أرشيف الأوسمة: فلسطين

“التوحيد مجلس القيادة” الأقصى ينتصر.. الشيخ منقارة: يا من تقفون في وجه المحتل الصهيوني وقد خذلكم القريب والبعيد ولكن ما همكم ذالك والله معكم

الأقصى-ينتصر

باركت حركة التوحيد الاسلامي مجلس القيادة للمجاهدين المرابطين في فلسطين المحتلة نصرهم على العدو الصهيوني المتمثل بإجباره على التراجع عن اجراءاته الاجرامية العنصرية وازالة البوابات الالكترونية عند المسجد الاقصى.

الحركة اكدت ان هذا النصر على العدو الصهيوني بدخول المصلين مكبرين مهللين له معاني كبيرة في الوقت الذي يتلقى فيه التكفيريون هزائم موصوفة في المنطقة على ايدي المجاهدين.

واضاف البيان ان هذا النصر يأتي في سياق حرب طويلة لا بد ان تتكلل بعون الله بإزالة الاحتلال الصهيوني لفلسطين ،وقد اثبتت هذة المعركة ان فلسطين هي البوصلة وأن الارادة الصلبة التي تتوكل على الله سبحانه لا شك منتصرة في كل حين رغم تفاوت الامكانات المادية وما تعانيه الساحتين العربية والاسلامية من وهن وانقسام فقد اثبتت التجربة ان اهلنا في فلسطين هم حقاً شعب يستحق حريته الكاملة كما يستحق كل الاحترام والتقدير. استمر في القراءة “التوحيد مجلس القيادة” الأقصى ينتصر.. الشيخ منقارة: يا من تقفون في وجه المحتل الصهيوني وقد خذلكم القريب والبعيد ولكن ما همكم ذالك والله معكم

هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف: إجراءات سلطات الإحتلال الصهيونى فى الحرم القدسى باطلةٌ شرعًا وقانونًا

AZZHAR

أعلنت هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف أن كل الإجراءات التى أقدمت عليها سلطات الاحتلال الصهيونى فى الحرم القدسى باطلةٌ شرعًا وقانونًا، ولا تستندُ إلى أى مبدأ إنسانى أو حضارى، ومن ثَمَّ فإن الأزهر الشريف وباسمِ مليار وسبعمائة مليون مسلم فى العالم يرفضُ هذه التصرُّفات اللامسؤولة والمستَفِزَّة، والتى درج الاحتلال الصهيونى على ممارستها متحدِّيًا كل القرارات الدولية.

ويعيد التذكير أن القدسَ الشَّريف والمسجد الأقصى الذى بارك الله حوله كما ورد فى القرآن الكريم هو أولى القبلتين وثالث الحرمين ومسرى رسول الإسلام والمسلمين صلى الله عليه وسلم، وأحد المساجد التى لا تشدُّ الرِّحالُ إلَّا إليها.

وقد قرر الأزهر الشريف عقد مؤتمرٍ عالَمى عن القُدسِ فى أواخر شهر سبتمبر القادم، سوف يبحث قرارات مهمة بشأن القضية الفلسطينية، ويسبقه التواصل مع المؤسسات والهيئات ذات الشأن. استمر في القراءة هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف: إجراءات سلطات الإحتلال الصهيونى فى الحرم القدسى باطلةٌ شرعًا وقانونًا

إغضب أيها الفلسطيني

aqsa2_

بقلم:د.محمد أبوسمره

لم يعد يحتمل أو يتسع الوقت للكلام ….

أما الصمت فانه للموتى فقط ، وإن كانوا أحياء .. أوشبه أحياء !!

الوقت هو للفعل المؤثر، للغضب ، لحركة الجماهير والشارع …

المسجد الأقصى المبارك بحاجة إلى الرجال …. الرجال …. ، وليس بحاجة للكلمات والخطب الإنشائية ، والتهديدات والبيانات والمواقف …
إغضب أيها الفلسطيني من أجل المسجد الأقصى المبارك والقدس وفلسطين …

فالغضب والفعل المؤثر والحركة المدروسة الذكية ، هي التي ستجعل عدونا يتوقف عن غيه وافساده وظلمه وعنصريته وعلوّه وتوحشه …
غضبك أيها الفلسطيني سيغير وجه المرحلة …. استمر في القراءة إغضب أيها الفلسطيني

التوحيد مجلس القيادة” فلسطين تدفع ثمن الإنهيار العربي والإسلامي

512_منقارة_ata4

حذرت “حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة”من التأثير السلبي للواقعين العربي والإسلامي على مستقبل القضية الفلسطينية وفي تصريح لرئيس الحركة فضيلة الشيخ هاشم منقارة أكد أن فلسطين تدفع ثمن الإنهيار العربي والإسلامي.

