أرشيف الأوسمة: فلسطين

“التوحيد مجلس القيادة”: فلسطين من البحر إلى النهر وليست اراضي 1967

فلسطين-من-البحر-الى-النهر

حذرت “حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة برئاسة فضيلة الشيخ الدكتور هاشم منقارة” في بيان من تكرار إستخدام مصطلح إقامة الدولة الفلسطينية بحدود الإحتلال الذي تم عام 1967 وأكدت أن حدود الدولة الفلسطينية هي من البحر إلى النهر ومصطلح الدولة الفلسطينية على حدود 1967 هو تعبير إنهزامي إرتضته الأنظمة العربية الفاشلة ضمن مسار ما عرف بالتسوية ومفاده التنازل عن القسم الأكبر من فلسطين للعدو الصهيوني.

البيان أكد أن تنازلات الأنظمة الفاشلة لا تعني كما لا تلزم الشعوب العربية والإسلامية كما المقاومين بأي شيئ وهي تتمسك بحق الأمة الكامل دون نقصان وما يصعب تحقيقه اليوم لسبب أو لآخر ستحققه الأجيال القادمة التي لا يمكن الزامها بأي طروحات أو تنازلات أو إتفاقات مذلة.

و دعا البيان المنتديات السياسية والإعلامية والدبلوماسية والثقافية إلى التنبه من إستخدام مصطلح إقامة الدولة الفلسطينية على حدود 1967 دون تبيان حقيقي لجوهر القضية لأن الخشية من أن يحدث التكرار والتوكيد معاني مضلله لدى بعض الرأي العام المحلي والدولي خصوصاً أن هذا الإستخدام يتم بشكل متكرر على سبيل مبادرات عربية للسلام من خلال الأنظمة العربية الرسمية المتهالكة بل الأدهى والأمر أن تكرر المجالس النيابية العربية تلك المواقف في لقاءاتها كعروض مستمرة نحو تل ابيب دون أن تلقي الأخيرة لها بالً وتصفها بأنها لا تستحق الحبر الذي تصاغ له .

“التوحيد مجلس القيادة”: أدانت لقاء نتانياهو البرهان

attawhed-logo

أدانت “حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة برئاسة فضيلة الشيخ الدكتور هاشم منقارة” في بيان اللقاء الذي تم بين رئيس وزراء العدو الصهيوني نتانياهو ورئيس المجلس الإنتقالي في السودان عبد الفتاح البرهان ووصف البيان خطوة البرهان بالبعيدة عن ثقافة الشعب السوداني الشقيق العروبية والإسلامية المقاومة.

البيان حذر من خطورة اللقاء الذي يراد منه التطبيع مع العدو وأضاف إن أي سلوك تطبيعي مع الإحتلال لا يضر فقط بقضية العرب والمسلمين فلسطين بل يشكل خطراً على مستقبل السودان نفسه وعلى حكام الخرطوم الجدد الإتعاظ ممن سبقوهم في التطبيع فها هي السلطة الفلسطينية وقد تعرت بفعل مسار “أوسلو” من كل أوراق القوة وباتت تشكو على الملئ سوء أحوالها ولفت البيان إن ممانعة العدو والتصدي له أقل كلفة من الإستسلام له والإنسحاق أمامه عبر التطبيع.

وأكد البيان أن اهلنا في السودان سيتصدون بشجاعة لأي مسار مذل غريب عن تاريخهم ونضالهم المشرف .

“التوحيد مجلس القيادة”: صفقة العصر تطرح تحدٍ جديد على العرب والمسلمين

القدس_عربية

أكدت حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة برئاسة فضيلة الشيخ الدكتور هاشم منقارة” أن إعلان الرئيس الأمريكي لما سمي بصفقة القرن يطرح تحد جديد أمام العرب والمسلمين رغم أن الصفقة هي مرحلة ضمن سلسلة التآمر الأمريكي وأن الإحتلال هو المشكلة الأساس وأن الحديث عن أي صفقة أو مفاوضات أو سلام هو وهم مطلق وعلى كل الذين سارو في ركب ما سمي سابقاً بالتسوية أن يطرحوا تلك الأوهام وما نتج عنها بعيداً لأنها زادتهم وهناً وضعفاُ وتنازلاُ وذلاُ ودفعت بالصهاينة ومن خلفهم إلى المزيد من التعجرف وإنه على بعض الفلسطينيين أن يدفنو “أوسلو” وتبعاته إلى الأبد من إعتراف بالإحتلال إلى التنسيق الأمني وخلافه وإعادة الإعتبار للعمل المقاوم كذلك على الدول العربية سحب مبادراتها فيما سمي بحل الدولتان لأن فلسطين واحدة والقدس واحدة والإعتراف بالكيان الغاصب جريمة كبرى وعلى شذاذ الآفاق الصهاينة أن يعودوا من حيث أتوا من بلاد شتى وأن واشنطن المنحازة إلى جانب العدو الصهيوني عليها أن تغادر كل أرضٍ عربية وإسلامية وعليها أن تشعر أن الإساءة لنا كأمة يجب أن تدفع ثمنه وأن نغمة التطبيع ليس فقط مع تل أبيب إنما مع أمريكا نفسها الراعية للشر في العالم يجب أن تختفي إلى الأبد.

