أرشيف الأوسمة: جبهة العمل الإسلامي

مشاركاً في حفل توقيع كتاب”الحرب السورية”.. الشيخ منقارة يدعو العرب والمسلمين الى وحدة مقاومة تمنع الفتنة وتحول دون تدخل الأعداء

SaHa_20170818

على رأس وفدي علمائي وحركي شارك رئيس حركة التوحيد الاسلامي مجلس القيادة عضو قيادة جبهة العمل الاسلامي واتحاد علماء بلاد الشام فضيلة الشيخ هاشم منقارة في حفل توقيع كتاب “الحرب السورية” القوى-الاستراتيجيات-الخطط والمفاهيم العسكرية الجديدة لمؤلفه الكاتب والباحث سمير الحسن في العاصمة اللبنانية بيروت(مطعم الساحة).

وتخلّل حفل التوقيع ندوة حول الكتاب تحدث فيها الدكتور نبيل قانصو، والباحث في الشؤون العسكرية محمد الخواجة، إضافة إلى الخبير في الشؤون العسكرية العميد تركي الحسن,

الشيخ منقارة اشاد بالكتاب الذي من الممكن أن يكون مرجعاً ووثيقة تاريخية وعسكرية مهمة في المستقبل. استمر في القراءة مشاركاً في حفل توقيع كتاب”الحرب السورية”.. الشيخ منقارة يدعو العرب والمسلمين الى وحدة مقاومة تمنع الفتنة وتحول دون تدخل الأعداء

الإلحاد

الإلحاد

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده اما بعد:

يعاني العالم المعاصر من مشكلات كثيرة فبالرغم من التقدم المادي الهائل الذي نعيش فيه والخيرات العظيمة التي وفرها العلم لحياة الإنسان ورفاهيته، إلا أننا نعيش في ظل مشكلات رهيبة يتولد بعضها عن بعض، ويؤثر بعضها في وجود بعض، ومن هذه المشكلات القلق النفسي والاضطراب، وانتشار الجريمة، وانعدام الأخلاق والفردية والأنانية، والظلم بكل معانيه وصوره، والانحلال والفساد، فالفضائح السياسية والمالية نسمع عنها كل يوم تقريباً، ولا يكاد يخلو بلد من بلدان العالم من هذه المشكلات، ولم يستطع تقدم الإنسان المادي أن يقضي أن يخفف من هذه المشكلات بل على العكس من ذلك كلما ارتقت حياة الإنسان المادية كلما ظهرت وانتشرت هذه المشكلات.

وبالرغم من كثرة هذه المشكلات وتعددها فإن أعظم هذه المشكلات وأكبرها أثراً في ظهور الفساد والاضطراب والقلق هي مشكلة الإلحاد. فهذه المشكلة في الحقيقة هي أم المشكلات وسببها جميعاً.

الإلحاد بمعناه الواسع عدم الاعتقاد أو الإيمان بوجود الله سبحانه ، مال الملحدون المعاصرون في اوروبا إلى تعريف أنفسهم باستخدام كلمة “ملحد” في القرن الثامن عشر نتيجة سيادة الطبقات الثلاث :الامراء ، النبلاء ، ورجال الدين” وهيمنتها على الحياة العامة وشططها الكبير في اوروبا . استمر في القراءة الإلحاد

الشيخ منقارة في رسالة لأهل الأقصى: ايها المرابطون في بيت المقدس واكنافه تتسارعُون شيباً وشباناً لحمايةِ المسجدِ الأقصى والدفاعِ عنه بأرواحِكم غيرَ آبِهينَ بإجرام المحتل الصهيوني

الشيخ هاشم منقارة-

بسم الله الرحمن الرحيم

وجه فضيلة الشيخ هاشم منقارة (رئيس مجلس قيادة حركة التوحيد الإسلامي عضو جبهة العمل الإسلامي وإتحاد علماء بلاد الشام) رسالة حيا فيها المرابطون في بيت المقدس

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده
يا اهلنا..أهلَ بيتِ المقدس وأكنافِه ..

يا من تعظمون شعائر الله سبحانه بدفاعكم عن المسجدَ الأقصى المبارك ,,, وتقفون بكل شجاعة وبطولة وعنفوان في وجه المحتل الصهيوني.. وقد خذلكم القريب والبعيد ولكن ما همكم ذالك والله معكم والله سبحانه ناصركم ومؤيدكم..

