أرشيف الأوسمة: سورية

التوحيد مجلس القيادة تدين الإعتداءات الصهيونية على غزة ودمشق

attawhed-logo

دانت حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة برئاسة فضيلة الشيخ الدكتور هاشم منقارة في بيان الإعتداءات الإجرامية الصهيونية على غزة والعاصمة السورية دمشق ودعت لموقف إسلامي وعربي حاسم من الإحتلال الصهيوني ودوره المدمر في المنطقة.

البيان أكد أن الوحدة الفلسطينية المقاومة تشكل حجر الزاوية في التصدي للإحتلال الصهيوني.

من جهة أخرى أثنى البيان على الخطوات الإصلاحية التي اتخذها أمير الكويت بمحاربة الفساد والتي رفع فيها الغطاء عن مسؤولين كبار مؤكدا أن الكويت دولة القانون والمؤسسات كما دعا البيان الأنظمة العربية الأخرى التي تشهد إحتجاجات ضد الفساد لتسلك ما فعلته الكويت لتجنب شعوبها وأوطانها المزيد من التدهور والآلام .

وفي لبنان دعا البيان السلطة السياسية الإستجابة لمطالب الشعب الحياتية ومكافحة الفساد والإسراع بتأليف حكومة قادرة على معالجة الأزمة الحالية.

كما أوضح البيان مواقف الحركة الثابتة وتتمثل بالوقوف إلى جانب مطالب الناس لمعالجة الأزمة الإقتصادية مكافة الفساد وإسترداد الأموال المنهوبة والتأكيد على الثلاثية الدفاعية الذهبية الجيش الشعب المقاومة.

البيان دعا إلى عدم إستغلال مطالب الشعب المحقة وعدم تحميل الإنتفاضة ما لا تحتمله مثل طرح النظام العلماني بمعناه الآلحادي وإقصاء الدين وعدم ربط الطائفية بالدين لأن الطائفية والمذهبية التي مورست في لبنان لم تكن لتمثل جوهر الدين بل كان النظام الطائفي أداة استغلال يديرها السياسيين الفاسدين لمصالحهم الخاصة.

إن الحركة تؤمن كليا بطرحها الإسلام حلاً وحيداً لمشاكل لبنان والعالم البيان أكد أن لبنان مجتمع متدين ومؤمن وثقافة الآلحاد لا مكان لها في لبنان لأنها مقدمة لتشريع الإنحلال وأن أمريكا وأعوانها يحاولون طرح التغيرات التي يريدونها لزعزعة المجتمعات ليس فقط عبر عملائهم في السلطة من كبار المسؤولين بل عبر نخب وجمعيات عملوا على تمويلها وتوجيهها طويلا ضمن مسارات محددة مقدمة لأن تتبنى تلك المجموعات الترويج لقبول ثقافة الإنحلال في المجتمع ومؤسسات الدولة لذلك تحذر الحركة من إستغلال الإنتفاضة الحالية من أن يثب عليها مثل هؤلاء يريدون إستهداف المقاومة وقيم المجتمع.

التوحيد مجلس القيادة”: تحذر من الرهان على واشنطن وتدعو لإحترام وحدة سوريا

attawhed-logo

حذرت “حركة التوحيد الاسلامي مجلس القيادة برئاسة فضيلة الشيخ هاشم منقارة” في بيان من الرهان على واشنطن واعتبرت ذلك غباء كبير لأنه كما قيل صداقة أمريكا موت ومعاداتها خطر والكيس من اتعظ من تجارب الآخرين فأمريكا ليس لديها مبادئ او صاحب وصديق سوى الع\ز الصهيوني.

وإستغرب البيان كيف أن البعض في المنطقة العربية والإسلامية لا زال يراهن على أمريكا وهي تخذلهم المرة تلو الأخرى لا سيما بعض الحكام الخليجيين وبعض الأحزاب الكردية.

