أرشيف الأوسمة: حركة التوحيد الإسلامي

قيم “الاسلام” وأخلاقه خط الدفاع الاخير عن الأمة والإنسانية

قيم-الاسلام--وأخلاقه-خط-الدفاع-الاخير-عن-الأمة-والانسانية

بقلم: فضيلة الشيخ الدكتور هاشم منقارة “رئيس مجلس قيادة حركة التوحيد الإسلامي ، عضو جبهة العمل الإسلامي واتحاد علماء بلاد الشام”

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيّدنا محمد الصادق الوعد الأمين.

قال تعالى: (وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَٰذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ ۚ قَالَ عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاءُ ۖ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ ۚ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ ) الاعراف (156).

لقد نظم الاسلام العلاقة ليس فقط بين المسلمين بل بينهم وبين غيرهم على اسس واضحة وقواعد سليمة تقوم على تطبيق العدالة كفعل تعبد.

ديننا هو دين الرحمة لكل ذي كبد رطب كما قال النبي صلى الله عليه وسلم بل هو رحمة لكل من في الأرض قال النبي صلى الله عليه وسلم: الراحمون يرحمهم الرحمن ، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء وقد بعث نبينا صلى الله عليه وسلم بالرحمة العامة كما قال تعالى: (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ) وقد أمر الله سبحانه وتعالى بالإحسان فقال تعالى: (وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ) ، قال تعالى: (وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالاً فَخُوراً).

استهداف قيم الاسلام لدواع استعمارية
يجهد الغرب والشرق الاستعماري لسلخ المسلمين عن دينهم وتجريدهم من اخلاقهم،تحت حجج مخادعة واهية وقد تنطلي على البعض هنا وهناك لمصالح ضيقة معينة في جلها مادي وسلطوي او سوء في النفس غير مدركين حاجتنا الى ترسيخ قيم الاسلام في مختلف المجالات فلو سألنا ما السبب في ان نسبة الجرائم غير السياسية التي ترتكبها الانظمة غالبا اقل عدداً في مجتمعاتنا منها في الغرب مثلاً كالقتل والاغتصاب والسرقة والمخدرات والرذائل على انواعها رغم تفوق ذلك الغرب في مجالات دنيوية حيوية كثيرة هل يعلم هؤلاء انهم ان تمكنوا من تجريدنا مما تبقى لدينا من اخلاق الاسلام وآدابه ان مجتمعاتنا التي تعاني ما تعانيه من تخلف وبؤس ستتحول الى غابة وحوش يفترس افرادها بعضهم بعضاً حيث لا عدالة سياسية لدينا او اجتماعية او تقدم تقني او تكنولوجي اما القوانين الاستنسابية وتطبيقاتها حدث ولا حرج حيث باستطاعة اي نافذ ان يطيح بها على الملئ في غير زمان ومكان من بلادنا الا نسمع يومياً قصص الفساد السياسي والاداري والذي هو نتيجة افلاس وفساد اخلاقي لدى الطبقة التي تسمي نفسها ارستقراطية حدث هذا في كل الاماكن من بلادنا حيث تخل هؤلاء من فقراء وارستقراطيين على اشكال الدواعش وانظمة الاستبداد العربية الرسمية عن اخلاق الاسلام فقتلوا المسلمين اولاً وبالتأكيد لن يسلم العالم اجمع من شرورهم. استمر في القراءة قيم “الاسلام” وأخلاقه خط الدفاع الاخير عن الأمة والإنسانية

الإعلانات

“التوحيد مجلس القيادة”: تبارك للجمهورية الإسلامية في إيران في الذكرى الأربعين لإنتصار ثورتها

التوحيد-atawhed

باركت “حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة برئاسة فضيلة الشيخ هاشم منقارة”، في بيان، “للقيادة الإيرانية وعلى رأسها الإمام الخامنئي، والشعب الإيراني وسائر المسلمين والشرفاء في العالم في الذكرى الأربعين لإنتصار الثورة الإسلامية في إيران”.

