أرشيف الأوسمة: حركة التوحيد

“التوحيد مجلس القيادة” ليس من حق أي حزب أو تيار التنازل عن الثوابت الشرعية والوطنية

cropped-logo-attawhed_.jpg

أكدت حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة أنه ليس من حق أي حزب أو تيار سياسي التنازل عن الثوابت الشرعية والوطنية.

بيان الحركة جاء رداً على مسار التنازلات الذي يسير فيه تيار علماني معروف باسم السنة ، منها على سبيل العد لا الحصر: التضحية بيوم الجمعة كعطلة رسمية للمسلمين ، قانون الأسرة الجديد ،إضافة إلى الموقف المخزي من “ثلاثية الجيش و الشعب و المقاومة” و تصنيف المقاومة بالإرهاب .

إن الحركة التي أرسى ثوابتها رئيسها فضيلة الشيخ المجاهد هاشم منقارة على أسُسٍ واضحة لا تقبل الإلتباس في مثل هذه الأمور وترفض مثل هذه المسارات ألتنازلية التي تصب في مسار التفتيت الإجتماعي والوطني و أولاً و آخراً مخالفته لشرعنا و ديننا الحنيف .

الإلحاد

الإلحاد

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده اما بعد:

يعاني العالم المعاصر من مشكلات كثيرة فبالرغم من التقدم المادي الهائل الذي نعيش فيه والخيرات العظيمة التي وفرها العلم لحياة الإنسان ورفاهيته، إلا أننا نعيش في ظل مشكلات رهيبة يتولد بعضها عن بعض، ويؤثر بعضها في وجود بعض، ومن هذه المشكلات القلق النفسي والاضطراب، وانتشار الجريمة، وانعدام الأخلاق والفردية والأنانية، والظلم بكل معانيه وصوره، والانحلال والفساد، فالفضائح السياسية والمالية نسمع عنها كل يوم تقريباً، ولا يكاد يخلو بلد من بلدان العالم من هذه المشكلات، ولم يستطع تقدم الإنسان المادي أن يقضي أن يخفف من هذه المشكلات بل على العكس من ذلك كلما ارتقت حياة الإنسان المادية كلما ظهرت وانتشرت هذه المشكلات.

وبالرغم من كثرة هذه المشكلات وتعددها فإن أعظم هذه المشكلات وأكبرها أثراً في ظهور الفساد والاضطراب والقلق هي مشكلة الإلحاد. فهذه المشكلة في الحقيقة هي أم المشكلات وسببها جميعاً.

الإلحاد بمعناه الواسع عدم الاعتقاد أو الإيمان بوجود الله سبحانه ، مال الملحدون المعاصرون في اوروبا إلى تعريف أنفسهم باستخدام كلمة “ملحد” في القرن الثامن عشر نتيجة سيادة الطبقات الثلاث :الامراء ، النبلاء ، ورجال الدين” وهيمنتها على الحياة العامة وشططها الكبير في اوروبا . استمر في القراءة الإلحاد

“التوحيد مجلس القيادة” الأقصى ينتصر.. الشيخ منقارة: يا من تقفون في وجه المحتل الصهيوني وقد خذلكم القريب والبعيد ولكن ما همكم ذالك والله معكم

الأقصى-ينتصر

باركت حركة التوحيد الاسلامي مجلس القيادة للمجاهدين المرابطين في فلسطين المحتلة نصرهم على العدو الصهيوني المتمثل بإجباره على التراجع عن اجراءاته الاجرامية العنصرية وازالة البوابات الالكترونية عند المسجد الاقصى.

الحركة اكدت ان هذا النصر على العدو الصهيوني بدخول المصلين مكبرين مهللين له معاني كبيرة في الوقت الذي يتلقى فيه التكفيريون هزائم موصوفة في المنطقة على ايدي المجاهدين.

واضاف البيان ان هذا النصر يأتي في سياق حرب طويلة لا بد ان تتكلل بعون الله بإزالة الاحتلال الصهيوني لفلسطين ،وقد اثبتت هذة المعركة ان فلسطين هي البوصلة وأن الارادة الصلبة التي تتوكل على الله سبحانه لا شك منتصرة في كل حين رغم تفاوت الامكانات المادية وما تعانيه الساحتين العربية والاسلامية من وهن وانقسام فقد اثبتت التجربة ان اهلنا في فلسطين هم حقاً شعب يستحق حريته الكاملة كما يستحق كل الاحترام والتقدير. استمر في القراءة “التوحيد مجلس القيادة” الأقصى ينتصر.. الشيخ منقارة: يا من تقفون في وجه المحتل الصهيوني وقد خذلكم القريب والبعيد ولكن ما همكم ذالك والله معكم