وكررت الحركة في بيانها دعوة السعودية لوقف الحرب في اليمن والتحاور مع طهران لأن من شأن ذلك الحوار أن يمهد الطريق للعديد من الحلول لأزمات المنطقة ويضع حد للابتزاز الأمريكي.

وفي الموضوع السوري دعا البيان الجميع لإحترام وحدة سوريا وعدم القيام بأعمال تؤثر في هذا الهدف كما دعا أكراد سوريا للكف عن الرهان على واشنطن والعودة إلى حضن الوطن وأشار البيان إلى أن اي خطوة تقوم بها واشنطن يجب النظر إليها بعين الشك والريبة.

وفي الموضوع العراقي دعا البيان العراقيين جميعا للحفاظ على بلدهم لأن محور العرب الأساس يمتد من دمشق إلى بغداد فالقاهرة على أن هذا المحور من الضروري أن يتكامل على اساس إسلامي وحدوي مقاوم .

“التوحيد مجلس القيادة”: تدعو لملاقات الدعوة لوقف الحرب في اليمن وحفظ الأمن في الخليج وترحب بتشكيل اللجنة الدستورية لسوريا

التوحيد-atawhed

دعت “حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة برئاسة فضيلة الشيخ هاشم منقارة” في بيان السعودية والإمارات الإستجابة للدعوات والمبادرات حول ضرورة وقف الأعمال الحربية في اليمن إفساحاً في المجال للحل السياسي ولضرورة ملاقات دعوة إيران التي جاءت على لسان وزير الخارجية محمد جواد ظريف في أن “ايران والعراق والسعودية والبحرين والإمارات ينبغي أن يكونوا أعضاء في تحالف أمن الخليج .

البيان أكد أن الحل السياسي في سوريا واليمن هو ضرورة عربية وإسلامية للخروج من المأزق الذي وصلت إليه الامور وأن يكون أمن المنطقة في يد أبنائها فهو شيئ طبيعي ومن غير الطبيعي والغريب أن يكون ذلك عبر واشنطن وتل ابيب.

“التوحيد مجلس القيادة”: تدين الإعتداءات والخروقات الإسرائيلية وتدعو لبنان إلى تقديم شكوى لمجلس الأمن

التوحيد

دانت حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة برئاسة فضيلة الشيخ الدكتور هاشم منقارة في بيان الإعتداءات والخروقات الإسرائيلية المتكررة للأجواء اللبنانية ودعت الحكومة اللبنانية إلى الإسراع بتقديم شكوى لمجلس الأمن الدولي.

وأضاف البيان إن الحركة تعلم أن المؤسسات الدولية محابية للصهيونية ومنحازة لها إنما نؤمن بالمقاومة الشاملة العسكرية والأمنية والثقافية والإقتصادية والإعلامية والدبلوماسية لأن القرار الرادع الحقيقي للإجرام الصهيوني على إستباحة الأجواء العربية لا سيما اللبنانية والسورية والعراقية هو في يد الجيش والشعب والمقاومة .

“التوحيد مجلس القيادة”: إستقرار سوريا المدخل الطبيعي لوقف الإنهيار العربي والإسلامي

34546546745

أكدت “حركة التوحيد الاسلامي مجلس القيادة” في بيان أن إستقرار سوريا يشكل المدخل الطبيعي والإلزامي لوقف الإنهيار العربي والإسلامي جاء ذلك خلال تقييم و تدوال طروحات و مناقشات بين رئيس الحركة فضيلة الشيخ هاشم منقارة و نخب لبنانية وفلسطينية التي أثنت على مواقفه الوحدوية المقاومة .

وأضاف البيان إن تأكيد الحركة الدائم على وجوب الإسراع بالحل السلمي في سوريا ناتج عن قناعة راسخة أن بلاد الشام تشكل حجر الزاوية للإستقرار والنهوض العربي والإسلامي وإذا ما إعتل هذا القلب فإن المنطقة بأسرها ستكون عرضة لكل التدخلات الخارجية.