وأضاف البيان إن الحركة بقيادة رئيسها فضيلة الشيخ هاشم منقارة تعتز بعلاقتها التاريخية مع الثورة الإسلامية في إيران والتي تقوم على أساس المشروع الجهادي المقاوم وقبلته تحرير فلسطين والمقدسات وأن هذا التحالف يزداد قوة ومتانة وأن المسار المقاوم يتجه نحو تحقيق أهدافه وهو من إنتصار إلى إنتصار بعون الله رغم كل الصعاب والتحديات.

جزيرة العرب و بلاد الحجاز إلى أن …؟!

جزيرة-العرب-و-بلاد-الحجاز-إلى-أين

جزيرة العرب و بلاد الحجاز إلى أن …؟!

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيّدنا محمد الصادق الوعد الأمين.

قال تعالى: إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ[الرعد:11].

الآية الكريمة آية عظيمة تدل على أن الله -سبحانه- لكمال عدله، وكمال حكمته، لا يغير ما بقوم من خير إلى شر، ومن شر إلى خير، ومن رخاء إلى شدة، ومن شدة إلى رخاء حتى يغيروا ما بأنفسهم.

وفي الآية الأخرى: ذَلِكَ بِأَنَّ اللّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِّعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنفُسِهِمْ[الأنفال: 53] هذه الآية تبين لنا أنهم إذا كانوا في نعمة ورخاء وخير ثم غيروا بالمعاصي غير عليهم، ولا حول ولا قوة إلا بالله.

وقال تعالى: (وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (96) أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا بَيَاتًا وَهُمْ نَائِمُونَ (97) أَوَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا ضُحًى وَهُمْ يَلْعَبُونَ (98) أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ (99)) سورة الأعراف.

نحن قوم أعزَّنا الله بالإسلام.

استمر في القراءة جزيرة العرب و بلاد الحجاز إلى أن …؟!

حذاري شبهة: الإستغناء بالقرآن عن السُنة

حذاري-شبهة-الإستغناء-بالقرآن-عن-السُنة

بقلم: فضيلة الشيخ هاشم منقارة “رئيس مجلس قيادة حركة التوحيد الإسلامي ، عضو جبهة العمل الإسلامي وإتحاد علماء بلاد الشام”

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيّدنا محمد الصادق الوعد الأمين.
قال الله تعالى: (فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا) (65) سورة النساء.
وقوله : (فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم) يقسم تعالى بنفسه الكريمة المقدسة : أنه لا يؤمن أحد حتى يحكم الرسول صلى الله عليه وسلم في جميع الأمور ، فما حكم به فهو الحق الذي يجب الانقياد له باطنا وظاهرا ; ولهذا قال ( ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما) أي : إذا حكموك يطيعونك في بواطنهم فلا يجدون في أنفسهم حرجا مما حكمت به ، وينقادون له في الظاهر والباطن فيسلمون لذلك تسليما كليا من غير ممانعة ولا مدافعة ولا منازعة ، كما ورد في الحديث : ” والذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به ” .

أمر الله تعالى عباده المؤمنين بطاعة النبي صلى الله عليه وسلم، وألزمهم بها في مواضع كثيرة من القرآن العظيم، وكذا على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم، وهذا الأمر معلوم من الدين بالضرورة، ولا يسع أحد إنكاره، قال تعالى (مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَنْ تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً) النساء:80، وقال: (وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَاحْذَرُوا فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلاغُ الْمُبِينُ} [المائدة:92]، وقال: (وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} [النور:56]، وقال تعالى: (وَما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ} [الحشر:7].

