أرشيف الأوسمة: سوريا

فسادالنظام العالمي والحل الكوني الديمقراطية المزيفة كما الديكتاتورية وجهان لعملة واحدة

فسادالنظام-العالمي-والحل-الكوني

فسادالنظام العالمي والحل الكوني
الديمقراطية المزيفة كما الديكتاتورية وجهان لعملة واحدة
إعداد : فضيلة الشيخ الدكتور هاشم منقارة “رئيس مجلس قيادة حركة التوحيد الإسلامي ،عضو جبهة العمل الإسلامي وإتحاد علماء بلاد الشام”

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيّدنا محمد الصادق الوعد الأمين
.
أثر معروف عن سيدنا عثمان بن عفان الخليفة الراشد الثالث رضي الله عنه: إن الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن.

يرى بعض علماء الاجتماع:ان المجتمع الفاضل هو الذي يكون فيه الوازع ذاتياً في ان العمران البشري لا بد له من سياسة ينتظم بها امره اما حيث يأتي الانقياد نتيجة القهر ويكون الوازع فيه اجنبياً فإن الافراد ينشأون ضعيفي النفوس مخضودي الشوكة وسواء كان الوازع لاحترام الاحكام ذاتياً كما في الاحكام الشرعية ام اجنبياً كما في الاحكام السلطانية فلا بد من قوانين سياسية مفروضة يسلم بها الكافة وينقادون الى احكامها وتلك القوانين مفروضة إما على مقتضى الغرض والشهوة من فئة غالبة مسيطرة او على مقتضى النظر العقلي في جلب المصالح الدنيوية ودفع المضار او على مقتضى النظر الشرعي في المصالح الاخروية والدنيوية ويخلص الى ان السياسة الشرعية افضل إذ هي بعيدة عن التعسف.

الاستعداد لظهور الإمام المهدي
﴿أَزِفَتِ الْآَزِفَةُ (57) لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ كَاشِفَةٌ (58) أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ (59) وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ (60) وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ (61) فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا )(62)(سورة النجم ﴾
استمر في القراءة فسادالنظام العالمي والحل الكوني الديمقراطية المزيفة كما الديكتاتورية وجهان لعملة واحدة

Advertisements

“التوحيد مجلس القيادة”: تحذر من الإصغاء للصوت الأمريكي الفتنوي في المنطقة

التوحيد-atawhed

حذرت “حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة برئاسة فضيلة الشيخ هاشم منقارة” في بيان من الإصغاء الى الصوت الأمريكي الفتنوي في المنطقة عموماً وفي سوريا خصوصاً.

ولفت البيان إلى أن واشنطن تريد ثمناً حتى لهزائمها وكيف أنها تريد نصب المزيد من الشباك الفتنوية في كل خطوة تخطوها والتي كان آخرها الإعلان عن إنسحابها من سوريا وهو إعلان مشبوه يهدف إلى إزكاء الصراعات بين كافة الأطراف فواشنطن لم تهتم يوماً بالعرب والمسلمين ولا بالسنة أو الشيعة ولا بالأتراك أو الكرد او أية قومية أخرى فجل ما تريده هو الإيقاع بينهم لصالح التفوق الصهيوني وأكد البيان أنه من الغباء لاي فريق أن يراهن على العلاقة مع واشنطن لأنه ليس لها أصدقاء وحلفاء إنما أتباع ومرتزقة وعملاء تستغلهم ثم ترمي بهم في المجهول إن لم تتخلص منهم بنفسها مباشرة.

وختم البيان بالددعوة لموقف عربي وإسلامي واضح يمنع التدخل الفظ لواشنطن في شؤون المنطقة العربية والإسلامية.

“التوحيد مجلس القيادة”: تدين إعتقال العلماء وتصفية المعارضين وسياسة كم الأفواه في السعودية

التوحيد-atawhed

أدانت “حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة” برئاسة فضيلة الشيخ هاشم منقارة في بيان إعتقال العلماء وتصفية المعارضين وسياسة كم الأفواه في السعودية

وإعتبرت الحركة في بينها أن ما حصل للصحافي الخاشقجي عينة مما يحصل للكثيرين داخل المعتقلات والسجون السعودية خاصة العلماء مثل الشيخ خالد الراشد وإخوانه من العلماء وأصحاب الرأي المعارض لسياسة الظلم والجور والوحشية وعدم التسامح، ودعت الحركة إلى حملة تضامن واسعة تكشف ما يتعرض له المعتقلون من قتل وتعذيب وتغييب قسري بقصد كم الأفواه وإسكات الرأي الآخر. استمر في القراءة “التوحيد مجلس القيادة”: تدين إعتقال العلماء وتصفية المعارضين وسياسة كم الأفواه في السعودية