ولفت البيان إن الأحداث منذ العام 2011 أثبتت صحة ذلك فمنذ بداية الأزمة السورية دخلت المنطقة بأسرها في آتون من الصراعات الفتنوية حيث بدا معها أن فلسطين هي المستهدفة من خلال صفقة العصر.

البيان أستغرب غياب الدور العربي الفاعل لصالح التدخل الأمريكي والروسي ودعا العرب والمسلمين من خلال الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي إلى ضرورة الإسراع والمساهمة في تبني حل سياسي لما يجري في سوريا يمهد لحوار إسلامي إسلامي على أساس مجابهة المشروع الصهيوني وتحقيق التنمية وإبعاد شبح التدخلات الخارجية عن المنطقة العربية والإسلامية.

وخلص البيان القول إن اللحظة الراهنة تشكل فرصة تاريخية لعمل عربي وإسلامي مشترك إنطلاقا من عودة الإستقرار إلى سوريا حيث المشروعين الصهيوني والتكفيري منيا بهزائم متكررة إبتداء من العام 2006 حتى الآن وأن الحل في سوريا سيساعد على إيجاد الحلول المناسبة لما يحدث في العراق واليمن وليبيا وكل الساحات العربية التي تشهد صراعات داخلية وهذا في محصلته مطلب أساسي وحيوي لمجابهة المشروع الصهيوني في المنطقة حيث يجب أن توجه كل الطاقات نحو فلسطين.

“إدلب وتكالب الأمم”.. ماذا يعني أن يتحدى العرب والمسلمون الصهيونية العالمية

إدلب-وتكالب-الأمم

“إدلب وتكالب الأمم”.. ماذا يعني أن يتحدى العرب والمسلمون الصهيونية العالمية

بقلم: فضيلة الشيخ هاشم منقارة “رئيس مجلس قيادة حركة التوحيد الإسلامي ، عضو جبهة العمل الإسلامي واتحاد علماء بلاد الشام”

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيّدنا محمد الصادق الوعد الأمين.

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: “لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ لَعَدُوِّهِمْ قَاهِرِينَ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ إِلَّا مَا أَصَابَهُمْ مِنْ لَأْوَاءَ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كَذَلِكَ”. قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَأَيْنَ هُمْ؟ قَالَ: “بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ وَأَكْنَافِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ”

ماذا يعني ان يتحدى العرب والمسلمون الصهيونية العالمية

بل ماذا يعني ان تتحدى المقاومة الصهيونية العالمية

ماذا يعني ان يتحدى العرب والمسلمون الصهيونية العالمية؟بل لماذا يخوض المقاومون منهم هذا التحدي؟

بين الحق والباطل إذا ما كنت مؤمناً حقيقياً لا يمكن أن تكون على الحياد كما لا يمكن المساكنة،يبدو للمراقب عبر التاريخ أن معظم الأيديولوجيات في لحظة ما ساكنت الشر وتعايشت معه بإستثناء الإسلام في نصه وحقيقته،كان يقف على الدوام في وجه الظلم لصالح العدالة،وهل هناك أبشع من الظلم الصهيوني المعاصر،ربما يفسر ذلك بأن الإسلام هو العقبة الحقيقية التي تحول دون إفراغ الساحة لصالح الظلم وأهله.

إذاً لا خيار أمام الأمة سوى المواجهة، لكن هل الأمة الآن تقوم بذلك مجتمعة بالطبع المتتبع لاحوالها يجيب بالنفي ويبقى ذلك التساؤل أي الوحدة الإسلامية المقاومة هدفاً على الجميع السعي لتحقيقه،بالمقابل نعم فالمقاومون يخوضون هذا التحدي بذخيرة إيمانية كبيرة يعول عليها في كسب المعارك والحروب الحضارية،في هذة المعركة لا مشكلة مع الصهيونية أن تكون صالحاً مدجناً يمكن إستثماره إنما المشكلة أن تكون مصلحاً أي مقاوماً فهذا ذنب لا يغتفر.

