أرشيف الأوسمة: مجلس قيادة حركة التوحيد الإسلامي

الغاية لا تبرر الوسيلة وفساد الكون إعتبار الوسائل غايات

الغاية-لا-تبرر-الوسيلة-وفساد-الكون-إعتبار-الوسائل-غايات

إستهداف الاسلام السياسي مقدمة لإقصاء الشريعة عن مسرح الحياة
من حق الإسلام أن تكون له دولة ومن حق الإسلاميين أن يكون لهم احزاب سياسية

بقلم: فضيلة الشيخ الدكتور هاشم منقارة “رئيس مجلس قيادة حركة التوحيد الإسلامي ، عضو جبهة العمل الإسلامي وإتحاد علماء بلاد الشام”

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيّدنا محمد الصادق الوعد الأمين.

قال تعالى: ﴿ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ * مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ * إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ ﴾ [الذاريات: 56-58].

قال ابن كثير رحمه الله: «ومعنى الآية أنه تعالى خلق العباد ليعبدوه وحده لا شريك له، فمن أطاعه جازاه أتم الجزاء، ومن عصاه عذبه أشد العذاب، وأخبر أنه غير محتاج إليهم، بل هم الفقراء إليه في جميع أحوالهم، فهو خالقهم ورازقهم»، قال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ ﴾ [فاطر: 15].
والعبادة: «اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال، والأعمال الظاهرة والباطنة، كالخوف، والخشية، والتوكل، والصلاة، والزكاة، فالصلاة عبادة، والصدقة عبادة، والحج عبادة، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر عبادة، وكل ما يقرب إلى الله من قول، أو فعل، فإنه عبادة.

وقال تعالى: ﴿ وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ ﴾ [الأنبياء: 25].

قال تعالى: ﴿ وَأَنْ لَوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا ﴾ [الجن: 16]. ولا تتحقق الاستقامة في عبادة الله إلا أن يكون العبد سويًّا في نفسه، وأن يكون سيره على الطريق القويم الذي وردت به الشريعة، وهذا هو ميزان المتقين.

الغاية النبيلة لا تحيا إلا في قلب نبيل

من الصعب ان نتصور كيف يمكن أن نصل إلى غاية نبيلة باستخدام وسيلة خسيسة؟ إن الغاية النبيلة لا تحيا إلا في قلب نبيل، فكيف يمكن لذلك القلب أن يطيق استخدام وسيلة خسيسة؟ بل كيف نهتدي إلى استخدام هذه الوسيلة حين نخوض إلى الشط الممرع بركة من الوحل؟ لابد أن نصل إلى شط الملوثين. إن أوحال الطريق ستترك آثارها على أقدامنا وعلى مواضع هذه الأقدام. وكذلك الحال حين نستخدم وسيلة خسيسة. إن الدنس سيعلق بأرواحنا، وسيترك آثاره في هذه الأرواح، وفي الغاية التي وصلنا إليها! إن الوسيلة في حساب الروح جزء من الغاية، ففي عالم الروح لا توجد هذه الفوارق والتقسيمات! الشعور الإنساني وحده إذا أحس غاية نبيلة فلن يطيق استخدام وسيلة خسيسة، بل لن يهتدي إلى استخدامها بطبيعته! “الغاية تبرر الوسيلة”: تلك هي حكمة الغرب الكبرى لأن الغرب يحيا بذهنه. وفي الذهن يمكن أن توجد التقسيمات والفوارق بين الوسائل والغايات”، “ما يخدع الطغاة شيء كما تخدعهم غفلة الجماهير وذلتها وطاعتها وانقيادها، وما الطاغية إلا فرد لا يملك في الحقيقة قوة ولا سلطانا، وإنما هي الجماهير الغافلة الذلول، تمطي له ظهرها فيركب، وتمد له أعناقها فيَجُرّ، وتحني لها رؤوسها فيستعلي، وتتنازل له عن حقها في العزة والكرامة فيطغى! والجماهير تفعل هذا مخدوعة من جهة، وخائفة من جهة أخرى. وهذا الخوف لا ينبعث إلا من الوهم، فالطاغية، وهو فرد، لا يمكن أن يكون أقوى من الألوف والملايين لو أنها شعرت بإنسانيتها وكرامتها وعزتها وحريتها”، “إن إقامة النظام الإسلامي تستدعي جهودًا طويلةً في التربية والإعداد. استمر في القراءة الغاية لا تبرر الوسيلة وفساد الكون إعتبار الوسائل غايات

“القدس” عقيدة تتحقق بالرباط والجهاد

القدس--عقيدة-تتحقق-بالرباط-والجهاد

بقلم: فضيلة الشيخ هاشم منقارة “رئيس مجلس قيادة حركة التوحيد الإسلامي ، عضو جبهة العمل الإسلامي واتحاد علماء بلاد الشام”

بسم الله الرحمن ارحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيّدنا محمد الصادق الوعد الأمين.

