أرشيف الأوسمة: حركة التوحيد

رابعــة العدويّة الطريق الى الله

رابعــة-العدويّة-الطريق-الى-الله

إعداد : فضيلة الشيخ هاشم منقارة “رئيس مجلس قيادة حركة التوحيد الإسلامي ، عضو جبهة العمل الإسلامي وإتحاد علماء بلاد الشام”

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيّدنا محمد الصادق الوعد الأمين.

قال تعالى في محكم التنزيل: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلاَّ نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ أَنَا فَاعْبُدُون}. (الأنبياء: 25). العبادة هي الغاية الكبرى في كلِّ رسالة إلهية،وتتضمن غاية الذلِّ لله بغاية المحبَّة له،والصِّلة بالله صلة “عبودية”، وليست كذلك بالنسبة لصلات المسلم الأخرى: فصلتُه بالأنبياء صلة اهتداءٍ بهديهم واقتداءٍ بسيرتهم وطاعة لتعاليمهم ومحبَّةٍ لأشخاصهم وأخلاقهم، في حين أنَّ صلته بخالقه هي الصلة العليا التي تربو على كلِّ صلة أخرى: (قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِين}. (التوبة: 24).

تتضمن العبادة في الإسلام إلى جانب الشعائر المفروضة ألوان من التعبُّد التطوعي من ذكرٍ وتلاوةٍ واستغفارٍ، ومن أخلاقٍ وفضائلَ إنسانية جامعة،وهناك مراتب للعبودية لله وحظ القلب واللسان والجوارح والحواس منها،يضاف فريضتين كبيرتين، بمثابة السِّياج لذلك كله، ألا وهما: الأمر بالـمعروف والنهي عن الـمنكر، والجهاد في سبيل الله تعالى،ويتسع معنى الجهاد في الإسلام ليشتمل على أنواع وأبعاد كبيرة، عن الإمام علي عليه السلام:”إنّ قوماً عبدوا الله رغبة فتلك عبادة التجار، وإنّ قوماً عبدوا الله رهبةً فتلك عبادة العبيد، وإنّ قوماً عبدوه شكراً فتلك عبادة الأحرار. استمر في القراءة رابعــة العدويّة الطريق الى الله

Advertisements

“التوحيد مجلس القيادة” و رئيس مجلس قيادتها الشيخ هاشم منقارة ينعيان الداعية المجاهدة والمربية الفاضلة سليمة عبد العزيز محمد

IMG-20180123-WA0045

“التوحيد مجلس القيادة” و رئيس مجلس قيادتها الشيخ هاشم منقارة ينعيان الداعية المجاهدة والمربية الفاضلة سليمة عبد العزيز محمد
((يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي)).

بقلوب مؤمنة بقضـاء الله وقـدره نعت حركة التوحيد الاسلامي مجلس القيادة و رئيس مجلس قيادتها الشيخ هاشم منقارة في بيان الى العالم الاسلامي وفاة المغفور لها بإذن الله تعالى الداعية المؤمنة الفاضلة الصالحة التقية النقية المجاهدة و المربية الفاضلة الأخت سليمة عبد العزيز محمد رئيس جمعية دار القرآن الكريم سابقا و حاليا جمعية نور الله التي انشأتها قبيل وفاتها بقليل ، و التي ارتحلت الى الله جل و عز يوم الثلاثاء فجرا راضية مرضية و هي ساجدة لله في صلاتها بعد أن استودعت الله و ودعت اهلها و أحبابها و معلمات مركزها و طلابها في مدرستها في مدينة ليون الفرنسية . .

رئيس الحركة فضيلة الشيخ هاشم منقارة قال بإسمي و اسم مجلس قيادة حركة التوحيد الاسلامي ” إذ نتقدم بخالص العزاء وصادق المواساة إلى الأمة الاسلامية والى عائلة الفقيدة ، نسأله سبحانه أن يرحم الفقيدة بواسع رحمته وأن يسكنها فسيح جناته مع النيين و الصديقين والشهداء و الصالحين و حسن أولئك رفيقا ، راجين من الله أن يلهم أهلها وأحباءها الصبر و السلوان و حسن العزاء فللّه ما أعطى ولله ما أخذ وكل شيء عنده بحسبان.

