أرشيف الأوسمة: بريطانيا

“التوحيد مجلس القيادة” الاستفزازات الأمريكية البريطانية لإيران في الخليج بتحريض صهيوني

التوحيد-atawhed

دعت “حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة” برئاسة فضيلة الشيخ الدكتور هاشم منقارة دول الخليج العربي إلى الإبتعاد عن الإستفزازات الأمريكية البريطانية للجمهورية الإسلامية في إيران والتي تأتي بتحريض واضح ومعلن من تل أبيب لا لشئ سوى لأن إيران ما بعد الثورة رفعت راية فلسطين والقدس الشريف كقضية مركزية للأمة وهذة الراية التي تقوم على الوحدة الإسلامية المقاومة هي التي تجمعنا.

وأما التحريض الصهيوني فواضح حيث سبق لرئيس وزراء العدو نتنياهو أن دعا الأوروبيين للوقوف خلف أمريكا في إستهدافها لإيران كما دعا تلك الدول إلى اعتبار المقاومة منظمة إرهابية وعليه فإن الحركة تدين بقوة القرار الأرجنتيني في هذا الإتجاه والذي جاء بضغوط وتوجيهات من تل أبيب على “بيونس ايرس”.

وأضاف البيان يبدو أن ترامب لم يشبع من إبتزازه المادي لدول الخليج بل إنه يريد لهم أن يكونوا رأس حربة لمشروعه الإستعماري يتخلى عنهم عند إنقضاء حاجته كما فعل ويفعل مع عملاءه على مر التاريخ.

وختم البيان بدعوة العرب والمسلمين إلى الصحوة قبل فوات الأوان.

الإعلانات

“إدلب وتكالب الأمم”.. ماذا يعني أن يتحدى العرب والمسلمون الصهيونية العالمية

إدلب-وتكالب-الأمم

“إدلب وتكالب الأمم”.. ماذا يعني أن يتحدى العرب والمسلمون الصهيونية العالمية

بقلم: فضيلة الشيخ هاشم منقارة “رئيس مجلس قيادة حركة التوحيد الإسلامي ، عضو جبهة العمل الإسلامي واتحاد علماء بلاد الشام”

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيّدنا محمد الصادق الوعد الأمين.

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: “لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ لَعَدُوِّهِمْ قَاهِرِينَ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ إِلَّا مَا أَصَابَهُمْ مِنْ لَأْوَاءَ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كَذَلِكَ”. قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَأَيْنَ هُمْ؟ قَالَ: “بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ وَأَكْنَافِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ”

ماذا يعني ان يتحدى العرب والمسلمون الصهيونية العالمية

بل ماذا يعني ان تتحدى المقاومة الصهيونية العالمية

ماذا يعني ان يتحدى العرب والمسلمون الصهيونية العالمية؟بل لماذا يخوض المقاومون منهم هذا التحدي؟

بين الحق والباطل إذا ما كنت مؤمناً حقيقياً لا يمكن أن تكون على الحياد كما لا يمكن المساكنة،يبدو للمراقب عبر التاريخ أن معظم الأيديولوجيات في لحظة ما ساكنت الشر وتعايشت معه بإستثناء الإسلام في نصه وحقيقته،كان يقف على الدوام في وجه الظلم لصالح العدالة،وهل هناك أبشع من الظلم الصهيوني المعاصر،ربما يفسر ذلك بأن الإسلام هو العقبة الحقيقية التي تحول دون إفراغ الساحة لصالح الظلم وأهله.

إذاً لا خيار أمام الأمة سوى المواجهة، لكن هل الأمة الآن تقوم بذلك مجتمعة بالطبع المتتبع لاحوالها يجيب بالنفي ويبقى ذلك التساؤل أي الوحدة الإسلامية المقاومة هدفاً على الجميع السعي لتحقيقه،بالمقابل نعم فالمقاومون يخوضون هذا التحدي بذخيرة إيمانية كبيرة يعول عليها في كسب المعارك والحروب الحضارية،في هذة المعركة لا مشكلة مع الصهيونية أن تكون صالحاً مدجناً يمكن إستثماره إنما المشكلة أن تكون مصلحاً أي مقاوماً فهذا ذنب لا يغتفر.

لكن ماذا يعني أن تتحدى الصهيونية العالمية؟

أن تتحدى الصهيونية العالمية فهذا أنك تتحدى إخطبوطاً من الأذرع على سبيل العد لا الحصر مثل: الماسونية ومثيلاتها ثم (( الليونز )) و (( الروتاري )) و (( شهود يهوه )) . إلخ والبنك الدولي وفروعه ومجلس الأمن والأمم المتحدة ووكالاتها والقوى الصلبة والناعمة بأشكالها من إعلام وأفلام ودسائس وإستخبارات. استمر في القراءة “إدلب وتكالب الأمم”.. ماذا يعني أن يتحدى العرب والمسلمون الصهيونية العالمية