أرشيف الأوسمة: العرب والمسلمين

“التوحيد مجلس القيادة”: التعاون العربي والإسلامي مطلب ملح لمجابهة العدوان الأمريكي العسكري والاقتصادي

23423423

دعت حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة برئاسة فضيلة الشيخ هاشم منقارة العرب والمسلمين إلى التوحد والتعاون لمجابهة العدوان الأمريكي العسكري والإقتصادي على المنطقة.

وأكد البيان أن الجميع متضرر من الخلافات العربية والإسلامية الداخلية لأن واشنطن وموسكو وعواصم القرار الدولي يتسابقون لبيع أسلحتهم وجعلنا مختبراً لها والأدهى انهم يعرضون حمايتنا من بعضنا في الوقت الذي يتماهون فيه مع مصلحة الصهاينة ويعتبرون أمن تل أبيب فوق كل إعتبار وفي الوقت الذي تحاصر فيه أمريكا وأعوانها محور المقاومة فإنها تبتز العرب عموما لا سيما دول الخليج مادياً وتنهب ثرواتهم تحت حجة إزكاء التخويف المتبادل مع إيران.

واعتبر البيان أن إستمرار الخلافات العربية والإسلامية هو بمثابة الإنتحار الجماعي للعرب والمسلمين وأنهم لو تعاونوا ما كانت واشنطن قادرة على إبتزازهم ومحاصرتهم. استمر في القراءة “التوحيد مجلس القيادة”: التعاون العربي والإسلامي مطلب ملح لمجابهة العدوان الأمريكي العسكري والاقتصادي

الإعلانات

“التوحيد مجلس القيادة” تبارك للمسلمين وللإنسانية بحلول العام الهجري الجديد

1441-atawhed

باركت “حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة برئاسة فضيلة الشيخ الدكتور هاشم منقارة” في بيان للمسلمين خاصة وللإنسانية بشكل عام بمناسبة حلول العام الهجري الجديد لعام 1441 يوافق يوم السبت 31 من شهر آب الحالي 2019م.

البيان دعا الله سبحانه أن يجعل العام الجديد عام خير وعز وبركة وأن يعم الأمن والسلام والإستقرار بلاد العرب والمسلمين والعالم أجمع وقد زال الإحتلال الصهيوني عن فلسطين وزالت معه أبغض عنصرية عرفها التاريخ المعاصر.

وأضاف البيان إن هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة كانت حدثاً محورياً في تاريخ الدعوة الإسلامية، وإنها دعوة صريحة ألا يتطرق اليأس إلى قلب كل مؤمن بالإسلام .

في ذكرى الهجرة النبوية ومطلع العام الهجري الجديد – إنه قبل هذا الحدث شهدت الدعوة الاسلامية قمة الحصار من المشركين للرسول صلى الله عليه وسلم والقلة المؤمنة، فضلا عن عام الحزن الذي فقد فيه رسولنا صلوات الله عليه دعم السيدة خديجة ودعم عمه أبي طالب، وحدث ما حدث له في الطائف من سفهائها ومجرميها، حتى إنه لجأ إلى ربه داعيا: “اللهم إني أشكو إليك ضعف قوتي، وقلة حياتي، وهواني على الناس ….”.

إذن شهدت الدعوة الإسلامية قبل الهجرة قمة الإستضعاف، وعقب هذا جاءت معجزة الإسراء والمعراج، وكأن السماء تقول للرسول صلى الله عليه وسلم: إذا كان الشرك قد صد عن دعوتك، فإننا نفتح لك أبواب السموات، وعقب هذه المعجزة المبشرة جاءت بيعة العقبة
التي عقدت بين الأنصار وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم، فامتلكت الدعوة الدولة “.

كانت الهجرة هي الحدث المؤسس للدولة الإسلامية، لذلك عندما قرر عمر بن الخطاب رضي الله عنه والصحابة التأريخ الإسلامي لم يختاروا ميلاد الرسول ولا بدء الوحي، وإنما اختاروا تأسيس الدولة رمزا، لأن الإسلام دين ودولة.

إذن إذا نظرنا الى حدث الهجرة في سياق ما سبقه من قمة الاستضعاف،وجدنا المبشرات التي أعقبت هذا الاستضعاف، ووجدنا صعود المد الإسلامي بتكوين الدولة”.

وخلص البيان الى القول انه في الظروف الحالية حيث الفتن الداخلية والمعارك والحروب العبثية وتمادي الصهيوصليبية ورعونة الأعراب وإستضعاف المسلمين في كل مكان وإستهداف للمجاهدين والمقاومين نتعلم أن الهجرة درس نتعلم منه ألا نفقد الأمل، ونفتح كل أبواب الآمال مع ما يلاقيه الإسلام والمسلمون من ضغوط وتحديات داخلية وخارجية، وإنها عبرة مطلوب من الذين تراودهم التحديات، والذين فقدوا الأمل سواء بسواء أن يتعلموا من هذا الدرس التاريخي الدائم والقائم من هجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم والذين آمنوا معه.