“التوحيد مجلس القيادة”: للإسراع في تأليف حكومة وطنية.. الهدف من زعزعة الأمن القومي العربي والإسلامي هو تصفية القضية الفلسطينية

Miqara-20180109

حذرت “حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة برئاسة فضيلة الشيخ هاشم منقارة” في بيان لها من مشاريع و قوى مؤثرة خارجية تتجاذب داخل القوى الأساس في لبنان و ليحذر الكل من التصهين بقرارات تناغم المشروع الأمريكي في خدمة للعدو و من ورائه شخصيات بعلم أو بغير علم تمرر صفقات قرن الخزي و العار و ليس آخرها موضوع اللآجيئين الفلسطنين لذا ندعوا إلى الإسراع في تأليف حكومة وفق معايير وطنية مستقلة ثابتة تستطيع معالجة ما سيحل بنا من خراب قادم لا محالة من عدو أمتنا العربية و الإسلامية و أولها أمريكا و سيدتها إسرائيل و الماسونية العالمية و ما لف لفهما من جمعيات خراب إجتماعي التي تفاقم مانحن فيه من مشاكل وتزيدنا دمارا . استمر في القراءة “التوحيد مجلس القيادة”: للإسراع في تأليف حكومة وطنية.. الهدف من زعزعة الأمن القومي العربي والإسلامي هو تصفية القضية الفلسطينية

“إدلب وتكالب الأمم”.. ماذا يعني أن يتحدى العرب والمسلمون الصهيونية العالمية

إدلب-وتكالب-الأمم

“إدلب وتكالب الأمم”.. ماذا يعني أن يتحدى العرب والمسلمون الصهيونية العالمية

بقلم: فضيلة الشيخ هاشم منقارة “رئيس مجلس قيادة حركة التوحيد الإسلامي ، عضو جبهة العمل الإسلامي واتحاد علماء بلاد الشام”

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيّدنا محمد الصادق الوعد الأمين.

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: “لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ لَعَدُوِّهِمْ قَاهِرِينَ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ إِلَّا مَا أَصَابَهُمْ مِنْ لَأْوَاءَ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كَذَلِكَ”. قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَأَيْنَ هُمْ؟ قَالَ: “بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ وَأَكْنَافِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ”

ماذا يعني ان يتحدى العرب والمسلمون الصهيونية العالمية

بل ماذا يعني ان تتحدى المقاومة الصهيونية العالمية

ماذا يعني ان يتحدى العرب والمسلمون الصهيونية العالمية؟بل لماذا يخوض المقاومون منهم هذا التحدي؟

بين الحق والباطل إذا ما كنت مؤمناً حقيقياً لا يمكن أن تكون على الحياد كما لا يمكن المساكنة،يبدو للمراقب عبر التاريخ أن معظم الأيديولوجيات في لحظة ما ساكنت الشر وتعايشت معه بإستثناء الإسلام في نصه وحقيقته،كان يقف على الدوام في وجه الظلم لصالح العدالة،وهل هناك أبشع من الظلم الصهيوني المعاصر،ربما يفسر ذلك بأن الإسلام هو العقبة الحقيقية التي تحول دون إفراغ الساحة لصالح الظلم وأهله.

إذاً لا خيار أمام الأمة سوى المواجهة، لكن هل الأمة الآن تقوم بذلك مجتمعة بالطبع المتتبع لاحوالها يجيب بالنفي ويبقى ذلك التساؤل أي الوحدة الإسلامية المقاومة هدفاً على الجميع السعي لتحقيقه،بالمقابل نعم فالمقاومون يخوضون هذا التحدي بذخيرة إيمانية كبيرة يعول عليها في كسب المعارك والحروب الحضارية،في هذة المعركة لا مشكلة مع الصهيونية أن تكون صالحاً مدجناً يمكن إستثماره إنما المشكلة أن تكون مصلحاً أي مقاوماً فهذا ذنب لا يغتفر.

