أرشيف الأوسمة: جبهة العمل الإسلامي

“التوحيد مجلس القيادة”الذكرى الحادية عشر لرحيل الداعية يكن مناسبة لإستنهاض المشروع الوحدوي المقاوم بوسائل مبتكرة ضمن الثوابت

في الذكرى الحادية عشر لرحيل الداعية الدكتور فتحي اصدرت حركة التوحيد الاسلامي مجلس القيادة بياناً جاء فيه: وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر ففي الوقت الذي يسود فيه الانقسام عالمنا العربي والاسلامي تفتقد الامة الى شجاعة وحكمة وموسوعية وحركية وفاعلية وإخلاص الداعية يكن.

وأضاف البيان في الذكرى الحادية عشر للغياب تُطرح اسئلة جوهرية على الصعد: الوطنية والعربية والإسلامية والإنسانية لا سيما برسم الحركة الإسلامية تتعلق:بالإستقرار والتنمية والعدالة والوحدة والتكافل والتضامن والبوصلة الفلسطينية والإشتباك المباشر مع العدو الصهيوني..

ولماذا هذا التجاهل للذكرى السنوية لرحيل الداعية يكن تجاهل في الشكل والمضمون حيث يقتصر على بضعة بيانات مختصرة ربما الإجابة على هذا السؤال تضع المعنيين أمام مسؤولياتهم وتدفعهم لقراءة نقدية حقيقية وفاءاً لهذا الإرث الذي من خلاله تستعيد الأمة حضورها الذي يستهدفه الكثيرين في الداخل والخارج.

فلتكن المناسبة إستنهاضاً وانطلاقة جديدة لمشروعنا الوحدوي المقاوم بوسائل مبتكرة ضمن الثوابت التي لم يحد عنها الداعية يكن ولن نحيد عنها نحن ايضاً وفاءاً للعهد والوعد في ان نكون جميعاً دعاة حقيقيين الى الله سبحانه فأشد ما يكون وطننا وامتنا والانسانية حاجة هذة الايام الى عدالة الاسلام وانتاجيته

في هذا السياق وللأهمية الكبيرة تعيد الحركة نشر البحث والدراسة التي قدمها رئيس الحركة فضيلة الشيخ الدكتور هاشم منقارة عن أخيه ورفيق دربه الداعية يكن في الذكرى الثامنة للرحيل والغياب.

في الذكرى الثامنة لرحيل الداعية يكن.. على العهد باقون مهما إشتدت الصعاب وبلغت التحديات

( إعداد:فضيلة الشيخ الدكتور هاشم منقارة رئيس مجلس قيادة حركة التوحيد الإسلامي عضو جبهة العمل الإسلامي وإتحاد علماء بلاد الشام)

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيّدنا محمد الصادق الوعد الأمين

قال تعالى (مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا) (سورة الاحزاب ألآية (23).

في الذكرى الثامنة لرحيل رفيق الدرب الجهادي الحبيب المغفور له الدكتور فتحي يكن نستذكر رجل المواقف الصلبة والوحدة والمقاومة وفلسطين بل صاحب الموقف الإسلامي الجامع والإنساني الشامخ العزيز.

استمر في القراءة “التوحيد مجلس القيادة”الذكرى الحادية عشر لرحيل الداعية يكن مناسبة لإستنهاض المشروع الوحدوي المقاوم بوسائل مبتكرة ضمن الثوابت

“أمريكا” والعقوبات الإقتصادية

إعداد : فضيلة الشيخ الدكتور هاشم منقارة “رئيس مجلس قيادة حركة التوحيد الإسلامي ،عضو جبهة العمل الإسلامي وإتحاد علماء بلاد الشام”

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيّدنا محمد الصادق الوعد الأمين

قال تعالى: نَتْلُو عَلَيْكَ مِن نَّبَإِ مُوسَىٰ وَفِرْعَوْنَ بِالْحَقِّ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (3) إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِّنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ ۚ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ (4) (القصص 3-4).

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم”يوشك أهل العراق ألا يجبى إليهم قفيز ولا درهم . قلنا : من أين ذاك ؟ قال : من قبل العجم . يمنعون ذاك . ثم قال : يوشك أهل الشام أن لا يجبى إليهم دينار ولا مدي . قلنا : من أين ذاك ؟ قال : من قبل الروم . ثم أسكت هنية . ثم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ” يكون في آخر أمتي خليفة يحثي المال حثيا . لا يعده عددا “. رواه مسلم

هذا الحديث خطير جدا وهو كما ترون حديث صحيح رواه مسلم، يقول فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم انه ياتي زمان على الامة يسرق اعداء الله فيها اموال المسلمين وخيراتهم وكما ترون الان الحصار المالي على الشعب الفلسطيني والمقاومين وسرقة اموال المسلمين عامة من قبل الغرب وسيطرة الولايات المتحدة الامريكية على اموال ومقدرات العرب والمسلمين لا سيما دول الخليج .

