أرشيف الأوسمة: القضية الفلسطينية

التوحيد مجلس القيادة”: فلسطين ستتحرر وصفقة العصر ورموزها إلى مزبلة التاريخ

فلسطين-ستتحرر

مع تنامي الحديث عن إقتراب صفقة العصر لتصفية القضية الفلسطينية و محاولة التعمية و كأنها قدر مكتوب لا طائل من مجابهته و تسارع الخطط و الدسائس و المؤامرات بإستهداف المجاهدين و المقاومين الذين يرفعون لواء التصدي في وجه الإستكبار أكدت “حركة التوحيد الاسلامي مجلس القيادة برئاسة فضيلة الشيخ الدكتور هاشم منقارة” في بيان أن فلسطين ستتحرر و أن الأمة التي أسقطت كل المؤامرات على مر العصور و الأزمنة باقية وأن صفقة العصر برموزها من واشنطن إلى تل أبيب و أعراب العصر و مؤتمراتهم إلى مزبلة التاريخ ، و أن ما يريده الأعداء من حربهم النفسية لا سيما الإعلامية والسياسية والدبلوماسية من بث روح الهزيمة واليأس بفعل إختلال الموازين المادية لن يتحقق ولن يكون له اثر في النفوس المجاهدة التي توكلت على الله حقيقة وأخذت بالأسباب الممكنة وقد خبرت في سياق تجربتها المظفرة اساليب الأعداء الصلبة منها والناعمة. استمر في القراءة التوحيد مجلس القيادة”: فلسطين ستتحرر وصفقة العصر ورموزها إلى مزبلة التاريخ

الإعلانات

“التوحيد مجلس القيادة”: تحذر من الترويج للتطبيع مع العدو تحت ستار الوسطية والإعتدال

قمة-الوسطية-والإعتدال-أن-نسترد-فلسطين-بالمقاومة-والجهاد

بمناسبة إنعقاد المؤتمر الدولي حول القيم الوسطية والإعتدال في الإسلام،الذي يعقد في مكة المكرمة في السعودية الاثنين 27 مايو 2019 حذرت “حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة” برئاسة فضيلة الشيخ الدكتور هاشم منقارة من الترويج للتطبيع مع واشنطن وتل ابيب تحت ستار الوسطية والإعتدال بتفريغ هذا المصطلح من مضمونه الحقيقي.

وأضاف البيان في حقيقة الأمر قيم الإسلام هي قيم الوسطية والإعتدال لكن المشكلة عند بعض الأنظمة الرسمية العربية هو كلام حق يُراد به باطل فالحق أن يسود العدل والإعتدال في ممارسات الأنظمة مع شعوبها لا أن تستخدم سياسة الحديد والنار والقمع الداخلي والباطل أن تنسحق هذة الأنظمة أمام الأعداء بحجة الوسطية والإعتدال. استمر في القراءة “التوحيد مجلس القيادة”: تحذر من الترويج للتطبيع مع العدو تحت ستار الوسطية والإعتدال

“التوحيد مجلس القيادة “: 71 عاما على النكبة وجزوة المقاومة مشتعلة

ذكرى_النكبة_

في الذكرى 71 لما إصطلح على تسميته نكبة فلسطين أصدرت “حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة برئاسة فضيلة الشيخ الدكتور هاشم منقارة” بياناً أكدت فيه: في الذكرى 71 للنكبة لا تزال جزوة المقاومة مشتعلة في وجه الإحتلال الصهيوني في فلسطين.

وأضاف البيان إن ترامب وأعوانه من المستكبرين واهمين إذا اعتقدوا أن فلسطين يمكن شطبها عن خريطة العالم أو سلخها عن أمتها العربية والإسلامية لأن الجهاد ماض إلى يوم الدين وأن النصر للمؤمنين هذا وعد الله الحق.

