أرشيف الأوسمة: فلسطين

“التوحيد مجلس القيادة” تبارك للمسلمين وللإنسانية بحلول العام الهجري الجديد

1441-atawhed

باركت “حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة برئاسة فضيلة الشيخ الدكتور هاشم منقارة” في بيان للمسلمين خاصة وللإنسانية بشكل عام بمناسبة حلول العام الهجري الجديد لعام 1441 يوافق يوم السبت 31 من شهر آب الحالي 2019م.

البيان دعا الله سبحانه أن يجعل العام الجديد عام خير وعز وبركة وأن يعم الأمن والسلام والإستقرار بلاد العرب والمسلمين والعالم أجمع وقد زال الإحتلال الصهيوني عن فلسطين وزالت معه أبغض عنصرية عرفها التاريخ المعاصر.

وأضاف البيان إن هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة كانت حدثاً محورياً في تاريخ الدعوة الإسلامية، وإنها دعوة صريحة ألا يتطرق اليأس إلى قلب كل مؤمن بالإسلام .

في ذكرى الهجرة النبوية ومطلع العام الهجري الجديد – إنه قبل هذا الحدث شهدت الدعوة الاسلامية قمة الحصار من المشركين للرسول صلى الله عليه وسلم والقلة المؤمنة، فضلا عن عام الحزن الذي فقد فيه رسولنا صلوات الله عليه دعم السيدة خديجة ودعم عمه أبي طالب، وحدث ما حدث له في الطائف من سفهائها ومجرميها، حتى إنه لجأ إلى ربه داعيا: “اللهم إني أشكو إليك ضعف قوتي، وقلة حياتي، وهواني على الناس ….”.

إذن شهدت الدعوة الإسلامية قبل الهجرة قمة الإستضعاف، وعقب هذا جاءت معجزة الإسراء والمعراج، وكأن السماء تقول للرسول صلى الله عليه وسلم: إذا كان الشرك قد صد عن دعوتك، فإننا نفتح لك أبواب السموات، وعقب هذه المعجزة المبشرة جاءت بيعة العقبة
التي عقدت بين الأنصار وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم، فامتلكت الدعوة الدولة “.

كانت الهجرة هي الحدث المؤسس للدولة الإسلامية، لذلك عندما قرر عمر بن الخطاب رضي الله عنه والصحابة التأريخ الإسلامي لم يختاروا ميلاد الرسول ولا بدء الوحي، وإنما اختاروا تأسيس الدولة رمزا، لأن الإسلام دين ودولة.

إذن إذا نظرنا الى حدث الهجرة في سياق ما سبقه من قمة الاستضعاف،وجدنا المبشرات التي أعقبت هذا الاستضعاف، ووجدنا صعود المد الإسلامي بتكوين الدولة”.

وخلص البيان الى القول انه في الظروف الحالية حيث الفتن الداخلية والمعارك والحروب العبثية وتمادي الصهيوصليبية ورعونة الأعراب وإستضعاف المسلمين في كل مكان وإستهداف للمجاهدين والمقاومين نتعلم أن الهجرة درس نتعلم منه ألا نفقد الأمل، ونفتح كل أبواب الآمال مع ما يلاقيه الإسلام والمسلمون من ضغوط وتحديات داخلية وخارجية، وإنها عبرة مطلوب من الذين تراودهم التحديات، والذين فقدوا الأمل سواء بسواء أن يتعلموا من هذا الدرس التاريخي الدائم والقائم من هجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم والذين آمنوا معه.

الإعلانات

“التوحيد مجلس القيادة”: إستقرار سوريا المدخل الطبيعي لوقف الإنهيار العربي والإسلامي

34546546745

أكدت “حركة التوحيد الاسلامي مجلس القيادة” في بيان أن إستقرار سوريا يشكل المدخل الطبيعي والإلزامي لوقف الإنهيار العربي والإسلامي جاء ذلك خلال تقييم و تدوال طروحات و مناقشات بين رئيس الحركة فضيلة الشيخ هاشم منقارة و نخب لبنانية وفلسطينية التي أثنت على مواقفه الوحدوية المقاومة .

