أرشيف الأوسمة: حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة

“التوحيد مجلس القيادة”: حياد لبنان عن أزمات المنطقة وليس عن قضية الأمة فلسطين والتصدي لمن يهدد الوطن

أكدت “حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة برئاسة فضيلة الشيخ الدكتور هاشم منقارة” في بيان أن مفهوم حياد لبنان هو عدم الإنخراط في الفتن والأزمات الداخلية وضرورة توجيه كل الإمكانات نحو تحرير فلسطين كل فلسطين والدفاع عن الوطن ضد كل المخاطر هذا الحياد لا يعني أبداً بالوقوف السلبي بأن يستفرد العدو الصهيوني في فلسطين وأهلها لأن فلسطين قضية وطنية وعربية وإسلامية وإنسانية وقوة لبنان لم تعد في ضعفه إنما بجيشه و شعبه و مقاومته.

استمر في القراءة “التوحيد مجلس القيادة”: حياد لبنان عن أزمات المنطقة وليس عن قضية الأمة فلسطين والتصدي لمن يهدد الوطن

“التوحيد مجلس القيادة”:تصريحات السفيرة الأمريكية إستفزازية وردود بعض اللبنانيين على قرار القاضي مازح هستيرية

أكدت “حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة برئاسة فضيلة الشيخ الدكتور هاشم منقارة” في بيان أن تصريحات السفيرة الأمريكية في بيروت إستفزازية وتعتبر تدخلا سافراً في الشأن الداخلي اللبناني.
وفي سياق متصل إستغرب البيان الهستيريا التي أصابت بعض اللبنانيين بشأن قرار القاضي محمد مازح المتعلق بالتواصل الإعلامي اللبناني مع السفيرة الأمريكية اذ إن الحركة في الوقت الذي تشدد فيه على صون الحريات العامة وفي طليعتها الحرية الإعلامية اإلا أنها تجد أنه من غير المناسب أن يكون بعض اللبنانيين ملكيين أكثر من الملك ويمكن معالجة الأمر بالطرق الدبلوماسية.

استمر في القراءة “التوحيد مجلس القيادة”:تصريحات السفيرة الأمريكية إستفزازية وردود بعض اللبنانيين على قرار القاضي مازح هستيرية

“التوحيد مجلس القيادة”: دانت جريمة الإحتلال الصهيوني في خان يونس

التوحيد-مجلس-القيادة-دانت-جريمة-الإحتلال-الصهيوني-في-خان-يونس

أدانت “حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة برئاسة فضيلة الشيخ الدكتور هاشم منقارة في بيان الجريمة التي إرتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي في خان يونس والتي ذهب ضحيتها الشهيد الشاب محمد علي الناعم.

وأضاف البيان أن التمثيل بجثة الشهيد الناعم بجرافة عسكرية ليس بغريب على هذا الإحتلال البغيض الذي يظهر حقده الدفين في كل لحظة.

الحركة حملت مسؤولية جرائم الإحتلال إلى التخاذل العربي والإسلامي والتواطئ الدولي وأكدت الحركة في بيانها أن المقاومة وحدها هي اللغة التي يفهمها العدو وعليه أهابت الحركة بالإخوة الفلسطينيين الإسراع بإنهاء الإنقسام الداخلي والتوحد خلف المشروع التحرري المقاوم الذي من الممكن أن يكون النواة الجامعة لأي دعم آخر عربي وإسلامي ودولي .

“التوحيد مجلس القيادة” ما نزل بلاء إلا بذنب ولا رفع إلا بتوبة

كنتم-خير-أمة

أصدرت “حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة برئاسة فضيلة الشيخ الدكتور هاشم منقارة” بيان تدعو فيه لإحياء فريضة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وأن يتقدم العلماء هذا الركب لعلى الله سبحانه يرفع عن بلادنا وأمتنا والإنسانية جمعاء ما أصابها من ويلات وبلاء وجاء فيه:

ما نزل بلاء إلا بذنب ولا رفع إلا بتوبة هذه الحكمة لا مرية فيها وتواترت نصوص الكتاب والسنة في الدلالة عليها فكل عقوبات الله – تعالى- العامة للأمم المذكورة في كتاب الله -تعالى- كانت بسبب الكفر والمعاصي وفي ذلك يقول الله -تعالى- :” كدأب آل فرعون والذين من قبلهم كذبوا بآياتنا فأخذهم الله بذنوبهم والله شديد العقاب “.(ال عمران:11).

