أرشيف الأوسمة: دونالد ترامب

الغاية لا تبرر الوسيلة وفساد الكون إعتبار الوسائل غايات

الغاية-لا-تبرر-الوسيلة-وفساد-الكون-إعتبار-الوسائل-غايات

إستهداف الاسلام السياسي مقدمة لإقصاء الشريعة عن مسرح الحياة
من حق الإسلام أن تكون له دولة ومن حق الإسلاميين أن يكون لهم احزاب سياسية

بقلم: فضيلة الشيخ الدكتور هاشم منقارة “رئيس مجلس قيادة حركة التوحيد الإسلامي ، عضو جبهة العمل الإسلامي وإتحاد علماء بلاد الشام”

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيّدنا محمد الصادق الوعد الأمين.

قال تعالى: ﴿ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ * مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ * إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ ﴾ [الذاريات: 56-58].

قال ابن كثير رحمه الله: «ومعنى الآية أنه تعالى خلق العباد ليعبدوه وحده لا شريك له، فمن أطاعه جازاه أتم الجزاء، ومن عصاه عذبه أشد العذاب، وأخبر أنه غير محتاج إليهم، بل هم الفقراء إليه في جميع أحوالهم، فهو خالقهم ورازقهم»، قال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ ﴾ [فاطر: 15].
والعبادة: «اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال، والأعمال الظاهرة والباطنة، كالخوف، والخشية، والتوكل، والصلاة، والزكاة، فالصلاة عبادة، والصدقة عبادة، والحج عبادة، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر عبادة، وكل ما يقرب إلى الله من قول، أو فعل، فإنه عبادة.

وقال تعالى: ﴿ وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ ﴾ [الأنبياء: 25].

قال تعالى: ﴿ وَأَنْ لَوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا ﴾ [الجن: 16]. ولا تتحقق الاستقامة في عبادة الله إلا أن يكون العبد سويًّا في نفسه، وأن يكون سيره على الطريق القويم الذي وردت به الشريعة، وهذا هو ميزان المتقين.

الغاية النبيلة لا تحيا إلا في قلب نبيل

من الصعب ان نتصور كيف يمكن أن نصل إلى غاية نبيلة باستخدام وسيلة خسيسة؟ إن الغاية النبيلة لا تحيا إلا في قلب نبيل، فكيف يمكن لذلك القلب أن يطيق استخدام وسيلة خسيسة؟ بل كيف نهتدي إلى استخدام هذه الوسيلة حين نخوض إلى الشط الممرع بركة من الوحل؟ لابد أن نصل إلى شط الملوثين. إن أوحال الطريق ستترك آثارها على أقدامنا وعلى مواضع هذه الأقدام. وكذلك الحال حين نستخدم وسيلة خسيسة. إن الدنس سيعلق بأرواحنا، وسيترك آثاره في هذه الأرواح، وفي الغاية التي وصلنا إليها! إن الوسيلة في حساب الروح جزء من الغاية، ففي عالم الروح لا توجد هذه الفوارق والتقسيمات! الشعور الإنساني وحده إذا أحس غاية نبيلة فلن يطيق استخدام وسيلة خسيسة، بل لن يهتدي إلى استخدامها بطبيعته! “الغاية تبرر الوسيلة”: تلك هي حكمة الغرب الكبرى لأن الغرب يحيا بذهنه. وفي الذهن يمكن أن توجد التقسيمات والفوارق بين الوسائل والغايات”، “ما يخدع الطغاة شيء كما تخدعهم غفلة الجماهير وذلتها وطاعتها وانقيادها، وما الطاغية إلا فرد لا يملك في الحقيقة قوة ولا سلطانا، وإنما هي الجماهير الغافلة الذلول، تمطي له ظهرها فيركب، وتمد له أعناقها فيَجُرّ، وتحني لها رؤوسها فيستعلي، وتتنازل له عن حقها في العزة والكرامة فيطغى! والجماهير تفعل هذا مخدوعة من جهة، وخائفة من جهة أخرى. وهذا الخوف لا ينبعث إلا من الوهم، فالطاغية، وهو فرد، لا يمكن أن يكون أقوى من الألوف والملايين لو أنها شعرت بإنسانيتها وكرامتها وعزتها وحريتها”، “إن إقامة النظام الإسلامي تستدعي جهودًا طويلةً في التربية والإعداد. استمر في القراءة الغاية لا تبرر الوسيلة وفساد الكون إعتبار الوسائل غايات

الإعلانات

“التوحيد مجلس القيادة”: رؤساء الوزراء السابقون يذرفون الدموع على واقع ساهموا في صناعته

التوحيد-atawhed

إستغربت “حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة برئاسة فضيلة الشيخ الدكتور هاشم منقارة” في بيان إحتجاجات رؤساء الوزارة السابقين في لبنان وشكواهم في الداخل والخارج المستمرة من الواقع السني بشكل خاص والوطني بشكل عام ونسوا أو تناسوا أنهم كانوا في مركز القرار وأن سياساتهم هي التي أغرقت البلد ومعه سنة لبنان بالكثير من الويلات،واليوم ترتفع أصواتهم ليس من أجل سنة لبنان بل من أجل التنافس على السلطة وبعض المنافع والإمتيازات.

