أرشيف الأوسمة: الفتنة

“التوحيد مجلس القيادة”: الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها

تعليقا على إشكال خلدة أصدرت “حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة برئاسة فضيلة الشيخ الدكتور هاشم منقارة بياناً أكدت فيه إدانتها لكل أعمال العبث في الداخل لأنها من أنواع الفتن التي لعن الله من يوقظها .

البيان دعا إلى ضبط الغرائز التي يؤججها من لا يريد خيراً لا للبنان ولا لأهله بجميع طوائفهم ومذاهبهم.

ولفت البيان أنه في ظل التحديات التي يواجهها لبنان على صعيد تربص العدو الصهيوني له وفي ظل الحصار الأمريكي الأعرابي والأزمات الكثيرة لا سيما الأزمة الإقتصادية فأن آخر ما يلزم لبنان هي مثل تلك الأعمال المخلة بالإستقرار الداخلية.

البيان دعا إلى الوحدة والتضامن وأثنى على جهود العقلاء في ضبط الأمور وإعادتها إلى نصابها .

“التوحيد مجلس القيادة”: إنفجار مرفأ بيروت كارثة متعددة الأبعاد تتطلب جلاء الحقيقة وإنزال أشد العقوبات بالمرتكبين والمستثمرين للجريمة

أكدت “حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة برئاسة فضيلة الشيخ الدكتور هاشم منقارة” في بيان أن إنفجار مرفأ بيروت كارثة متعددة الأبعاد تتطلب جلاء الحقيقة وإنزال اشد العقوبات بالمرتكبين وأن المستثمرين للجريمة في السياسة والإعلام زادوا مأساتها وأنها في الوقت الذي تتضرع فيه الى الله سبحانه أن يرحم الشهداء ويشفي المرضى والمصابين وتدعو ابناء الحركة وجمهورها كما كل اللبنانيين إلى اوسع حملة تضامن بما تستلزمه إغاثة المحتاجين على الصعد كافة مثل التبرع بالدم وإيواء من تضررت منازلهم فإن الكارثة والجريمة سواء كانت بفعل خارجي أو إهمال داخلي تتطلب كشف الحقيقة وتحديد المسؤوليات وإنزال أشد العقوبات الممكنة لأن الجريمة إستهدفت العاصمة ومعها لبنان بتفجير بدا للعموم أنه غير تقليدي ولم يشهده لبنان من قبل .

استمر في القراءة “التوحيد مجلس القيادة”: إنفجار مرفأ بيروت كارثة متعددة الأبعاد تتطلب جلاء الحقيقة وإنزال أشد العقوبات بالمرتكبين والمستثمرين للجريمة

“التوحيد مجلس القيادة”: الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها

أكدت حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة برئاسة فضيلة الشيخ الدكتور هاشم منقارة” في بيان أن من يدخل الفتنة إلى ساحتنا هو ملعون ملعون ملعون ….

فالتعرض لإم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها و أرضاها هو عين الفتنة التي تنصب شباكها الصهيونية و عملائها بداخل بلادنا و خارجها عبر الجهلة و العوام والفساق و السفهاء و الأمعة من إتباع أهل الفساد من زعماء و أحزاب و تجمعات الرعاء و الحاقدين و الموتورين الذي يجب الأخذ على أيديهم بقوة و دون هوادة و كف أذاهم عن مجتمعنا و أمتنا فمشروعنا هو الإسلام دين الله الجامع لإطيافنا المتعددة المختلفة رأيًا و إجتهاداً المجموعة ديناً و شرعاً و أخوة فأصوات الفتنة لا تريد لنا إلا أن نعود إلى الجاهلية يضرب بعضنا رقاب بعض لذا وجب علينا أن ننسق جهدنا و خلافنا و أن لا ننجر إلى ما يريده السفهاء من الناس ، الموتورون ألأمعة بل نحن مع كل العلماء و الحكماء و أهل الحل و العقد فيما يوحد الصف ، و هو السد المنيع لحماية واقعنا الإجتماعي و وحدتنا الإسلامية و الوطنية .