وقد اصاب العالم الخوف والهلع لإبتعاده عن شرع الله وطهارة الاسلام وعدالته وساد الإستكبار والفتن والحروب والأوبئة المتنقلة من مكان إلى آخر بظلم وفساد إدارة العولمة الحالية في الثقافة والسياسة والإعلام والإقتصاد والمال والإجتماع ومجمل أنماط ما بات يعرف بالحداثة والحياة المعاصرة والتي يشرف عليها الماسون من واشنطن إلى تل أبيب تحت مسميات عدة كالصهيوصليبية وغيرها وقد نال بلدنا لبنان نصيبه الأوفر من الشرور بفعل الفساد الداخلي والضغوط الخارجية التي يتعرض لها كونه بلداً مقاوماً مطلوب منه الإستسلام والتخلي عن قراره وسيادته وحقه في خيراته ومقدراته
على هذة الصورة وما تكاد البشرية تغادر بلاءاً حتى تبتلى بأشد منه فاليوم لا حديث يعلو فوق وباء (الكورونا) ويتسائل الناس في ضياع والعياذ بالله عن أسرار هذة الإبتلاءات المتسلسلة في بلادنا العربية والإسلامية حتى ليكاد ينطبق فيهم ما قاله إبن خلدون في مقدمته:”إذا رأيت الناس تكثر الكلام المضحك وقت الكوارث فاعلم أن الفقر قد أقبع عليهم وهم قوم بهم غفلة وإستعباد ومهانة كمن يساق للموت وهو مخمور”.

وقد حطت (الكورونا) أوزارها أخيراً في لبنان بعد الإعلان رسمياً عن أول إصابة وساد الهلع والإستغلال في آنٍ معاً من الكورونا بعد أزمة الإقتصاد والمال والنقد والتهديد بشبح الإفلاس والأدهى أن من كان سبب في مشاكلنا مثل البنك الدولي وصندوق النقد وغيرهما يحاولون الإيحاء للبعض أن الإنقاذ سيتم على أيديهم على قاعدة وداوني بالتي كانت هي الداء.

بالعموم ما يجب أن يدركه العالم أجمع أنه ما نزل بلاء إلا بذنب ولا رفع الا بتوبة. لذلك فالدعوة عامة للأخذ بأسباب رفع البلاء وتبدأ بالإقلاع عن الظلم والفساد والمعاصي والآثام وأن سياسة دخول الجحر وراء الضب مهلكة لا محالة ولا بد من إحياء فريضة الإمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

قال تعالى :”كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله”. كل ذلك مع الإيمان بالقضاء والقدر خيره وشره والتوكل على الله سبحانه وحقيقة التوكل مشروطة بالأخذ بأسباب المقاصد فمن أخذ بالأسباب فقد سار في طريق الإنسجام مع حقائق هذا الكون ومن لم يأخذ بالأسباب فقد تواكل ولم يتوكل على الله حقيقة.

قال تعالى:”وتوكل على الحي الذي لا يموت وسبح بحمده وكفى به بذنوب عباده خبيرا”.

“التوحيد مجلس القيادة”: فلسطين من البحر إلى النهر وليست اراضي 1967

فلسطين-من-البحر-الى-النهر

حذرت “حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة برئاسة فضيلة الشيخ الدكتور هاشم منقارة” في بيان من تكرار إستخدام مصطلح إقامة الدولة الفلسطينية بحدود الإحتلال الذي تم عام 1967 وأكدت أن حدود الدولة الفلسطينية هي من البحر إلى النهر ومصطلح الدولة الفلسطينية على حدود 1967 هو تعبير إنهزامي إرتضته الأنظمة العربية الفاشلة ضمن مسار ما عرف بالتسوية ومفاده التنازل عن القسم الأكبر من فلسطين للعدو الصهيوني.

