أرشيف الأوسمة: روسيا

جبهة العمل الإسلامي في لبنان : تستقبل وفداً إسلامياً روسياً..

جبهة العمل الإسلامي في لبنان تستقبل وفداً إسلامياً روسياً -1

استقبل منسق عام جبهة العمل الإسلامي في لبنان الشيخ الدكتور زهير الجعيد بحضور عضوي مجلس القيادة الشيخ هاشم منقارة، و الشيخ شريف توتيو» وفداً إسلامياً روسياً قوامه «الشيخ محمد رحيموف ( مفتى منطقة ستافروبول) و الشيخ محمد صلاح الدينوف ( رئيس المجلس الإسلامي الروسي) والشيخ إبراهيم حميدوف
( إمام مدينة أوليانوفسك) والشيخ فالي أحمد مفتي جمهورية كومي – شمال روسيا )» : وذلك في مقر جبهة العمل الإسلامي – بيروت .
.
وقد تم خلال اللقاء عرض لأوضاع المسلمين في روسيا وكيف أنهم في ظل رئاسة «فلاديمير بوتين» يتمتعون بالحرية الدينية وحرية التدريس والدعوة إلى الله بعيداً عن العنف والتطرف المنبوذ، وقد شرح المفتي محمد رحيموف بشكل مفصّل عن حالة المسلمين وإنصافهم وكيف أن المساجد والمعاهد الدينية والمدارس الاسلامية منتشرة اليوم في روسيا وهذا أمر لم يكن موجوداً في زمن الاتحاد السوفياتي السابق.
.
بدوره رحبّ منسق عام الجبهة الشيخ الدكتور زهير الجعيد: بالوفد الاسلامي الروسي ولفت إلى أنّ سياسة الحكمة والموعظة الحسنة التي يتبعها الأخ المفتي محمد رحيموف والمسلمون في روسيا هي السياسة المثمرة، ودعا: إلى تأكيد وتثبيت المواطنة في روسيا، فالمسلمون الروس ينبغي عليهم التعامل مع أركان الدولة من منطلق المواطنة الروسية والانتماء لوطنهم وبلدهم بعيداً عن الأفكار التقسيمية المتطرفة.

Advertisements

الاسلام “دين ودولة”

الاسلام--دين-ودولة

من إعداد فضيلة الشيخ هاشم منقارة (رئيس مجلس قيادة حركة التوحيد الإسلامي عضو جبهة العمل الإسلامي وإتحاد علماء بلاد الشام)

لا سياسة في الدين ولا دين في السياسة (،دعوة مشبوهة لإقصاء الإسلام عن واقع الحياة)
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده أما بعد:

“إن الإسلام إذا تدخل في السياسة لم يعد إسلاماً”

يهال المسلم أن يسمع هذا التجديف وهو يصدر عن (قيادات سياسية ونخب ثقافية وإجتماعية) تعتبر نفسها ممثلة لطيف واسع من المسلمين وإن كان ذلك التمثيل بلبوس علماني وليبرالي وما شابه وشاكل،فإن كانت مثل هذة القيادات تعلم مضامين ما تفوهت به فتلك مصيبة وإن كانت لا تعلم فتلك مصيبة أكبر.

يقولون: لا سياسة في الدين ولا دين في السياسة. وهذا قول باطل وغير صحيح، والذين فعلوا ذلك يريدون أنْ يجعلوا لأنفسهم سلطة زمنية تخضع لأهوائهم ليفعلوا ما يريدون.
لقد تعمدوا عدم الارتباط بمنهج السماء في إدارة شئون الأرض، لأن منهج السماء يقيد حركتهم، ونسُوا أنه أيضاً يقيد حركة المحكومين لمصالحهم.

منهج الله شمل الحياة كلها، من قمة لا إله إلا الله إلى إماطة الأذى عن الطريق، ماذا يريدون من تعطيل شرع الله وعزله عن حركة الحياة، الحق سبحانه جعل العبادة لصالح الخلق، تنظم حركة حياتهم وتسعدهم. استمر في القراءة الاسلام “دين ودولة”