أرشيف الأوسمة: فلسطين

“التوحيد مجلس القيادة”: تهنئ المسلمين والعالم بحلول عيد الفطر المبارك

كل-عام-وأنتم-أيها-المجاهدين-المرابطين-بألف-خيرٍ-وعزٍ-وتمكين

بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك هنأت حركة التوحيد الاسلامي مجلس القيادة برئاسة فضيلة الشيخ الدكتور هاشم منقارة المسلمين خاصة والعالم بشكل عام لأن الإسلام رسالة خلاص البشرية من المبتدى إلى المنتهى والصوم والعيد يرمزان إلى التقوى والفرح بالجائزة وكلاهما معاني إنسانية سامية.

ونحن نتحدث عن الفرح بالعيد نذكر إخوة لنا في فلسطين يجابهون الاحتلال بصدورهم العارية وهو يحاول أن يسرق منهم كل لحظة فرح بجرائمه ومجازره الدائمة ونذكر ايضا عالمنا العربي والإسلامي وقد مذقته الحروب والفتن فأصبح الناس في عيدهم بين مقتول ومأسور ومهجر على أعين حكام ظالمين وأنظمة فاسدة
في هذا النفق إصرارنا على الفرح بالعيد بحجم ثقتنا بالله سبحانه ولطفه ونصره حيث لا تزال طائفة من أمة محمد تشد على الزناد في بيت المقدس وأكنافه.

فكل عام وأنتم أيها المجاهدين المرابطين بألف خيرٍ وعزٍ وتمكين كل عام وأنتم أيها الجرحى والأسرى بألف ألف خير كل عام وأمتنا أقرب إلى الله

وما النصر إلا من عند الله

الإعلانات

التوحيد مجلس القيادة”: إستباحة دماء المسلمين ومقدساتهم وحرياتهم في فلسطين وعلى إمتداد العالم على أعين أمة إستسلم أشاوسها لمتاع الحياة أمر خطير ومصاب جلل

إستباحة-دماء-المسلمين-ومقدساتهم-وحرياتهم-في-فلسطين-أمر-خطير-ومُصاب-جلل

قال تعالى:﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ * إِلَّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيْئًا وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾ [التوبة: 38، 39.

تعقيباً على إندلاع مواجهات عنيفة بين المعتكفين في المسجد الأقصى المُبارك وشرطة الإحتلال الإسرائيلية، بعد السماح لمئات المستوطنين باقتحام باحات المسجد الأقصى.

أصدرت “حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة برئاسة فضيلة الشيخ الدكتور هاشم منقارة” بياناً وصفت فيه إستباحة دماء المسلمين ومقدساتهم وحرياتهم في فلسطين وعلى إمتداد العالم و في بلاد الشام تحديدا على أعين أمة إستسلم أشاوسها لمتاع الحياة أمر خطير ومصاب جلل.

وأضاف البيان في الوقت الذي يواجه أهلنا في فلسطين بإمانهم القوي وصدورهم العارية شرطة الإحتلال التي سمحت للمستوطنين باقتحام الأقصى تسع مرات خلال ساعة واحدة، وقبيل السماح للمستوطنين بإقتحام الأقصى، إقتحمت القوات الخاصة المصلى القبلي واعتدت على المصلين بإطلاق الرصاص المطاطي والقنابل الصوتية، وأقدمت على إغلاقه بالسلاسل الحديدية بعد محاصرة المعتكفين داخله. استمر في القراءة التوحيد مجلس القيادة”: إستباحة دماء المسلمين ومقدساتهم وحرياتهم في فلسطين وعلى إمتداد العالم على أعين أمة إستسلم أشاوسها لمتاع الحياة أمر خطير ومصاب جلل

“التوحيد مجلس القيادة”: تدعو العرب لملاقات الدعوة الإيرانية للحوار ورفض مؤتمر البحرين

التوحيد

دعت “حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة برئاسة فضيلة الشيخ الدكتور هاشم منقارة” في بيان دول الخليج العربي لملاقات الدعوة الإيرانية للحوار التي جاءت على لسان عباس موسوي المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، والتي دعا فيها دول الخليج العربي لإعلان موقفها من مقترح إتفاقية “عدم الإعتداء”، كما دعا الدول الأوروبية إلى الإلتزام بتعهداتها في الإتفاق النووي.