ستظل سُنَّة النبي صلى الله عليه وسلم على مدى الأجيال والقرون، وحتى يرث الله الأرض ومن عليها نبراسًا للمسلمين، تضيء لهم حياتهم، ولئن انتقل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى جوار ربه، فإن الله قد حفظ لنا كتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، فهما طريق الهداية والسعادة في الدنيا والآخرة، قال صلى الله عليه وسلم: «ترَكْتُ فيكم أَمرين، لَن تضلوا ما تمسَّكتُمْ بِهِما: كتاب الله وسنة رسوله» (رواه الحاكم)،: “والحديث حجة بنفسه في العقائد والأحكام”. استمر في القراءة حذاري شبهة: الإستغناء بالقرآن عن السُنة

“إدلب وتكالب الأمم”.. ماذا يعني أن يتحدى العرب والمسلمون الصهيونية العالمية

إدلب-وتكالب-الأمم

“إدلب وتكالب الأمم”.. ماذا يعني أن يتحدى العرب والمسلمون الصهيونية العالمية

بقلم: فضيلة الشيخ هاشم منقارة “رئيس مجلس قيادة حركة التوحيد الإسلامي ، عضو جبهة العمل الإسلامي واتحاد علماء بلاد الشام”

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيّدنا محمد الصادق الوعد الأمين.

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: “لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ لَعَدُوِّهِمْ قَاهِرِينَ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ إِلَّا مَا أَصَابَهُمْ مِنْ لَأْوَاءَ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كَذَلِكَ”. قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَأَيْنَ هُمْ؟ قَالَ: “بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ وَأَكْنَافِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ”

ماذا يعني ان يتحدى العرب والمسلمون الصهيونية العالمية

بل ماذا يعني ان تتحدى المقاومة الصهيونية العالمية

ماذا يعني ان يتحدى العرب والمسلمون الصهيونية العالمية؟بل لماذا يخوض المقاومون منهم هذا التحدي؟

بين الحق والباطل إذا ما كنت مؤمناً حقيقياً لا يمكن أن تكون على الحياد كما لا يمكن المساكنة،يبدو للمراقب عبر التاريخ أن معظم الأيديولوجيات في لحظة ما ساكنت الشر وتعايشت معه بإستثناء الإسلام في نصه وحقيقته،كان يقف على الدوام في وجه الظلم لصالح العدالة،وهل هناك أبشع من الظلم الصهيوني المعاصر،ربما يفسر ذلك بأن الإسلام هو العقبة الحقيقية التي تحول دون إفراغ الساحة لصالح الظلم وأهله.

إذاً لا خيار أمام الأمة سوى المواجهة، لكن هل الأمة الآن تقوم بذلك مجتمعة بالطبع المتتبع لاحوالها يجيب بالنفي ويبقى ذلك التساؤل أي الوحدة الإسلامية المقاومة هدفاً على الجميع السعي لتحقيقه،بالمقابل نعم فالمقاومون يخوضون هذا التحدي بذخيرة إيمانية كبيرة يعول عليها في كسب المعارك والحروب الحضارية،في هذة المعركة لا مشكلة مع الصهيونية أن تكون صالحاً مدجناً يمكن إستثماره إنما المشكلة أن تكون مصلحاً أي مقاوماً فهذا ذنب لا يغتفر.

لكن ماذا يعني أن تتحدى الصهيونية العالمية؟

أن تتحدى الصهيونية العالمية فهذا أنك تتحدى إخطبوطاً من الأذرع على سبيل العد لا الحصر مثل: الماسونية ومثيلاتها ثم (( الليونز )) و (( الروتاري )) و (( شهود يهوه )) . إلخ والبنك الدولي وفروعه ومجلس الأمن والأمم المتحدة ووكالاتها والقوى الصلبة والناعمة بأشكالها من إعلام وأفلام ودسائس وإستخبارات. استمر في القراءة “إدلب وتكالب الأمم”.. ماذا يعني أن يتحدى العرب والمسلمون الصهيونية العالمية

سوريا والحشد الكوني..بلاد الشام أرض النبؤات

سوريا-والحشد-الكوني.

إستقرار سوريا ضرورة للأمن القومي والحل السياسي مقدمة للنهوض العربي والإسلامي

بحث من إعداد : فضيلة الشيخ هاشم منقارة (“رئيس مجلس قيادة حركة التوحيد الإسلامي ، عضو جبهة العمل الإسلامي وإتحاد علماء بلاد الشام”)

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيّدنا محمد الصادق الوعد الأمين.