قال الحق سبحانه في سورة (بني إسرائيل) الإسراء :

(وَقَضَيْنَا إِلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا (4) فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولَاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَّنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُوا خِلَالَ الدِّيَارِ ۚ وَكَانَ وَعْدًا مَّفْعُولًا (5) ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا (6) إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ ۖ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا ۚ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا (7) عَسَىٰ رَبُّكُمْ أَن يَرْحَمَكُمْ ۚ وَإِنْ عُدتُّمْ عُدْنَا ۘ وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا )(8).

القدس كشاهد على العصر دلالة واضحة على واقع النظام العالمي السائد ومؤشر لحال الأمتين العربية والإسلامية،فإذا كانت القدس محتلة فهذا يعني سيادة منطق حق القوة والفساد والطغيان والجبروت وأن العولمة السائدة بقيادة واشنطن تقول ان النظام العالمي يسوده التعدي والإجرام والقهر وهو في أسوء حالاته ، وأن العرب والمسلمين بأسهم بينهم شديد مشتتين وفي أوهن أيامهم يحكمهم الطغيان والفساد الأخلاقي والمادي ، وإذا ما تحررت القدس فهذا يعني الإستبشار بنظام عالمي جديد يقوم على عدالة قوة الحق وأن العرب والمسلمين بألف خير.

“القدس الشريف “ أولى القبلتين وثالث الحرمين في الرؤية الإسلامية ليست مجرد أرض محتلة، ومدينة مغتصبة،وإنما هي مع ذلك و فوقه و قبله و بعده جزء من العقيدة الإسلامية ، فضلاً عن الحضارة والتاريخ ، عقيدة الرباط بين القبلة الخاتمة والقبلة السابقة ، وهي عقيدة لا تتحقق إلا بالرباط و الجهاد. استمر في القراءة “القدس” عقيدة تتحقق بالرباط والجهاد

الشيخ منقارة: لا بد من حل سياسي لما يجري في سوريا واليمن ولا بد من حوار بين طهران والرياض

albared_02

بدعـوة من تحالف القوى الفلسطينية في الشمال و في الذكرى السبعين لتقسيم فلسطيـــن و تأكيدا على رفض قـــرار التقسيم و تصميما على حق العودة و اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على كامل التراب الفلسطيني اقيم لقـــاء تضامنيا مع الشعب الفلسطيني في مقر اللجنة الشعبية بمخيم البداوي.

حضرة ممثلون عن الفصائل و اللجان الشعبية و الفعاليات المحلية و ممثلين عن الأحزاب الوطنية اللبنانية و الحركات الاسلاميــة في الشمال .

وقد ألقى فضيلة الشيخ هاشم منقارة (رئيس مجلس قيادة حركة التوحيد الإسلامي عضو جبهة العمل الإسلامي وإتحاد علماء بلاد الشام) الكلمة التالية :

بسم الله الرحمن الرحيم
الاخوة الأفاضل في تحالف القوى الفلسطينية في الشمال الحضور الكريم

السلام عليكم ورحمة الله

قال تعالى:”إِنَّ هَٰذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ”.

وفي محكم التنزيل”لَّا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ ۚ فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً ۚ وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَىٰ “.

منذ سبعون عاماً وفي سياق تأمري بعيد ، ولحظة تخل وضعف ووهن عربية وإسلامية ؛ تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة في 29 تشرين الثاني سنة 1947 خطة لتقسيم فلسطين إلى دولتين يهودية وعربية، هذه الخطة أتاحت تجسيد المشروع الصهيوني بأبشع صوره في أرض فلسطين الحبيبة ، وسجلت في آن معاً بداية تاريخ مأساوي ونضالي طويل للشعب الفلسطيني.
تعلمون لماذا قرار التقسيم؟ لأن الأمة قد فقدت مظلتها الجامعة التي تحفظ حقوقها فتم الإستفراد بفلسطين ولا زال المسار يجري في نفس السياق التقسيمي إنها سياسة فرق تسد ، إنقسام فلسطيني فلسطيني وعربي عربي وإسلامي إسلامي..

ايها الاخوة لن نطيل عليكم وأنتم أصحاب التجربة النضالية الأبرز في العصر الحديث

في دعوتكم الكريمة لنا لحضور هذة المناسبة انتهيتم إلى أن الحضور واجب وطني ، نعم ايها الأخوة كما هو واجب وطني فلسطيني أيضاً هو واجب عربي وإسلامي وإساني. استمر في القراءة الشيخ منقارة: لا بد من حل سياسي لما يجري في سوريا واليمن ولا بد من حوار بين طهران والرياض

الشيخ منقارة يشارك في المؤتمر الثاني لعلماء المقاومة: فلسطين عربية وإسلامية وستبقى إلى الأبد وتحريرها مسألة وقت ليس إلا

