أرشيف الأوسمة: لبنان

“التوحيد مجلس القيادة” قرارات واشنطن بحق المقاومة إرهاب موصوف

التوحيد

دانت “حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة” عروض المكافآت المالية الأمريكية للنيل من المقاومين الأبطال ووصفت القرار بعديم الجدوى والسياسة الأمريكية تجاه المقاومة بالإرهابية

الحركة وفي بيان بعد إستقبال رئيسها فضيلة الشيخ هاشم منقارة لوفود شبابية ورؤوساء جمعيات وأندية أهلية ومدنية مؤيدة للمقاومة دعت الولايات المتحدة الإمريكية للتصرف كدولة عظمى وليس على قياس مصالح حفنة من الصهاينة استباحوا الإرض العربية منذ ما ينوف عن السبعون عاماً وأمعنوا في عنصريتهم تجاه الشعب الفلسطيني ومقدسات الأمة وحري بواشنطن التي تدعي العدالة وحقوق الإسان أن يكون لها مواقف حقيقية من المجرمين الصهاينة وليس من المقاومين الشرفاء الذين يتصدون للعدوان الصهيوني والتكفيري. استمر في القراءة “التوحيد مجلس القيادة” قرارات واشنطن بحق المقاومة إرهاب موصوف

Advertisements

التوحيد مجلس القيادة: وفاة المرشد مهدي عاكف سجيناً ادانة للنظامين السياسي والقضائي

مهدي-عاكف

وصفت حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة وفاة المرشد العام السابق لجماعة الإخوان المسلمين الشيخ مهدي عاكف سجيناً عن عمر 89 عاماً ادانة للنظامين السياسي والقضائي.

الحركة وفي بيان حيت مواقف المرشد عاكف الوحدوية المقاومة لا سيما تجاه فلسطين والمقاومة في لبنان وفلسطين وهو الرجل الذي قضى القسم الاكبر من حياته في سجون النظام
إن الحركة التي استهدفت واستهدف رئيسها وتعرضا للظلم الفاضح والممنهج اكثر من مرة وبشكل سافر لا يمكنها رغم التباين السياسي في بعض المواقف الا ان تدين الظلم اينما وقع وتقف بكل حزم الى جانب المظلوم وتعتبر أن قضية ظلم المرشد الشيخ عاكف هي قضية تكاد تكون عامة بحق معظم الحركيين الاسلاميين فعندما يتعرضون للظلم السياسي والقضائي تكون في اكثر الحالات اعين العدالة ومنظمات حقوق الانساني ومدعي الحرية والديمقراطية مفقؤة على الدوام. استمر في القراءة التوحيد مجلس القيادة: وفاة المرشد مهدي عاكف سجيناً ادانة للنظامين السياسي والقضائي

التوحيد مجلس القيادة تهنئ بعيد الأضحى ويوم التحرير الثاني.. الجهاد الحقيقي ضد الصهيونية والإرهاب التكفيري

أضحى-مبارك

بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك وإنتصار لبنان “جيشاً وشعباً ومقاومةً” على الإرهاب هنأت حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة الأمة الإسلامية والإنسانية جمعاء بحلول عيد الأضحى المبارك ويوم التحرير الثاني من الإرهاب التكفيري.

وفي بيان عقب استقبال رئيسها فضيلة الشيخ هاشم منقارة لوفود من مختلف المناطق اللبنانية مهنئة بالعيد ويوم التحرير الثاني أكدت أن تزامن الأضحى مع يوم التحرير الثاني هو مؤشر إيجابي على أن هذا الإنتصار يأتي في سياق تراكمي في سيرة إنتصار الفكر الوحدوي المقاوم نحو الإنتصار المقبل الكبير على الصهيونية والإستكبار العالمي حيث ستكون الثمرة تحرير فلسطين كل فلسطين فالجهاد الحقيقي ضد الصهيونية والإرهاب التكفيري يمثل معنى التضحية مغذى هذا العيد المبارك حيث الإمتثال الكلي في العبودية لله عندما يقدم المرئ نفسه شهيد واجب الجهاد الحقيقي. استمر في القراءة التوحيد مجلس القيادة تهنئ بعيد الأضحى ويوم التحرير الثاني.. الجهاد الحقيقي ضد الصهيونية والإرهاب التكفيري

