أرشيف الأوسمة: حركة التوحيد الإسلامي

“التوحيد مجلس القيادة”: تبارك بحلول عيد الفطر المبارك

 

فـطر-2018

بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك باركت حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة للمسلمين خاصة واللبنانيين عامة بالمناسبة ودعت الله سبحانه أن يعيده على البشرية وقد عم العالم أجمع العدالة والسلام.

رئيس الحركة فضيلة الشيخ هاشم منقارة وخلال إستقباله المهنئين بالعيد قال”وقد حل عيد الفطر المبارك لا يسعنا إلا أن نتذكر أهلنا في فلسطين المحتلة وما يعانون من جبروت وظلم الإحتلال كذلك ما يجري في أكثر من دولة عربية وإسلامية لا سيما في سوريا واليمن والعراق وما تعانيه الأقليات الاسلامية في العديد من البلدان من ظلم وإضطهاد وكيف أن مجمل المهجرين والنازحين والمضطهدين في هذا العالم هم من المسلمين لذلك لا خلاص للأمة مما هي فيه من إبتلاءات إلا بالعودة إلى الله سبحانه ولا بد من التأكيد على أهمية الوحدة الإسلامية المقاومة تلك هي أهم معاني العيد والصيام التي ينبغي أن نستلهمها في حياتنا اليومية طلباً للعزة والكرامة والنصر.

Advertisements

الذكرى-35-لجزيرة-الأرانب

بمناسبة مرور 35 عاماً على الملحمة البطولية التي خاضها مجاهدو حركة التوحيد الإسلامي مع جنود العدو الصهيوني في جزيرة الأرانب والتي تكبد فيها العدو الصهيوني خسائر فادحة في الأرواح والعتاد كما أسفرت عن سقوط عدد من الشهداء والجرحى والأسرى للحركة، أكدت حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة في بيان بقائها على العهد والوعد المقاوم وأن فلسطين هي القضية وأن الكيان الصهيوني هوالعدو.

وطالب البيان العدو الإسرائيلي، الكشف عن مصير ثلاثة من عناصرحركة التوحيد الإسلامي فقدوا في جزيرة الأرانب مقابل شاطئ الميناء خلال العدوان الصهيوني الذي إستهدفهم في 29 رمضان في أواخر العام 1983 حيث كانت الحركة تقيم مخيما تدريبيا هناك وأستهدف بقصف وعملية إنزال إسرائيلية.أسفرت عن استشهاد الفلسطيني أحمد بياسي، وفقدان إثنان آخران وهما أحمد كبار وأحمد الخباز. .لم يكن المقاومون الثلاثة يشاركون في المخيم التدريبي وانما كانوا يشاركون في عمليات الإنقاذ ونقل الجرحى من الجزيرة إلى اليابسة وتشير المعلومات إلى أن المركب الذي كانوا على متنه مع شخص رابع من عائلة خسوك قد فوجئ بزورق إسرائيلي قرب جزيرة الأرانب فجرى إشتباك بينه وبين الجنود الإسرائيليين وقد تمكن خسوك من اللجوء إلى الجزيرة ونجا من رصاص ومن قبضة الإسرائيليين وشاهد الفلسطيني أحمد بياسي جثة في المياه لكنه لم يعرف مصير رفيقيه أحمد كبار وأحمد خباز ولم يرى أحد منهما, انه وبعد مغادرة الإسرائيليين محيط الجزيرة قام عناصر من حركة التوحيد بحملة تفتيش عثروا فيه على المركب الذي خرقته قذيفة صاروخية، وعلى الأسلحة والجعب وكامل التجهيزات، لكنهم لم يعثروا على الجثث، ما يؤكد أن الإسرائيليين إحتفظوا بها، أو أن الأحمدين كبار والخباز قد أصيبا ووقعا في الأسر. استمر في القراءة

فتنة-“السفياني”-صاحب-جيش-الخسف

بحث من إعداد : فضيلة الشيخ هاشم منقارة “رئيس مجلس قيادة حركة التوحيد الإسلامي ، عضو جبهة العمل الإسلامي وإتحاد علماء بلاد الشام”

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيّدنا محمد الصادق الوعد الأمين.

عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يخرج رجل يقال له السفياني في عمق دمشق، وعامة من يتبعه من كلب، فيقتل حتى يبقر بطون النساء أو يقتل الصبيان، فتجمع لهم قيس فيقتلها…. ويخرج رجل من أهل بيتي في الحرة فيبلغ السفياني فيبعث إليه جنداً من جنده فيهزمهم، فيسير إليه السفياني بمن معه حتى إذا صار ببيداء من الأرض خسف بهم، فلا ينجو منهم إلا المخبر عنهم. قال الحاكم صحيح الإسناد على شرط الشيخين.

فان خروج السفياني من علامات الساعة الكبرى التي جاءت بها النصوص وخروجه مؤذن بخروج المهدي فالسفياني والمهدي يخرجان كفرسي رهان .

والسفياني هو صاحب جيش الخسف الذي يخسف به ببيداء بين مكة والمدينة , ويكون له خطر وصولة ويحدث فتنة عظيمة في الأمة فتعظم فتنته وخطره .

وقد جاءت النصوص الصحيحة تبين انه رجل من قريش أخواله كلب والسفياني رجل فاسق لا يجوز القتال تحت رايته لأنها راية جاهلية ولا يقاتل تحت رايته إلا أحمق جاهل أو مفتون .

ويسعى السفياني عند خروجه إلى أن تكون له الخلافة ويحارب المهدي عائذ الحرم ويبعث إليه جيشا عظيما لقتله فيدخل مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم ويعيث فيها فسادا ثم يتجه إلى مكة لما يستعيذ المهدي بالبيت لمحاربة المهدي وقتله فيخسف الله بجيشه ببيداء بين مكة والمدينة ولا ينجو منهم سوى رجلين من بجيلة يخبران الناس بخبر الخسف. استمر في القراءة

“التوحيد مجلس القيادة”: تبارك للمسلمين بحلول شهر رمضان المبارك وتدعو لحشد الطاقات لنصرة فلسطين

ramadan-2018

بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك باركت “حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة” في بيان للعرب والمسلمين وللإنسانية جمعاء بالشهر الفضيل شهر الجهاد والرحمة والمغفرة والعتق من النار ودعت لحشد الطاقات من أجل دعم الشعب الفلسطيني في إنتفاضته ومن أجل تحرير كامل فلسطين.

رئيس الحركة فضيلة الشيخ هاشم منقارة وفي كلمة في المناسبة أكد أن معاني رمضان تفرض على المسلم جهاد من نوع خاص جهاد أن يكون المسلم إنساناً قبل كل شيئ يقف بإنسانيته إلى جانب المظلوم وينصره وأي نصرة أعظم من أن نقف جميعاً صفاً واحداً إلى جانب اهلنا في فلسطين الذين يواجهون أعتى إحتلال وأعتى إجرام بصدورهم العارية وسط تآمر دولي وتخاذل عربي وإسلامي .

.وأضاف في هذا الشهر الفضيل على المسلم أن يري الله في نفسه كل خير من تكافل إجتماعي فنقف جميعاً إلى جانب المتعففين والمستضعفين والفقراء والمساكين لأن فساد السلطة في لبنان فاقم المشاكل على أنواعها ولا بد للحكومة الجديدة أن تضع مكافحة الفساد في سلم أولوياتها .

 

“التوحيد مجلس القيادة”: في ذكرى النكبة “فلسطين” حق للأمة لا يسترد إلا بالجهاد والمقاومة

فلسطين-حق-للأمة-لا-يسترد-إلا-بالجهاد-والمقاومة

قال تعالى : (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ، لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ، وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ، وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا، يَعْبُدُونَنِي، لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا، وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ.)

أكدت حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة في ذكرى مرور 70 سنة على النكبة أن استرجاع فلسطين وتحريريها حق للامة لا يسترد إلا بالجهاد والمقاومة.

وفي بيان للحركة بعد إستقبال رئيسها فضيلة الشيخ هاشم منقارة لقيادات فلسطينية أكدت أن حق الفلسطينيين لن يسقط بالإحتلال، مهما طال الزمن , وجددت الحركة تمسكها بالفتوى بحرمة التنازل عن هذا الحق الثابت شرعاً وقانوناً ، فهذه أمانة نسأل عنها أمام الله تعالي، وأمام الأجيال، ومما لا شك فيه هو أن الحق سينتصر، والظلم سيندحر والطغيان سينهار قريباً بإذن الله تعالى .