“التوحيد مجلس القيادة”: إستقرار سوريا المدخل الطبيعي لوقف الإنهيار العربي والإسلامي

34546546745

أكدت “حركة التوحيد الاسلامي مجلس القيادة” في بيان أن إستقرار سوريا يشكل المدخل الطبيعي والإلزامي لوقف الإنهيار العربي والإسلامي جاء ذلك خلال تقييم و تدوال طروحات و مناقشات بين رئيس الحركة فضيلة الشيخ هاشم منقارة و نخب لبنانية وفلسطينية التي أثنت على مواقفه الوحدوية المقاومة .

وأضاف البيان إن تأكيد الحركة الدائم على وجوب الإسراع بالحل السلمي في سوريا ناتج عن قناعة راسخة أن بلاد الشام تشكل حجر الزاوية للإستقرار والنهوض العربي والإسلامي وإذا ما إعتل هذا القلب فإن المنطقة بأسرها ستكون عرضة لكل التدخلات الخارجية.

ولفت البيان إن الأحداث منذ العام 2011 أثبتت صحة ذلك فمنذ بداية الأزمة السورية دخلت المنطقة بأسرها في آتون من الصراعات الفتنوية حيث بدا معها أن فلسطين هي المستهدفة من خلال صفقة العصر.

البيان أستغرب غياب الدور العربي الفاعل لصالح التدخل الأمريكي والروسي ودعا العرب والمسلمين من خلال الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي إلى ضرورة الإسراع والمساهمة في تبني حل سياسي لما يجري في سوريا يمهد لحوار إسلامي إسلامي على أساس مجابهة المشروع الصهيوني وتحقيق التنمية وإبعاد شبح التدخلات الخارجية عن المنطقة العربية والإسلامية.

وخلص البيان القول إن اللحظة الراهنة تشكل فرصة تاريخية لعمل عربي وإسلامي مشترك إنطلاقا من عودة الإستقرار إلى سوريا حيث المشروعين الصهيوني والتكفيري منيا بهزائم متكررة إبتداء من العام 2006 حتى الآن وأن الحل في سوريا سيساعد على إيجاد الحلول المناسبة لما يحدث في العراق واليمن وليبيا وكل الساحات العربية التي تشهد صراعات داخلية وهذا في محصلته مطلب أساسي وحيوي لمجابهة المشروع الصهيوني في المنطقة حيث يجب أن توجه كل الطاقات نحو فلسطين.

“التوحيد مجلس القيادة”: مهزلة العصر إقتراح دور للكيان الصهيوني في أمن الخليج

التوحيد-atawhed

أكدت “حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة برئاسة فضيلة الشيخ الدكتور هاشم منقارة ” أن مجرد إقتراح واشنطن دور لتل أبيب في حماية أمن الخليج والصمت العربي تجاهه يعد مهزلة العصر فضلاً عن أن أمن الخليج هو مهمة عربية وإسلامية يقتضي التعاون خصوصاً بين دول الخليج العربي والجمهورية الإسلامية في إيران.

وأضاف البيان أنه من المثير للسخرية أن يتم إقتراح دور لدولة الإحتلال توصف بالصهيونية والعنصرية في أمن الخليج أو أي مكان آخر لأن إسرائيل كيان سرطاني شاذ خارج عن نسيج المنطقة يجب إستإصاله لا البحث عن دور له.

ولفت البيان إلى أن واشنطن تريد كما هي العادة دائما دوراً مشبوها ً لربيبتها عنوانه الأول بلوغ مرحلة علنية من التطبيع مع بعض دول العمالة العربية وللقول أن ما كان يعتبر محرماً أصبح ممكناً وهو ما تم الترويج له سابقاً حول تحويل العدو إلى حليف وصديق والعكس هو الصحيح.

البيان وصف ذلك بالوهم الكبير فالتطبيع مع العدو سيظل خيار حفنة سلطوية محدودة مصيرها إلى زوال وخير دليل فشل التطبيع بين الصهاينة مع أرض الكنانة مصر رغم مرور عشرات السنين على إتفاقية كامب دافيد

وخلص البيان إلى أن صفقة العصر ستفشل كما فشلت سابقاتها من المحاولات لتصفية القضية الفلسطينية كما ستفشل كل المؤامرات المقبلة تحت أي مسمى كان وإن الحركة تؤمن وبشكل مطلق أن أمتنا وفلسطين عنوانها عصية على التدجين وإن نصرنا يقترب كلما إقتربنا أكثر من مصدر قوتنا وإستمرارنا أي بالتوجه الكلي إلى الله سبحانه فالمطلوب الإعداد قدر الإستطاعة وما النصر إلا من عند الله.

و دعا البيان العرب والمسلمين إلى رفض أي اقتراح يحاول تسويق التطبيع مع العدو وعليهم التعبير عن ذلك بكل السبل الممكنة لأن الصمت لغة التواطئ.