جبهة العمل : تعتبر أنّ فرحة الانتصار والتحرير الثاني على الدواعش والمجموعات الارهابية التكفيرية في الجرود ترافقها غصّة استشهاد العسكريين الثمانية

aljabha-30-8-2017_01

اعتبرت جبهة العمل الإسلامي في لبنان خلال اجتماعها الدوري بمقرها الرئيسي في بئر حسن بحضور منسقها العام سماحة الشيخ الدكتور زهير الجعيد والنائب الدكتور كامل الرفاعي وفضيلة الشيخ هاشم منقارة والسادة أعضاء مجلس القيادة : أنّ فرحة الانتصار والتحرير الثاني على الدواعش والمجموعات الإرهابية والتكفيرية في الجرود ترافقها غصّة كبرى على استشهاد العسكريين الثمانية الذين كانوا قد اختطفوا على أيدي تلك المجموعات الارهابية في الثاني من آب عام 2014 . استمر في القراءة جبهة العمل : تعتبر أنّ فرحة الانتصار والتحرير الثاني على الدواعش والمجموعات الارهابية التكفيرية في الجرود ترافقها غصّة استشهاد العسكريين الثمانية

التوحيد مجلس القيادة” فلسطين تدفع ثمن الإنهيار العربي والإسلامي

512_منقارة_ata4

حذرت “حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة”من التأثير السلبي للواقعين العربي والإسلامي على مستقبل القضية الفلسطينية وفي تصريح لرئيس الحركة فضيلة الشيخ هاشم منقارة أكد أن فلسطين تدفع ثمن الإنهيار العربي والإسلامي.

ولفت إلى أن الإحتلال الصهيوني قد باشر بخطوات غير مسبوقة ضمن سيرة إحتلاله الإجرامية البشعة لفلسطين مثل إغلاق المسجد ألأقصى إضافة إلى تسريعه لعملية تهويد المقدسات وهذا ما كان ليتم بل ما كان للإحتلال نفسه أن يدوم ويستمر بمثل هذة العنجهية لولا الضعف والوهن العربي والإسلامي الداخلي الذي بلغ مرحلة الحضيض من الفتن والتناحر ، والأخطر أن تداعيات ما اصطلح على تسميته “الربيع العربي” قدأثر سلبياً في عمق التفكير العربي والإسلامي تجاه حقوقه الأساسية كمواطن ومقدساته ومن المعيب أن بعض ممن يدعون العروبة والإسلام باتوا يصنفون المقاومة الشريفة خصوصاً في لبنان وفلسطين بالإرهاب وفي الوقت عينه يتسابقون إلى تسريع تطبيع علاقاتهم مع تل أبيب وواشنطن الراعي الرئيسي لمنتجي الإحتلال ودس الفتن بين أبناء الأمة الواحدة. استمر في القراءة التوحيد مجلس القيادة” فلسطين تدفع ثمن الإنهيار العربي والإسلامي