وطالبت الحركة العرب والمسلمين وأحرار العالم أن يقفوا مع هذا الحق وإسترداده وحيث يصادف الخامس عشر من الشهر الجاري ذكرى مرور 70 سنة على ذكرى نكبة فلسطين، ذكرى تعيشها الأجيال الفلسطينية الواحدة تلو الآخر متشبثة بحق العودة،حيث أعلن الفلسطينيين انهم سيحولون ذكرى “النكبة” التي حلت بفلسطين إلى نكبة ستحل بإسرائيل والمشروع الصهيوني”.

 

الشيخ منقارة: لتوحيد الصف الإسلامي في طرابلس وإعطاء الصوت التفضيلي للدكتور وسيم علوان

img-20180418-wa0054-attawhed

بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه اجمعين.
فانطلاقًا من قول الله تعالى: وأطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إن الله مع الصابرين.

وإيثارًا لوحدة الصف الإسلامي في المدينة الطيبة طرابلس وفي الشمال، ولأننا على ثقة أن طرابلس يجب أن تُمثل خطها الإسلامي العروبي الأصيل فهي تستحق أن تمثل هذا الخط الأصيل بأكثر من نائب بل بأغلبية نوابها، وتعاليًا على جراحنا خلال الفترة الماضية، فإني أدعو المنظمين في حركة التوحيد الإسلامي والمحبين لنا والقوى الإسلامية كافة والوطنية إلى إعطاء صوتهم للائحة القرار المستقل برئاسة الصديق وابن الصديق مصباح عوني الأحدب وصوتهم التفضيلي لمرشح الحركة الإسلامية في دائرة الشمال الثانية الدكتور وسيم علوان الذي نحب ونحترم، ونأمل بتمثيله لنا جميعًا أن يعمل على توحيد الصف ورص الصفوف ورفع الغبن عن أهل السنة وعن مدينة طرابلس خاصة والشمال عامة.

ونؤكد أن خطوطنا الإسلامية الإستراتيجية كانت ولا تزال ثابتة على توحيد الصف ورفع الغبن عن المسلمين والعمل على تحرير فلسطين والجهاد في وجه العدو الصهيوني.

ونؤكد أن لنا إخوة في باقي اللوائح نحبهم ونحترمهم، ولكن القانون الحالي لا يسمح لنا للأسف تغطية كافة المحبين والأصدقاء، فنؤكد أننا على تعاون معهم قبل وبعد الإنتخابات لما فيه خير هذه المدينة التي تستحق أمثالهم.

راجيًا الله أن تكون بادرتنا خيرًا لتوحيد الصف الإسلامي في طرابلس وإعادة الرونق للحمة الإسلامية في هذه المدينة الطيبة كما كانت أيام شيخ الوحدة أمير حركة التوحيد الإسلامي الشيخ الراحل سعيد شعبان رحمه الله تعالى.

الشيخ هاشم منقارة

رئيس مجلس قيادة حركة التوحيد الإسلامي

“التوحيد مجلس القيادة” مع اقتراب موعد الإنتخاب تدعو المواطنين لحسن الإختيار

التوحيد

دعت “حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة” في بيان عقب إستقبال رئيسها فضيلة الشيخ هاشم منقارة لنشطاء في الحقل الإجتماعي ووفود شعبية من مختلف مناطق طرابلس المواطنين إلى حسن إختيار من ينتخبونهم إلى الندوة البرلمانية بحيث بات الإستحقاق على مرمى أيام قليلة.

وأضاف البيان أن الحركة دأبت على الدوام بدعوة المواطنين إلى إغتنام فرصة الإنتخابات لإحداث التغيير الإيجابي في المسار الوطني العام على الصعد السياسية والإقتصادية الإجتماعية محذرة من مغبة إعادة إنتاج نفس الطبقة الفاسدة التي أوصلت البلد إلى حافة الإنهيار ولفتت إلى أهمية الإختيار على أساس من النزاهة والكفاءة.