والله إننا لنرى ذلك التأييد رؤى العين لا السجنُ يُرهِبُكم ولا الرصاصُ يُثنيكم” كيف لا وانتم تقفون وقفة عز وفخار سيسجلها التاريخ بصدوركم العارية امام اعتى قوة اجرامية محتلة عرفها التاريخ المعاصر.

ايها المرابطون في بيت المقدس واكنافه انتم في وجداننا ، وانتم في ظِل الهجمةِ الشرسةِ التي يتعرضُ لها المسجدُ الأقصى؛ تتسارعُون شيباً وشباناً لحمايةِ المسجدِ الأقصى، والدفاعِ عنه بأرواحِكم غيرَ آبِهينَ بإجرام المحتل الصهيوني. استمر في القراءة الشيخ منقارة في رسالة لأهل الأقصى: ايها المرابطون في بيت المقدس واكنافه تتسارعُون شيباً وشباناً لحمايةِ المسجدِ الأقصى والدفاعِ عنه بأرواحِكم غيرَ آبِهينَ بإجرام المحتل الصهيوني

جبهة العمل الإسلامي في لبنان تنظم لقاء مركزيا حاشداً تضامناً مع المسجد الأقصى المبارك

18-7-2017-01

نظمت بالأمس جبهة العمل الاسلامي في لبنان ” لقاءً مركزياً حاشداً في مقرها الرئيسي في بئر حسن تضامناً مع المسجد الأقصى المبارك ورفضاً واستنكاراً للجرائم والاعتداءات الصهيونية الارهابية والتي ليس آخرها اغلاق المسجد المبارك ومنع رفع الأذان وإقامة الصلاة فيه ، وقد حضر اللقاء رؤساء ومندوبو الأحزاب والقوى الاسلامية والوطنية والعديد من العلماء والمشايخ والشخصيات والفصائل الفلسطينية إضافة إلى قيادات جبهة العمل الاسلامي.

وممن حضر : رئيس مجلس قيادة حركة التوحيد الشيخ هاشم منقارة ، وفود من حركة الاتحاد وحركة (المرابطون) ونديم الشمالي رئيس حزب شبيبة لبنان العربي ومسؤول العلاقات السياسية في حركة حماس “زياد حسن” ووفد مجلس أمناء حركة التوحيد الاسلامي برئاسة الحاج “صهيب سعيد شعبان” ووفد جبهة العمل المقاوم ، وأمين عام حركة التوحيد الاسلامي الشيخ بلال سعيد شعبان ، إضافة إلى المستشار الثقافي في سفارة الجمهورية الاسلامية الايرانية الدكتور “محمد شريعتمدار” ووفد من تيار النهضة الوحدوي برئاسة الشيخ غازي حنينة ، ووفد من شيوخ عشائر الدليمي من ريف حلب .

وكانت الكلمة الأولى: لمنسق عام جبهة العمل الاسلامي الشيخ الدكتور زهير الجعيد . والثانية: لأمين الهيئة القيادية لحركة الناصريين المستقلين (المرابطون) العميد مصطفى حمدان ، والثالثة : للعضو القيادي في المكتب السياسي ل حركة أمل الحاج حسن قبلان، والرابعة: لعضو المكتب السياسي في حزب الله الشيخ عبد المجيد عمار ، والخامسة: لرئيس اتحاد علماء المقاوم في العالم سماحة الشيخ ماهر حمود. استمر في القراءة جبهة العمل الإسلامي في لبنان تنظم لقاء مركزيا حاشداً تضامناً مع المسجد الأقصى المبارك

الرفاعي: ربط اقرار سلسلة الرتب والرواتب بالموازنة أمر صعب.. الامكانيات المحدودة للدولة اللبنانية يتوجب ان يقابلها مدّ المجتمع الدولي ليد المساعدة

dr-kamel-refaei

اعتبر عضو جبهة العمل الإسلامي في لبنان النائب في كتلة “الوفاء للمقاومة” الدكتور كامل الرفاعي ان الجيش اللبناني يقوم بأكثر من واجبه بالعديد الحالي والامكانيات المتاحة، لافتا الى انّه وبما يتعلق بموضوع التعاطي مع النازحين السوريين والمخيمات، “فالأمر بحاجة أولا لرعاية اجتماعيّة وليس لعملٍ أمني وعسكري”، مشيرا الى ان “الاعداد الكبيرة من اللاجئين التي تعيش في مخيمات مكتظّة وترزح تحت البطالة والجوع تتحول تلقائيا لأرض خصبة لتشرّب الفكر المتطرف، خاصة وان اصحابه يمتلكون المال والبرنامج المشبوه، فيكون هؤلاء هم الوقود لتمرير هذه الاجندات”.