بعد هذا الزمان تاتي دولة الخلافة الاسلامية وتنشر العدل بين الناس ثم ياتي المهدي المنتظر يحكم بالعدل وتعم الاموال اي ان هذا المهدي يمنع ايدي الاعادي من اليهود والصليبيين من التحكم باموال المسلمين ويسير يحثوا المال حثا اي اذا جاءه احد من الناس يطلب مالا يحثو اكبر ما يقدر ان تحمل يديه من المال ويعطيه لهذا السائل.

استمر في القراءة “أمريكا” والعقوبات الإقتصادية

فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا

فلولا-إذ-جاءهم-بأسنا-تضرعوا

“فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا”

إعداد : فضيلة الشيخ الدكتور هاشم منقارة “رئيس مجلس قيادة حركة التوحيد الإسلامي ،عضو جبهة العمل الإسلامي وإتحاد علماء بلاد الشام”

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيّدنا محمد الصادق الوعد الأمين

قال تعالى: ( وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَخَذْنَاهُمْ بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ * فَلَوْلَا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا وَلَكِنْ قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ) الأنعام/42-43

قال تعالى: (وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُّطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِّن كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ) (112)
صليت في بيتي وقلبي المسجدُ والروح تركع في الجلال وتسجد

إن فاتني المبنى لأمر نازل فمعي من المعنى حنين يوقد

أدعو القريب بعفوه وبلطفه أن يستجيب لكي يطيب لنا الغد

ونعود نعمر بالصلاة مساجداً هي في الحياة لنا المكان الأسعد

استمر في القراءة فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا

ضمن زيارته إلى لبنان.. المفتي الهلالي زار الشيخ منقارة

الهلالي 2-20202-atawhed

إستقبل رئيس مجلس قيادة التوحيد الإسلامي وعضو جبهة العمل الإسلامي فصيلة الشيخ الدكتور هاشم منقارة في منزله العلامة والمفكر الإسلامي مفتي أوستراليا ونيوزلندا سابقاً سماحة الشيخ تاج الدين الهلالي ضمن زيارته إلى لبنان , وقد حضر اللقاء فضيلة الشيخ بلال سعيد شعبان والشيخ حسام العلي والأخ يحي المعرباني , حيث تطرق المجتمعون إلى الحقبات التي عاشتها والمراحل التي مرت بها الحركة الإسلامية وما لطرابلس وعلمائها من بصمات في الصحوة الإسلامية المباركة وكانت الجلسة تجسد روح الحب الإسلام المحمدي الأصيل.

الهلالي 2-1-20202

“الشباب” وصناعة المستقبل

الشباب-وصناعة-المستقبل

إعداد : فضيلة الشيخ الدكتور هاشم منقارة “رئيس مجلس قيادة حركة التوحيد الإسلامي ،عضو جبهة العمل الإسلامي وإتحاد علماء بلاد الشام”
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيّدنا محمد الصادق الوعد الأمين
قال تعالى: (یَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِیفَة فِي الْأَرْضِ فَاحْكُمْ بَیْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الْھَوَىٰ فَیُضِلَّكَ عَنْ سَبِیلِ اﻟﻠﮧَّ )

عني الاسلام بالشباب لأنهم عماد الامة وقوتها قال صلى الله عليه وسلم “سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل الا ظله:إمام عادل،وشاب نشأ في عبادة الله،ورجل قلبه معلق بالمسجد إذا خرج منه حتى يعود”.

