أرشيف الأوسمة: الوحدة الإسلامية

جبهة العمل الإسلامي في لبنان تنظم لقاء مركزيا حاشداً تضامناً مع المسجد الأقصى المبارك

18-7-2017-01

نظمت بالأمس جبهة العمل الاسلامي في لبنان ” لقاءً مركزياً حاشداً في مقرها الرئيسي في بئر حسن تضامناً مع المسجد الأقصى المبارك ورفضاً واستنكاراً للجرائم والاعتداءات الصهيونية الارهابية والتي ليس آخرها اغلاق المسجد المبارك ومنع رفع الأذان وإقامة الصلاة فيه ، وقد حضر اللقاء رؤساء ومندوبو الأحزاب والقوى الاسلامية والوطنية والعديد من العلماء والمشايخ والشخصيات والفصائل الفلسطينية إضافة إلى قيادات جبهة العمل الاسلامي.

وممن حضر : رئيس مجلس قيادة حركة التوحيد الشيخ هاشم منقارة ، وفود من حركة الاتحاد وحركة (المرابطون) ونديم الشمالي رئيس حزب شبيبة لبنان العربي ومسؤول العلاقات السياسية في حركة حماس “زياد حسن” ووفد مجلس أمناء حركة التوحيد الاسلامي برئاسة الحاج “صهيب سعيد شعبان” ووفد جبهة العمل المقاوم ، وأمين عام حركة التوحيد الاسلامي الشيخ بلال سعيد شعبان ، إضافة إلى المستشار الثقافي في سفارة الجمهورية الاسلامية الايرانية الدكتور “محمد شريعتمدار” ووفد من تيار النهضة الوحدوي برئاسة الشيخ غازي حنينة ، ووفد من شيوخ عشائر الدليمي من ريف حلب .

وكانت الكلمة الأولى: لمنسق عام جبهة العمل الاسلامي الشيخ الدكتور زهير الجعيد . والثانية: لأمين الهيئة القيادية لحركة الناصريين المستقلين (المرابطون) العميد مصطفى حمدان ، والثالثة : للعضو القيادي في المكتب السياسي ل حركة أمل الحاج حسن قبلان، والرابعة: لعضو المكتب السياسي في حزب الله الشيخ عبد المجيد عمار ، والخامسة: لرئيس اتحاد علماء المقاوم في العالم سماحة الشيخ ماهر حمود. استمر في القراءة جبهة العمل الإسلامي في لبنان تنظم لقاء مركزيا حاشداً تضامناً مع المسجد الأقصى المبارك

“التوحيد مجلس القيادة” في الذكرى الثامنة لرحيل الداعية فتحي يكن لا تزال راية الدعوة والمقاومة خفاقة عالية مرفوعة

الذكرى-الثامنة-لرحيل-الداعية-الدكتور-فتحي-يكن

بمناسبة الذكرى الثامنة لرحيل الداعية الدكتور فتحي يكن أصدرت حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة بيانأ أكدت فيه أن راية الدعوة والمقاومة التي حملها الدكتور يكن لا زالت خفاقة عالية مرفوعة في قلوب وضمائر إخوانه ورفاقه في مسيرة النضال والجهاد.

وأن الحركة التي إرتبط رئيسها فضيلة الشيخ المجاهد هاشم منقارة بمسيرة واحدة نحو وحدة إسلامية مقاومة مع الداعية يكن ستبقى على الدوام وفية لمبادئها التي لن تحيد عنها قيد أنملة مهما اشتدت الضغوطات والأعاصير وأن فلسطين التي كانت على الدوام محط أنظار الداعية يكن لا تزال وبنفس القوة بوصلة الحركة ورئيسها. استمر في القراءة “التوحيد مجلس القيادة” في الذكرى الثامنة لرحيل الداعية فتحي يكن لا تزال راية الدعوة والمقاومة خفاقة عالية مرفوعة

التوحيد مجلس القيادة دانت الهجمات الإرهابية على إيران

logo-attawhed_

دانت حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة الهجمات الإرهابية التي تعرض لها مرقد الإمام الخميني والبرلمان في الجمهورية الإسلامية في إيران.

وفي بيان أكدت الحركة ان الجمهورية الإسلامية في إيران ومنذ إنبلاج فجر ثورتها حملت راية القدس وفلسطين ونصرة المستضعفين ولذلك استهدفت على الدوام ويأتي هذين التفجيرين في نفس السياق من قبل قوى التآمر والتكفير والعدوان.

وأضاف البيان أن الحركة برئاسة فضيلة الشيخ المجاهد هاشم منقارة التي إرتبطت بأوثق العلاقات الأخوية مع الجمهورية الإسلامية في إيران على أسس من الوحدة الإسلامية الكبرى والنهج المقاوم تدين بأشد العبارات مثل هذة الإعتداءات الإجرامية الإرهابية وتقف إلى جانب إيران قيادة وحكومة وشعباً. استمر في القراءة التوحيد مجلس القيادة دانت الهجمات الإرهابية على إيران

الإسلام مظلة تحمي الجميع ومسار وحيد للخروج من التبعية والتخلف

الإسلام-مظلة-تحمي-الجميع-ومسار-وحيد-للخروج-من-التبعية-والتخلف

بقلم: فضيلة الشيخ هاشم منقارة (رئيس مجلس قيادة حركة التوحيد الإسلامي عضو جبهة العمل الإسلامي وإتحاد علماء بلاد الشام).