البيان أكد على ضرورة التشدد في ردع أصحاب الألسن المتطاولة على الدين و أهله و المجتمع بكل أطيافه و المسيئة لهم جمعياً و التي تعرضت إلى نقض ما نزل بكتاب الله عز و جل و سنة حبيبه المصطفى صلى الله عليه وسلم و ما إتفق عليه المسلمون سابقاً و لاحقاً ، لإحداث فتن متنقلة بين المناطق و إستفزاز المجتمع بعصبيات مقيتة و إصطفافات مذهبية .

كما رحب البيان بكل المواقف المسؤولة التي دانت التعرض للسيدة عائشة زوج النبي عليه الصلاة والسلام أم المؤمنين رضي الله عنها ، وحذر من مغبة إذكاء المشاريع الفتنوية من قبل سياسين حاقدين حمقى و من غيرهم الذين تعودوا دائما و أبداً أن لا يظهروا إلا بهذه الظروف الملتبسة و إسالة دماء الفقراء و المساكين و الجوعى لحساب زعامتهم و سلطتهم ولإشهار آرائهم التافهة و الدعوة إليها و كأنها حبل إنقاذهم و سند لمعاشهم و رخاء حياتهم و مشاعر كرامتهم !!!!!

وختمت الحركة بيانها بالدعوة إلى الحكمة والتعقل فصوت الفسوق والضلال والنشاز باطل لا حاضن له بين العقلاء و الحكماء و العلماء …

فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا

فلولا-إذ-جاءهم-بأسنا-تضرعوا

“فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا”

إعداد : فضيلة الشيخ الدكتور هاشم منقارة “رئيس مجلس قيادة حركة التوحيد الإسلامي ،عضو جبهة العمل الإسلامي وإتحاد علماء بلاد الشام”

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيّدنا محمد الصادق الوعد الأمين

قال تعالى: ( وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَخَذْنَاهُمْ بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ * فَلَوْلَا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا وَلَكِنْ قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ) الأنعام/42-43

قال تعالى: (وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُّطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِّن كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ) (112)
صليت في بيتي وقلبي المسجدُ والروح تركع في الجلال وتسجد

إن فاتني المبنى لأمر نازل فمعي من المعنى حنين يوقد

أدعو القريب بعفوه وبلطفه أن يستجيب لكي يطيب لنا الغد

ونعود نعمر بالصلاة مساجداً هي في الحياة لنا المكان الأسعد

استمر في القراءة فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا

“التوحيد مجلس القيادة” ما نزل بلاء إلا بذنب ولا رفع إلا بتوبة

كنتم-خير-أمة

أصدرت “حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة برئاسة فضيلة الشيخ الدكتور هاشم منقارة” بيان تدعو فيه لإحياء فريضة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وأن يتقدم العلماء هذا الركب لعلى الله سبحانه يرفع عن بلادنا وأمتنا والإنسانية جمعاء ما أصابها من ويلات وبلاء وجاء فيه:

ما نزل بلاء إلا بذنب ولا رفع إلا بتوبة هذه الحكمة لا مرية فيها وتواترت نصوص الكتاب والسنة في الدلالة عليها فكل عقوبات الله – تعالى- العامة للأمم المذكورة في كتاب الله -تعالى- كانت بسبب الكفر والمعاصي وفي ذلك يقول الله -تعالى- :” كدأب آل فرعون والذين من قبلهم كذبوا بآياتنا فأخذهم الله بذنوبهم والله شديد العقاب “.(ال عمران:11).

وقد اصاب العالم الخوف والهلع لإبتعاده عن شرع الله وطهارة الاسلام وعدالته وساد الإستكبار والفتن والحروب والأوبئة المتنقلة من مكان إلى آخر بظلم وفساد إدارة العولمة الحالية في الثقافة والسياسة والإعلام والإقتصاد والمال والإجتماع ومجمل أنماط ما بات يعرف بالحداثة والحياة المعاصرة والتي يشرف عليها الماسون من واشنطن إلى تل أبيب تحت مسميات عدة كالصهيوصليبية وغيرها وقد نال بلدنا لبنان نصيبه الأوفر من الشرور بفعل الفساد الداخلي والضغوط الخارجية التي يتعرض لها كونه بلداً مقاوماً مطلوب منه الإستسلام والتخلي عن قراره وسيادته وحقه في خيراته ومقدراته
على هذة الصورة وما تكاد البشرية تغادر بلاءاً حتى تبتلى بأشد منه فاليوم لا حديث يعلو فوق وباء (الكورونا) ويتسائل الناس في ضياع والعياذ بالله عن أسرار هذة الإبتلاءات المتسلسلة في بلادنا العربية والإسلامية حتى ليكاد ينطبق فيهم ما قاله إبن خلدون في مقدمته:”إذا رأيت الناس تكثر الكلام المضحك وقت الكوارث فاعلم أن الفقر قد أقبع عليهم وهم قوم بهم غفلة وإستعباد ومهانة كمن يساق للموت وهو مخمور”.