وشدّد الرفاعي في حديث لـ”النشرة” على وجوب التنسيق بين العملين الاجتماعي والأمني، معوّلا على دور أساسي تلعبه المؤسسات الدينية في ملف اللاجئين وتوعيتهم، الا أنّها للأسف غائبة عن الوعي. وقال: “الاكتظاظ والاحوال الصعبة لا تقتصر على المخيمات في عرسال وحدها بل عليها جميعًا في منطقة البقاع، ما يجعلها عرضة لأن تتحول لبؤر أمنية تنفجر في أيّ لحظة”. استمر في القراءة الرفاعي: ربط اقرار سلسلة الرتب والرواتب بالموازنة أمر صعب.. الامكانيات المحدودة للدولة اللبنانية يتوجب ان يقابلها مدّ المجتمع الدولي ليد المساعدة

الشيخ منقارة في الذكرى الثامنة لرحيل الداعية يكن.. على العهد باقون مهما إشتدت الصعاب وبلغت التحديات

الذكرى-الثامنة-لرحيل-الداعية-فتحي-يكن

بقلم:فضيلة الشيخ هاشم منقارة (رئيس مجلس قيادة حركة التوحيد الاسلامي عضو جبهة العمل الاسلامي واتحاد علماء بلاد الشام)

في الذكرى الثامنة لرحيل رفيق الدرب الجهادي الحبيب المغفور له الدكتور فتحي يكن نستذكر رجل المواقف الصلبة والوحدة والمقاومة وفلسطين بل صاحب الموقف الإسلامي الجامع والإنساني الشامخ العزيز.