البيان أكد أن تنازلات الأنظمة الفاشلة لا تعني كما لا تلزم الشعوب العربية والإسلامية كما المقاومين بأي شيئ وهي تتمسك بحق الأمة الكامل دون نقصان وما يصعب تحقيقه اليوم لسبب أو لآخر ستحققه الأجيال القادمة التي لا يمكن الزامها بأي طروحات أو تنازلات أو إتفاقات مذلة.

و دعا البيان المنتديات السياسية والإعلامية والدبلوماسية والثقافية إلى التنبه من إستخدام مصطلح إقامة الدولة الفلسطينية على حدود 1967 دون تبيان حقيقي لجوهر القضية لأن الخشية من أن يحدث التكرار والتوكيد معاني مضلله لدى بعض الرأي العام المحلي والدولي خصوصاً أن هذا الإستخدام يتم بشكل متكرر على سبيل مبادرات عربية للسلام من خلال الأنظمة العربية الرسمية المتهالكة بل الأدهى والأمر أن تكرر المجالس النيابية العربية تلك المواقف في لقاءاتها كعروض مستمرة نحو تل ابيب دون أن تلقي الأخيرة لها بالً وتصفها بأنها لا تستحق الحبر الذي تصاغ له .

“التوحيد مجلس القيادة”: الصين مطالبة بالإعتذار من مسلميها ورفع الظلم عنهم

مسلمي-الإيغور-فى-الصين

دعت “حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة برئاسة فضيلة الشيخ الدكتور هاشم منقارة” في بيان الحكومة الصينية للإعتذار من المسلمين فيها خصوصاً الإيغور الذين تعرضوا للظلم بأنواعه من عزل وحصار ومحاولة إجبارهم على ممارسات تتعارض مع حقوقهم الدينية والإنسانية.

وحذر البيان كل ظالم على هذه الأرض يعادي الله ورسوله والمؤمنين من أن يصيبه عذاب اليم واذا ما أقلع الظالم عن ظلمه لعلى الله سبحانه يرفع عن الناس ما أصابهم من هلع صحي بسبب تفشي ما عرف بوباء الكورونا وذكر البيان اؤلئلك الذين أعلنو عتوهم في الأرض بأن يتعظوا من قصة ذلك الذي دخل جنته وهو ظالم لنفسه .

و أكد البيان على أن البعض في هذا العالم يحارب الله و رسوله و يعلن عدائه لدين الإسلام علما أن كل ما فيه طهارة باطناً و ظاهراً فهو كما للجسم و الجوارح هو للقلب و الروح فهو دين الطهارة بالمطلق وقد أحل الله الطيبات وحرم الخبائث التي كانت على ما يبدو من البحث الجاد و الإستقراءات كانت الأساس في أنتشار مرض الكورونا كما هي الأمراض المعدية السابقة .

من جهة أخرى اوضح البيان أنه لا شأن للمسلمين بالإنتقام من الصين في سياق معركتها مع واشنطن فالعرب والمسلمون ينشدون أفضل العلاقات الإنسانية مع الجميع لكن ضمن الإحترام المتبادل وعدم الإعتداء على المسلمين في أي مكان وما يحدث الآن فرصة حقيقية أمام بكين كي تعيد مراجعة سياستها بشكل جدي وجذري مع المسلمين فيها بما يحفظ حقوقهم كاملة كمسلمين و مواطنين .

“التوحيد مجلس القيادة”: أدانت لقاء نتانياهو البرهان

attawhed-logo

أدانت “حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة برئاسة فضيلة الشيخ الدكتور هاشم منقارة” في بيان اللقاء الذي تم بين رئيس وزراء العدو الصهيوني نتانياهو ورئيس المجلس الإنتقالي في السودان عبد الفتاح البرهان ووصف البيان خطوة البرهان بالبعيدة عن ثقافة الشعب السوداني الشقيق العروبية والإسلامية المقاومة.

البيان حذر من خطورة اللقاء الذي يراد منه التطبيع مع العدو وأضاف إن أي سلوك تطبيعي مع الإحتلال لا يضر فقط بقضية العرب والمسلمين فلسطين بل يشكل خطراً على مستقبل السودان نفسه وعلى حكام الخرطوم الجدد الإتعاظ ممن سبقوهم في التطبيع فها هي السلطة الفلسطينية وقد تعرت بفعل مسار “أوسلو” من كل أوراق القوة وباتت تشكو على الملئ سوء أحوالها ولفت البيان إن ممانعة العدو والتصدي له أقل كلفة من الإستسلام له والإنسحاق أمامه عبر التطبيع.

