أرشيف الأوسمة: مجلس الأمن

“التوحيد مجلس القيادة”: أدانت الإعتداءات الإسرائيلية المتكررة على السيادة اللبنانية

Minqara-20180109

أدانت حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة الإعتداءات الإسرائيلية المتكررة على السيادة اللبنانية،والعدوان الفاضح الذي قامت به طائرتان تابعتان للعدو الإسرائيلي، في إشارة إلى سقوط طائرة التجسس الإسرائيلية في خراج بلدة بيت ياحون وقيام طائرة معادية ثانية بتدمير الأولى.

ودعت إلى الإلتفاف حول الثلاثية الوطنية الذهبية الجيش الشعب والمقاومة من أجل التصدي للإعتداءات المتكررة والمستمرة للسيادة اللبنانية التي يقوم بها العدو الصهيوني برا وبحرا وجوا، ضارباً عرض الحائط القوانين الدولية.

يذكر أن رئيس الحركة فضيلة الشيخ هاشم منقارة وفي تصريح بمناسبة يوم العودة وما شهده من جرائم لجيش الإحتلال ضد المدنيين أكد وقوفه إلى جانب الشعب الفلسطيني في نضاله التحرري مؤكداً ان الوحدة والمقاومة هما السبيل للتصدي للاعتداءات الصهيونية التي تطال العرب والمسلمين لا سيما في فلسطين ولبنان لافتاً إلى أن المؤسسات الدولية المعنية بالدفاع عن القانون وحقوق الإنسان أصبحت عاجزة لأنها باتت رهينة في أيدي رعاة الصهيونية والإستعمار وأصبح مجلس الأمن مطية للتغطية على تلك الجرائم من خلال الفيتو المستخدم بإستمرار ومن أطراف عدة الهدف منه المساهمة في ذبح العرب والمسلمين في غير مكان يتعرضون له لا سيما في فلسطين المحتلة.

Advertisements

“التوحيد مجلس القيادة” تجدد المطالبة بوقف مجازر الإبادة ضد مسلمي الروهينغا

logo-attawhed_

جددت “حركة التوحيد الاسلامي مجلس القيادة” مطالبتها المجتمع الدولي لا سيما مجلس الأمن إلى التدخل السريع لوقف مجازر الإبادة الجماعية والوحشية التي يرتكبها المتطرفون البوذيون بحق مسلمي الروهينغا بدعم وتخطيط وإشراف من حكومة وجيش ميانمار.

وفي بيان لفتت الحركة إلى انها اول من رفع الصوت محذرة من مغبة استمرار تلك المجازر بفعل العجز العربي والاسلامي والصمت والتآمر الدولي على المسلمين في كل انحاء العالم لا سيما في فلسطين ومسلمي الروهينغا.

واضاف البيان أن جيش ميانمار وعصاباته قتلوا المئات من أقلية الروهينغا المسلمة و ارتكبوا جرائم حرق واغتصاب وتطهير عرقي خلال حملة عسكرية نفذوها بولاية اركان غربي البلاد”.

ودعا البيان العالم لحمل ميانمار على إنهاء العمليات الاجرامية ضد أقلية الروهينغا المسلمة، قائلا إن خطورة وحجم هذه الإنتهاكات يستدعيان رداً صارماُ من الدول الإسلامية والمجتمع الدولي.

ولفت البيان إلى أن الروهينغا هم شعب مسلم وأنهم أكثر الأقليات إضطهاداً في العالم وهم يتعرضون للإبادة منذ الغزو البورمي لأراكان سنة 1785 ثم ما لبث المجلس العسكري المتطرف الذي حكم بورما وقرن اعتماده على القومية البورمية والنيرافادا البوذية للتمييز العنصري وارتكاب المجازر ضد مسلمي الروهينغا وحمل البيان الحكومات البورمية المتعاقبة مسؤولية هذا الاجرام الممنهج. استمر في القراءة “التوحيد مجلس القيادة” تجدد المطالبة بوقف مجازر الإبادة ضد مسلمي الروهينغا