أرشيف الأوسمة: طرابلس والشمال

“التوحيد مجلس القيادة”: ما حصل في الجبل بين الوطني الحر والتقدمي أمر مؤسف

التوحيد

أكدت حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة أن ما حصل في الجبل من أحداث بين “التيارالوطني الحر” و”الحزب التقدمي الإشتراكي” والتي رافقت جولة وزير الخارجية جبران باسيل للمنطقة أمر مؤسف للغاية.

جاء ذلك في بيان بعد استقبال رئيس الحركة فضيلة الشيخ الدكتور هاشم منقارة لبعض القيادات الشمالية الوحدوية المقاومة بالسعي الدائم للم الشمل بين مختلف الأطياف الإجتماعية على مستوى الوطن و المطالبة بالحقوق المشروعة للمواطنين دون تفرقة وضرورة الإنماء في مناطقه كآفة و طرابلس والشمال خاصة لما له من تداعيات مستقبلية ردعية وأن يأخذ كل منا دوره بمسؤولية خالصة على الصعيد الوطني .

وأضاف البيان أن ما حدث البارحة أعادنا للحظة لأجواء الحرب الأهلية المقيتة وأكد أهمية تعزيز منطق الدولة الراعية لمصالح المواطنين لأن منطق المليشيات أثبت عقمه و فشله وضرورة أن الدولة تحتاج إلى رجال لا مجرد متصاريعين على النفوذ وإقتسام الحصص و السلطة.

كما دعا البيان إلى تعزيز المصالحات بشكل عميق و في كل المناطق و رفض العنف و الإنقسام الداخلي لأن العدو الصهيوني يتحين الفرص للإنقضاض على لبنان ، كذلك فالوضع الإقتصادي الإجتماعي المتأزم لا يحتمل الخضات وعليه فإن الحركة تتأسف على ما سقط من الضحايا و تدعو بالشفاء العاجل للجرحى فإنها تهيب بالجميع أن يكفوا عن الخطاب الطائفي و اللعب على العواطف و المشاعر العمياء و تغليب منطق الحكمة و العقل و سيادة الأحكام القائمة لما فيه المصلحة الوطنية العليا و حفظ البلاد و العباد ….

الإعلانات

“التوحيد مجلس القيادة”على الحكومة إرساء نمط جديد في إدارة الدولة والتعاطي مع المواطنين

التوحيد-atawhed

طالبت “حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة برئاسة فضيلة الشيخ هاشم منقارة”في بيان الحكومة الجديدة بإرساء نهج سياسي جديد يقوم على ركني العدالة وتحقيق الإنجازات والتعويض على اللبنانيين أيام فراغ التأليف بعد ما إستوفت أحزاب السلطة حصصها الوزارية.

ولفت البيان إلى أولويات الحكومة المتمثلة بمكافحة الفساد المستشري ومعالجة الشأنيت الإقتصادي والإجتماعي حيث لا بد لطرابلس والشمال هذة المرة أن يأخذا حقهما لأن سياسة إدارة الظهر التي أمعنت الحكومات السابقة باتت تنذر بكارثة وطنية ومن المؤسف أن قرار طرابلس لا زال مهمشاً حتى الآن وبشكل كبير إن لم نقل مفقود تماماً،وهذا لا يليق بمدينة العلم والعلماء والعاصمة الثانية للبنان.

كما دعا البيان اللبنانيين لا سيما الطرابلسيين إلى ضرورة محاسبة زعمائهم وأحزابهم التي تكتفي بمجرد إطلاق الوعود الرنانة محذراً من ثورة شعبية تطيح بالطبقة السياسية الحالية لأن الواقع الوطني المأزوم قد إستنفد كل الحلول الإرتجالية ولم تعد تنفع المسكنات ولا بد من أن يتحمل الجميع مسؤولياتهم طالما أنهم شركاء في السلطة في الخلطة السحرية العجيبة التي جمعت كل التناقضات بحكومة واحدة.

“التوحيد مجلس القيادة” : مشاكل مطار بيروت تؤكد اهمية تشغيل مطار القليعات

التوحيد

أكدت “حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة” ان الأعطال التي حصلت في مطار بيروت الدولي مساء الخميس الماضي، وسببت بلبلة في المطار وتأخيراً وإلغاء الكثير من الرحلات،على أهمية تشغيل مطار القليعات في عكار.