وقد حطت (الكورونا) أوزارها أخيراً في لبنان بعد الإعلان رسمياً عن أول إصابة وساد الهلع والإستغلال في آنٍ معاً من الكورونا بعد أزمة الإقتصاد والمال والنقد والتهديد بشبح الإفلاس والأدهى أن من كان سبب في مشاكلنا مثل البنك الدولي وصندوق النقد وغيرهما يحاولون الإيحاء للبعض أن الإنقاذ سيتم على أيديهم على قاعدة وداوني بالتي كانت هي الداء.

بالعموم ما يجب أن يدركه العالم أجمع أنه ما نزل بلاء إلا بذنب ولا رفع الا بتوبة. لذلك فالدعوة عامة للأخذ بأسباب رفع البلاء وتبدأ بالإقلاع عن الظلم والفساد والمعاصي والآثام وأن سياسة دخول الجحر وراء الضب مهلكة لا محالة ولا بد من إحياء فريضة الإمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

قال تعالى :”كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله”. كل ذلك مع الإيمان بالقضاء والقدر خيره وشره والتوكل على الله سبحانه وحقيقة التوكل مشروطة بالأخذ بأسباب المقاصد فمن أخذ بالأسباب فقد سار في طريق الإنسجام مع حقائق هذا الكون ومن لم يأخذ بالأسباب فقد تواكل ولم يتوكل على الله حقيقة.

قال تعالى:”وتوكل على الحي الذي لا يموت وسبح بحمده وكفى به بذنوب عباده خبيرا”.

“الشباب” وصناعة المستقبل

الشباب-وصناعة-المستقبل

إعداد : فضيلة الشيخ الدكتور هاشم منقارة “رئيس مجلس قيادة حركة التوحيد الإسلامي ،عضو جبهة العمل الإسلامي وإتحاد علماء بلاد الشام”
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيّدنا محمد الصادق الوعد الأمين
قال تعالى: (یَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِیفَة فِي الْأَرْضِ فَاحْكُمْ بَیْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الْھَوَىٰ فَیُضِلَّكَ عَنْ سَبِیلِ اﻟﻠﮧَّ )

عني الاسلام بالشباب لأنهم عماد الامة وقوتها قال صلى الله عليه وسلم “سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل الا ظله:إمام عادل،وشاب نشأ في عبادة الله،ورجل قلبه معلق بالمسجد إذا خرج منه حتى يعود”.

إن إقامة العدالة في الاسلام امر تعبدي ولأن الشباب يولون اهمية في هذة الايام للتغيير من اجل الخلاص من الواقع البائس اعتقدوا وهماً ان (الحداثة = العولمة) التي أرسى دعائمها (الماسون) بأدواتها المشبوهة من علمنة ملحدة ونظم سياسية واعلامية ومالية واقتصادية واجتماعية وفنية التي تكاد تسحق القيم الاصيلة هي الطريق الصحيح،والقوا اللوم على الدين وربطوه دون وجه حق بسميات التخلف،نقول لشبابنا الخلاص والتطور نحو الافضل يكمن في شرع الله وليس في ما اطلق عليه الحداثة . إن تراثنا هو المدرسة الصحيحة لذلك فقد علمنا أئمتنا على علو منزلتهم ان كل منهم يأخذ منه ويرد عليه وانه علينا الرجوع الى المصدر دائماً كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم فكلما ابتعد شبابنا عن المصدر ازدادوا وهناً وضياعاً والعكس صحيح عندما يعضون عليهما بالنواجز فالإسلام فتح العالم لإعلاء كلمة التوحيد ونشر العدالة بين الناس وعمارة الكون اما اليوم فلننظر ماذا يريد سيد العولمة (ترامب) هل يريد نشر العدالة والمبادئ استمر في القراءة “الشباب” وصناعة المستقبل

