أرشيف الأوسمة: تركيا

“التوحيد مجلس القيادة” تدين تصريحات “ترامب” العدوانية تجاه إيران

التوحيد

أدانت حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي ساقها يحق الجمهورية الإسلامية في إيران وحذرت من عواقب النقوص بالإتفاق النووي الذي وقعته طهران مع الدول 5+1 .

الحركة التي تربط رئيسها المجاهد فضيلة الشيخ هاشم منقارة علاقة أخوية مقاومة مع طهران منذ إنطلاق ثورتها العام 1979 تؤكد وقوفها الحاسم إلى جانبها وتدعو العالمين العربي والإسلامي كما العالم الحر إلى وقفة تضامنية مع طهران وإعلاء الصوت ضد المواقف الأمريكية العدوانية تجاه المحور المقاوم.

الحركة اشادت بالمواقف الأروبية والروسية والصينية من الإتفاق النووي واستغربت في الوقت عينه مجارات بعض الدول العربية وتسارعها في تأييد تصريحات الرئيس الأمريكي العدوانية وانخراطها المتسرع في مغامرات واشنطن التي تريد توريطهم كأدوات بالفتنة الداخلية. استمر في القراءة “التوحيد مجلس القيادة” تدين تصريحات “ترامب” العدوانية تجاه إيران

Advertisements

“التوحيد مجلس القيادة” قرارات واشنطن بحق المقاومة إرهاب موصوف

التوحيد

دانت “حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة” عروض المكافآت المالية الأمريكية للنيل من المقاومين الأبطال ووصفت القرار بعديم الجدوى والسياسة الأمريكية تجاه المقاومة بالإرهابية

الحركة وفي بيان بعد إستقبال رئيسها فضيلة الشيخ هاشم منقارة لوفود شبابية ورؤوساء جمعيات وأندية أهلية ومدنية مؤيدة للمقاومة دعت الولايات المتحدة الإمريكية للتصرف كدولة عظمى وليس على قياس مصالح حفنة من الصهاينة استباحوا الإرض العربية منذ ما ينوف عن السبعون عاماً وأمعنوا في عنصريتهم تجاه الشعب الفلسطيني ومقدسات الأمة وحري بواشنطن التي تدعي العدالة وحقوق الإسان أن يكون لها مواقف حقيقية من المجرمين الصهاينة وليس من المقاومين الشرفاء الذين يتصدون للعدوان الصهيوني والتكفيري. استمر في القراءة “التوحيد مجلس القيادة” قرارات واشنطن بحق المقاومة إرهاب موصوف

غاية السكن وإظهار المنن في ترجمة الداعية فتحي يكن

الذكرى-الثامنة-لرحيل-فتحي-يكن

غاية السكن وإظهار المنن في ترجمة الداعية فتحي يكن (١٣٥١ – ١٤٣٠ / ١٩٣٣ – ٢٠٠٩) رحمه الله تعالى.

جمعها ابنه الروحي ماجد الدرويش

في التاسع من شهر شباط عام 1933 م / الموافق له : الرابع عشر من شهر شوال عام 1351 للهجرة النبوية الشريفة، شهدت طرابلس الشام ، ولادة طفل من أبوين كريمين، وأسرة عريقة، طفلٍ قدَّر الله تعإلى أنه سيكون له تأثير بالغ ومباشر في مجريات الحياة الدعوية في بلاد الشام والعالم الإسلامي قاطبة.

العائلة وأصولها

تعود أصول عائلة فقيدنا إلى تركيا، حاضرة الإسلام، ومعقل الخلافة القادمة إن شاء الله تعالى، وقد غادر الجد الأول للعائلة تركيا في القرن السابع عشر الميلادي، لخلاف مع السلطان آنذاك، واستوطن حلب وطرابلس، وكان من أحفاده [حمزة باشا يكن] والي طرابلس، وهو جد العائلة اليكنية الطرابلسية وأصل شجرتها. استمر في القراءة غاية السكن وإظهار المنن في ترجمة الداعية فتحي يكن

فلسطين القضية والإسلام سينتصر

فلسطين-القضية-والإسلام-سينتصر

بقلم: فضيلة الشيخ هاشم منقارة (رئيس مجلس قيادة حركة التوحيد الإسلامي عضو جبهة العمل الإسلامي وإتحاد علماء بلاد الشام)

الحمد لله رب العالمين،والصلاة والسلام على سيّدنا محمد الصادق الوعد الأمين.

يقول تعالى: **يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ} [التوبة:32] . وَ **يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الكَافِرُونَ} [الصف:8].

ولأن الجهاد فريضة إسلامية معطلة في الجيوش العربية بسبب فقدان العقيدة الجهادية التي ترسم السياسات لصالح الأمة من قبل حكام تلك الجيوش بل إن اؤلئك الحكام أمعنوا في التآمر على المقاومة وارتبطوا مع الأعداء بشتى أنواع التحالفات الإستلحاقية وهي السبب فيما نلاقيه من إستمرار للإحتلال الصهيوني لفلسطين وموجات عنف وتطرف اليوم، وما نعنيه ونؤكده أنه الجهاد المتفق على مشروعيته ضد المحتلين والطغاة والذي ينبغي أن تتشارك فيه الأنظمة العربية عندما تعود إلى جادة الصواب في تفعيله عبر جيوشها بالتماهي مع المقاومة إن فقدان الدور الحضاري للجيوش العربية وإقتصارها على حراسة ديمومة السلطان وأعوانه أفقدها مبرر وجودها وعليه فإن إستعادة حقها في الوجود مرتبط بالدور المنوط بها الذي يجب أن يكون إلى جانب المقاومة كما في الثلاثية الذهبية اللبنانية “الجيش والشعب والمقاومة”

في العالم الإسلامي 56 جيشاً، تستورد أكبر كم من السلاح الذي تصدره الدول صانعة السلاح، على ألا توجه قطعة واحدة من هذا السلاح إلى الأعداء الحقيقيين الذين يغتصبون الأرض ويلوثون العرض ويدنسون المقدسات، إن هذه الجيوش قد قتلت وتقتل من شعوبها أضعاف أضعاف أضعاف ما قتلت من الأعداء الحقيقيين!.

إن الضحايا الذين يسقطون مضرجين بدمائهم والمساجين والمعتقلين الذين يئنون في القبضة الوحشية لهذه الجيوش، فضلاً عن الفقر والعوز في هذا العالم الذي يمتلك أضخم الثروات المادية وتتراوح نسبة البطالة بين أبنائه ما بين 35% و50%، ونسبة السكان تحت خط الفقر ما بين 50% و70%!

إن ثروات العالم الإسلامي تدير عجلات الصناعة الغربية، بينما البطالة تقتل الممتلكات والطاقات لدى الملايين في كل بلاد عالم الإسلامي، التي تغلق فيها المصانع وتبنى فيها السجون!. استمر في القراءة فلسطين القضية والإسلام سينتصر