وأضاف البيان إن تأكيد الحركة الدائم على وجوب الإسراع بالحل السلمي في سوريا ناتج عن قناعة راسخة أن بلاد الشام تشكل حجر الزاوية للإستقرار والنهوض العربي والإسلامي وإذا ما إعتل هذا القلب فإن المنطقة بأسرها ستكون عرضة لكل التدخلات الخارجية.

ولفت البيان إن الأحداث منذ العام 2011 أثبتت صحة ذلك فمنذ بداية الأزمة السورية دخلت المنطقة بأسرها في آتون من الصراعات الفتنوية حيث بدا معها أن فلسطين هي المستهدفة من خلال صفقة العصر.

البيان أستغرب غياب الدور العربي الفاعل لصالح التدخل الأمريكي والروسي ودعا العرب والمسلمين من خلال الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي إلى ضرورة الإسراع والمساهمة في تبني حل سياسي لما يجري في سوريا يمهد لحوار إسلامي إسلامي على أساس مجابهة المشروع الصهيوني وتحقيق التنمية وإبعاد شبح التدخلات الخارجية عن المنطقة العربية والإسلامية.

وخلص البيان القول إن اللحظة الراهنة تشكل فرصة تاريخية لعمل عربي وإسلامي مشترك إنطلاقا من عودة الإستقرار إلى سوريا حيث المشروعين الصهيوني والتكفيري منيا بهزائم متكررة إبتداء من العام 2006 حتى الآن وأن الحل في سوريا سيساعد على إيجاد الحلول المناسبة لما يحدث في العراق واليمن وليبيا وكل الساحات العربية التي تشهد صراعات داخلية وهذا في محصلته مطلب أساسي وحيوي لمجابهة المشروع الصهيوني في المنطقة حيث يجب أن توجه كل الطاقات نحو فلسطين.

“التوحيد مجلس القيادة”: إنتصار تموز الذي تحقق منذ 13 عاما أرسى معادلات جديدة

إنتصار-نموز-

أكدت حركة التوحيد الاسلامي مجلس القيادة برئاسة فضيلة الشيخ الدكتور هاشم منقارة في بيان أن إنتصار تموز من العام 2006 أرسى معادلات وطنية وإقليمية جديدة باتت راسخة منذ 13 عاما.

وأضاف البيان إن القاعدة الوطنية التي رسخها الإنتصار هي توازن الردع ومفاده أن العدو الصهيوني لم يعد باستطاعته استعمال لبنان حقل تجريب يومي للاعتداء عليه دون رد حاسم وقوي بما لهذا التوازن من تداعيات إيجابية على مختلف الصعد.

وفي البعد الإقليمي عزز إنتصار تموز دور المحور المقاوم في وجه أمريكا وحلفائها والأهم أن الإنتصار شكل سندا ودعما حقيقيا للمجاهدين والمقاومين في فلسطين.

البيان دعا اللبنانيين إلى التمسك بثلاثية الجيش الشعب والمقاومة للحفاظ على مكتسبات النصر كما دعا البيان إلى تنسيق عربي إيراني لا سيما خليجي إيراني لإبعاد شبح التدخل الصهيوصليبي عن مياه الخليج العربي.

وخلص البيان إلى أهمية مكافحة الفساد على الصعيد الداخلي لأنه من الإساءة للمقاومين الذين ضحوا واستشهدوا ان يحكم الفساد وطنهم لأن إسرائيل والإرهاب التكفيري والفساد أوجه متعددة لعدو واحد بل ربما اضحى الفساد العدو الأبرز الذي بات يواجه اللبنانيين لأنه عدو في الداخل يمهد بأعماله التخريبية الطريق أمام الأعداء الخارجيين لإستباحة الوطن فها هو الفساد يكاد يؤدي إلى إنهيار مالي وإقتصادي وإجتماعي ويمكن مؤسسات العولمة البغيضة على رأسها البنك الدولي من رقبة الوطن والمواطن فالمستهدف دائما هو القرار الوطني لصالح تمرير الصفقات المشبوهة إنه المسار الذي يتناقض مع روحية إنتصار تموز لأن روحية هذا الإنتصار تعني أن يكون اللبناني كما العربي والمسلم سيد قراره بما يخدم مصالحه العليا في حياة عزيزة كريمة وعليه اللبنانيين أمام تحد كبير لترجمة معاني هذا النصر بصناعة دولة العدالة القادرة على تأمين حياة كريمة لمواطينيها.