الحركة وفي بيان لفتت إلى أن تشغيل مطار القليعات والذي يعتبر مطلب عكاري وشمالي مُلّح بما له من إنعكاسات تنموية إيجابية ليس فقط على عكار والشمال بل على لبنان كله.

وشدد البيان على أن رئيس الحركة فضيلة الشيخ هاشم منقارة ومن منطلق شرعي ووطني وإنساني ينشد العدالة دائماً يحث المعنيين على تلبية مطالب الشعب المحقة لطالما رفع العكاريون صوتهم المطلبي القوي بشأن تشغيل مطار القليعات الذي بإستطاعته تحريك الواقع الإقتصادي بإنعكاساته الإجتماعية الإيجابية خاصة أن عكار كما طرابلس والشمال التي تعاني التهميش بحاجة ماسة لتأمين فرص العمل حيث البطالة ترتفع بشكل كبير.

“التوحيد مجلس القيادة” تدعو السلطة لمعالجة قضايا الناس الحياتية

التوحيد

دعت “حركة التوحيد الاسلامي مجلس القيادة” السلطة السياسية الى ضرورة الاسراع بمعالجة قضايا الناس الحياتية وأسفت كيف ان المماطلة في تأليف الحكومة الجديدة يعود للخلاف على الحصص وليس على البرامج والتنافس لخدمة الوطن والمواطن.

الحركة وفي بيان بعد استقبال رئيسها فضيلة الشيخ هاشم منقارة لوفود شعبية شمالية وطرابلسية عرضت خلاله همومها المعيشية والخدماتية اكدت ان الغاية من وجود اية سلطة هو خدمة المواطن وهذا ما لا يحدث في لبنان عموماً وفي طرابلس خصوصاً

واسغربت الحركة الصوت السياسي الطرابلسي الذي يدعي زعامة المدينة والتمثيل ويزايد على المواطنين في شكواهم ولفتت الى ان المسؤول يقرر ويفرض مصالح مواطنيه ومن يمثلهم ولا يشتكي عندما يكون في السلطة او خارجها. استمر في القراءة “التوحيد مجلس القيادة” تدعو السلطة لمعالجة قضايا الناس الحياتية

“التوحيد مجلس القيادة”: تدعو المجلس النيابي الجديد إلى القيام بمسؤولياته… طرابلس”مدينة العلم والعلماء” تستحق الأفضل

التوحيد

دعت حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة المجلس النيابي الجديد إلى القيام بمسؤولياته والإنكباب على العمل الجاد والمنتج.

وفي بيان بعد إستقبال رئيسها فضيلة الشيخ هاشم منقارة لبعض الشخصيات الطرابلسية والشمالية التي أكدت انه على الأحزاب والتيارات والشخصيات المستقلة التي حالفها

النجاح بالوصول إلى الندوة البرلمانية الإيفاء بعهودها الإنتخابية التي قطعتها للبنانيين في بناء دولة العدالة والمساواة ومعالجة الشأن الإقتصادي الإجتماعي ومكافحة الفساد كما

دعت القوى التي لم يحالفها النجاح إلى الإستمرار في تطوير آدائها حيث بإمكانها أن تكون معارضة بنائة.

وأضاف البيان في السياق العام أبدت الحركة إرتياحها للتوجه العام المؤيد للثلاثية الذهبية الوطنية “الجيش الشعب المقاومة” وفي الوقت عينه رغم إحترامها لإرادة الطرابلسيين

فإن الحركة كانت تأمل التغيير بشكل جذري في مدينة طرابلس “مدينة العلم والعلماء” لأنها تستحق الأفضل.

وخلص البيان إلى الدعوة بالإسراع لتشكيل حكومة جديدة تأخذ بعين الإعتبار المتغيرات الحاصلة في موازين القوى إضافة إلى حاجة اللبنانيين إلى حكومة متجانسة ومنتجة

بعيداً عن المماكحات والتعطيل كما على المجلس الجديد تعويض التعطيل السابق بالمزيد من الجهد والإنتاج والعمل وتعزيز دوره الرقابي على الحكومة وضرورة فصل النيابة عن

الوزارة وعلى الجميع أن يعلم أن نهوض لبنان مرتبط بنهوض مدينة طرابلس والشمال كما هو الحال مع كافة المناطق والمدن والقرى اللبنانية كافة.

الشيخ منقارة: لتوحيد الصف الإسلامي في طرابلس وإعطاء الصوت التفضيلي للدكتور وسيم علوان

img-20180418-wa0054-attawhed

بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه اجمعين.
فانطلاقًا من قول الله تعالى: وأطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إن الله مع الصابرين.