إن إقامة العدالة في الاسلام امر تعبدي ولأن الشباب يولون اهمية في هذة الايام للتغيير من اجل الخلاص من الواقع البائس اعتقدوا وهماً ان (الحداثة = العولمة) التي أرسى دعائمها (الماسون) بأدواتها المشبوهة من علمنة ملحدة ونظم سياسية واعلامية ومالية واقتصادية واجتماعية وفنية التي تكاد تسحق القيم الاصيلة هي الطريق الصحيح،والقوا اللوم على الدين وربطوه دون وجه حق بسميات التخلف،نقول لشبابنا الخلاص والتطور نحو الافضل يكمن في شرع الله وليس في ما اطلق عليه الحداثة . إن تراثنا هو المدرسة الصحيحة لذلك فقد علمنا أئمتنا على علو منزلتهم ان كل منهم يأخذ منه ويرد عليه وانه علينا الرجوع الى المصدر دائماً كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم فكلما ابتعد شبابنا عن المصدر ازدادوا وهناً وضياعاً والعكس صحيح عندما يعضون عليهما بالنواجز فالإسلام فتح العالم لإعلاء كلمة التوحيد ونشر العدالة بين الناس وعمارة الكون اما اليوم فلننظر ماذا يريد سيد العولمة (ترامب) هل يريد نشر العدالة والمبادئ استمر في القراءة “الشباب” وصناعة المستقبل

الغاية لا تبرر الوسيلة وفساد الكون إعتبار الوسائل غايات

الغاية-لا-تبرر-الوسيلة-وفساد-الكون-إعتبار-الوسائل-غايات

إستهداف الاسلام السياسي مقدمة لإقصاء الشريعة عن مسرح الحياة
من حق الإسلام أن تكون له دولة ومن حق الإسلاميين أن يكون لهم احزاب سياسية

بقلم: فضيلة الشيخ الدكتور هاشم منقارة “رئيس مجلس قيادة حركة التوحيد الإسلامي ، عضو جبهة العمل الإسلامي وإتحاد علماء بلاد الشام”

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيّدنا محمد الصادق الوعد الأمين.

قال تعالى: ﴿ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ * مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ * إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ ﴾ [الذاريات: 56-58].

قال ابن كثير رحمه الله: «ومعنى الآية أنه تعالى خلق العباد ليعبدوه وحده لا شريك له، فمن أطاعه جازاه أتم الجزاء، ومن عصاه عذبه أشد العذاب، وأخبر أنه غير محتاج إليهم، بل هم الفقراء إليه في جميع أحوالهم، فهو خالقهم ورازقهم»، قال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ ﴾ [فاطر: 15].
والعبادة: «اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال، والأعمال الظاهرة والباطنة، كالخوف، والخشية، والتوكل، والصلاة، والزكاة، فالصلاة عبادة، والصدقة عبادة، والحج عبادة، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر عبادة، وكل ما يقرب إلى الله من قول، أو فعل، فإنه عبادة.

وقال تعالى: ﴿ وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ ﴾ [الأنبياء: 25].

قال تعالى: ﴿ وَأَنْ لَوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا ﴾ [الجن: 16]. ولا تتحقق الاستقامة في عبادة الله إلا أن يكون العبد سويًّا في نفسه، وأن يكون سيره على الطريق القويم الذي وردت به الشريعة، وهذا هو ميزان المتقين.

الغاية النبيلة لا تحيا إلا في قلب نبيل

من الصعب ان نتصور كيف يمكن أن نصل إلى غاية نبيلة باستخدام وسيلة خسيسة؟ إن الغاية النبيلة لا تحيا إلا في قلب نبيل، فكيف يمكن لذلك القلب أن يطيق استخدام وسيلة خسيسة؟ بل كيف نهتدي إلى استخدام هذه الوسيلة حين نخوض إلى الشط الممرع بركة من الوحل؟ لابد أن نصل إلى شط الملوثين. إن أوحال الطريق ستترك آثارها على أقدامنا وعلى مواضع هذه الأقدام. وكذلك الحال حين نستخدم وسيلة خسيسة. إن الدنس سيعلق بأرواحنا، وسيترك آثاره في هذه الأرواح، وفي الغاية التي وصلنا إليها! إن الوسيلة في حساب الروح جزء من الغاية، ففي عالم الروح لا توجد هذه الفوارق والتقسيمات! الشعور الإنساني وحده إذا أحس غاية نبيلة فلن يطيق استخدام وسيلة خسيسة، بل لن يهتدي إلى استخدامها بطبيعته! “الغاية تبرر الوسيلة”: تلك هي حكمة الغرب الكبرى لأن الغرب يحيا بذهنه. وفي الذهن يمكن أن توجد التقسيمات والفوارق بين الوسائل والغايات”، “ما يخدع الطغاة شيء كما تخدعهم غفلة الجماهير وذلتها وطاعتها وانقيادها، وما الطاغية إلا فرد لا يملك في الحقيقة قوة ولا سلطانا، وإنما هي الجماهير الغافلة الذلول، تمطي له ظهرها فيركب، وتمد له أعناقها فيَجُرّ، وتحني لها رؤوسها فيستعلي، وتتنازل له عن حقها في العزة والكرامة فيطغى! والجماهير تفعل هذا مخدوعة من جهة، وخائفة من جهة أخرى. وهذا الخوف لا ينبعث إلا من الوهم، فالطاغية، وهو فرد، لا يمكن أن يكون أقوى من الألوف والملايين لو أنها شعرت بإنسانيتها وكرامتها وعزتها وحريتها”، “إن إقامة النظام الإسلامي تستدعي جهودًا طويلةً في التربية والإعداد. استمر في القراءة الغاية لا تبرر الوسيلة وفساد الكون إعتبار الوسائل غايات