وأضاف البيان أن القدس قضية فلسطينية وعربية وإسلامية وإنسانية وهي في هذة الأبعاد تطرح تحديات على الفلسطينيين بالإسراع بإنهاء الإنقسامات الداخلية كذلك التحدي موجه إلى العرب والمسلمين وباقي أحرار العالم في ذات المعنى.

ولفت البيان إلى أن ترامب يتعامل كتاجر مع فلسطين كعقار من الإرض ليس إلا. وكجهةٍ لا تملك تهب لمن لا يستحق تماما كوعد “بلفور” المشؤوم واضف أن ترامب جاهل ببما تمثله فلسطين والقدس وجاهل بما يمثله الإسلام وأن القضية قضية عقيدة في الأساس لذلك نقول له لا يغرنك تشتت العرب والمسلمين ستزول أمريكا نفسها وستبقى فلسطين والقدس عربية وإسلامية وسيحررها المجاهدون رهبان الليل أسود النهار وليس نزلاء الفنادق والمنتجعات.

البيان دعا إلى يقظة عربية وإسلامية وإنتفاضة يطيح هديرها بكل هذا الإسفاف الصهيوصليبي.

وخلص البيان إلى ان هذا الإعلان المشؤوم يشكل مناسبة لكل الرافضين لصفقة القرن من أجل التوحد وإعادة لم الشمل العربي والإسلامي.

“التوحيد مجلس القيادة”: تحيي خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري بتحديه للإحتلال الصهيوني

3423423

حيت “حركة التوحيد الاسلامي مجلس القيادة برئاسة فضيلة الشيخ الدكتور هاشم منقارة” في بيان الموقف الجهادي الشجاع لخطيب المسجد الاقصى ورئيس الهيئة الإسلامية العليا الشيخ عكرمة صبري مع إخوانه عشرات الآلاف من المصلين الذين تحدوا قرار الإحتلال بإبعاد الشيخ صبري لمدة إسبوع عن المسجد الأقصى قابل للتجديد وتمكنوا بإرادتهم المقاومة الصلبة والشجاعة من كسر قرار سلطات الإحتلال والدخول إلى المسجد الأقصى في موقف عز رغم جبروت الإحتلال الظالم.

البيان دعا خطباء المساجد في كل العالم الإسلامي للتضامن مع أهلنا في فلسطين فلئن كانت أنظمة البؤس العربية غارقة في الأوهام والإنقسامات فإن مساجد المسلمين وأئمتها والمؤمنين على مدى عالمنا الإسلامي مدعوين لما يمليه عليهم دينهم تجاه فضيتهم المركزية فلسطين

البيان أكد انه بمثل مواقف الشيخ صبري الجهادية ومواقف كل أهلنا في فلسطين من النساء والرجال والشيب والشبان نقول للسيئ الذكر دونالد ترامب وهو يتأهب لإعلان خطته لتصفية القضية الفلسطينية مطلع الإسبوع القادم فلسطين أكبر منك ومن الاعيب الصهيوصليبية سترحلون جميعا مع خططكم وأعرابكم وستبقى فلسطين عربية وإسلامية والإحتلال إلى زوال فثقتنا بالله ونصره أكيدة لا يحد منها أي جبروت مهما طغى وتجبر فالله اكبر.

“التوحيد مجلس القيادة”: تدين اغتيال العدو الصهيوني القيادي في سرايا القدس بهاء ابو العطا

اغتيال-العدو-الصهيوني-القيادي-في-سرايا-القدس-بهاء-ابو-العطا

أدانت “حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة برئاسة فضيلة الشيخ الدكتور هاشم منقارة” في بيان إغتيال العدو الصهيوني القيادي في سرايا القدس القائد بهاء أبو العطا ووصفت الإغتيال بالإجرام الجبان.

وأكدت الحركة في بيانها أن الشعب الفلسطيني المقاوم هو رأس حربة الجهاد ضد الصهيونية والإحتلال إلى زوال وأهابت الحركة بالعرب والمسلمين التخلص من الخلافات والمشاحنات الداخلية ورص الصفوف لدعم الأهل في فلسطين بوجه الإحتلال البغيض.