واضاف فضيلته”بوفاة الأخت الداعية المجاهدة والمربية الفاضلة سليمة عبد العزيز محمد ، نودع مجاهدة مناضلة كرست حياتها لمسيرة نضال و عطاء اسلامي وانساني واخلاقي و تربوي و اجتماعي متميز ، و قد تركت اثرا مشرقا و وقفت نفسها فی سبیل الدعوة الى الله و العلم الديني الشرعي القراني النبوي بغرس المعرفة الربانية في النفوس و القلوب و قد بذلت في ذلك جهدها فی ساحات التعلیم و التربیة و الجهاد ألاكبر في ارساء معالم الاخلاق الحميدة و التحلي بها و التخلي عن كل خلق مذموم بالاتباع لا الابتداع لحضرة القدوة و الاسوة النبي الرسول محمد عليه الصلاة و السلام ، فکانت الفقیدة شخصیة علمیة وتربویة رائدة بين اقرانها مع نشاطات علمية واجتماعية فی تبلیغ معالم الدین الإسلامي ، مع كونها رحمها الله تردد انها كانت فيما مضى قد إطلعت على سيرة الشيخ هاشم منقارة الدعوية و ما عاينه و قاساه و لاقاه في سبيلها و في مراحل حياته المتعددة المتقلبة فكان لها دافعا لاكمال مسيرتها و عونا معنويا حقيقيا و مساعدا ملازما لها في غربتها فحملت الامانة ، و أخذتها بقوة في حملها و نشر العلم و تربية الاجيال و تنشئتها على الحب و المحبة و الصلاح وبذلت في هذا الغالي والنفيس من غير كلل و لا ملل مسارعة في طلب رضوان الله سبحانه تعالى التي وصف كل داع اليه في قوله تعالى: ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ (33)﴾. [ سورة فصلت ] ….
رحمها الله و طيب الله مقامها و رفعها في اعلى عليين إنه بالإجابة جدير نعم المولى و نعم النصير ….

حركة التوحيد مجلس القيادة و رئيس مجلس قيادتها الشيخ هاشم منقارة …

“التوحيد مجلس القيادة”: المقاومة مشروع حضاري والإتهامات الأمريكية بحقها كاذبة وباطلة

من-النهر-إلى-البحر

أكدت حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة أن المقاومة مشروع حضاري ينشد العدالة والحرية ويتصدى للإحتلال والظلم ويسعى للتحرر من نير الإستعمار والتبعية للخارج ويدافع عن القيم والمبادئ الإنسانية كواجب شرعي وأن سلسلة الإتهامات المُغرضة التي تكيلها واشنطن للمقاومة خصوصاً في لبنان تارة بوصفها بالإرهاب وأخرى بتجارة الممنوعات إلى غير ذلك من التجنيات إنما تعبر عن عجز أمريكا وأتباعها في الميدان وأن إنتصارات المقاومة على الصهاينة والإرهابيين أفقدت واشنطن صوابها وإلا كيف يمكن أن نصف المقاومة بالإرهاب وهي التي تتصدى له حقيقة وتلحق به الهزائم وكيف تتهم المقاومة بتجارة الممنوعات وهي التي تلتزم موقفاً شرعياً حاسماً في محاربة كل الآفات الإجتماعية وتعمل على بناء مجتمع فاضل وكريم أساسه حسن الأخلاق والمحبة والصدق.