546245543

على رأس وفد علمائي وحركي شارك رئيس مجلس قيادة حركة التوحيد الإسلامي عضو جيهة العمل الإسلامي وإتحاد علماء بلاد الشام فضيلة الشيخ هاشم منقارة في نشاطات المؤتمر الثاني لعلماء المقاومة الذي أقيم في العاصمة اللبنانية بيروت تحت عنوان “الوعد الحق، فلسطين بين وعد بلفور والوعد الإلهي، معاً نقاوم معاً ننتصر “.وبحضور شخصيات سياسية وعلماء ديني من الدول العربية والأجنبية ومسؤولين عن الفصائل الفلسطينية والأحزاب اللبنانية وهيئات نسائية وثقافية وإعلامية. استمر في القراءة الشيخ منقارة يشارك في المؤتمر الثاني لعلماء المقاومة: فلسطين عربية وإسلامية وستبقى إلى الأبد وتحريرها مسألة وقت ليس إلا

الإلحاد

الإلحاد

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده اما بعد:

يعاني العالم المعاصر من مشكلات كثيرة فبالرغم من التقدم المادي الهائل الذي نعيش فيه والخيرات العظيمة التي وفرها العلم لحياة الإنسان ورفاهيته، إلا أننا نعيش في ظل مشكلات رهيبة يتولد بعضها عن بعض، ويؤثر بعضها في وجود بعض، ومن هذه المشكلات القلق النفسي والاضطراب، وانتشار الجريمة، وانعدام الأخلاق والفردية والأنانية، والظلم بكل معانيه وصوره، والانحلال والفساد، فالفضائح السياسية والمالية نسمع عنها كل يوم تقريباً، ولا يكاد يخلو بلد من بلدان العالم من هذه المشكلات، ولم يستطع تقدم الإنسان المادي أن يقضي أن يخفف من هذه المشكلات بل على العكس من ذلك كلما ارتقت حياة الإنسان المادية كلما ظهرت وانتشرت هذه المشكلات.

وبالرغم من كثرة هذه المشكلات وتعددها فإن أعظم هذه المشكلات وأكبرها أثراً في ظهور الفساد والاضطراب والقلق هي مشكلة الإلحاد. فهذه المشكلة في الحقيقة هي أم المشكلات وسببها جميعاً.

الإلحاد بمعناه الواسع عدم الاعتقاد أو الإيمان بوجود الله سبحانه ، مال الملحدون المعاصرون في اوروبا إلى تعريف أنفسهم باستخدام كلمة “ملحد” في القرن الثامن عشر نتيجة سيادة الطبقات الثلاث :الامراء ، النبلاء ، ورجال الدين” وهيمنتها على الحياة العامة وشططها الكبير في اوروبا . استمر في القراءة الإلحاد

الشيخ منقارة في رسالة لأهل الأقصى: ايها المرابطون في بيت المقدس واكنافه تتسارعُون شيباً وشباناً لحمايةِ المسجدِ الأقصى والدفاعِ عنه بأرواحِكم غيرَ آبِهينَ بإجرام المحتل الصهيوني

الشيخ هاشم منقارة-

بسم الله الرحمن الرحيم

وجه فضيلة الشيخ هاشم منقارة (رئيس مجلس قيادة حركة التوحيد الإسلامي عضو جبهة العمل الإسلامي وإتحاد علماء بلاد الشام) رسالة حيا فيها المرابطون في بيت المقدس

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده
يا اهلنا..أهلَ بيتِ المقدس وأكنافِه ..

يا من تعظمون شعائر الله سبحانه بدفاعكم عن المسجدَ الأقصى المبارك ,,, وتقفون بكل شجاعة وبطولة وعنفوان في وجه المحتل الصهيوني.. وقد خذلكم القريب والبعيد ولكن ما همكم ذالك والله معكم والله سبحانه ناصركم ومؤيدكم..

والله إننا لنرى ذلك التأييد رؤى العين لا السجنُ يُرهِبُكم ولا الرصاصُ يُثنيكم” كيف لا وانتم تقفون وقفة عز وفخار سيسجلها التاريخ بصدوركم العارية امام اعتى قوة اجرامية محتلة عرفها التاريخ المعاصر.

ايها المرابطون في بيت المقدس واكنافه انتم في وجداننا ، وانتم في ظِل الهجمةِ الشرسةِ التي يتعرضُ لها المسجدُ الأقصى؛ تتسارعُون شيباً وشباناً لحمايةِ المسجدِ الأقصى، والدفاعِ عنه بأرواحِكم غيرَ آبِهينَ بإجرام المحتل الصهيوني. استمر في القراءة الشيخ منقارة في رسالة لأهل الأقصى: ايها المرابطون في بيت المقدس واكنافه تتسارعُون شيباً وشباناً لحمايةِ المسجدِ الأقصى والدفاعِ عنه بأرواحِكم غيرَ آبِهينَ بإجرام المحتل الصهيوني