أرشيف الأوسمة: دمشق

بيان اتحاد علماء بلاد الشام بشأن جرائم بورما

علماء-بلاد-الشام-بورما

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد المبعوث رحمة للعالمين وبعد

يقول الله سبحانه:

وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ (1) وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ (2) وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ (3) قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ (4) النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ (5) إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ (6) وَهُمْ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ (7) وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ (8) الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (9) إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ (10) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْكَبِيرُ (11).

ترتكب الحكومة البورمية منذ سنوات جرائم همجية لم يسجل التاريخ لها نطيراً ضد مسلمي بورما عامة والروهينجا خاصة , من قتل وإحراق واغتصاب لا توصف بشاعته ووحشيته، بل إن الوحوش لتشمئز من شراسة الإجرام الذي ترتكبه وحوش الحكومة البورمية بحق المسلمين رجالاً ونساء وأطفالاً , يرتبكون أبشع الجرائم ويستمتعون بممارستها . كل ذلك تحت مرأى العالم وسمعه, لا يتحرك لجرائم تلك الحكومة المجرمة وجنودها ومن ينفذ خطط الابادة العرقية بحق شعب مسلم لا ذنب له سوى أنه مسلم . منظمة دولية أو دولة تملك أن تضع حداً لتلك الجرائم . استمر في القراءة بيان اتحاد علماء بلاد الشام بشأن جرائم بورما

Advertisements

غاية السكن وإظهار المنن في ترجمة الداعية فتحي يكن

الذكرى-الثامنة-لرحيل-فتحي-يكن

غاية السكن وإظهار المنن في ترجمة الداعية فتحي يكن (١٣٥١ – ١٤٣٠ / ١٩٣٣ – ٢٠٠٩) رحمه الله تعالى.

جمعها ابنه الروحي ماجد الدرويش

في التاسع من شهر شباط عام 1933 م / الموافق له : الرابع عشر من شهر شوال عام 1351 للهجرة النبوية الشريفة، شهدت طرابلس الشام ، ولادة طفل من أبوين كريمين، وأسرة عريقة، طفلٍ قدَّر الله تعإلى أنه سيكون له تأثير بالغ ومباشر في مجريات الحياة الدعوية في بلاد الشام والعالم الإسلامي قاطبة.

العائلة وأصولها

تعود أصول عائلة فقيدنا إلى تركيا، حاضرة الإسلام، ومعقل الخلافة القادمة إن شاء الله تعالى، وقد غادر الجد الأول للعائلة تركيا في القرن السابع عشر الميلادي، لخلاف مع السلطان آنذاك، واستوطن حلب وطرابلس، وكان من أحفاده [حمزة باشا يكن] والي طرابلس، وهو جد العائلة اليكنية الطرابلسية وأصل شجرتها. استمر في القراءة غاية السكن وإظهار المنن في ترجمة الداعية فتحي يكن