ولفت إلى أن الإحتلال الصهيوني قد باشر بخطوات غير مسبوقة ضمن سيرة إحتلاله الإجرامية البشعة لفلسطين مثل إغلاق المسجد ألأقصى إضافة إلى تسريعه لعملية تهويد المقدسات وهذا ما كان ليتم بل ما كان للإحتلال نفسه أن يدوم ويستمر بمثل هذة العنجهية لولا الضعف والوهن العربي والإسلامي الداخلي الذي بلغ مرحلة الحضيض من الفتن والتناحر ، والأخطر أن تداعيات ما اصطلح على تسميته “الربيع العربي” قدأثر سلبياً في عمق التفكير العربي والإسلامي تجاه حقوقه الأساسية كمواطن ومقدساته ومن المعيب أن بعض ممن يدعون العروبة والإسلام باتوا يصنفون المقاومة الشريفة خصوصاً في لبنان وفلسطين بالإرهاب وفي الوقت عينه يتسابقون إلى تسريع تطبيع علاقاتهم مع تل أبيب وواشنطن الراعي الرئيسي لمنتجي الإحتلال ودس الفتن بين أبناء الأمة الواحدة. استمر في القراءة التوحيد مجلس القيادة” فلسطين تدفع ثمن الإنهيار العربي والإسلامي

إتحاد علماء بلاد الشام: لكف يد العدو الصهيوني عن المقدسات الإسلامية وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك

علماء-بلاد-الشام

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

(لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ قَالُوَاْ إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَاناً وَأَنَّهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ)

منذ تمكن العدو الصهيوني من السيطرة على القدس، وهي المدينة المقدسة لدى الديانات الثلاث، وهي مدينة فلسطينية عربية مسلمة، والعدو الصهيوني يريد أن يمحو هوية القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية فيها، ويجعل القدس مدينة يهودية بحكم فرض الأمر الواقع؛ مخالفاً بذلك القرارات الدولية، ومسوغاً بذلك استفزاز أهل القدس بصورة مستمرة بإقامة مستوطناته ومصادرة بيوت المقادسة، وبإشعال حريق في المسجد الأقصى عام 1969 على يد استرالي متصهين، ويقوم بصورة مستمرة بمحاولة منع المصلين من دخول المسجد الأقصى والتضييق عليهم وإيذاءهم واعتقالهم، فضلاً عن انتهاك حرمة الحرم الشريف أولى القبلتين وثالث الحرمين بشتى صور الإساءة. استمر في القراءة إتحاد علماء بلاد الشام: لكف يد العدو الصهيوني عن المقدسات الإسلامية وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك

الشيخ منقارة في الذكرى الثامنة لرحيل الداعية يكن.. على العهد باقون مهما إشتدت الصعاب وبلغت التحديات

الذكرى-الثامنة-لرحيل-الداعية-فتحي-يكن

بقلم:فضيلة الشيخ هاشم منقارة (رئيس مجلس قيادة حركة التوحيد الاسلامي عضو جبهة العمل الاسلامي واتحاد علماء بلاد الشام)

في الذكرى الثامنة لرحيل رفيق الدرب الجهادي الحبيب المغفور له الدكتور فتحي يكن نستذكر رجل المواقف الصلبة والوحدة والمقاومة وفلسطين بل صاحب الموقف الإسلامي الجامع والإنساني الشامخ العزيز.