وأكد البيان أن اهلنا في السودان سيتصدون بشجاعة لأي مسار مذل غريب عن تاريخهم ونضالهم المشرف .

“التوحيد مجلس القيادة”: صفقة العصر تطرح تحدٍ جديد على العرب والمسلمين

القدس_عربية

أكدت حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة برئاسة فضيلة الشيخ الدكتور هاشم منقارة” أن إعلان الرئيس الأمريكي لما سمي بصفقة القرن يطرح تحد جديد أمام العرب والمسلمين رغم أن الصفقة هي مرحلة ضمن سلسلة التآمر الأمريكي وأن الإحتلال هو المشكلة الأساس وأن الحديث عن أي صفقة أو مفاوضات أو سلام هو وهم مطلق وعلى كل الذين سارو في ركب ما سمي سابقاً بالتسوية أن يطرحوا تلك الأوهام وما نتج عنها بعيداً لأنها زادتهم وهناً وضعفاُ وتنازلاُ وذلاُ ودفعت بالصهاينة ومن خلفهم إلى المزيد من التعجرف وإنه على بعض الفلسطينيين أن يدفنو “أوسلو” وتبعاته إلى الأبد من إعتراف بالإحتلال إلى التنسيق الأمني وخلافه وإعادة الإعتبار للعمل المقاوم كذلك على الدول العربية سحب مبادراتها فيما سمي بحل الدولتان لأن فلسطين واحدة والقدس واحدة والإعتراف بالكيان الغاصب جريمة كبرى وعلى شذاذ الآفاق الصهاينة أن يعودوا من حيث أتوا من بلاد شتى وأن واشنطن المنحازة إلى جانب العدو الصهيوني عليها أن تغادر كل أرضٍ عربية وإسلامية وعليها أن تشعر أن الإساءة لنا كأمة يجب أن تدفع ثمنه وأن نغمة التطبيع ليس فقط مع تل أبيب إنما مع أمريكا نفسها الراعية للشر في العالم يجب أن تختفي إلى الأبد.

وأضاف البيان أن القدس قضية فلسطينية وعربية وإسلامية وإنسانية وهي في هذة الأبعاد تطرح تحديات على الفلسطينيين بالإسراع بإنهاء الإنقسامات الداخلية كذلك التحدي موجه إلى العرب والمسلمين وباقي أحرار العالم في ذات المعنى.

ولفت البيان إلى أن ترامب يتعامل كتاجر مع فلسطين كعقار من الإرض ليس إلا. وكجهةٍ لا تملك تهب لمن لا يستحق تماما كوعد “بلفور” المشؤوم واضف أن ترامب جاهل ببما تمثله فلسطين والقدس وجاهل بما يمثله الإسلام وأن القضية قضية عقيدة في الأساس لذلك نقول له لا يغرنك تشتت العرب والمسلمين ستزول أمريكا نفسها وستبقى فلسطين والقدس عربية وإسلامية وسيحررها المجاهدون رهبان الليل أسود النهار وليس نزلاء الفنادق والمنتجعات.

البيان دعا إلى يقظة عربية وإسلامية وإنتفاضة يطيح هديرها بكل هذا الإسفاف الصهيوصليبي.

وخلص البيان إلى ان هذا الإعلان المشؤوم يشكل مناسبة لكل الرافضين لصفقة القرن من أجل التوحد وإعادة لم الشمل العربي والإسلامي.

“التوحيد مجلس القيادة” الحكومة الجديدة مدعوة للإصغاء لصوت الشعب

23423534

دعت “حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة برئاسة فضيلة الشيخ الدكتور هاشم منقارة” في بيان الحكومة الجديدة برئاسة الدكتور حسان دياب إلى ضرورة الإصغاء لمطالب الشعب والإبتعاد عن الشكليات والإنكباب على العمل الفوري لوقف الإنهيار الحاصل في كل المجالات.