“الشيخ منقارة” يشارك في إحياء الذكرى التاسعة لرحيل العلامة السيد محمد حسين فضل الله

الذكرى-التاسعة-لرحيل-العلامة-السيد-محمد-حسين-فضل-الله-atawhed

على رأس وفد علمائي وبدعوة من مؤسسة العلامة السيد فضل الله شارك رئيس مجلس قيادة حركة التوحيد الاسلامي عضو جبهة العمل الاسلامي وإتحاد علماء بلاد الشام فضيلة الشيخ الدكتور هاشم منقارة في إحياء الذكرى التاسعة لرحيل العلامة السيد محمد حسين فضل الله في الاحتفال الذي اقيم في مركز أهل البيت (ع) في بلدة بكمرا تحت عنوان:أقوى من الغياب. استمر في القراءة “الشيخ منقارة” يشارك في إحياء الذكرى التاسعة لرحيل العلامة السيد محمد حسين فضل الله

قيم “الاسلام” وأخلاقه خط الدفاع الاخير عن الأمة والإنسانية

قيم-الاسلام--وأخلاقه-خط-الدفاع-الاخير-عن-الأمة-والانسانية

بقلم: فضيلة الشيخ الدكتور هاشم منقارة “رئيس مجلس قيادة حركة التوحيد الإسلامي ، عضو جبهة العمل الإسلامي واتحاد علماء بلاد الشام”

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيّدنا محمد الصادق الوعد الأمين.

قال تعالى: (وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَٰذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ ۚ قَالَ عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاءُ ۖ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ ۚ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ ) الاعراف (156).

لقد نظم الاسلام العلاقة ليس فقط بين المسلمين بل بينهم وبين غيرهم على اسس واضحة وقواعد سليمة تقوم على تطبيق العدالة كفعل تعبد.

ديننا هو دين الرحمة لكل ذي كبد رطب كما قال النبي صلى الله عليه وسلم بل هو رحمة لكل من في الأرض قال النبي صلى الله عليه وسلم: الراحمون يرحمهم الرحمن ، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء وقد بعث نبينا صلى الله عليه وسلم بالرحمة العامة كما قال تعالى: (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ) وقد أمر الله سبحانه وتعالى بالإحسان فقال تعالى: (وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ) ، قال تعالى: (وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالاً فَخُوراً).

استهداف قيم الاسلام لدواع استعمارية
يجهد الغرب والشرق الاستعماري لسلخ المسلمين عن دينهم وتجريدهم من اخلاقهم،تحت حجج مخادعة واهية وقد تنطلي على البعض هنا وهناك لمصالح ضيقة معينة في جلها مادي وسلطوي او سوء في النفس غير مدركين حاجتنا الى ترسيخ قيم الاسلام في مختلف المجالات فلو سألنا ما السبب في ان نسبة الجرائم غير السياسية التي ترتكبها الانظمة غالبا اقل عدداً في مجتمعاتنا منها في الغرب مثلاً كالقتل والاغتصاب والسرقة والمخدرات والرذائل على انواعها رغم تفوق ذلك الغرب في مجالات دنيوية حيوية كثيرة هل يعلم هؤلاء انهم ان تمكنوا من تجريدنا مما تبقى لدينا من اخلاق الاسلام وآدابه ان مجتمعاتنا التي تعاني ما تعانيه من تخلف وبؤس ستتحول الى غابة وحوش يفترس افرادها بعضهم بعضاً حيث لا عدالة سياسية لدينا او اجتماعية او تقدم تقني او تكنولوجي اما القوانين الاستنسابية وتطبيقاتها حدث ولا حرج حيث باستطاعة اي نافذ ان يطيح بها على الملئ في غير زمان ومكان من بلادنا الا نسمع يومياً قصص الفساد السياسي والاداري والذي هو نتيجة افلاس وفساد اخلاقي لدى الطبقة التي تسمي نفسها ارستقراطية حدث هذا في كل الاماكن من بلادنا حيث تخل هؤلاء من فقراء وارستقراطيين على اشكال الدواعش وانظمة الاستبداد العربية الرسمية عن اخلاق الاسلام فقتلوا المسلمين اولاً وبالتأكيد لن يسلم العالم اجمع من شرورهم. استمر في القراءة قيم “الاسلام” وأخلاقه خط الدفاع الاخير عن الأمة والإنسانية