عن ثوبان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم(يوشك الأمم أن تداعى عليكم، كما تداعى الأكلة إلى قصعتها. فقال قائل: ومِن قلَّةٍ نحن يومئذ؟ قال: بل أنتم يومئذٍ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السَّيل، ولينزعنَّ الله مِن صدور عدوِّكم المهابة منكم، وليقذفنَّ الله في قلوبكم الوَهَن. فقال قائل: يا رسول الله، وما الوَهْن؟ قال: حبُّ الدُّنيا، وكراهية الموت).

((يوشك الأمم)). أي يَقْرُب فِرَق الكفر وأمم الضَّلالة. ((أن تداعى عليكم)). أي: تتداعى، بأن يدعو بعضهم بعضًا لمقاتلتكم، وكسر شوكتكم، وسلب ما ملكتموه مِن الدِّيار والأموال. ((كما تداعى الأكلة)). أي: يَقْرُب أنَّ فِرَق الكفر وأمم الضَّلالة… يدعو بعضهم بعضًا إلى الاجتماع لقتالكم وكسر شوكتكم؛ ليغلبوا على ما ملكتموها مِن الدِّيار، كما أنَّ الفئة الآكلة يتداعى بعضهم بعضًا إلى قصعتهم التي يتناولونها مِن غير مانع، فيأكلونها صفوًا مِن غير تعب. ((ومِن قلَّة)). أي: أنَّ ذلك التَّداعي لأجل قلَّة نحن عليها يومئذ. ((كثير)). أي: عددًا، وقليل مددًا. ((ولكنَّكم غُثَاء كغُثَاء السَّيل)). ما يحمله السَّيل مِن زَبَد ووَسَخ؛ شبَّههم به لقلَّة شجاعتهم ودناءة قدرهم. ((ولينزعنَّ)). أي: ليخرجنَّ. ((المهابة)). أي: الخوف والرُّعب. ((وليقذفنَّ)). أي: وليرمينَّ الله. ((الوَهن)). أي: الضَّعف، وكأنَّه أراد بالوَهن ما يوجبه، ولذلك فسَّره بحبِّ الدُّنيا وكراهة الموت. ((وما الوَهن؟)) أي: ما يوجبه وما سببه؟ قال الطيبيُّ رحمه الله: سؤالٌ عن نوع الوَهن، أو كأنَّه أراد منِ أي وجه يكون ذلك الوَهن. ((قال: حبُّ الدُّنيا وكراهية الموت)). وهما متلازمان، فكأنَّهما شيء واحد، يدعوهم إلى إعطاء الدَّنيَّة في الدِّين مِن العدو المبين، ونسأل الله العافية). استمر في القراءة سوريا والحشد الكوني..بلاد الشام أرض النبؤات

“التوحيد مجلس القيادة”: تبارك بحلول عيد الفطر المبارك

 

فـطر-2018

بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك باركت حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة للمسلمين خاصة واللبنانيين عامة بالمناسبة ودعت الله سبحانه أن يعيده على البشرية وقد عم العالم أجمع العدالة والسلام.

رئيس الحركة فضيلة الشيخ هاشم منقارة وخلال إستقباله المهنئين بالعيد قال”وقد حل عيد الفطر المبارك لا يسعنا إلا أن نتذكر أهلنا في فلسطين المحتلة وما يعانون من جبروت وظلم الإحتلال كذلك ما يجري في أكثر من دولة عربية وإسلامية لا سيما في سوريا واليمن والعراق وما تعانيه الأقليات الاسلامية في العديد من البلدان من ظلم وإضطهاد وكيف أن مجمل المهجرين والنازحين والمضطهدين في هذا العالم هم من المسلمين لذلك لا خلاص للأمة مما هي فيه من إبتلاءات إلا بالعودة إلى الله سبحانه ولا بد من التأكيد على أهمية الوحدة الإسلامية المقاومة تلك هي أهم معاني العيد والصيام التي ينبغي أن نستلهمها في حياتنا اليومية طلباً للعزة والكرامة والنصر.