“التوحيد مجلس القيادة”: مهزلة العصر إقتراح دور للكيان الصهيوني في أمن الخليج

التوحيد-atawhed

أكدت “حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة برئاسة فضيلة الشيخ الدكتور هاشم منقارة ” أن مجرد إقتراح واشنطن دور لتل أبيب في حماية أمن الخليج والصمت العربي تجاهه يعد مهزلة العصر فضلاً عن أن أمن الخليج هو مهمة عربية وإسلامية يقتضي التعاون خصوصاً بين دول الخليج العربي والجمهورية الإسلامية في إيران.

وأضاف البيان أنه من المثير للسخرية أن يتم إقتراح دور لدولة الإحتلال توصف بالصهيونية والعنصرية في أمن الخليج أو أي مكان آخر لأن إسرائيل كيان سرطاني شاذ خارج عن نسيج المنطقة يجب إستإصاله لا البحث عن دور له.

ولفت البيان إلى أن واشنطن تريد كما هي العادة دائما دوراً مشبوها ً لربيبتها عنوانه الأول بلوغ مرحلة علنية من التطبيع مع بعض دول العمالة العربية وللقول أن ما كان يعتبر محرماً أصبح ممكناً وهو ما تم الترويج له سابقاً حول تحويل العدو إلى حليف وصديق والعكس هو الصحيح.

البيان وصف ذلك بالوهم الكبير فالتطبيع مع العدو سيظل خيار حفنة سلطوية محدودة مصيرها إلى زوال وخير دليل فشل التطبيع بين الصهاينة مع أرض الكنانة مصر رغم مرور عشرات السنين على إتفاقية كامب دافيد

وخلص البيان إلى أن صفقة العصر ستفشل كما فشلت سابقاتها من المحاولات لتصفية القضية الفلسطينية كما ستفشل كل المؤامرات المقبلة تحت أي مسمى كان وإن الحركة تؤمن وبشكل مطلق أن أمتنا وفلسطين عنوانها عصية على التدجين وإن نصرنا يقترب كلما إقتربنا أكثر من مصدر قوتنا وإستمرارنا أي بالتوجه الكلي إلى الله سبحانه فالمطلوب الإعداد قدر الإستطاعة وما النصر إلا من عند الله.

و دعا البيان العرب والمسلمين إلى رفض أي اقتراح يحاول تسويق التطبيع مع العدو وعليهم التعبير عن ذلك بكل السبل الممكنة لأن الصمت لغة التواطئ.

“التوحيد مجلس القيادة”: عجز الحكومة عن الإنعقاد إفلاس سياسي

343524234

أكدت “حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة برئاسة فضيلة الشيخ الدكتور هاشم منقارة” في بيان أن عجز الحكومة عن الإنعقاد هو عجز سياسي وحذرت من أن يصبح هذا الإنعقاد هدف بحد ذاته بدل أن يكون وسيلة لطالما حذرت الحركة من عقم الحياة السياسية في لبنان وضرورة المراجعة النقدية الذاتية التي يجب أن تقوم بها التيارات والأحزاب والحركات والشخصيات السياسية في لبنان لأن الحد الذي بلغه الفساد لم يعد يحتمل بحيث أصبح التعطيل والعجز هو السائد في ظل التحديات والمخاطر الكبيرة التي تحيط بلبنان والمنطقة والتي تتطلب إستنفار كل الجهود الممكنة فالضغوط لتمرير صفقة العصر لتصفية القضية الفلسطينية باتت تطال الجميع لا سيما لبنان بإعتباره بلداً مقاوماً بإمتياز.