الحمد لله رب العالمين،والصلاة والسلام على سيّدنا محمد الصادق الوعد الأمين.

وَإِنَّ هَٰذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ (52)

الإنقسام العربي والإسلامي الناشئ بضعف ذاتي وتآمر خارجي واضح الدلالات ، بحيث تكاد موارد الأمة المادية والمعنوية تباد بصورة عبثية تؤثر في جوهر الرؤية ضمن الاسقاطات الثلاث : الحضارة على الثقافة والثقافة على السياسة والسياسة على الواقع ، وفي محاولة الخروج بعيداً عن روح الشريعة السمحاء والرؤية الإسلامية بمقارباتها الواقعية يزداد النفق متاهة ، بحيث يتبدى الإنقسام في كل العناوين والتفاصيل الشاردة بعيداً والموغلة في الأنانيات الضيقة على المستويات المختلفة بتضادها من: عرقية ومذهبية ومناطقية وقطرية وغير ذلك ولنا ان نأخذ مثالاً حياً في اية دولة أو مدينة أو قرية في بلداننا ، فهذة (مدينة كركوك العراقية) على سبيل العد لا الحصر تمثل احدى تلك النماذج بغياب مظلة الاسلام الجامعة يتطاحن فيها العرب والكرد والتركمان… وقس على ذلك ماشئت هذا على المستوى الداخلي المتاهب لتقبل الفتن الوافدة من كل حدب استعماري وصوب ، بحيث اصبح العالم العربي والاسلامي ساحة تجريب مستباحة واصبح العرب والمسلمون مجرد ادوات على رقعة الشطرنج الاقليمي والدولي لا حول لهم ولا قوة ، هذا الواقع يناقض مسار التاريخ والموارد الكامنة ، الأمة بالمعنى العام عصية على الهزيمة فكل ما يراد لها ان يبقى المارد في قمقم التناحر الذاتي وفي دائرة الانقسام . لذلك فالدعوة الى وحدة اسلامية مقاومة ليست دعوة عبثية انما يمكن القول اننا في بعض المسارات اخطئنا الوسائل التي ينبغي اعادة تقييمها بسبب النتائج المحققة ، يؤكد ذلك ما انجزته المقاومة في كل من لبنان وفلسطين بحيث انهما تشكلان التجربة الناصعة التي يمكن محاكاتها والبناء عليها. إذاً الحاجة ماسة الى مظلة اسلامية تحمي الجميع توحد الداخل ومنع الاستهدافات الخارجية.

المظلة الاسلامية سواء كانت تحت مسمى الخلافة او سواه هي المظلة الوحيدة التي يمكن ان تتحول في ظلها التعارضات التاريخية والآنية الى تقاطعات وفيها يمكن ان يعبر الجميع عن خصوصياتهم وادوارهم الحضارية دون الغاء وفيها ومن خلالها تتفجر الابداعات في ظل رسالة الأخوة الاسلامية والوحدة الانسانية هذا المعنى كان حاضراً بقوة في زمن اسلافنا وهل كان للعرب والفرس والترك وسواهم من دور على هذا المستوى بعيداً عن الاسلام ، بالتأكيد لم تعرف هذة المكونات ادواراً على المستوى الانساني والاحداث الدولية تفوق احجامها التقليدية بعيداً عن الاسلام وعظمته اذا لماذا الضياع في البحث عن نماذج غير موجودة.

إن نموذج الوحدة الاسلامية يواجه تحدياً كبيراً وتشن عليه الحملات من كل حدب وصوب تارة بالقوة الناعمة كخلق نماذج مشوهة وتارة بالقوة الصلبة بحيث ان زرع الكيان الصهيوني في فلسطين المحتلة شكل ابرز تلك التحديات في التاريخ المعاصر. استمر في القراءة الإسلام مظلة تحمي الجميع ومسار وحيد للخروج من التبعية والتخلف

“التوحيد مجلس القيادة” في ذكرى الإسراء والمعراج نتطلع إلى المسجد الأقصى وفلسطين وقوافل الجهاد والمقاومة

الإسراء-_والمعراج

بسم الله الرحمن الرحيم

قال تعالى: (سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ)الاسراء

في ذكرى الإسراء والمعراج هنأت “حركة التوحيد الاسلامي مجلس القيادة” في بيان عقب إجتماع لمكتبها الدعوي بحضور رئيسها فضيلة الشيخ هاشم منقارة العالم الإسلامي والإنسانية بالمعجزة الخالدة التي ربطت السماء بالارض.

وأضاف البيان في هذه الذكرى نتتطلع بعين الشوق إلى المسجد الاقصى وفلسطين الأرض المباركة. نتطلع لنرى قافلة الجهاد والمقاومة والعز والكرامة التي انطلقت تحت راية “الله اكبر”. هذه المسيرة مسيرة أمة وتاريخ مسيرة مقاومة الوحدة الإسلامية التي استلهمت روحها ومفاهيمها من معجزة الإسراء والمعراج في أن فلسطين هي أرضنا المباركة أرض الجهاد والمقاومة التي ستبقى رايتها خفاقة عالية مهما اشتدت الصعاب والتحديات. استمر في القراءة “التوحيد مجلس القيادة” في ذكرى الإسراء والمعراج نتطلع إلى المسجد الأقصى وفلسطين وقوافل الجهاد والمقاومة