وسأل البيان ماذا فعل هؤلاء الرؤساء المترفين لمناطق السنة سوى أنهم أداروا لها ظهورهم عندما كانوا في السلطة واليوم يتباكون زوراً على حقوقها التي أهدروها بأنفسهم بل إن السؤال الأهم أين هي أموال الخليج التي أغدقت على البعض في لبنان؟ أين ذهبت ؟ هل بنت المشاريع في بيروت وطرابلس وعكار والمنية الضنية وفي صيدا والبقاع ؟ وأمنت فرص العمل للشباب أم ذهبت إلى جيوب بعض الأشخاص. استمر في القراءة “التوحيد مجلس القيادة”: رؤساء الوزراء السابقون يذرفون الدموع على واقع ساهموا في صناعته

“التوحيد مجلس القيادة “: 71 عاما على النكبة وجزوة المقاومة مشتعلة

ذكرى_النكبة_

في الذكرى 71 لما إصطلح على تسميته نكبة فلسطين أصدرت “حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة برئاسة فضيلة الشيخ الدكتور هاشم منقارة” بياناً أكدت فيه: في الذكرى 71 للنكبة لا تزال جزوة المقاومة مشتعلة في وجه الإحتلال الصهيوني في فلسطين.

وأضاف البيان إن ترامب وأعوانه من المستكبرين واهمين إذا اعتقدوا أن فلسطين يمكن شطبها عن خريطة العالم أو سلخها عن أمتها العربية والإسلامية لأن الجهاد ماض إلى يوم الدين وأن النصر للمؤمنين هذا وعد الله الحق.

وأوضح البيان أن ما يؤكد حتمية الإنتصار على الإحتلال ما برهنته الوقائع على الدوام وهو أن العالم بأسره ومنذ 71 عاما تواطئ مع العدو على إنهاء القضية الفلسطينية بقدرات كانت لتشطب نهائيا قوى كبرى وعظمى بالوقائع المادية إلا أن ما يحدث في فلسطين شيئ آخر شيئ رباني بإمتياز يتأكد ذلك عندما نرى أشكال المقاومة التي يبدع فيها أهلنا في فلسطين في وجه الإحتلال ليس أقلها اؤلئك الفتية الذين يواجهون أعتى آلات الحرب الصهيونية بحجارة وصدور عارية إلا من الإيمان.

البيان أكد أن رفد المقاومة بالدعم بكل السبل الممكنة هو أكثر من واجب ولفت البيان أنه في الذكرى 71 لنكبة فلسطين فالمنطقة أمام مرحلة جديدة من التآمر والتحديات لكن الثقة بالله مطلقة وأكيدة والجهاد ماض إلى يوم الدين والمقاومة جاهزة ومتأهبة.

فسادالنظام العالمي والحل الكوني الديمقراطية المزيفة كما الديكتاتورية وجهان لعملة واحدة

فسادالنظام-العالمي-والحل-الكوني

فسادالنظام العالمي والحل الكوني
الديمقراطية المزيفة كما الديكتاتورية وجهان لعملة واحدة
إعداد : فضيلة الشيخ الدكتور هاشم منقارة “رئيس مجلس قيادة حركة التوحيد الإسلامي ،عضو جبهة العمل الإسلامي وإتحاد علماء بلاد الشام”

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيّدنا محمد الصادق الوعد الأمين
.
أثر معروف عن سيدنا عثمان بن عفان الخليفة الراشد الثالث رضي الله عنه: إن الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن.

يرى بعض علماء الاجتماع:ان المجتمع الفاضل هو الذي يكون فيه الوازع ذاتياً في ان العمران البشري لا بد له من سياسة ينتظم بها امره اما حيث يأتي الانقياد نتيجة القهر ويكون الوازع فيه اجنبياً فإن الافراد ينشأون ضعيفي النفوس مخضودي الشوكة وسواء كان الوازع لاحترام الاحكام ذاتياً كما في الاحكام الشرعية ام اجنبياً كما في الاحكام السلطانية فلا بد من قوانين سياسية مفروضة يسلم بها الكافة وينقادون الى احكامها وتلك القوانين مفروضة إما على مقتضى الغرض والشهوة من فئة غالبة مسيطرة او على مقتضى النظر العقلي في جلب المصالح الدنيوية ودفع المضار او على مقتضى النظر الشرعي في المصالح الاخروية والدنيوية ويخلص الى ان السياسة الشرعية افضل إذ هي بعيدة عن التعسف.