“التوحيد مجلس القيادة” تحذر من تدويل الأزمة الليبية

attawhed-logo

ودعا البيان الليبيين إلى التنازل لبعضهم البعض لأنه سيكون أقل كلفة من التدخل الأجنبي الذي سيزيد الأزمة تعقيدا فعين الإستعمار الغربي والشرفي على القرار والنفط الليبيين وما لم يجد الإخوة الليبيين حل لأزمتهم ستكون سيرتهم لا سمح الله مثل العديد من الدول العربية الأخرى التي إبتليت بالفتن الداخلية ولم تجد الحل حتى الآن رغم كل المآسي التي أصابتهم.

وأسف البيان كيف أن اللقاءات حول الأزمة الليبية تعقد في برلين وموسكو وغيرهما ولا نسمع عن أثر عربي أو إسلامي لمساعدة الليبيين لإيجاد التسوية الممكنة.

واستغرب البيان كيف أن أمريكا وفرنسا وإيطاليا وألمانيا وروسيا أمعنو في التدخل في الشأن الداخلي الليبي فيما يرتفع صوتهم المشبوه تجاه أي دور عربي وإسلامي وإن كانت الحركة تفضل أن يكون الحل داخليا وأن يكون الدور العربي والإسلامي داعم ومساعد .

كما حذر البيان من الإنعكاس المباشر للأزمة الليبية على دول المغرب العربي خصوصاً وأدان الإجتماع الذي حصل بين الكيان الصهيوني وبعض الدول لا سيما قبرص واليونان على خلفية الأزمة والدور التركي لأن الأمر عندما يتعلق بالتدخل الصهيوني في أي بلد عربي فهذا مؤشر خطير جداً لا سيما مع موجة التطبيع الصهيوني المتسارعة مع الأنظمة المتهالكة.

“التوحيد مجلس القيادة”: تبارك إسقاط طائرة العدو المسيرة وتحذر من السياسة الأمريكية في المنطقة

التوحيد-atawhed

باركت حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة برئاسة فضيلة الشيخ هاشم منقارة في بيان تصدي المقاومة الإسلامية للعدوان الصهيوني واسقاط طائرته المسيرة ووصفت العملية بتثبيت حق الرد ضمن المعادلة الجديدة التي أجمع عليها اللبنانيون لا سيما القرار الأخير للمجلس الأعلى للدفاع.

ودعت الحركة اللبنانيين لتحصين ثلاثيتهم الذهبية بوحدتهم الوطنية للحفاظ على أمن لبنان من التهديدات والأطماع الصهيونية.

وفي سياق التدخل الأمريكي السافر في شؤون المنطقة حذر البيان من العواقب الوخيمة لهذا التدخل ونصح بعض دول الخليج بالإبتعاد عن النار والفتن الأمريكية كما حذر تركيا من التعاون مع واشنطن لا سيما بما يسمى المنطقة الآمنة فأمريكا تعمل على إطالة امد الأزمة السورية خدمة للمصالح الصهيونية.

“التوحيد مجلس القيادة”: التاريخ اللبناني موضوع إشكالي وعلى المسؤولين الإبتعاد عما يسيئ لوحدتهم الوطنية

التوحيد

ردت “حركة التوحيد الاسلامي مجلس القيادة برئاسة فضيلة الشيخ هاشم منقارة” في بيان على تصريحات الرئيس اللبناني العماد ميشال عون بمناسبة “مئوية لبنان الكبير” والتي اعتبر فيها “الدولة العثمانية إرهابية” وأكدت أن كتاب التاريخ اللبناني لا زال موضوع إشكالي بين اللبنانيين وعلى المسؤولين الإبتعاد في تصريحاتهم عما يسيئ لوحدتهم الوطنية لا سيما من قبل الموقع المؤتمن دستورياً على وحدتهم الوطنية.