إستهداف الإسلام السياسي مقدمة لإقصاء الشريعة عن مسرح الحياة

إستهداف-الإسلام

إستهداف الإسلام السياسي مقدمة لإقصاء الشريعة عن مسرح الحياة

من حق الإسلام أن تكون له دولة ومن حق الإسلاميين أن يكون لهم أحزاب سياسية

إعداد : فضيلة الشيخ الدكتور هاشم منقارة “رئيس مجلس قيادة حركة التوحيد الإسلامي ،عضو جبهة العمل الإسلامي وإتحاد علماء بلاد الشام”

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيّدنا محمد الصادق الوعد الأمين

قال تعالى: (یَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِیفَة فِي الْأَرْضِ فَاحْكُمْ بَیْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الْھَوَىٰ فَیُضِلَّكَ عَنْ سَبِیلِ اﻟﻠﮧَّ )

في سياق الحرب الممنهجة والشاملة على الإسلام تحت حجج باتت مكشوفة الدوافع والأهداف مثل: الحرية والديمقراطية وحقوق المرأة والطفل إلى ما سوى ذلك من تسميات يراد منها هدم بناء الشريعة الإسلامية حجراً فحجر مقدمة لإقصاء الإسلام عن دورة الحياة نفسها انهم لا يستطيعون قول ذلك مباشرة فهذا نابليون ادعى انه احتل مصر لتطبيق الشريعة ووجد من يناصره من الأعراب والمتأسلمين لكنه إندحر وبقي الإسلام والمسلمين واليوم بل منذ مدة وبنفس الدوافع والأهداف ترتفع أصوات للنيل من الحركة الاسلامية والإسلام السياسي لأن كل ما له علاقة بالإسلام يراد القضاء عليه كي يسود الفساد وتسود الرزيلة وتعم الفوضى إنها ثقافة الظلم والعنجهية والاستكبار وهذا أمر طبيعي لقد تفرد الإسلام بحمل راية الوحدانية والعدالة بمفهومها العام ورفض الخنوع أمام الظلم ومسايرته وقرر المواجه وقبول التحدي من المبتدى إلى المنتهى قال تعالى :{ يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ} (32) سورة التوبة.

عجباً لهؤلاء القوم يطالبون بالليبرالية والعلمانية والبوزية والرأسمالية والإشتراكية والمسيحية والصهيونية السياسية ويرفضون الإسلام السياسي بل الإسلام بعينه.

لا شك أن الحركة الاسلامية الوحدوية المقاومة هي مشكلة الأعداء لانها ترفض الإستسلام والخضوع والهيمنة وتأبى ألا أن يكون الإسلام وأهله أحراراً أعزاء. استمر في القراءة إستهداف الإسلام السياسي مقدمة لإقصاء الشريعة عن مسرح الحياة

جزيرة العرب و بلاد الحجاز إلى أن …؟!

جزيرة-العرب-و-بلاد-الحجاز-إلى-أين

جزيرة العرب و بلاد الحجاز إلى أن …؟!

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيّدنا محمد الصادق الوعد الأمين.

قال تعالى: إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ[الرعد:11].

الآية الكريمة آية عظيمة تدل على أن الله -سبحانه- لكمال عدله، وكمال حكمته، لا يغير ما بقوم من خير إلى شر، ومن شر إلى خير، ومن رخاء إلى شدة، ومن شدة إلى رخاء حتى يغيروا ما بأنفسهم.

وفي الآية الأخرى: ذَلِكَ بِأَنَّ اللّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِّعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنفُسِهِمْ[الأنفال: 53] هذه الآية تبين لنا أنهم إذا كانوا في نعمة ورخاء وخير ثم غيروا بالمعاصي غير عليهم، ولا حول ولا قوة إلا بالله.

وقال تعالى: (وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (96) أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا بَيَاتًا وَهُمْ نَائِمُونَ (97) أَوَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا ضُحًى وَهُمْ يَلْعَبُونَ (98) أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ (99)) سورة الأعراف.

نحن قوم أعزَّنا الله بالإسلام.

استمر في القراءة جزيرة العرب و بلاد الحجاز إلى أن …؟!