وأضاف البيان أن الحركة التي أسسها رئيسها فضيلة الشيخ هاشم منقارة على نهج الوحدة والمقاومة تعتز بهذا النهج المبارك وتدين كل سياسات الإفتراء والأكاذيب التي تقودها واشنطن في حق المقاومة. استمر في القراءة “التوحيد مجلس القيادة”: المقاومة مشروع حضاري والإتهامات الأمريكية بحقها كاذبة وباطلة

“التوحيد مجلس القيادة” لتحرير ارصفة طرابلس وشوارعها من العشوائيات بما يحفظ النظام العام ويضمن لقمة عيش الفقراء ويحول دون الاستغلال السياسي والمافيوي

tripoli_

اسفت حركة التوحيد الاسلإمي مجلس القيادة لما وصلت إليه مدينة طرابلس من إهمال تنموي بحيث اصبحت الأكشاك والبسطات التي تغزو شوارعها وتسد أرصفتها المصدر الرئيسي للعمالة وتأمين لقمة عيش الفقراء فضلاً عن كثافة المتسولين البادية للعيان مع غياب كلي للوزارات والمؤسسات المعنية حيث تتم المعالجات الإرتجالية سواء من قبل الدولة التي يقتصر دورها على الوعود أو من خلال القرارات البلدية المتسرعة وامتناع اثرياء المدينة عن الاستثمار ولو بالحد الادنى مع استغلال مافيوي من قبل بعض الذين امعنوا في المدينة بأدوار سلبية في ظروف متعددة ومختلفة لا ينفكوا يركبون كل موجة موسمية تأتي على المدينة لمصالح ومآرب خاصة بنفوسهم الضعيفة.

إن الحركة التي يعلي رئيسها فضيلة الشيخ هاشم منقارة ضرورة الانماء لمدينة طرابلس رأفة بأهلها الشرفاء لا سيما فقرائها المتعففون وكواجب للدولة تجاه مواطنيها لا يسعها الا أن تطالب بخطة استراتيجية واضحة المعالم للمعالجة الحقيقية تأخذ بعين الاعتبار تطبيق القانون وحفظ النظام العام وابعاد الاستغلال السياسي والمافيات التي تتحكم بأصحاب النفوس الضعيفة التي تستغل ظروفها وفي اكثر من مناسبة وايجاد فرص العمل البديلة المنتجة للمواطنين الفقراء وتلفت الحركة الى ان مدينة طرابلس بإمكانها تأمين الكثير من فرص العمل الشريفة من خلال تفعيل دورها السياحي الحقيقي بما له من دور بالتعريف بتاريخ ودور وكنوز المدينة كثاني اغنى مدينة في العالم بالاثر المملوكي بعد القاهرة وهذا يتطلب العمل الجاد على انجاز البنى التحتية اللازمة كما تستغرب الحركة الدور السلبي لأثرياء المدينة الذين يتبارون فقط على استغلال وسلب اصوات الفقراء في الاستحقاقات الانتخابية فقط. استمر في القراءة “التوحيد مجلس القيادة” لتحرير ارصفة طرابلس وشوارعها من العشوائيات بما يحفظ النظام العام ويضمن لقمة عيش الفقراء ويحول دون الاستغلال السياسي والمافيوي

الاسلام “دين ودولة”

الاسلام--دين-ودولة

من إعداد فضيلة الشيخ هاشم منقارة (رئيس مجلس قيادة حركة التوحيد الإسلامي عضو جبهة العمل الإسلامي وإتحاد علماء بلاد الشام)

لا سياسة في الدين ولا دين في السياسة (،دعوة مشبوهة لإقصاء الإسلام عن واقع الحياة)
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده أما بعد:

“إن الإسلام إذا تدخل في السياسة لم يعد إسلاماً”

يهال المسلم أن يسمع هذا التجديف وهو يصدر عن (قيادات سياسية ونخب ثقافية وإجتماعية) تعتبر نفسها ممثلة لطيف واسع من المسلمين وإن كان ذلك التمثيل بلبوس علماني وليبرالي وما شابه وشاكل،فإن كانت مثل هذة القيادات تعلم مضامين ما تفوهت به فتلك مصيبة وإن كانت لا تعلم فتلك مصيبة أكبر.