الاستعداد لظهور الإمام المهدي
﴿أَزِفَتِ الْآَزِفَةُ (57) لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ كَاشِفَةٌ (58) أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ (59) وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ (60) وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ (61) فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا )(62)(سورة النجم ﴾
استمر في القراءة فسادالنظام العالمي والحل الكوني الديمقراطية المزيفة كما الديكتاتورية وجهان لعملة واحدة

“التوحيد مجلس القيادة”: موقف الحكومة النيوزيلندية ورئيستها”جاسيندا أردرن”من العملية الإرهابية التي طالت المسجدين حكيم وشجاع يبنى عليه لمحاربة الإرهاب العالمي

جاسيندا-أردرن

أكدت”حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة برئاسة فضيلة الشيخ هاشم منقارة” أن موقف الحكومة النيوزيلندية ورئيستها”جاسيندا أردرن”من العملية الإجرامية والإرهابية التي طالت المسجدين في مدينة كرايست تشيرتش والتي ذهب ضحيتها العديد من الشهداء والجرحى،حكيم وشجاع ويبنى عليه مع العالم الإسلامي لمحاربة الإرهاب العالمي بحيث يكون للمهاجرين العرب والمسلمين دور بارز فيه يحافظون على أمن وسلامة وتقدم البلدان التي يعيشون فيها وعلى اوطانهم الأم لأن الإسلام يريد الخير والسلام لكل البشرية ومن الظلم أن يتم نعت المسلمين ووصف دينهم بالإرهاب ولعل العملية الإجرامية في نيوزيلندا أكدت مجدداً أن هناك إرهاب ينتج عن عقلية عنصرية وإجرامية والدين منه براء وعلى الآخرين أن يكفو عن إستخدام مصطلح الإرهاب الإسلامي وإلا عليهم أن يتقبلوا مصطلح الإرهاب المسيحي واليهودي وغيره رغم أن الإسلام قرر أنه “وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ” استمر في القراءة “التوحيد مجلس القيادة”: موقف الحكومة النيوزيلندية ورئيستها”جاسيندا أردرن”من العملية الإرهابية التي طالت المسجدين حكيم وشجاع يبنى عليه لمحاربة الإرهاب العالمي

“التوحيد مجلس القيادة”: تحذر بعض العرب من تحالفات جديدة مشبوهة مع واشنطن… وستبقى فلسطين عربية وإسلامية

وستبقى_فلسطين-عربية-وإسلامية

حذرت “حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة” برئاسة فضيلة الشيخ هاشم منقارة في بيان من مغبة تحالفات جديدة مشبوهة بين بعض العرب وواشنطن وأكدت أن الهدف منها هو توريط الدول العربية والإسلامية بمزيد من الحروب الداخلية والتحريض ضد دول المنطقة التي تقف في وجه الطاغوت الأمريكي الظالم.

يذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، إن إدارته تعمل مع دول الخليج والأردن ومصر لإقامة تحالف إستراتيجي إقليمي، وتابع: “نهجنا الجديد في الشرق الأوسط بدأ يُحدث تغييرا تاريخيا”.

وسألت الحركة ماذا سيكون موقف هذا التحالف من الإحتلال الصهيوني لفلسطين، وعن أي تغيرات تاريخية يتحدث ترامب والتي يريد للعرب أن يشاركوه بها هل هي الإعتراف بالقدس عاصمة لليهود أم تصفية الشتات الفلسطيني وإسقاط حق العودة أي بإختصار ما بات يعرف بصفقة القرن ومفادها تصفية القضية الفلسطينية.

كما أكدت الحركة في بينها أن فلسطين ستعود لا محالة إلى اهلها الحقيققين بفضل المقاومة والمجاهدين وذلك وعد الله الحق وسيذهب ترامب وتحالفاته كما سيذهب غيره وستبقى فلسطين عربية وإسلامية.

“التوحيد مجلس القيادة”: أدانت قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأنسحاب من الاتفاق النووي الإيراني

منقارة_atawhed3

أدانت حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الإنسحاب من الإتفاق النووي الإيراني، معتبرة أن أمريكا كانت على الدوام دولة مارقةتضرب عرض الحائط بكل إلتزاماتها الدولية ورأت الحركة أن الموقف الأمريكي هو موقف منعزل وضعيف بدليل تأييد معظم دول العالم لهذا الاتفاق لا سيما من قبل أوروباوروسيا والصين وأسفت الحركة لموقف بعض الدول العربية المؤيدة للموقف الأمريكي وقد تماهت في ذلك مع الموقف الإسرائيلي.

الحركة وفي تصريح لرئيسها فضيلة الشيخ هاشم منفارة أكدت وقوفها إلى جانب الجمهورية الإسلامية في إيران وثقتها بأنها ستنتصر على القرار الأمريكي وتحتفظ بحقها الشرعي بإمتلاك التقنية النووية وإستخداماتها السلمية، وأن منطق الحصار على إيران لمصلحة الكيان الصهيوني لإنتزاع التنازلات أمر غير مجدِ وفي غير محله لأن جهاد المقاومين سيكون هو الرد الوحيد على كل المشاريع التآمرية الإستعمارية المستكبرة .