بالرغم من ثوريته المتقدمة في محاربة الظلم، والتي لم يحدها زمان أو ظرف أو مكان، إلا أنها كانت منظمة وممنهجة وليست قفزاً في المجهول، فالقيادة عنده مسؤولية وأمانة لإيصال السفينة إلى بر الأمان، فلا ينطلق سهمه إلا بدليل، ويستنبط من قاعدة شرعية، فكان الثابت على المبادئ في زمن المتغيرات، والبوصلة كانت دائماً تتجه نحو فلسطين؛ يدور معها كيفما دارت وعشقه المقاومة ورجالها، ولم يكن ليتحول عنها نحو ما ذهب إليه البعض من أبناء الحركات الإسلامية، فضلوا وأضلوا.. كانت دعوته دعوة أفعال لا أقوال فحسب، وفي أيامنا النضالية المشتركة كنا نستمتع بنفحات تلك الشخصية المحببة التي جمعت فرائد الخصال القيادية الحميدة؛ من وضوح رؤية وغزارة علم وبعد عن هجين الأقوال والأفعال، وعزيمة لا تلين، وعلو كعب في التواضع، يعبّر عن سماحة تلك الشخصية. وبالعودة إلى أركان دعوته وخطابه، فهناك استبعاد كلي للشخصانية والأنا، وذوبان كلي أيضاً نصاً واجتهاداً في أحكام الإسلام والإيمان، فهو حين يتحدث عن المفهوم الأمني مثلاً يعبّر عن قواعد الإسلام في ذلك، ولا ينطلق في أية قضية أخرى خارج هذا المنهج بإجهاد النفس بما لا تطيق، بل بما ليس لها من اختصاص، وهذا لا يتناقض وإجهاد الملكات في البحث والتحري والاستنباط، فيقول: الأمن نعمة كبرى لا تفضلها نعمه، فهو بالنسبة إلى الإنسان أهم من الغذاء والكساء والدواء، وسائر الحاجات والضرورات البشرية، وإسناده في ذلك قوله صلى الله عليه وآله وسلم: (من أصبح منكم آمناً في سربه معافى في جسده عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها). كان يرفض الداعية يكن رحمه الله أن يكون سباق التسلح والتسلط والاستئثار بالقرار العالمي عبر حيازة أسلحة الدمار الشامل.. والحقد والكراهية والانتقام سبيلاً لرسم النظريات الأمنية والعسكرية حول العالم، فالأمن في لغته أي في لغة الإسلام هو الاطمئنان والسكينة، وهو نقيض الخوف، وسنده قوله تعالى: {وليبدلنهم من بعد خوفهم آمنا}، وهو عنده حاجة إنسانية ملحة وأساسية للتقدم الإنساني ورقيه ورفاهيته وسعادته، في حين فإن اضطرابه وتعطله مدعاة للتخلف والتأخر والضعف والانهيار، وسنده قوله تعالى: {وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم آمناً يعبدونني ولا يشركون بي شيئاً}، والأمن عنده تجلٍّ إيماني، وسنده قوله تعالى: {ألا بذكر الله تطمئن القلوب}، وأساسه العدالة، ذلك أنها أساس الملك، وسنده سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فقد عدل فأمن فنام.. وهكذا كان بناؤه دائماً مترابطاً يقوم على الدليل الذي يستحضره مسبقاً في ذهنه وإحساسه، فكان ثابتاً في وجه الريح العاتية، وكلما ازدادت عصفاً ورمادية ازداد رسوخاً ووضوحاً وثقة بانتصار الحق وأهله، ولهذا كان دائم اليقين في دولة الحق وأهلها إلى قيام الساعة، والذي أستطيع تأكيده في هذه العجالة في فهم بعض شخصية الداعية يكن أنها بعيده كل البعد عن شعور الضعف والهزيمة الداخلي التي يعاني منها أكثر رجالات العصر، لأنه عندما كان يتحدث عن النظام الإسلامي سواء الاجتماعي أم نظام الحكم وشكل الحكم، لم يكن يجهد نفسه لعقد الصلة بينه وبين غيره من أنواع النظم التي عرفتها البشرية قديماً وحديثاً، والتي صاغها البشر لأنفسهم بمعزل عن الله، فالإسلام لم ولن يحاول أن يقلد نظاماً من النظم أو أن يعقد بينه وبينها صلة أو مشابه، بل اختار طريقاً منفرداً فذاً، وقدم للإنسانية علاجاً كاملاً لمشكلاتها جميعاً، وفي رأيه هذه هي النغمة الانهزامية التي يجعلها البعض في بلادنا مدخلاً ومقدمه لأستهداف المقاومة والحركة الاسلامية الجادة للقول بعدم صلاحية الإسلام لأن يكون نظام حكم في هذه الأيام، فالإسلام يقدم حلولاً مستقبلية لمشكلات الإنسانية، يستمدها من تصوره الخاص ومنهجه الذاتي ووسائله المتميزة، وعلينا حين نناقشه برأي الداعية يكن إلا نكله إلى مذاهب ونظريات أخرى تفسره، أو تضيف إليه فهو منهج متكامل ووحدة متجانسة وإدخال أي عنصر غريب فيه كفيل بأن يفسده.. فحذار ممن اندست في ثقافتهم أحاسيس خفيه بالهزيمة، ولو لم يعترفوا صراحة بها. استمر في القراءة الشيخ منقارة في الذكرى الثامنة لرحيل الداعية يكن.. على العهد باقون مهما إشتدت الصعاب وبلغت التحديات

غاية السكن وإظهار المنن في ترجمة الداعية فتحي يكن

الذكرى-الثامنة-لرحيل-فتحي-يكن

غاية السكن وإظهار المنن في ترجمة الداعية فتحي يكن (١٣٥١ – ١٤٣٠ / ١٩٣٣ – ٢٠٠٩) رحمه الله تعالى.

جمعها ابنه الروحي ماجد الدرويش

في التاسع من شهر شباط عام 1933 م / الموافق له : الرابع عشر من شهر شوال عام 1351 للهجرة النبوية الشريفة، شهدت طرابلس الشام ، ولادة طفل من أبوين كريمين، وأسرة عريقة، طفلٍ قدَّر الله تعإلى أنه سيكون له تأثير بالغ ومباشر في مجريات الحياة الدعوية في بلاد الشام والعالم الإسلامي قاطبة.

العائلة وأصولها

تعود أصول عائلة فقيدنا إلى تركيا، حاضرة الإسلام، ومعقل الخلافة القادمة إن شاء الله تعالى، وقد غادر الجد الأول للعائلة تركيا في القرن السابع عشر الميلادي، لخلاف مع السلطان آنذاك، واستوطن حلب وطرابلس، وكان من أحفاده [حمزة باشا يكن] والي طرابلس، وهو جد العائلة اليكنية الطرابلسية وأصل شجرتها. استمر في القراءة غاية السكن وإظهار المنن في ترجمة الداعية فتحي يكن