وأضاف البيان أنه وبغض النظر عمن حاول ويحاول إستغلال الإنتفاضة إلا أن أغلبية الشعب اللبناني المقهور خرج إلى الشارع للإحتجاج على الظلم والفساد فالبطالة وصلت لمعدلات مخيفة والفقر وغلاء الأسعار وشح السلع ومضاربات العملة وأهل السلطة لا هم لهم سوى الإمعان في السرقات وفبركة الأزمات وتركيب الملفات .

ودعا البيان إلى الاهتمام بمدينة طرابلس والشمال وبالطبقات المهمشة في كل لبنان لأن ثورة الجياع باتت على الأبواب

وحذر البيان من أن سفينة الوطن إذا ما غرقت فستطال الجميع الذين عليهم الإتعاظ لما حصل ويحصل في الإقليم

البيان دعا المنتفضين إلى الإبتعاد عن لغة العنف والفوضى وحثهم على الإستمرار بالتحرك السلمي وأن تكون الحكومة كما السلطة السياسية تحت أعينهم ومراقبتهم لإن المجلس النيابي قد فشل في مهمته الأساس على مدى سنوات طوال في المراقبة والمحاسبة الجادة.

التوحيد مجلس القيادة تدين الإعتداءات الصهيونية على غزة ودمشق

attawhed-logo

دانت حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة برئاسة فضيلة الشيخ الدكتور هاشم منقارة في بيان الإعتداءات الإجرامية الصهيونية على غزة والعاصمة السورية دمشق ودعت لموقف إسلامي وعربي حاسم من الإحتلال الصهيوني ودوره المدمر في المنطقة.

البيان أكد أن الوحدة الفلسطينية المقاومة تشكل حجر الزاوية في التصدي للإحتلال الصهيوني.

من جهة أخرى أثنى البيان على الخطوات الإصلاحية التي اتخذها أمير الكويت بمحاربة الفساد والتي رفع فيها الغطاء عن مسؤولين كبار مؤكدا أن الكويت دولة القانون والمؤسسات كما دعا البيان الأنظمة العربية الأخرى التي تشهد إحتجاجات ضد الفساد لتسلك ما فعلته الكويت لتجنب شعوبها وأوطانها المزيد من التدهور والآلام .

وفي لبنان دعا البيان السلطة السياسية الإستجابة لمطالب الشعب الحياتية ومكافحة الفساد والإسراع بتأليف حكومة قادرة على معالجة الأزمة الحالية.

كما أوضح البيان مواقف الحركة الثابتة وتتمثل بالوقوف إلى جانب مطالب الناس لمعالجة الأزمة الإقتصادية مكافة الفساد وإسترداد الأموال المنهوبة والتأكيد على الثلاثية الدفاعية الذهبية الجيش الشعب المقاومة.

البيان دعا إلى عدم إستغلال مطالب الشعب المحقة وعدم تحميل الإنتفاضة ما لا تحتمله مثل طرح النظام العلماني بمعناه الآلحادي وإقصاء الدين وعدم ربط الطائفية بالدين لأن الطائفية والمذهبية التي مورست في لبنان لم تكن لتمثل جوهر الدين بل كان النظام الطائفي أداة استغلال يديرها السياسيين الفاسدين لمصالحهم الخاصة.

إن الحركة تؤمن كليا بطرحها الإسلام حلاً وحيداً لمشاكل لبنان والعالم البيان أكد أن لبنان مجتمع متدين ومؤمن وثقافة الآلحاد لا مكان لها في لبنان لأنها مقدمة لتشريع الإنحلال وأن أمريكا وأعوانها يحاولون طرح التغيرات التي يريدونها لزعزعة المجتمعات ليس فقط عبر عملائهم في السلطة من كبار المسؤولين بل عبر نخب وجمعيات عملوا على تمويلها وتوجيهها طويلا ضمن مسارات محددة مقدمة لأن تتبنى تلك المجموعات الترويج لقبول ثقافة الإنحلال في المجتمع ومؤسسات الدولة لذلك تحذر الحركة من إستغلال الإنتفاضة الحالية من أن يثب عليها مثل هؤلاء يريدون إستهداف المقاومة وقيم المجتمع.