وأضاف البيان أن مهمة الحكومة إدارة شؤون البلد والتصدي لحل المشكلات القائمة بما يخدم المصلحة الوطنية العليا فإذا عجزت الحكومة عن هذه الإدارة وعن حل المشكلات وأصبحت سياستها المزيد من الهروب إلى الأمام على طريقة دفن النعامة لرأسها في الرمال كما يقال فإن ذلك سيؤدي إلى مزيد من التعقيدات. استمر في القراءة “التوحيد مجلس القيادة”: عجز الحكومة عن الإنعقاد إفلاس سياسي

“التوحيد مجلس القيادة” الاستفزازات الأمريكية البريطانية لإيران في الخليج بتحريض صهيوني

التوحيد-atawhed

دعت “حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة” برئاسة فضيلة الشيخ الدكتور هاشم منقارة دول الخليج العربي إلى الإبتعاد عن الإستفزازات الأمريكية البريطانية للجمهورية الإسلامية في إيران والتي تأتي بتحريض واضح ومعلن من تل أبيب لا لشئ سوى لأن إيران ما بعد الثورة رفعت راية فلسطين والقدس الشريف كقضية مركزية للأمة وهذة الراية التي تقوم على الوحدة الإسلامية المقاومة هي التي تجمعنا.

وأما التحريض الصهيوني فواضح حيث سبق لرئيس وزراء العدو نتنياهو أن دعا الأوروبيين للوقوف خلف أمريكا في إستهدافها لإيران كما دعا تلك الدول إلى اعتبار المقاومة منظمة إرهابية وعليه فإن الحركة تدين بقوة القرار الأرجنتيني في هذا الإتجاه والذي جاء بضغوط وتوجيهات من تل أبيب على “بيونس ايرس”.

وأضاف البيان يبدو أن ترامب لم يشبع من إبتزازه المادي لدول الخليج بل إنه يريد لهم أن يكونوا رأس حربة لمشروعه الإستعماري يتخلى عنهم عند إنقضاء حاجته كما فعل ويفعل مع عملاءه على مر التاريخ.

وختم البيان بدعوة العرب والمسلمين إلى الصحوة قبل فوات الأوان.

“التوحيد مجلس القيادة”: اجراءات وزارة العمل اللبنانية بحق اللاجئين الفلسطينيين يجب أن تراعي المسار التاريخي للعلاقة الثنائية

التوحيد

أكدت حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة برئاسة فضيلة الشيخ الدكتور هاشم منقارة أن إجراءات وزارة العمل اللبنانية بحق الإخوة الفلسطينيين اللاجئين في لبنان يجب أن تراعي مسار العلاقة التاريخية بين البلدين والشعبين الشقيقين وأن الشعب الفلسطيني هو صاحب القضية المركزية وعودة الشتات أمر مركزي وحيوي وعليه إن أي إجراء يجب أن يعزز علاقة الشعبين الشقيقين ويعزز صمودهما من أجل تمكين الإخوة الفلسطينيين من العودة إلى وطنهم الذي إحتله الصهاينة المغتصبين.

وأضاف البيان إن القضية الفلسطينية تتعرض لمرحلة جديدة من الإستهداف وأخطرها توطين اللاجئين ونثرهم في بقاع الأرض ولفت البيان إلى أن صفقة العصر التي وضعت على نار حامية تعمل على منع الشتات الفلسطيني من العودة ولبنان كبلد مقاوم لا يمكنه إلا أن يأخذ بعين الإعتبار خصوصية الوجود الفلسطيني على أرضه في سياق تدعيم النضال المشترك بما يعزز العلاقة الثنائية ويخدم اللبنانيين والفلسطينيين دون تضارب مع حق العامل اللبناني الذي يجب أن يحافظ عليه فالعامل اللبناني كان دائما إلى جانب أخيه الفلسطيني في نضاله المشروع .