البيان لفت إلى أن التاريخ مادة علمية موثقة لا يمكن تحويلها إلى وجهات نظر متضاربة تبعاً للأهواء والرغبات السياسية والطائفية والمذهبية خاصة في بلد مثل لبنان متعدد الإنتماءات حيث الواجب العلمي والإنتماء الوطني والعروبي والإسلامي يتطلب من اللبنانيين إعادة صياغة كتابة تاريخهم بمهنية وتجرد ودون محابات بما ينسجم مع الحقائق ليس إلا. استمر في القراءة “التوحيد مجلس القيادة”: التاريخ اللبناني موضوع إشكالي وعلى المسؤولين الإبتعاد عما يسيئ لوحدتهم الوطنية

“التوحيد مجلس القيادة” تبارك للمسلمين وللإنسانية بحلول العام الهجري الجديد

1441-atawhed

باركت “حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة برئاسة فضيلة الشيخ الدكتور هاشم منقارة” في بيان للمسلمين خاصة وللإنسانية بشكل عام بمناسبة حلول العام الهجري الجديد لعام 1441 يوافق يوم السبت 31 من شهر آب الحالي 2019م.

البيان دعا الله سبحانه أن يجعل العام الجديد عام خير وعز وبركة وأن يعم الأمن والسلام والإستقرار بلاد العرب والمسلمين والعالم أجمع وقد زال الإحتلال الصهيوني عن فلسطين وزالت معه أبغض عنصرية عرفها التاريخ المعاصر.

وأضاف البيان إن هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة كانت حدثاً محورياً في تاريخ الدعوة الإسلامية، وإنها دعوة صريحة ألا يتطرق اليأس إلى قلب كل مؤمن بالإسلام .

في ذكرى الهجرة النبوية ومطلع العام الهجري الجديد – إنه قبل هذا الحدث شهدت الدعوة الاسلامية قمة الحصار من المشركين للرسول صلى الله عليه وسلم والقلة المؤمنة، فضلا عن عام الحزن الذي فقد فيه رسولنا صلوات الله عليه دعم السيدة خديجة ودعم عمه أبي طالب، وحدث ما حدث له في الطائف من سفهائها ومجرميها، حتى إنه لجأ إلى ربه داعيا: “اللهم إني أشكو إليك ضعف قوتي، وقلة حياتي، وهواني على الناس ….”.

إذن شهدت الدعوة الإسلامية قبل الهجرة قمة الإستضعاف، وعقب هذا جاءت معجزة الإسراء والمعراج، وكأن السماء تقول للرسول صلى الله عليه وسلم: إذا كان الشرك قد صد عن دعوتك، فإننا نفتح لك أبواب السموات، وعقب هذه المعجزة المبشرة جاءت بيعة العقبة
التي عقدت بين الأنصار وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم، فامتلكت الدعوة الدولة “.

كانت الهجرة هي الحدث المؤسس للدولة الإسلامية، لذلك عندما قرر عمر بن الخطاب رضي الله عنه والصحابة التأريخ الإسلامي لم يختاروا ميلاد الرسول ولا بدء الوحي، وإنما اختاروا تأسيس الدولة رمزا، لأن الإسلام دين ودولة.

إذن إذا نظرنا الى حدث الهجرة في سياق ما سبقه من قمة الاستضعاف،وجدنا المبشرات التي أعقبت هذا الاستضعاف، ووجدنا صعود المد الإسلامي بتكوين الدولة”.

وخلص البيان الى القول انه في الظروف الحالية حيث الفتن الداخلية والمعارك والحروب العبثية وتمادي الصهيوصليبية ورعونة الأعراب وإستضعاف المسلمين في كل مكان وإستهداف للمجاهدين والمقاومين نتعلم أن الهجرة درس نتعلم منه ألا نفقد الأمل، ونفتح كل أبواب الآمال مع ما يلاقيه الإسلام والمسلمون من ضغوط وتحديات داخلية وخارجية، وإنها عبرة مطلوب من الذين تراودهم التحديات، والذين فقدوا الأمل سواء بسواء أن يتعلموا من هذا الدرس التاريخي الدائم والقائم من هجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم والذين آمنوا معه.