أرشيف الأوسمة: المشروع الصهيوني

“التوحيد مجلس القيادة”: إستقرار سوريا المدخل الطبيعي لوقف الإنهيار العربي والإسلامي

34546546745

أكدت “حركة التوحيد الاسلامي مجلس القيادة” في بيان أن إستقرار سوريا يشكل المدخل الطبيعي والإلزامي لوقف الإنهيار العربي والإسلامي جاء ذلك خلال تقييم و تدوال طروحات و مناقشات بين رئيس الحركة فضيلة الشيخ هاشم منقارة و نخب لبنانية وفلسطينية التي أثنت على مواقفه الوحدوية المقاومة .

وأضاف البيان إن تأكيد الحركة الدائم على وجوب الإسراع بالحل السلمي في سوريا ناتج عن قناعة راسخة أن بلاد الشام تشكل حجر الزاوية للإستقرار والنهوض العربي والإسلامي وإذا ما إعتل هذا القلب فإن المنطقة بأسرها ستكون عرضة لكل التدخلات الخارجية.

ولفت البيان إن الأحداث منذ العام 2011 أثبتت صحة ذلك فمنذ بداية الأزمة السورية دخلت المنطقة بأسرها في آتون من الصراعات الفتنوية حيث بدا معها أن فلسطين هي المستهدفة من خلال صفقة العصر.

البيان أستغرب غياب الدور العربي الفاعل لصالح التدخل الأمريكي والروسي ودعا العرب والمسلمين من خلال الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي إلى ضرورة الإسراع والمساهمة في تبني حل سياسي لما يجري في سوريا يمهد لحوار إسلامي إسلامي على أساس مجابهة المشروع الصهيوني وتحقيق التنمية وإبعاد شبح التدخلات الخارجية عن المنطقة العربية والإسلامية.

وخلص البيان القول إن اللحظة الراهنة تشكل فرصة تاريخية لعمل عربي وإسلامي مشترك إنطلاقا من عودة الإستقرار إلى سوريا حيث المشروعين الصهيوني والتكفيري منيا بهزائم متكررة إبتداء من العام 2006 حتى الآن وأن الحل في سوريا سيساعد على إيجاد الحلول المناسبة لما يحدث في العراق واليمن وليبيا وكل الساحات العربية التي تشهد صراعات داخلية وهذا في محصلته مطلب أساسي وحيوي لمجابهة المشروع الصهيوني في المنطقة حيث يجب أن توجه كل الطاقات نحو فلسطين.

“التوحيد مجلس القيادة”: الحركة الإسلامية مدعوة لحوار يؤسس لشراكة حقيقية بعيداً عن الإستلحاق والتبعية ودور فاعل ينهض بالوطن والأمة

الحركة-الإسلامية-مدعوة-لحوار

دعت “حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة” الحركة الإسلامية السنية في لبنان كما عموم الواقع الإسلامي إلى حوار جدي يؤسس لشراكة حقيقية بعيداً عن الإستلحاق والتبعية ودور فاعل يستطيع النهوض بالوطن والأمة مع باقي الشركاء.

الحركة أسفت للواقع الحركي الإسلامي سواء السني أو الإسلامي العام ورأت أن العلاقة بين الحركات السنية فيما بينها من جهة وبين عموم الحركات الإسلامية في لبنان من جهة ثانية ليس في أفضل حالاتها،مما سهل إستهدافها في أكثر من وقت مما أدى إلى تشرذمها فتلك الحركات أصبحت بين فكي الإستهداف السياسي العام من جهة وبين إستهداف حركات العنف والتطرف من جهة اخرى.