ورأى البيان أن الدعوة الإيرانية مناسبة جداً في زمانها حيث تجهد واشنطن وتل أبيب لتعميق الخلافات الخليجية الإيرانية ضمن سياق سياسة فرق تسد فمن جهة تبتز واشنطن دول الخليج بحجة التهديد الإيراني ومن جهة ثانية فإن إزكاء الخلافات العربية الإيرانية يضعف الجهتين مما يمهد الواقع لتمرير صفقة العصر التي يشكل فيها مؤتمر البحرين حلقة مهمة حيث تستعد الولايات المتحدة لبدء تنفيذ خطتها للسلام في الشرق الأوسط المعروفة بـ”صفقة القرن” والتي ستكون خطوتها الأولى عقد مؤتمر البحرين، وعليه دعا البيان العرب عموماً إلى ضرورة مقاطعة مؤتمر المنامة لما يشكله من جسر عبور خطير للمشاريع الإستكبارية في المنطقة.

وأكد البيان أن ملاقات دول الخليج خصوصاً للمبادرة الإيرانية والعرب عموماً سيفوت الفرصة التي تسعى لها واشنطن وتل أبيب لإحراق المنطقة لأن التاريخ القديم والحديث قد أثبت أن الأمن العربي والإسلامي هو مسؤولية ذاتية ما دخل فيها المستعمر إلا بدوافع الطمع والحقد الدفين و ما حرب الخليج الأولى و الثانية عنا ببعيد و ما زالت تداعياتها إلى الآن على دولنا الإسلامية و العربية و خصوصا دولنا في الشرق الاوسط و الخليج و فلسطين تحديداً بما يسمى صفقة القرن واضحة جلية بينة .

“التوحيد مجلس القيادة”: تحذر من الترويج للتطبيع مع العدو تحت ستار الوسطية والإعتدال

قمة-الوسطية-والإعتدال-أن-نسترد-فلسطين-بالمقاومة-والجهاد

بمناسبة إنعقاد المؤتمر الدولي حول القيم الوسطية والإعتدال في الإسلام،الذي يعقد في مكة المكرمة في السعودية الاثنين 27 مايو 2019 حذرت “حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة” برئاسة فضيلة الشيخ الدكتور هاشم منقارة من الترويج للتطبيع مع واشنطن وتل ابيب تحت ستار الوسطية والإعتدال بتفريغ هذا المصطلح من مضمونه الحقيقي.

وأضاف البيان في حقيقة الأمر قيم الإسلام هي قيم الوسطية والإعتدال لكن المشكلة عند بعض الأنظمة الرسمية العربية هو كلام حق يُراد به باطل فالحق أن يسود العدل والإعتدال في ممارسات الأنظمة مع شعوبها لا أن تستخدم سياسة الحديد والنار والقمع الداخلي والباطل أن تنسحق هذة الأنظمة أمام الأعداء بحجة الوسطية والإعتدال. استمر في القراءة “التوحيد مجلس القيادة”: تحذر من الترويج للتطبيع مع العدو تحت ستار الوسطية والإعتدال

“التوحيد مجلس القيادة “: 71 عاما على النكبة وجزوة المقاومة مشتعلة

ذكرى_النكبة_

في الذكرى 71 لما إصطلح على تسميته نكبة فلسطين أصدرت “حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة برئاسة فضيلة الشيخ الدكتور هاشم منقارة” بياناً أكدت فيه: في الذكرى 71 للنكبة لا تزال جزوة المقاومة مشتعلة في وجه الإحتلال الصهيوني في فلسطين.

وأضاف البيان إن ترامب وأعوانه من المستكبرين واهمين إذا اعتقدوا أن فلسطين يمكن شطبها عن خريطة العالم أو سلخها عن أمتها العربية والإسلامية لأن الجهاد ماض إلى يوم الدين وأن النصر للمؤمنين هذا وعد الله الحق.

وأوضح البيان أن ما يؤكد حتمية الإنتصار على الإحتلال ما برهنته الوقائع على الدوام وهو أن العالم بأسره ومنذ 71 عاما تواطئ مع العدو على إنهاء القضية الفلسطينية بقدرات كانت لتشطب نهائيا قوى كبرى وعظمى بالوقائع المادية إلا أن ما يحدث في فلسطين شيئ آخر شيئ رباني بإمتياز يتأكد ذلك عندما نرى أشكال المقاومة التي يبدع فيها أهلنا في فلسطين في وجه الإحتلال ليس أقلها اؤلئك الفتية الذين يواجهون أعتى آلات الحرب الصهيونية بحجارة وصدور عارية إلا من الإيمان.

البيان أكد أن رفد المقاومة بالدعم بكل السبل الممكنة هو أكثر من واجب ولفت البيان أنه في الذكرى 71 لنكبة فلسطين فالمنطقة أمام مرحلة جديدة من التآمر والتحديات لكن الثقة بالله مطلقة وأكيدة والجهاد ماض إلى يوم الدين والمقاومة جاهزة ومتأهبة.