وأوضح البيان أن ما يؤكد حتمية الإنتصار على الإحتلال ما برهنته الوقائع على الدوام وهو أن العالم بأسره ومنذ 71 عاما تواطئ مع العدو على إنهاء القضية الفلسطينية بقدرات كانت لتشطب نهائيا قوى كبرى وعظمى بالوقائع المادية إلا أن ما يحدث في فلسطين شيئ آخر شيئ رباني بإمتياز يتأكد ذلك عندما نرى أشكال المقاومة التي يبدع فيها أهلنا في فلسطين في وجه الإحتلال ليس أقلها اؤلئك الفتية الذين يواجهون أعتى آلات الحرب الصهيونية بحجارة وصدور عارية إلا من الإيمان.

البيان أكد أن رفد المقاومة بالدعم بكل السبل الممكنة هو أكثر من واجب ولفت البيان أنه في الذكرى 71 لنكبة فلسطين فالمنطقة أمام مرحلة جديدة من التآمر والتحديات لكن الثقة بالله مطلقة وأكيدة والجهاد ماض إلى يوم الدين والمقاومة جاهزة ومتأهبة.

“التوحيد مجلس القيادة”: تحذر من سياسة التحريض الأمريكية

التوحيد

حذرت “حركة التوحيد الاسلامي مجلس القيادة برئاسة فضيلة الشيخ الدكتور هاشم منقارة” من سياسة الفتنة والتحريض التي تتبعها واشنطن بين إيران ودول الخليج العربي من أجل الدفع بمزيد من التوتر خدمة للعدو الصهيوني لهدفين أساسيين الأول تمرير ما بات يعرف بصفقة العصر أي تصفية القضية الفلسطينية وثانياً من أجل إبتزاز دول الخليج العربي مادياً ووضع أنظمتها تحت الوصاية بحجة حمايتها من التهديدات الإيرانية المزعومة ضمن إطار خطة محكمة بدأت منذ سنوات طويلة بالترويج للعداء بين الدول العربية والإسلامية نفسها والتطبيع مع العدو الصهيوني بحجة البرغماتية والواقعية السياسية أي بجعل السرطان الصهيوني وكأنه نسيج طبيعي في المنطقة ووصف البيان تلك المخططات بالخبيثة والشريرة والمدمرة. استمر في القراءة “التوحيد مجلس القيادة”: تحذر من سياسة التحريض الأمريكية

“التوحيد مجلس القيادة” تهنئ المجاهدين في فلسطيني بالإنتصار على العدو الصهيوني

انتصار-غزة

هنأت “حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة” برئاسة فضيلة الشيخ هاشم منقارة،في بيان صمود الأهل في فلسطين وإنتصار المجاهدين على العدوان الصهيوني الإجرامي على غزة.

ولفت البيان إلى أن أهمية هذا الإنتصار أنه يأتي في ظل إنقسام وخذلان عربي وإسلامي وفي وقت يتم الحديث فيه عن تمرير صفقة العصر المراد منها تصفية القضية الفلسطينية ليؤكد أن خيار المقاومة هو خيار واقعي للتحرير ومجابهة التحديات مشروط بالأخذ بالأسباب بعد التوكل على الله سبحانه.

وأضاف البيان أن تطور التكتيكات الجهادية في المعركة الأخيرة التي تأتي في سياق حرب طويلة كان واضحاً بشكل جلي فاجئ العدو الذي دون شك يخضعه للدراسة والتحليل.

وأشار البيان إلى أنّ استقالة وزير حرب العدو «أفيجدور ليبرمان» من منصبه جراء الهزيمة هو إعتراف صريح ومعلن بالإنتصار بمستوياته المتعددة لا سيما السياسية والعسكرية والأمنية والنفسية.

ونوه البيان بالمستوى الجهادي الواضح والحاسم الذي أديرت به المعركة ودعا إلى تعزيز الصمود الفلسطيني من خلال الإسراع بإنجاز الوحدة الفلسطينية العامة والتي تجلت في غزة بين مختلف الفصائل وأكد على ضرورة التغلب على الإنقسامات العربية والإسلامية العامودية والأفقية وضرورة توسيع مساحة الفعل المقاوم على مساحة الأمة لتشمل كافة الأبعاد والموارد في سبيل الإستعداد لمعارك قادمة لا محالة مع العدو الصهيوني،وخلص البيان إلى أهمية توظيف هذا الإنتصار ليكون لبنة وخيار أمة تتسع دائرتها نحو فعل عربي وإسلامي جهادي أوسع وأشمل.

