أرشيف الأوسمة: اليمن

“التوحيد مجلس القيادة”: التعاون العربي والإسلامي مطلب ملح لمجابهة العدوان الأمريكي العسكري والاقتصادي

23423423

دعت حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة برئاسة فضيلة الشيخ هاشم منقارة العرب والمسلمين إلى التوحد والتعاون لمجابهة العدوان الأمريكي العسكري والإقتصادي على المنطقة.

وأكد البيان أن الجميع متضرر من الخلافات العربية والإسلامية الداخلية لأن واشنطن وموسكو وعواصم القرار الدولي يتسابقون لبيع أسلحتهم وجعلنا مختبراً لها والأدهى انهم يعرضون حمايتنا من بعضنا في الوقت الذي يتماهون فيه مع مصلحة الصهاينة ويعتبرون أمن تل أبيب فوق كل إعتبار وفي الوقت الذي تحاصر فيه أمريكا وأعوانها محور المقاومة فإنها تبتز العرب عموما لا سيما دول الخليج مادياً وتنهب ثرواتهم تحت حجة إزكاء التخويف المتبادل مع إيران.

واعتبر البيان أن إستمرار الخلافات العربية والإسلامية هو بمثابة الإنتحار الجماعي للعرب والمسلمين وأنهم لو تعاونوا ما كانت واشنطن قادرة على إبتزازهم ومحاصرتهم. استمر في القراءة “التوحيد مجلس القيادة”: التعاون العربي والإسلامي مطلب ملح لمجابهة العدوان الأمريكي العسكري والاقتصادي

الإعلانات

“التوحيد مجلس القيادة”: تدعو لملاقات الدعوة لوقف الحرب في اليمن وحفظ الأمن في الخليج وترحب بتشكيل اللجنة الدستورية لسوريا

التوحيد-atawhed

دعت “حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة برئاسة فضيلة الشيخ هاشم منقارة” في بيان السعودية والإمارات الإستجابة للدعوات والمبادرات حول ضرورة وقف الأعمال الحربية في اليمن إفساحاً في المجال للحل السياسي ولضرورة ملاقات دعوة إيران التي جاءت على لسان وزير الخارجية محمد جواد ظريف في أن “ايران والعراق والسعودية والبحرين والإمارات ينبغي أن يكونوا أعضاء في تحالف أمن الخليج .

البيان أكد أن الحل السياسي في سوريا واليمن هو ضرورة عربية وإسلامية للخروج من المأزق الذي وصلت إليه الامور وأن يكون أمن المنطقة في يد أبنائها فهو شيئ طبيعي ومن غير الطبيعي والغريب أن يكون ذلك عبر واشنطن وتل ابيب.

“التوحيد مجلس القيادة”: إستقرار سوريا المدخل الطبيعي لوقف الإنهيار العربي والإسلامي

34546546745

أكدت “حركة التوحيد الاسلامي مجلس القيادة” في بيان أن إستقرار سوريا يشكل المدخل الطبيعي والإلزامي لوقف الإنهيار العربي والإسلامي جاء ذلك خلال تقييم و تدوال طروحات و مناقشات بين رئيس الحركة فضيلة الشيخ هاشم منقارة و نخب لبنانية وفلسطينية التي أثنت على مواقفه الوحدوية المقاومة .

وأضاف البيان إن تأكيد الحركة الدائم على وجوب الإسراع بالحل السلمي في سوريا ناتج عن قناعة راسخة أن بلاد الشام تشكل حجر الزاوية للإستقرار والنهوض العربي والإسلامي وإذا ما إعتل هذا القلب فإن المنطقة بأسرها ستكون عرضة لكل التدخلات الخارجية.

ولفت البيان إن الأحداث منذ العام 2011 أثبتت صحة ذلك فمنذ بداية الأزمة السورية دخلت المنطقة بأسرها في آتون من الصراعات الفتنوية حيث بدا معها أن فلسطين هي المستهدفة من خلال صفقة العصر.

البيان أستغرب غياب الدور العربي الفاعل لصالح التدخل الأمريكي والروسي ودعا العرب والمسلمين من خلال الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي إلى ضرورة الإسراع والمساهمة في تبني حل سياسي لما يجري في سوريا يمهد لحوار إسلامي إسلامي على أساس مجابهة المشروع الصهيوني وتحقيق التنمية وإبعاد شبح التدخلات الخارجية عن المنطقة العربية والإسلامية.