يقولون: لا سياسة في الدين ولا دين في السياسة. وهذا قول باطل وغير صحيح، والذين فعلوا ذلك يريدون أنْ يجعلوا لأنفسهم سلطة زمنية تخضع لأهوائهم ليفعلوا ما يريدون.
لقد تعمدوا عدم الارتباط بمنهج السماء في إدارة شئون الأرض، لأن منهج السماء يقيد حركتهم، ونسُوا أنه أيضاً يقيد حركة المحكومين لمصالحهم.

منهج الله شمل الحياة كلها، من قمة لا إله إلا الله إلى إماطة الأذى عن الطريق، ماذا يريدون من تعطيل شرع الله وعزله عن حركة الحياة، الحق سبحانه جعل العبادة لصالح الخلق، تنظم حركة حياتهم وتسعدهم. استمر في القراءة الاسلام “دين ودولة”

“التوحيد مجلس القيادة” ليس من حق أي حزب أو تيار التنازل عن الثوابت الشرعية والوطنية

cropped-logo-attawhed_.jpg

أكدت حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة أنه ليس من حق أي حزب أو تيار سياسي التنازل عن الثوابت الشرعية والوطنية.

بيان الحركة جاء رداً على مسار التنازلات الذي يسير فيه تيار علماني معروف باسم السنة ، منها على سبيل العد لا الحصر: التضحية بيوم الجمعة كعطلة رسمية للمسلمين ، قانون الأسرة الجديد ،إضافة إلى الموقف المخزي من “ثلاثية الجيش و الشعب و المقاومة” و تصنيف المقاومة بالإرهاب .

إن الحركة التي أرسى ثوابتها رئيسها فضيلة الشيخ المجاهد هاشم منقارة على أسُسٍ واضحة لا تقبل الإلتباس في مثل هذه الأمور وترفض مثل هذه المسارات ألتنازلية التي تصب في مسار التفتيت الإجتماعي والوطني و أولاً و آخراً مخالفته لشرعنا و ديننا الحنيف .

الإلحاد

الإلحاد

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده اما بعد:

يعاني العالم المعاصر من مشكلات كثيرة فبالرغم من التقدم المادي الهائل الذي نعيش فيه والخيرات العظيمة التي وفرها العلم لحياة الإنسان ورفاهيته، إلا أننا نعيش في ظل مشكلات رهيبة يتولد بعضها عن بعض، ويؤثر بعضها في وجود بعض، ومن هذه المشكلات القلق النفسي والاضطراب، وانتشار الجريمة، وانعدام الأخلاق والفردية والأنانية، والظلم بكل معانيه وصوره، والانحلال والفساد، فالفضائح السياسية والمالية نسمع عنها كل يوم تقريباً، ولا يكاد يخلو بلد من بلدان العالم من هذه المشكلات، ولم يستطع تقدم الإنسان المادي أن يقضي أن يخفف من هذه المشكلات بل على العكس من ذلك كلما ارتقت حياة الإنسان المادية كلما ظهرت وانتشرت هذه المشكلات.

وبالرغم من كثرة هذه المشكلات وتعددها فإن أعظم هذه المشكلات وأكبرها أثراً في ظهور الفساد والاضطراب والقلق هي مشكلة الإلحاد. فهذه المشكلة في الحقيقة هي أم المشكلات وسببها جميعاً.

الإلحاد بمعناه الواسع عدم الاعتقاد أو الإيمان بوجود الله سبحانه ، مال الملحدون المعاصرون في اوروبا إلى تعريف أنفسهم باستخدام كلمة “ملحد” في القرن الثامن عشر نتيجة سيادة الطبقات الثلاث :الامراء ، النبلاء ، ورجال الدين” وهيمنتها على الحياة العامة وشططها الكبير في اوروبا . استمر في القراءة الإلحاد