“التوحيد مجلس القيادة”: تهافت بعض الأعراب للتطبيع مع العدو الصهيوني يتطلب تفعيل المقاطعة

تهافت-بعض-الأعراب-للتطبيع-مع-العدو-الصهيوني-يتطلب-تفعيل-المقاطعة

في ظل تهافت بعض أنظمة العمالة للتطبيع مع العدو الصهيوني والتي كان آخرها إستقبال سلطنة عُمان لرئيس وزراء العدو نتنياهو وإستقبال دولة الإمارات لوفد رياضي صهيوني والتفاخر الإعلامي بجولة وزيرة الثقافة والرياضة ميري ريغيف في اروقة مسجد “الشيخ زايد بن سلطان” في أبو ظبي و رفع العلم الصيوني في قطر وما سبقها من خطوات مماثلة في البحرين وغيرها مما ينبئ عن تحلل خطير في السياسة الخارجية في توجهات بعض الدول الخليجية بإستثناء الموقف المشرف لدولة الكويت عبر رئيس مجلس الأمة فيها مرزوق الغانم دعت حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة برئاسة فضيلة الشيخ هاشم منقارة في بيان إلى تفعيل دور المقاطعة العربية والإسلامية بما يتطلب من جهود حقيقية.

الحركة أكدت أن التجربة التاريخية منذ ما سمي بإتفاقات كامب دايفد تفيد بسقوط وهم التطبيع مع الشعوب العربية والإسلامية وإقتصاره على بعض الأعراب بقصد إيهام المجتمع الدولي بأن الكيان الذي نعتبره غدة سرطانية و ما زال يجب إستإصاله بأنه قد أضحى عند بعض المتخاذلين و المتآمرين و المنبطحين و المسارعين في أخذ رضى المستعمرين شيئاً طبيعياً لا سيما أن هناك من يعمل حثيثاً بالترويج لما عرف بصفقة العصر التي يراد منها تصفية القضية الفلسطينية وفيما خص التطبيع فإن الحركة تؤكد أن الصراع مع الصهاينة ليس فلسطينياً فحسب بل هو عربي وإسلامي وإنساني بإمتياز وعليه تؤكد الحركة على أهمية الخيار الوحيد لمجابهة هذا العدو والمتمثل بجهاد العدو و قتاله في سبيل الله صفا كأننا بنيان مرصوص فأما نصرٌ و إما شهادة و لا خيار آخر .

“التوحيد مجلس القيادة”: تحذر بعض العرب من تحالفات جديدة مشبوهة مع واشنطن… وستبقى فلسطين عربية وإسلامية

وستبقى_فلسطين-عربية-وإسلامية

حذرت “حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة” برئاسة فضيلة الشيخ هاشم منقارة في بيان من مغبة تحالفات جديدة مشبوهة بين بعض العرب وواشنطن وأكدت أن الهدف منها هو توريط الدول العربية والإسلامية بمزيد من الحروب الداخلية والتحريض ضد دول المنطقة التي تقف في وجه الطاغوت الأمريكي الظالم.

يذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، إن إدارته تعمل مع دول الخليج والأردن ومصر لإقامة تحالف إستراتيجي إقليمي، وتابع: “نهجنا الجديد في الشرق الأوسط بدأ يُحدث تغييرا تاريخيا”.

وسألت الحركة ماذا سيكون موقف هذا التحالف من الإحتلال الصهيوني لفلسطين، وعن أي تغيرات تاريخية يتحدث ترامب والتي يريد للعرب أن يشاركوه بها هل هي الإعتراف بالقدس عاصمة لليهود أم تصفية الشتات الفلسطيني وإسقاط حق العودة أي بإختصار ما بات يعرف بصفقة القرن ومفادها تصفية القضية الفلسطينية.

كما أكدت الحركة في بينها أن فلسطين ستعود لا محالة إلى اهلها الحقيققين بفضل المقاومة والمجاهدين وذلك وعد الله الحق وسيذهب ترامب وتحالفاته كما سيذهب غيره وستبقى فلسطين عربية وإسلامية.