وخلص البيان القول إن اللحظة الراهنة تشكل فرصة تاريخية لعمل عربي وإسلامي مشترك إنطلاقا من عودة الإستقرار إلى سوريا حيث المشروعين الصهيوني والتكفيري منيا بهزائم متكررة إبتداء من العام 2006 حتى الآن وأن الحل في سوريا سيساعد على إيجاد الحلول المناسبة لما يحدث في العراق واليمن وليبيا وكل الساحات العربية التي تشهد صراعات داخلية وهذا في محصلته مطلب أساسي وحيوي لمجابهة المشروع الصهيوني في المنطقة حيث يجب أن توجه كل الطاقات نحو فلسطين.

“التوحيد مجلس القيادة”: ما يحدث في غزة جريمة إنسانية وإبادة جماعية تستدعي موقفاً ورداً حاسماً وموحداً

32423423.jpg

قال سبحانه وتعالى: (وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً).

وقال تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ ﴾.

أكدت “حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة برئاسة فضيلة الشيخ هاشم منقارة” في بيان أن العدوان الصهيوني على غزة مغطى ومدعوم من واشنطن وأذيالها العرب والدوليين والإستفراد بغزة على هذا النحو لم يعد مقبولاً رغم أن إخواننا المجاهدين هناك قدموا في ثباتهم وتضحياتهم أنصع وأبلغ الصور الجهادية فالأعداء مجتمعون ومجمعون علينا في فلسطين ولا أقل من أن نجابههم كأمة ومن المعيب أن ندعهم يستفردون بأهلنا في غزة على هذا النحو وعليه لا بد من الدعوة للعمل الفوري على نقاط عدة من أجل أن تكون المعركة شاملة:

أولاً: على القوى الفلسطينية إيجاد سبل ناجعة ومقاربات عملية لإنهاء الإنقسام الداخلي بحيث تكون غزة والضفة وكل فلسطين كتلة واحدة في المواجهة سواء من حركات وأحزاب وقيادات وجمعيات وغيرها ولا بد من خطاب فلسطيني جهادي عام واضح ولتخرس كل أصوات التسوية التي هي بمثابة حاضنة وجسر عبور للعملاء. استمر في القراءة “التوحيد مجلس القيادة”: ما يحدث في غزة جريمة إنسانية وإبادة جماعية تستدعي موقفاً ورداً حاسماً وموحداً

فسادالنظام العالمي والحل الكوني الديمقراطية المزيفة كما الديكتاتورية وجهان لعملة واحدة

فسادالنظام-العالمي-والحل-الكوني

فسادالنظام العالمي والحل الكوني
الديمقراطية المزيفة كما الديكتاتورية وجهان لعملة واحدة
إعداد : فضيلة الشيخ الدكتور هاشم منقارة “رئيس مجلس قيادة حركة التوحيد الإسلامي ،عضو جبهة العمل الإسلامي وإتحاد علماء بلاد الشام”

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيّدنا محمد الصادق الوعد الأمين
.
أثر معروف عن سيدنا عثمان بن عفان الخليفة الراشد الثالث رضي الله عنه: إن الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن.

يرى بعض علماء الاجتماع:ان المجتمع الفاضل هو الذي يكون فيه الوازع ذاتياً في ان العمران البشري لا بد له من سياسة ينتظم بها امره اما حيث يأتي الانقياد نتيجة القهر ويكون الوازع فيه اجنبياً فإن الافراد ينشأون ضعيفي النفوس مخضودي الشوكة وسواء كان الوازع لاحترام الاحكام ذاتياً كما في الاحكام الشرعية ام اجنبياً كما في الاحكام السلطانية فلا بد من قوانين سياسية مفروضة يسلم بها الكافة وينقادون الى احكامها وتلك القوانين مفروضة إما على مقتضى الغرض والشهوة من فئة غالبة مسيطرة او على مقتضى النظر العقلي في جلب المصالح الدنيوية ودفع المضار او على مقتضى النظر الشرعي في المصالح الاخروية والدنيوية ويخلص الى ان السياسة الشرعية افضل إذ هي بعيدة عن التعسف.