الرفاعي: ربط اقرار سلسلة الرتب والرواتب بالموازنة أمر صعب.. الامكانيات المحدودة للدولة اللبنانية يتوجب ان يقابلها مدّ المجتمع الدولي ليد المساعدة

dr-kamel-refaei

اعتبر عضو جبهة العمل الإسلامي في لبنان النائب في كتلة “الوفاء للمقاومة” الدكتور كامل الرفاعي ان الجيش اللبناني يقوم بأكثر من واجبه بالعديد الحالي والامكانيات المتاحة، لافتا الى انّه وبما يتعلق بموضوع التعاطي مع النازحين السوريين والمخيمات، “فالأمر بحاجة أولا لرعاية اجتماعيّة وليس لعملٍ أمني وعسكري”، مشيرا الى ان “الاعداد الكبيرة من اللاجئين التي تعيش في مخيمات مكتظّة وترزح تحت البطالة والجوع تتحول تلقائيا لأرض خصبة لتشرّب الفكر المتطرف، خاصة وان اصحابه يمتلكون المال والبرنامج المشبوه، فيكون هؤلاء هم الوقود لتمرير هذه الاجندات”.

وشدّد الرفاعي في حديث لـ”النشرة” على وجوب التنسيق بين العملين الاجتماعي والأمني، معوّلا على دور أساسي تلعبه المؤسسات الدينية في ملف اللاجئين وتوعيتهم، الا أنّها للأسف غائبة عن الوعي. وقال: “الاكتظاظ والاحوال الصعبة لا تقتصر على المخيمات في عرسال وحدها بل عليها جميعًا في منطقة البقاع، ما يجعلها عرضة لأن تتحول لبؤر أمنية تنفجر في أيّ لحظة”. استمر في القراءة الرفاعي: ربط اقرار سلسلة الرتب والرواتب بالموازنة أمر صعب.. الامكانيات المحدودة للدولة اللبنانية يتوجب ان يقابلها مدّ المجتمع الدولي ليد المساعدة

الشيخ منقارة في الذكرى الثامنة لرحيل الداعية يكن.. على العهد باقون مهما إشتدت الصعاب وبلغت التحديات

الذكرى-الثامنة-لرحيل-الداعية-فتحي-يكن

بقلم:فضيلة الشيخ هاشم منقارة (رئيس مجلس قيادة حركة التوحيد الاسلامي عضو جبهة العمل الاسلامي واتحاد علماء بلاد الشام)

في الذكرى الثامنة لرحيل رفيق الدرب الجهادي الحبيب المغفور له الدكتور فتحي يكن نستذكر رجل المواقف الصلبة والوحدة والمقاومة وفلسطين بل صاحب الموقف الإسلامي الجامع والإنساني الشامخ العزيز.