بالرغم من ثوريته المتقدمة في محاربة الظلم، والتي لم يحدها زمان أو ظرف أو مكان، إلا أنها كانت منظمة وممنهجة وليست قفزاً في المجهول، فالقيادة عنده مسؤولية وأمانة لإيصال السفينة إلى بر الأمان، فلا ينطلق سهمه إلا بدليل، ويستنبط من قاعدة شرعية، فكان الثابت على المبادئ في زمن المتغيرات، والبوصلة كانت دائماً تتجه نحو فلسطين؛ يدور معها كيفما دارت وعشقه المقاومة ورجالها، ولم يكن ليتحول عنها نحو ما ذهب إليه البعض من أبناء الحركات الإسلامية، فضلوا وأضلوا.. كانت دعوته دعوة أفعال لا أقوال فحسب، وفي أيامنا النضالية المشتركة كنا نستمتع بنفحات تلك الشخصية المحببة التي جمعت فرائد الخصال القيادية الحميدة؛ من وضوح رؤية وغزارة علم وبعد عن هجين الأقوال والأفعال، وعزيمة لا تلين، وعلو كعب في التواضع، يعبّر عن سماحة تلك الشخصية. وبالعودة إلى أركان دعوته وخطابه، فهناك استبعاد كلي للشخصانية والأنا، وذوبان كلي أيضاً نصاً واجتهاداً في أحكام الإسلام والإيمان، فهو حين يتحدث عن المفهوم الأمني مثلاً يعبّر عن قواعد الإسلام في ذلك، ولا ينطلق في أية قضية أخرى خارج هذا المنهج بإجهاد النفس بما لا تطيق، بل بما ليس لها من اختصاص، وهذا لا يتناقض وإجهاد الملكات في البحث والتحري والاستنباط، فيقول: الأمن نعمة كبرى لا تفضلها نعمه، فهو بالنسبة إلى الإنسان أهم من الغذاء والكساء والدواء، وسائر الحاجات والضرورات البشرية، وإسناده في ذلك قوله صلى الله عليه وآله وسلم: (من أصبح منكم آمناً في سربه معافى في جسده عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها). كان يرفض الداعية يكن رحمه الله أن يكون سباق التسلح والتسلط والاستئثار بالقرار العالمي عبر حيازة أسلحة الدمار الشامل.. والحقد والكراهية والانتقام سبيلاً لرسم النظريات الأمنية والعسكرية حول العالم، فالأمن في لغته أي في لغة الإسلام هو الاطمئنان والسكينة، وهو نقيض الخوف، وسنده قوله تعالى: {وليبدلنهم من بعد خوفهم آمنا}، وهو عنده حاجة إنسانية ملحة وأساسية للتقدم الإنساني ورقيه ورفاهيته وسعادته، في حين فإن اضطرابه وتعطله مدعاة للتخلف والتأخر والضعف والانهيار، وسنده قوله تعالى: {وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم آمناً يعبدونني ولا يشركون بي شيئاً}، والأمن عنده تجلٍّ إيماني، وسنده قوله تعالى: {ألا بذكر الله تطمئن القلوب}، وأساسه العدالة، ذلك أنها أساس الملك، وسنده سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فقد عدل فأمن فنام.. وهكذا كان بناؤه دائماً مترابطاً يقوم على الدليل الذي يستحضره مسبقاً في ذهنه وإحساسه، فكان ثابتاً في وجه الريح العاتية، وكلما ازدادت عصفاً ورمادية ازداد رسوخاً ووضوحاً وثقة بانتصار الحق وأهله، ولهذا كان دائم اليقين في دولة الحق وأهلها إلى قيام الساعة، والذي أستطيع تأكيده في هذه العجالة في فهم بعض شخصية الداعية يكن أنها بعيده كل البعد عن شعور الضعف والهزيمة الداخلي التي يعاني منها أكثر رجالات العصر، لأنه عندما كان يتحدث عن النظام الإسلامي سواء الاجتماعي أم نظام الحكم وشكل الحكم، لم يكن يجهد نفسه لعقد الصلة بينه وبين غيره من أنواع النظم التي عرفتها البشرية قديماً وحديثاً، والتي صاغها البشر لأنفسهم بمعزل عن الله، فالإسلام لم ولن يحاول أن يقلد نظاماً من النظم أو أن يعقد بينه وبينها صلة أو مشابه، بل اختار طريقاً منفرداً فذاً، وقدم للإنسانية علاجاً كاملاً لمشكلاتها جميعاً، وفي رأيه هذه هي النغمة الانهزامية التي يجعلها البعض في بلادنا مدخلاً ومقدمه لأستهداف المقاومة والحركة الاسلامية الجادة للقول بعدم صلاحية الإسلام لأن يكون نظام حكم في هذه الأيام، فالإسلام يقدم حلولاً مستقبلية لمشكلات الإنسانية، يستمدها من تصوره الخاص ومنهجه الذاتي ووسائله المتميزة، وعلينا حين نناقشه برأي الداعية يكن إلا نكله إلى مذاهب ونظريات أخرى تفسره، أو تضيف إليه فهو منهج متكامل ووحدة متجانسة وإدخال أي عنصر غريب فيه كفيل بأن يفسده.. فحذار ممن اندست في ثقافتهم أحاسيس خفيه بالهزيمة، ولو لم يعترفوا صراحة بها. استمر في القراءة الشيخ منقارة في الذكرى الثامنة لرحيل الداعية يكن.. على العهد باقون مهما إشتدت الصعاب وبلغت التحديات

غاية السكن وإظهار المنن في ترجمة الداعية فتحي يكن

الذكرى-الثامنة-لرحيل-فتحي-يكن

غاية السكن وإظهار المنن في ترجمة الداعية فتحي يكن (١٣٥١ – ١٤٣٠ / ١٩٣٣ – ٢٠٠٩) رحمه الله تعالى.

جمعها ابنه الروحي ماجد الدرويش

في التاسع من شهر شباط عام 1933 م / الموافق له : الرابع عشر من شهر شوال عام 1351 للهجرة النبوية الشريفة، شهدت طرابلس الشام ، ولادة طفل من أبوين كريمين، وأسرة عريقة، طفلٍ قدَّر الله تعإلى أنه سيكون له تأثير بالغ ومباشر في مجريات الحياة الدعوية في بلاد الشام والعالم الإسلامي قاطبة.

العائلة وأصولها

تعود أصول عائلة فقيدنا إلى تركيا، حاضرة الإسلام، ومعقل الخلافة القادمة إن شاء الله تعالى، وقد غادر الجد الأول للعائلة تركيا في القرن السابع عشر الميلادي، لخلاف مع السلطان آنذاك، واستوطن حلب وطرابلس، وكان من أحفاده [حمزة باشا يكن] والي طرابلس، وهو جد العائلة اليكنية الطرابلسية وأصل شجرتها. استمر في القراءة غاية السكن وإظهار المنن في ترجمة الداعية فتحي يكن