“التوحيد مجلس القيادة”: تبارك لتونس إنتخاب الرئيس قيس سعيد

attawhed-logo

باركت “حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة برئاسة فضيلة الشيخ الدكتور هاشم منقارة” في بيان للشعب التونسي الشقيق إنتخاب قيس سعيد رئيسا للجمهورية التونسية وتمنت للشعب التونسي سنوات مقبلة عنوانها الأمن والسلام والإزدهار.

ورحب البيان بمواقف الرئيس قيس سعيد الحاسمة والواضحة والصريحة من القضية الفلسطينية التي إعتبرها قضية الأمة المركزية مؤكدا رفضه للتطبيع مع العدو الصهيوني حيث سبق للرئيس الجديد أن وصف حالة التطبيع بالقول إنها خيانة عظمى لعدو يحتل فلسطين وينكل بأهلها منذ عشرات السنين مؤكدا أن تونس في حالة حرب مع الإحتلال الصهيوني .

الحركة اذا ترحب بقوة في مثل هذة المواقف التي تعبر عن أصالة الشعب التونسي وتفاعله مع قضايا الأمة لا سيما في زمن التخاذل والهرولة الرسمية العربية تجاه تل أبيب فإن الموقف التونسي في هذا الإطار يكتسب أهمية قصوى يستحق التقدير والدعم والتشجيع.

“التوحيد مجلس القيادة” تبارك للمسلمين وللإنسانية بحلول العام الهجري الجديد

1441-atawhed

باركت “حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة برئاسة فضيلة الشيخ الدكتور هاشم منقارة” في بيان للمسلمين خاصة وللإنسانية بشكل عام بمناسبة حلول العام الهجري الجديد لعام 1441 يوافق يوم السبت 31 من شهر آب الحالي 2019م.

البيان دعا الله سبحانه أن يجعل العام الجديد عام خير وعز وبركة وأن يعم الأمن والسلام والإستقرار بلاد العرب والمسلمين والعالم أجمع وقد زال الإحتلال الصهيوني عن فلسطين وزالت معه أبغض عنصرية عرفها التاريخ المعاصر.

وأضاف البيان إن هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة كانت حدثاً محورياً في تاريخ الدعوة الإسلامية، وإنها دعوة صريحة ألا يتطرق اليأس إلى قلب كل مؤمن بالإسلام .

في ذكرى الهجرة النبوية ومطلع العام الهجري الجديد – إنه قبل هذا الحدث شهدت الدعوة الاسلامية قمة الحصار من المشركين للرسول صلى الله عليه وسلم والقلة المؤمنة، فضلا عن عام الحزن الذي فقد فيه رسولنا صلوات الله عليه دعم السيدة خديجة ودعم عمه أبي طالب، وحدث ما حدث له في الطائف من سفهائها ومجرميها، حتى إنه لجأ إلى ربه داعيا: “اللهم إني أشكو إليك ضعف قوتي، وقلة حياتي، وهواني على الناس ….”.

إذن شهدت الدعوة الإسلامية قبل الهجرة قمة الإستضعاف، وعقب هذا جاءت معجزة الإسراء والمعراج، وكأن السماء تقول للرسول صلى الله عليه وسلم: إذا كان الشرك قد صد عن دعوتك، فإننا نفتح لك أبواب السموات، وعقب هذه المعجزة المبشرة جاءت بيعة العقبة
التي عقدت بين الأنصار وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم، فامتلكت الدعوة الدولة “.

كانت الهجرة هي الحدث المؤسس للدولة الإسلامية، لذلك عندما قرر عمر بن الخطاب رضي الله عنه والصحابة التأريخ الإسلامي لم يختاروا ميلاد الرسول ولا بدء الوحي، وإنما اختاروا تأسيس الدولة رمزا، لأن الإسلام دين ودولة.

إذن إذا نظرنا الى حدث الهجرة في سياق ما سبقه من قمة الاستضعاف،وجدنا المبشرات التي أعقبت هذا الاستضعاف، ووجدنا صعود المد الإسلامي بتكوين الدولة”.

وخلص البيان الى القول انه في الظروف الحالية حيث الفتن الداخلية والمعارك والحروب العبثية وتمادي الصهيوصليبية ورعونة الأعراب وإستضعاف المسلمين في كل مكان وإستهداف للمجاهدين والمقاومين نتعلم أن الهجرة درس نتعلم منه ألا نفقد الأمل، ونفتح كل أبواب الآمال مع ما يلاقيه الإسلام والمسلمون من ضغوط وتحديات داخلية وخارجية، وإنها عبرة مطلوب من الذين تراودهم التحديات، والذين فقدوا الأمل سواء بسواء أن يتعلموا من هذا الدرس التاريخي الدائم والقائم من هجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم والذين آمنوا معه.