لكن ماذا يعني أن تتحدى الصهيونية العالمية؟

أن تتحدى الصهيونية العالمية فهذا أنك تتحدى إخطبوطاً من الأذرع على سبيل العد لا الحصر مثل: الماسونية ومثيلاتها ثم (( الليونز )) و (( الروتاري )) و (( شهود يهوه )) . إلخ والبنك الدولي وفروعه ومجلس الأمن والأمم المتحدة ووكالاتها والقوى الصلبة والناعمة بأشكالها من إعلام وأفلام ودسائس وإستخبارات. استمر في القراءة “إدلب وتكالب الأمم”.. ماذا يعني أن يتحدى العرب والمسلمون الصهيونية العالمية

“التوحيد مجلس القيادة”: لتسهيل عودة النازحين السوريين إلى بلدهم

التوحيد

دعت “حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة” إلى ضرورة تسهيل عودة النازحين السوريين داخلياً وخارجياً إلى ديارهم من خلال تأمين الظروف المناسب لتلك العودة خصوصاً مع تراجع حدة العنف في سوريا،ورأت الحركة أن المتاجرة في هذا الملف تسيئ إلى قدسية الأوطان والإنسان الذي كرمه الله كما جاء في ديننا الحنيف ومنَّ عليه بالاستقرار والأمان في وطنه وبلده.

وأكدت الحركة على المواقف الثابتة لرئيسها فضيلة الشيخ هاشم منقارة على ضرورة إنجاز الحل السياسي الذي يمكن كل السوريين من العودة إلى بلدهم والمساهمة في إعادة الإعمار وطي صفحة الأحداث المؤلمة. استمر في القراءة “التوحيد مجلس القيادة”: لتسهيل عودة النازحين السوريين إلى بلدهم

“التوحيد مجلس القيادة”: الحركة الإسلامية مدعوة لحوار يؤسس لشراكة حقيقية بعيداً عن الإستلحاق والتبعية ودور فاعل ينهض بالوطن والأمة

الحركة-الإسلامية-مدعوة-لحوار

دعت “حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة” الحركة الإسلامية السنية في لبنان كما عموم الواقع الإسلامي إلى حوار جدي يؤسس لشراكة حقيقية بعيداً عن الإستلحاق والتبعية ودور فاعل يستطيع النهوض بالوطن والأمة مع باقي الشركاء.

الحركة أسفت للواقع الحركي الإسلامي سواء السني أو الإسلامي العام ورأت أن العلاقة بين الحركات السنية فيما بينها من جهة وبين عموم الحركات الإسلامية في لبنان من جهة ثانية ليس في أفضل حالاتها،مما سهل إستهدافها في أكثر من وقت مما أدى إلى تشرذمها فتلك الحركات أصبحت بين فكي الإستهداف السياسي العام من جهة وبين إستهداف حركات العنف والتطرف من جهة اخرى.

الجركة وفي بيان أكدت أنه اذا كانت الحركات الإسلامية تقول،أن فشل سياسات التنمية والتحديث والعنف والأستبداد الملازم لما عرف بالنظام العربي والإسلامي الرسمي وعجزه عن مواجهة المشروع الصهيوني في فلسطين أطلق العنان لظهور الحركات الأسلامية عموماً التي أعادت الهزيمة إلى منطق التبعية وعدم الأستقلال الحقيقي,فنشأ نوعين من الأسلام الحركي الأول إصلاحي مارس الصبر الأستراتيجي التاريخي في الأصرار على النهج الإصلاحي السلمي وآخر إستعجل بالتسييس والعنف قبل الأوان فعوقب بالأقصاء والحرمان,مع التفريق بموضوع المقاومة ضد العدو الصهيوني،فإن الحركة الإسلامية المعاصرة بحاجة لإدراك الشروط العلمية لآليات تجديد الخطاب المستند إلى مبدأي الشمول والتكامل إذ لا بد أن يتعلق التجدد بأخص أوصاف الأنسان,ألا وهي”المسالة الأخلاقية،وضرورة التبصر بطرائق مستوفية لمقتضيات المنهج العلمي بالأسباب والكيفيات التي يتحدد بها وضعه ضمن بنية نظامية معينة,فالتسييس يمنع دخول أي عامل غير العامل السياسي في تحديد الفرد وفي تحقيق ما يلزم المجتمع من إصلاح أو تغيير,بينما الشرعية السياسية لا تمنع من دخول عوامل غير سياسية تساهم مع العامل السياسي في تعيين الوضعية اياها,التسييس آفة تضر بالحركة,أإصلاحية كانت أم ثورية وذلك أنه يستدرجها من حيث تشعر أو لا إلى ألوان من العنف والصراع والتشدد المُر الذي يحّرفها عن مجراها الأنساني العام الأساس. استمر في القراءة “التوحيد مجلس القيادة”: الحركة الإسلامية مدعوة لحوار يؤسس لشراكة حقيقية بعيداً عن الإستلحاق والتبعية ودور فاعل ينهض بالوطن والأمة