وإيثارًا لوحدة الصف الإسلامي في المدينة الطيبة طرابلس وفي الشمال، ولأننا على ثقة أن طرابلس يجب أن تُمثل خطها الإسلامي العروبي الأصيل فهي تستحق أن تمثل هذا الخط الأصيل بأكثر من نائب بل بأغلبية نوابها، وتعاليًا على جراحنا خلال الفترة الماضية، فإني أدعو المنظمين في حركة التوحيد الإسلامي والمحبين لنا والقوى الإسلامية كافة والوطنية إلى إعطاء صوتهم للائحة القرار المستقل برئاسة الصديق وابن الصديق مصباح عوني الأحدب وصوتهم التفضيلي لمرشح الحركة الإسلامية في دائرة الشمال الثانية الدكتور وسيم علوان الذي نحب ونحترم، ونأمل بتمثيله لنا جميعًا أن يعمل على توحيد الصف ورص الصفوف ورفع الغبن عن أهل السنة وعن مدينة طرابلس خاصة والشمال عامة.

ونؤكد أن خطوطنا الإسلامية الإستراتيجية كانت ولا تزال ثابتة على توحيد الصف ورفع الغبن عن المسلمين والعمل على تحرير فلسطين والجهاد في وجه العدو الصهيوني.

ونؤكد أن لنا إخوة في باقي اللوائح نحبهم ونحترمهم، ولكن القانون الحالي لا يسمح لنا للأسف تغطية كافة المحبين والأصدقاء، فنؤكد أننا على تعاون معهم قبل وبعد الإنتخابات لما فيه خير هذه المدينة التي تستحق أمثالهم.

راجيًا الله أن تكون بادرتنا خيرًا لتوحيد الصف الإسلامي في طرابلس وإعادة الرونق للحمة الإسلامية في هذه المدينة الطيبة كما كانت أيام شيخ الوحدة أمير حركة التوحيد الإسلامي الشيخ الراحل سعيد شعبان رحمه الله تعالى.

الشيخ هاشم منقارة

رئيس مجلس قيادة حركة التوحيد الإسلامي

“التوحيد مجلس القيادة”: تهيب بالمشايخ والعلماء الترفع عن الدخول في المهاترات الإنتخابية

logo-attawhed_

أهابت “حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة” بالمشايخ والعلماء الترفع عن الدخول في المهاترات الإنتخابية التي تخوضها اللوائح والمرشحين لأن دور العلماء أناطته الشريعة بكثير من الضوابط التي لا ينبغي الخروج عنها أهمها العمل على وحدة الصف والكلمة وعدم التفرقة بين الناس لمصالح سياسية وظرفية.

الحركة وفي بيان بعد استقبال رئيسها فضيلة الشيخ هاشم منقارة لكوكبة من مشايخ وعلماء طرابلس والشمال وطلبة للعلم أكدت أن الأمة تفخر بمشايخها وعلمائها الذين هم ورثة الأنبياء إلا أن بعض المعممين يتسرعون أحياناً بإتخاذ المواقف السريعة التي تفرضها إعتبارات واهية لا سيما في حمأة المعركة الإنتخابية والتي للأسف تخاض بالاتهامات المتبادلة بشكل رخيص ولا تقوم على البرامج المحترمة والطامة الكبرى أن بعض رجال الدين يزجون بأنفسهم وبما يمثلون من مواقع شرعية في آتون هذة المناكفات.

وأضاف البيان أن العلماء هم سراج العباد، ومنار البلاد، وقوام الأمة، وينابيع الحكمة، هم غيظ الشيطان، بهم تحيا قلوب أهل الحق، وتموت قلوب أهل الزيغ، مثلهم في الأرض كمثل النجوم في السماء، يُهتدى بها في ظلمات البر والبحر، إذا إنطمست النجوم تحيّروا، وإذا أسْفَر عنها الظلام أبصروا، فلا ينبغي التنازل عن هذا الدور أو تعريضه للإساءة تحت أي ظرف كان،قال تعالى في محكم التنزيل ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجَالِسِ فَافْسَحُوا يَفْسَحْ اللَّهُ لَكُمْ وَإِذَا قِيلَ انشُزُوا فَانشُزُوا يَرْفَعْ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ﴾ [المجادلة: 11]. وقال الله – عز وجل -: ﴿ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ ﴾[فاطر: 28].