الجركة وفي بيان أكدت أنه اذا كانت الحركات الإسلامية تقول،أن فشل سياسات التنمية والتحديث والعنف والأستبداد الملازم لما عرف بالنظام العربي والإسلامي الرسمي وعجزه عن مواجهة المشروع الصهيوني في فلسطين أطلق العنان لظهور الحركات الأسلامية عموماً التي أعادت الهزيمة إلى منطق التبعية وعدم الأستقلال الحقيقي,فنشأ نوعين من الأسلام الحركي الأول إصلاحي مارس الصبر الأستراتيجي التاريخي في الأصرار على النهج الإصلاحي السلمي وآخر إستعجل بالتسييس والعنف قبل الأوان فعوقب بالأقصاء والحرمان,مع التفريق بموضوع المقاومة ضد العدو الصهيوني،فإن الحركة الإسلامية المعاصرة بحاجة لإدراك الشروط العلمية لآليات تجديد الخطاب المستند إلى مبدأي الشمول والتكامل إذ لا بد أن يتعلق التجدد بأخص أوصاف الأنسان,ألا وهي”المسالة الأخلاقية،وضرورة التبصر بطرائق مستوفية لمقتضيات المنهج العلمي بالأسباب والكيفيات التي يتحدد بها وضعه ضمن بنية نظامية معينة,فالتسييس يمنع دخول أي عامل غير العامل السياسي في تحديد الفرد وفي تحقيق ما يلزم المجتمع من إصلاح أو تغيير,بينما الشرعية السياسية لا تمنع من دخول عوامل غير سياسية تساهم مع العامل السياسي في تعيين الوضعية اياها,التسييس آفة تضر بالحركة,أإصلاحية كانت أم ثورية وذلك أنه يستدرجها من حيث تشعر أو لا إلى ألوان من العنف والصراع والتشدد المُر الذي يحّرفها عن مجراها الأنساني العام الأساس. استمر في القراءة “التوحيد مجلس القيادة”: الحركة الإسلامية مدعوة لحوار يؤسس لشراكة حقيقية بعيداً عن الإستلحاق والتبعية ودور فاعل ينهض بالوطن والأمة

“التوحيد مجلس القيادة”: في ذكرى النكبة “فلسطين” حق للأمة لا يسترد إلا بالجهاد والمقاومة

فلسطين-حق-للأمة-لا-يسترد-إلا-بالجهاد-والمقاومة

قال تعالى : (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ، لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ، وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ، وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا، يَعْبُدُونَنِي، لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا، وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ.)

أكدت حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة في ذكرى مرور 70 سنة على النكبة أن استرجاع فلسطين وتحريريها حق للامة لا يسترد إلا بالجهاد والمقاومة.

وفي بيان للحركة بعد إستقبال رئيسها فضيلة الشيخ هاشم منقارة لقيادات فلسطينية أكدت أن حق الفلسطينيين لن يسقط بالإحتلال، مهما طال الزمن , وجددت الحركة تمسكها بالفتوى بحرمة التنازل عن هذا الحق الثابت شرعاً وقانوناً ، فهذه أمانة نسأل عنها أمام الله تعالي، وأمام الأجيال، ومما لا شك فيه هو أن الحق سينتصر، والظلم سيندحر والطغيان سينهار قريباً بإذن الله تعالى .

وطالبت الحركة العرب والمسلمين وأحرار العالم أن يقفوا مع هذا الحق وإسترداده وحيث يصادف الخامس عشر من الشهر الجاري ذكرى مرور 70 سنة على ذكرى نكبة فلسطين، ذكرى تعيشها الأجيال الفلسطينية الواحدة تلو الآخر متشبثة بحق العودة،حيث أعلن الفلسطينيين انهم سيحولون ذكرى “النكبة” التي حلت بفلسطين إلى نكبة ستحل بإسرائيل والمشروع الصهيوني”.

 

برعاية الملتقى النسائي الثقافي: الملتقيات الثقافية تحي امسية شعرية وفنية تضامنآ مع القدس

albared_29-12-2017-01

ردآ على قرار ترامب العنصري المتصهين وتضامنآ مع القدس الاصيلة عاصمة فلسطين الابدية ، وما للكلمة الابية من وقع وصدى ودور في معركة الثقافة الوطنية الملتزمة بوجه المشروع الصهيوني الظلامي والعنصري ، وتحت عنوان :
[ للقدس دمنا ، فكرنا ، وشعرنا ]

أحيا ( الملتقى الادبي الثقافي الفلسطيني و الملتقى النسائي الثقافي الخيري الاجتماعي و مؤسسة بيت المقدس للشباب والرياضة ) وبرعاية الملتقى النسائي الثقافي أمسية شعرية وفنية تضامنية مع القدس الاصيلة ، وذلك بعد عصر اليوم الجمعة المباركة الواقعة فيه ٢٩ كانون الاول الجاري /٢٠١٧ م في قاعة *”مجمع بيت المقدس”* بمخيم نهر البارد ، بحضور ممثلين عن الجهات الداعية وممثلين عن الفصائل واللجنة الشعبية الفلسطينية وحركة انصار الله والحراك الشعبي والشخصية الوطنية والثقافية الدكتور صلاح الدين هواري وعبدالله ناصر عن انصار الشهيد رفيق الحريري بمخيم نهر البارد وشخصيات تربوية ووطنية واجتماعية وزملاء اعلاميين وغيرهم ، إضافة الى السادة الشعراء اللذين احيوا الأمسية . استمر في القراءة برعاية الملتقى النسائي الثقافي: الملتقيات الثقافية تحي امسية شعرية وفنية تضامنآ مع القدس