إستهداف الإسلام السياسي مقدمة لإقصاء الشريعة عن مسرح الحياة

إستهداف-الإسلام

إستهداف الإسلام السياسي مقدمة لإقصاء الشريعة عن مسرح الحياة

من حق الإسلام أن تكون له دولة ومن حق الإسلاميين أن يكون لهم أحزاب سياسية

إعداد : فضيلة الشيخ الدكتور هاشم منقارة “رئيس مجلس قيادة حركة التوحيد الإسلامي ،عضو جبهة العمل الإسلامي وإتحاد علماء بلاد الشام”

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيّدنا محمد الصادق الوعد الأمين

قال تعالى: (یَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِیفَة فِي الْأَرْضِ فَاحْكُمْ بَیْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الْھَوَىٰ فَیُضِلَّكَ عَنْ سَبِیلِ اﻟﻠﮧَّ )

في سياق الحرب الممنهجة والشاملة على الإسلام تحت حجج باتت مكشوفة الدوافع والأهداف مثل: الحرية والديمقراطية وحقوق المرأة والطفل إلى ما سوى ذلك من تسميات يراد منها هدم بناء الشريعة الإسلامية حجراً فحجر مقدمة لإقصاء الإسلام عن دورة الحياة نفسها انهم لا يستطيعون قول ذلك مباشرة فهذا نابليون ادعى انه احتل مصر لتطبيق الشريعة ووجد من يناصره من الأعراب والمتأسلمين لكنه إندحر وبقي الإسلام والمسلمين واليوم بل منذ مدة وبنفس الدوافع والأهداف ترتفع أصوات للنيل من الحركة الاسلامية والإسلام السياسي لأن كل ما له علاقة بالإسلام يراد القضاء عليه كي يسود الفساد وتسود الرزيلة وتعم الفوضى إنها ثقافة الظلم والعنجهية والاستكبار وهذا أمر طبيعي لقد تفرد الإسلام بحمل راية الوحدانية والعدالة بمفهومها العام ورفض الخنوع أمام الظلم ومسايرته وقرر المواجه وقبول التحدي من المبتدى إلى المنتهى قال تعالى :{ يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ} (32) سورة التوبة.

عجباً لهؤلاء القوم يطالبون بالليبرالية والعلمانية والبوزية والرأسمالية والإشتراكية والمسيحية والصهيونية السياسية ويرفضون الإسلام السياسي بل الإسلام بعينه.

لا شك أن الحركة الاسلامية الوحدوية المقاومة هي مشكلة الأعداء لانها ترفض الإستسلام والخضوع والهيمنة وتأبى ألا أن يكون الإسلام وأهله أحراراً أعزاء. استمر في القراءة إستهداف الإسلام السياسي مقدمة لإقصاء الشريعة عن مسرح الحياة

“التوحيد مجلس القيادة”: ما يحدث في غزة جريمة إنسانية وإبادة جماعية تستدعي موقفاً ورداً حاسماً وموحداً

32423423.jpg

قال سبحانه وتعالى: (وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً).

وقال تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ ﴾.

أكدت “حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة برئاسة فضيلة الشيخ هاشم منقارة” في بيان أن العدوان الصهيوني على غزة مغطى ومدعوم من واشنطن وأذيالها العرب والدوليين والإستفراد بغزة على هذا النحو لم يعد مقبولاً رغم أن إخواننا المجاهدين هناك قدموا في ثباتهم وتضحياتهم أنصع وأبلغ الصور الجهادية فالأعداء مجتمعون ومجمعون علينا في فلسطين ولا أقل من أن نجابههم كأمة ومن المعيب أن ندعهم يستفردون بأهلنا في غزة على هذا النحو وعليه لا بد من الدعوة للعمل الفوري على نقاط عدة من أجل أن تكون المعركة شاملة:

أولاً: على القوى الفلسطينية إيجاد سبل ناجعة ومقاربات عملية لإنهاء الإنقسام الداخلي بحيث تكون غزة والضفة وكل فلسطين كتلة واحدة في المواجهة سواء من حركات وأحزاب وقيادات وجمعيات وغيرها ولا بد من خطاب فلسطيني جهادي عام واضح ولتخرس كل أصوات التسوية التي هي بمثابة حاضنة وجسر عبور للعملاء. استمر في القراءة “التوحيد مجلس القيادة”: ما يحدث في غزة جريمة إنسانية وإبادة جماعية تستدعي موقفاً ورداً حاسماً وموحداً