بالرغم من ثوريته المتقدمة في محاربة الظلم، والتي لم يحدها زمان أو ظرف أو مكان، إلا أنها كانت منظمة وممنهجة وليست قفزاً في المجهول، فالقيادة عنده مسؤولية وأمانة لإيصال السفينة إلى بر الأمان، فلا ينطلق سهمه إلا بدليل، ويستنبط من قاعدة شرعية، فكان الثابت على المبادئ في زمن المتغيرات، والبوصلة كانت دائماً تتجه نحو فلسطين؛ يدور معها كيفما دارت وعشقه المقاومة ورجالها، ولم يكن ليتحول عنها نحو ما ذهب إليه البعض من أبناء الحركات الإسلامية، فضلوا وأضلوا.. كانت دعوته دعوة أفعال لا أقوال فحسب، وفي أيامنا النضالية المشتركة كنا نستمتع بنفحات تلك الشخصية المحببة التي جمعت فرائد الخصال القيادية الحميدة؛ من وضوح رؤية وغزارة علم وبعد عن هجين الأقوال والأفعال، وعزيمة لا تلين، وعلو كعب في التواضع، يعبّر عن سماحة تلك الشخصية. وبالعودة إلى أركان دعوته وخطابه، فهناك استبعاد كلي للشخصانية والأنا، وذوبان كلي أيضاً نصاً واجتهاداً في أحكام الإسلام والإيمان، فهو حين يتحدث عن المفهوم الأمني مثلاً يعبّر عن قواعد الإسلام في ذلك، ولا ينطلق في أية قضية أخرى خارج هذا المنهج بإجهاد النفس بما لا تطيق، بل بما ليس لها من اختصاص، وهذا لا يتناقض وإجهاد الملكات في البحث والتحري والاستنباط، فيقول: الأمن نعمة كبرى لا تفضلها نعمه، فهو بالنسبة إلى الإنسان أهم من الغذاء والكساء والدواء، وسائر الحاجات والضرورات البشرية، وإسناده في ذلك قوله صلى الله عليه وآله وسلم: (من أصبح منكم آمناً في سربه معافى في جسده عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها). كان يرفض الداعية يكن رحمه الله أن يكون سباق التسلح والتسلط والاستئثار بالقرار العالمي عبر حيازة أسلحة الدمار الشامل.. والحقد والكراهية والانتقام سبيلاً لرسم النظريات الأمنية والعسكرية حول العالم، فالأمن في لغته أي في لغة الإسلام هو الاطمئنان والسكينة، وهو نقيض الخوف، وسنده قوله تعالى: {وليبدلنهم من بعد خوفهم آمنا}، وهو عنده حاجة إنسانية ملحة وأساسية للتقدم الإنساني ورقيه ورفاهيته وسعادته، في حين فإن اضطرابه وتعطله مدعاة للتخلف والتأخر والضعف والانهيار، وسنده قوله تعالى: {وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم آمناً يعبدونني ولا يشركون بي شيئاً}، والأمن عنده تجلٍّ إيماني، وسنده قوله تعالى: {ألا بذكر الله تطمئن القلوب}، وأساسه العدالة، ذلك أنها أساس الملك، وسنده سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فقد عدل فأمن فنام.. وهكذا كان بناؤه دائماً مترابطاً يقوم على الدليل الذي يستحضره مسبقاً في ذهنه وإحساسه، فكان ثابتاً في وجه الريح العاتية، وكلما ازدادت عصفاً ورمادية ازداد رسوخاً ووضوحاً وثقة بانتصار الحق وأهله، ولهذا كان دائم اليقين في دولة الحق وأهلها إلى قيام الساعة، والذي أستطيع تأكيده في هذه العجالة في فهم بعض شخصية الداعية يكن أنها بعيده كل البعد عن شعور الضعف والهزيمة الداخلي التي يعاني منها أكثر رجالات العصر، لأنه عندما كان يتحدث عن النظام الإسلامي سواء الاجتماعي أم نظام الحكم وشكل الحكم، لم يكن يجهد نفسه لعقد الصلة بينه وبين غيره من أنواع النظم التي عرفتها البشرية قديماً وحديثاً، والتي صاغها البشر لأنفسهم بمعزل عن الله، فالإسلام لم ولن يحاول أن يقلد نظاماً من النظم أو أن يعقد بينه وبينها صلة أو مشابه، بل اختار طريقاً منفرداً فذاً، وقدم للإنسانية علاجاً كاملاً لمشكلاتها جميعاً، وفي رأيه هذه هي النغمة الانهزامية التي يجعلها البعض في بلادنا مدخلاً ومقدمه لأستهداف المقاومة والحركة الاسلامية الجادة للقول بعدم صلاحية الإسلام لأن يكون نظام حكم في هذه الأيام، فالإسلام يقدم حلولاً مستقبلية لمشكلات الإنسانية، يستمدها من تصوره الخاص ومنهجه الذاتي ووسائله المتميزة، وعلينا حين نناقشه برأي الداعية يكن إلا نكله إلى مذاهب ونظريات أخرى تفسره، أو تضيف إليه فهو منهج متكامل ووحدة متجانسة وإدخال أي عنصر غريب فيه كفيل بأن يفسده.. فحذار ممن اندست في ثقافتهم أحاسيس خفيه بالهزيمة، ولو لم يعترفوا صراحة بها. استمر في القراءة الشيخ منقارة في الذكرى الثامنة لرحيل الداعية يكن.. على العهد باقون مهما إشتدت الصعاب وبلغت التحديات