لكن ماذا يعني أن تتحدى الصهيونية العالمية؟

أن تتحدى الصهيونية العالمية فهذا أنك تتحدى إخطبوطاً من الأذرع على سبيل العد لا الحصر مثل: الماسونية ومثيلاتها ثم (( الليونز )) و (( الروتاري )) و (( شهود يهوه )) . إلخ والبنك الدولي وفروعه ومجلس الأمن والأمم المتحدة ووكالاتها والقوى الصلبة والناعمة بأشكالها من إعلام وأفلام ودسائس وإستخبارات. استمر في القراءة “إدلب وتكالب الأمم”.. ماذا يعني أن يتحدى العرب والمسلمون الصهيونية العالمية

سوريا والحشد الكوني..بلاد الشام أرض النبؤات

سوريا-والحشد-الكوني.

إستقرار سوريا ضرورة للأمن القومي والحل السياسي مقدمة للنهوض العربي والإسلامي

بحث من إعداد : فضيلة الشيخ هاشم منقارة (“رئيس مجلس قيادة حركة التوحيد الإسلامي ، عضو جبهة العمل الإسلامي وإتحاد علماء بلاد الشام”)

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيّدنا محمد الصادق الوعد الأمين.

عن ثوبان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم(يوشك الأمم أن تداعى عليكم، كما تداعى الأكلة إلى قصعتها. فقال قائل: ومِن قلَّةٍ نحن يومئذ؟ قال: بل أنتم يومئذٍ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السَّيل، ولينزعنَّ الله مِن صدور عدوِّكم المهابة منكم، وليقذفنَّ الله في قلوبكم الوَهَن. فقال قائل: يا رسول الله، وما الوَهْن؟ قال: حبُّ الدُّنيا، وكراهية الموت).

((يوشك الأمم)). أي يَقْرُب فِرَق الكفر وأمم الضَّلالة. ((أن تداعى عليكم)). أي: تتداعى، بأن يدعو بعضهم بعضًا لمقاتلتكم، وكسر شوكتكم، وسلب ما ملكتموه مِن الدِّيار والأموال. ((كما تداعى الأكلة)). أي: يَقْرُب أنَّ فِرَق الكفر وأمم الضَّلالة… يدعو بعضهم بعضًا إلى الاجتماع لقتالكم وكسر شوكتكم؛ ليغلبوا على ما ملكتموها مِن الدِّيار، كما أنَّ الفئة الآكلة يتداعى بعضهم بعضًا إلى قصعتهم التي يتناولونها مِن غير مانع، فيأكلونها صفوًا مِن غير تعب. ((ومِن قلَّة)). أي: أنَّ ذلك التَّداعي لأجل قلَّة نحن عليها يومئذ. ((كثير)). أي: عددًا، وقليل مددًا. ((ولكنَّكم غُثَاء كغُثَاء السَّيل)). ما يحمله السَّيل مِن زَبَد ووَسَخ؛ شبَّههم به لقلَّة شجاعتهم ودناءة قدرهم. ((ولينزعنَّ)). أي: ليخرجنَّ. ((المهابة)). أي: الخوف والرُّعب. ((وليقذفنَّ)). أي: وليرمينَّ الله. ((الوَهن)). أي: الضَّعف، وكأنَّه أراد بالوَهن ما يوجبه، ولذلك فسَّره بحبِّ الدُّنيا وكراهة الموت. ((وما الوَهن؟)) أي: ما يوجبه وما سببه؟ قال الطيبيُّ رحمه الله: سؤالٌ عن نوع الوَهن، أو كأنَّه أراد منِ أي وجه يكون ذلك الوَهن. ((قال: حبُّ الدُّنيا وكراهية الموت)). وهما متلازمان، فكأنَّهما شيء واحد، يدعوهم إلى إعطاء الدَّنيَّة في الدِّين مِن العدو المبين، ونسأل الله العافية). استمر في القراءة سوريا والحشد الكوني..بلاد الشام أرض النبؤات