“التوحيد مجلس القيادة” الاستفزازات الأمريكية البريطانية لإيران في الخليج بتحريض صهيوني

التوحيد-atawhed

دعت “حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة” برئاسة فضيلة الشيخ الدكتور هاشم منقارة دول الخليج العربي إلى الإبتعاد عن الإستفزازات الأمريكية البريطانية للجمهورية الإسلامية في إيران والتي تأتي بتحريض واضح ومعلن من تل أبيب لا لشئ سوى لأن إيران ما بعد الثورة رفعت راية فلسطين والقدس الشريف كقضية مركزية للأمة وهذة الراية التي تقوم على الوحدة الإسلامية المقاومة هي التي تجمعنا.

وأما التحريض الصهيوني فواضح حيث سبق لرئيس وزراء العدو نتنياهو أن دعا الأوروبيين للوقوف خلف أمريكا في إستهدافها لإيران كما دعا تلك الدول إلى اعتبار المقاومة منظمة إرهابية وعليه فإن الحركة تدين بقوة القرار الأرجنتيني في هذا الإتجاه والذي جاء بضغوط وتوجيهات من تل أبيب على “بيونس ايرس”.

وأضاف البيان يبدو أن ترامب لم يشبع من إبتزازه المادي لدول الخليج بل إنه يريد لهم أن يكونوا رأس حربة لمشروعه الإستعماري يتخلى عنهم عند إنقضاء حاجته كما فعل ويفعل مع عملاءه على مر التاريخ.

وختم البيان بدعوة العرب والمسلمين إلى الصحوة قبل فوات الأوان.

التوحيد مجلس القيادة”: فلسطين ستتحرر وصفقة العصر ورموزها إلى مزبلة التاريخ

فلسطين-ستتحرر

مع تنامي الحديث عن إقتراب صفقة العصر لتصفية القضية الفلسطينية و محاولة التعمية و كأنها قدر مكتوب لا طائل من مجابهته و تسارع الخطط و الدسائس و المؤامرات بإستهداف المجاهدين و المقاومين الذين يرفعون لواء التصدي في وجه الإستكبار أكدت “حركة التوحيد الاسلامي مجلس القيادة برئاسة فضيلة الشيخ الدكتور هاشم منقارة” في بيان أن فلسطين ستتحرر و أن الأمة التي أسقطت كل المؤامرات على مر العصور و الأزمنة باقية وأن صفقة العصر برموزها من واشنطن إلى تل أبيب و أعراب العصر و مؤتمراتهم إلى مزبلة التاريخ ، و أن ما يريده الأعداء من حربهم النفسية لا سيما الإعلامية والسياسية والدبلوماسية من بث روح الهزيمة واليأس بفعل إختلال الموازين المادية لن يتحقق ولن يكون له اثر في النفوس المجاهدة التي توكلت على الله حقيقة وأخذت بالأسباب الممكنة وقد خبرت في سياق تجربتها المظفرة اساليب الأعداء الصلبة منها والناعمة. استمر في القراءة التوحيد مجلس القيادة”: فلسطين ستتحرر وصفقة العصر ورموزها إلى مزبلة التاريخ

“التوحيد مجلس القيادة”: ما يحدث في غزة جريمة إنسانية وإبادة جماعية تستدعي موقفاً ورداً حاسماً وموحداً

32423423.jpg

قال سبحانه وتعالى: (وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً).

وقال تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ ﴾.

أكدت “حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة برئاسة فضيلة الشيخ هاشم منقارة” في بيان أن العدوان الصهيوني على غزة مغطى ومدعوم من واشنطن وأذيالها العرب والدوليين والإستفراد بغزة على هذا النحو لم يعد مقبولاً رغم أن إخواننا المجاهدين هناك قدموا في ثباتهم وتضحياتهم أنصع وأبلغ الصور الجهادية فالأعداء مجتمعون ومجمعون علينا في فلسطين ولا أقل من أن نجابههم كأمة ومن المعيب أن ندعهم يستفردون بأهلنا في غزة على هذا النحو وعليه لا بد من الدعوة للعمل الفوري على نقاط عدة من أجل أن تكون المعركة شاملة:

أولاً: على القوى الفلسطينية إيجاد سبل ناجعة ومقاربات عملية لإنهاء الإنقسام الداخلي بحيث تكون غزة والضفة وكل فلسطين كتلة واحدة في المواجهة سواء من حركات وأحزاب وقيادات وجمعيات وغيرها ولا بد من خطاب فلسطيني جهادي عام واضح ولتخرس كل أصوات التسوية التي هي بمثابة حاضنة وجسر عبور للعملاء. استمر في القراءة “التوحيد مجلس القيادة”: ما يحدث في غزة جريمة إنسانية وإبادة جماعية تستدعي موقفاً ورداً حاسماً وموحداً