أرشيف الأوسمة: وعد بلفور

الشيخ منقارة يشارك في المؤتمر الثاني لعلماء المقاومة: فلسطين عربية وإسلامية وستبقى إلى الأبد وتحريرها مسألة وقت ليس إلا

546245543

على رأس وفد علمائي وحركي شارك رئيس مجلس قيادة حركة التوحيد الإسلامي عضو جيهة العمل الإسلامي وإتحاد علماء بلاد الشام فضيلة الشيخ هاشم منقارة في نشاطات المؤتمر الثاني لعلماء المقاومة الذي أقيم في العاصمة اللبنانية بيروت تحت عنوان “الوعد الحق، فلسطين بين وعد بلفور والوعد الإلهي، معاً نقاوم معاً ننتصر “.وبحضور شخصيات سياسية وعلماء ديني من الدول العربية والأجنبية ومسؤولين عن الفصائل الفلسطينية والأحزاب اللبنانية وهيئات نسائية وثقافية وإعلامية. استمر في القراءة الشيخ منقارة يشارك في المؤتمر الثاني لعلماء المقاومة: فلسطين عربية وإسلامية وستبقى إلى الأبد وتحريرها مسألة وقت ليس إلا

Advertisements

افتتاح مؤتمر الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة “فلسطين بين وعد بلفور والوعد الالهي”

مؤتمر-الاتحاد-العالمي-لعلماء-المقاومة--1

افتتح “الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة” مؤتمره الثاني بعنوان “فلسطين بين وعد بلفور والوعد الالهي”، اليوم في قصر الاونيسكو، في حضور شخصيات سياسية وعلماء ديني من الدول العربية والاجنبية ومسؤولين عن الفصائل الفلسطينية والاحزاب اللبنانية وهيئات نسائية وثقافية واعلامية.

 

بعد ايات من الذكر الحكيم والنشيدين اللبناني والفلسطيني، عرض فيلم وثائقي عن الاقصى، بعدها كلمة تقديم للشيخ ابراهيم البريدي.

حمود
ثم تحدث رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة الشيخ ماهر حمود مرحبا بالمشاركين، متمنيا ان يكون المؤتمر خطوة في الاتجاه الصحيح”.

وقال: “الامة صارت منهكة، فالمؤامرات تحاك في واشنطن وتل ابيب وفي بعض العواصم العربية، وما وعد بلفور الا واحدا منها”، مؤكدا “ان فلسطين ستبقى وجهتنا مهما كثرت المؤامرات”.

ودعا الى “قراءة تجربة المقاومة في لبنان وسوريا وفلسطين والعراق، وسترون ان الانتصار على اسرائيل هو قرار وإرادة، وليس بالجيوش عددا وعدة”، مشيرا الى “ان المقاومة في غزة اكدت اليوم ان الفئة القليلة تنتصر على الفئة الكبرى بالارادة، وكذلك المقاومة في لبنان التي انتصرت على اسرائيل”، مؤكدا “ان المقاومة ليست ارهابا، يحميها جيش وشعب”. استمر في القراءة افتتاح مؤتمر الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة “فلسطين بين وعد بلفور والوعد الالهي”

فلسطين القضية والإسلام سينتصر

فلسطين-القضية-والإسلام-سينتصر

بقلم: فضيلة الشيخ هاشم منقارة (رئيس مجلس قيادة حركة التوحيد الإسلامي عضو جبهة العمل الإسلامي وإتحاد علماء بلاد الشام)

الحمد لله رب العالمين،والصلاة والسلام على سيّدنا محمد الصادق الوعد الأمين.

يقول تعالى: **يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ} [التوبة:32] . وَ **يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الكَافِرُونَ} [الصف:8].

ولأن الجهاد فريضة إسلامية معطلة في الجيوش العربية بسبب فقدان العقيدة الجهادية التي ترسم السياسات لصالح الأمة من قبل حكام تلك الجيوش بل إن اؤلئك الحكام أمعنوا في التآمر على المقاومة وارتبطوا مع الأعداء بشتى أنواع التحالفات الإستلحاقية وهي السبب فيما نلاقيه من إستمرار للإحتلال الصهيوني لفلسطين وموجات عنف وتطرف اليوم، وما نعنيه ونؤكده أنه الجهاد المتفق على مشروعيته ضد المحتلين والطغاة والذي ينبغي أن تتشارك فيه الأنظمة العربية عندما تعود إلى جادة الصواب في تفعيله عبر جيوشها بالتماهي مع المقاومة إن فقدان الدور الحضاري للجيوش العربية وإقتصارها على حراسة ديمومة السلطان وأعوانه أفقدها مبرر وجودها وعليه فإن إستعادة حقها في الوجود مرتبط بالدور المنوط بها الذي يجب أن يكون إلى جانب المقاومة كما في الثلاثية الذهبية اللبنانية “الجيش والشعب والمقاومة”

في العالم الإسلامي 56 جيشاً، تستورد أكبر كم من السلاح الذي تصدره الدول صانعة السلاح، على ألا توجه قطعة واحدة من هذا السلاح إلى الأعداء الحقيقيين الذين يغتصبون الأرض ويلوثون العرض ويدنسون المقدسات، إن هذه الجيوش قد قتلت وتقتل من شعوبها أضعاف أضعاف أضعاف ما قتلت من الأعداء الحقيقيين!.

إن الضحايا الذين يسقطون مضرجين بدمائهم والمساجين والمعتقلين الذين يئنون في القبضة الوحشية لهذه الجيوش، فضلاً عن الفقر والعوز في هذا العالم الذي يمتلك أضخم الثروات المادية وتتراوح نسبة البطالة بين أبنائه ما بين 35% و50%، ونسبة السكان تحت خط الفقر ما بين 50% و70%!

إن ثروات العالم الإسلامي تدير عجلات الصناعة الغربية، بينما البطالة تقتل الممتلكات والطاقات لدى الملايين في كل بلاد عالم الإسلامي، التي تغلق فيها المصانع وتبنى فيها السجون!. استمر في القراءة فلسطين القضية والإسلام سينتصر