الاستعداد لظهور الإمام المهدي
﴿أَزِفَتِ الْآَزِفَةُ (57) لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ كَاشِفَةٌ (58) أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ (59) وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ (60) وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ (61) فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا )(62)(سورة النجم ﴾
استمر في القراءة فسادالنظام العالمي والحل الكوني الديمقراطية المزيفة كما الديكتاتورية وجهان لعملة واحدة

“التوحيد مجلس القيادة”: تدين إعتقال العلماء وتصفية المعارضين وسياسة كم الأفواه في السعودية

التوحيد-atawhed

أدانت “حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة” برئاسة فضيلة الشيخ هاشم منقارة في بيان إعتقال العلماء وتصفية المعارضين وسياسة كم الأفواه في السعودية

وإعتبرت الحركة في بينها أن ما حصل للصحافي الخاشقجي عينة مما يحصل للكثيرين داخل المعتقلات والسجون السعودية خاصة العلماء مثل الشيخ خالد الراشد وإخوانه من العلماء وأصحاب الرأي المعارض لسياسة الظلم والجور والوحشية وعدم التسامح، ودعت الحركة إلى حملة تضامن واسعة تكشف ما يتعرض له المعتقلون من قتل وتعذيب وتغييب قسري بقصد كم الأفواه وإسكات الرأي الآخر. استمر في القراءة “التوحيد مجلس القيادة”: تدين إعتقال العلماء وتصفية المعارضين وسياسة كم الأفواه في السعودية

“التوحيد مجلس القيادة”: الحركة الإسلامية مدعوة لحوار يؤسس لشراكة حقيقية بعيداً عن الإستلحاق والتبعية ودور فاعل ينهض بالوطن والأمة

الحركة-الإسلامية-مدعوة-لحوار

دعت “حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة” الحركة الإسلامية السنية في لبنان كما عموم الواقع الإسلامي إلى حوار جدي يؤسس لشراكة حقيقية بعيداً عن الإستلحاق والتبعية ودور فاعل يستطيع النهوض بالوطن والأمة مع باقي الشركاء.

الحركة أسفت للواقع الحركي الإسلامي سواء السني أو الإسلامي العام ورأت أن العلاقة بين الحركات السنية فيما بينها من جهة وبين عموم الحركات الإسلامية في لبنان من جهة ثانية ليس في أفضل حالاتها،مما سهل إستهدافها في أكثر من وقت مما أدى إلى تشرذمها فتلك الحركات أصبحت بين فكي الإستهداف السياسي العام من جهة وبين إستهداف حركات العنف والتطرف من جهة اخرى.

الجركة وفي بيان أكدت أنه اذا كانت الحركات الإسلامية تقول،أن فشل سياسات التنمية والتحديث والعنف والأستبداد الملازم لما عرف بالنظام العربي والإسلامي الرسمي وعجزه عن مواجهة المشروع الصهيوني في فلسطين أطلق العنان لظهور الحركات الأسلامية عموماً التي أعادت الهزيمة إلى منطق التبعية وعدم الأستقلال الحقيقي,فنشأ نوعين من الأسلام الحركي الأول إصلاحي مارس الصبر الأستراتيجي التاريخي في الأصرار على النهج الإصلاحي السلمي وآخر إستعجل بالتسييس والعنف قبل الأوان فعوقب بالأقصاء والحرمان,مع التفريق بموضوع المقاومة ضد العدو الصهيوني،فإن الحركة الإسلامية المعاصرة بحاجة لإدراك الشروط العلمية لآليات تجديد الخطاب المستند إلى مبدأي الشمول والتكامل إذ لا بد أن يتعلق التجدد بأخص أوصاف الأنسان,ألا وهي”المسالة الأخلاقية،وضرورة التبصر بطرائق مستوفية لمقتضيات المنهج العلمي بالأسباب والكيفيات التي يتحدد بها وضعه ضمن بنية نظامية معينة,فالتسييس يمنع دخول أي عامل غير العامل السياسي في تحديد الفرد وفي تحقيق ما يلزم المجتمع من إصلاح أو تغيير,بينما الشرعية السياسية لا تمنع من دخول عوامل غير سياسية تساهم مع العامل السياسي في تعيين الوضعية اياها,التسييس آفة تضر بالحركة,أإصلاحية كانت أم ثورية وذلك أنه يستدرجها من حيث تشعر أو لا إلى ألوان من العنف والصراع والتشدد المُر الذي يحّرفها عن مجراها الأنساني العام الأساس. استمر في القراءة “التوحيد مجلس القيادة”: الحركة الإسلامية مدعوة لحوار يؤسس لشراكة حقيقية بعيداً عن الإستلحاق والتبعية ودور فاعل ينهض بالوطن والأمة