أرشيف الأوسمة: العرب والمسلمون

“إدلب وتكالب الأمم”.. ماذا يعني أن يتحدى العرب والمسلمون الصهيونية العالمية

إدلب-وتكالب-الأمم

“إدلب وتكالب الأمم”.. ماذا يعني أن يتحدى العرب والمسلمون الصهيونية العالمية

بقلم: فضيلة الشيخ هاشم منقارة “رئيس مجلس قيادة حركة التوحيد الإسلامي ، عضو جبهة العمل الإسلامي واتحاد علماء بلاد الشام”

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيّدنا محمد الصادق الوعد الأمين.

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: “لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ لَعَدُوِّهِمْ قَاهِرِينَ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ إِلَّا مَا أَصَابَهُمْ مِنْ لَأْوَاءَ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كَذَلِكَ”. قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَأَيْنَ هُمْ؟ قَالَ: “بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ وَأَكْنَافِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ”

ماذا يعني ان يتحدى العرب والمسلمون الصهيونية العالمية

بل ماذا يعني ان تتحدى المقاومة الصهيونية العالمية

ماذا يعني ان يتحدى العرب والمسلمون الصهيونية العالمية؟بل لماذا يخوض المقاومون منهم هذا التحدي؟

بين الحق والباطل إذا ما كنت مؤمناً حقيقياً لا يمكن أن تكون على الحياد كما لا يمكن المساكنة،يبدو للمراقب عبر التاريخ أن معظم الأيديولوجيات في لحظة ما ساكنت الشر وتعايشت معه بإستثناء الإسلام في نصه وحقيقته،كان يقف على الدوام في وجه الظلم لصالح العدالة،وهل هناك أبشع من الظلم الصهيوني المعاصر،ربما يفسر ذلك بأن الإسلام هو العقبة الحقيقية التي تحول دون إفراغ الساحة لصالح الظلم وأهله.

إذاً لا خيار أمام الأمة سوى المواجهة، لكن هل الأمة الآن تقوم بذلك مجتمعة بالطبع المتتبع لاحوالها يجيب بالنفي ويبقى ذلك التساؤل أي الوحدة الإسلامية المقاومة هدفاً على الجميع السعي لتحقيقه،بالمقابل نعم فالمقاومون يخوضون هذا التحدي بذخيرة إيمانية كبيرة يعول عليها في كسب المعارك والحروب الحضارية،في هذة المعركة لا مشكلة مع الصهيونية أن تكون صالحاً مدجناً يمكن إستثماره إنما المشكلة أن تكون مصلحاً أي مقاوماً فهذا ذنب لا يغتفر.

لكن ماذا يعني أن تتحدى الصهيونية العالمية؟

أن تتحدى الصهيونية العالمية فهذا أنك تتحدى إخطبوطاً من الأذرع على سبيل العد لا الحصر مثل: الماسونية ومثيلاتها ثم (( الليونز )) و (( الروتاري )) و (( شهود يهوه )) . إلخ والبنك الدولي وفروعه ومجلس الأمن والأمم المتحدة ووكالاتها والقوى الصلبة والناعمة بأشكالها من إعلام وأفلام ودسائس وإستخبارات. استمر في القراءة “إدلب وتكالب الأمم”.. ماذا يعني أن يتحدى العرب والمسلمون الصهيونية العالمية

Advertisements

“التوحيد مجلس القيادة” : فلسطين ستتحرر على أيدي المقاومين وستبقى القدس فلسطينية وعربية وإسلامية

القدس-عاصمتنا-2

أكدت “حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة” أن القدس ستبقى فلسطينية وعربية وإسلامية وأدانت في بيان”إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب القدس عاصمةً للكيان الإسرائيلي الغاصب لفلسطين وحذرت من تداعياته الخطيرة ودعت الفلسطينيين إلى التوحد على خيار المقاومة من أجل أن يلتف حولهم إخوانهم العرب والمسلمون وأحرار العالم ولا بد لهذا القرار أن يواجه بكل السبل الممكنة وفي طليعتها تحويل الغضب الفلسطيني إلى إنتفاضة مباركة والواقعين العربي والإسلامي إلى صحوة حقيقية تبدأ بحل الخلافات الداخلية والتفرغ لتبني المقاومة الشاملة ودعم الإنتفاضة ورفدها بما يمكنها من الإستمرار وتحقيق أهدافها. استمر في القراءة “التوحيد مجلس القيادة” : فلسطين ستتحرر على أيدي المقاومين وستبقى القدس فلسطينية وعربية وإسلامية

الإسلام مظلة تحمي الجميع ومسار وحيد للخروج من التبعية والتخلف

الإسلام-مظلة-تحمي-الجميع-ومسار-وحيد-للخروج-من-التبعية-والتخلف

بقلم: فضيلة الشيخ هاشم منقارة (رئيس مجلس قيادة حركة التوحيد الإسلامي عضو جبهة العمل الإسلامي وإتحاد علماء بلاد الشام).

الحمد لله رب العالمين،والصلاة والسلام على سيّدنا محمد الصادق الوعد الأمين.

وَإِنَّ هَٰذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ (52)

الإنقسام العربي والإسلامي الناشئ بضعف ذاتي وتآمر خارجي واضح الدلالات ، بحيث تكاد موارد الأمة المادية والمعنوية تباد بصورة عبثية تؤثر في جوهر الرؤية ضمن الاسقاطات الثلاث : الحضارة على الثقافة والثقافة على السياسة والسياسة على الواقع ، وفي محاولة الخروج بعيداً عن روح الشريعة السمحاء والرؤية الإسلامية بمقارباتها الواقعية يزداد النفق متاهة ، بحيث يتبدى الإنقسام في كل العناوين والتفاصيل الشاردة بعيداً والموغلة في الأنانيات الضيقة على المستويات المختلفة بتضادها من: عرقية ومذهبية ومناطقية وقطرية وغير ذلك ولنا ان نأخذ مثالاً حياً في اية دولة أو مدينة أو قرية في بلداننا ، فهذة (مدينة كركوك العراقية) على سبيل العد لا الحصر تمثل احدى تلك النماذج بغياب مظلة الاسلام الجامعة يتطاحن فيها العرب والكرد والتركمان… وقس على ذلك ماشئت هذا على المستوى الداخلي المتاهب لتقبل الفتن الوافدة من كل حدب استعماري وصوب ، بحيث اصبح العالم العربي والاسلامي ساحة تجريب مستباحة واصبح العرب والمسلمون مجرد ادوات على رقعة الشطرنج الاقليمي والدولي لا حول لهم ولا قوة ، هذا الواقع يناقض مسار التاريخ والموارد الكامنة ، الأمة بالمعنى العام عصية على الهزيمة فكل ما يراد لها ان يبقى المارد في قمقم التناحر الذاتي وفي دائرة الانقسام . لذلك فالدعوة الى وحدة اسلامية مقاومة ليست دعوة عبثية انما يمكن القول اننا في بعض المسارات اخطئنا الوسائل التي ينبغي اعادة تقييمها بسبب النتائج المحققة ، يؤكد ذلك ما انجزته المقاومة في كل من لبنان وفلسطين بحيث انهما تشكلان التجربة الناصعة التي يمكن محاكاتها والبناء عليها. إذاً الحاجة ماسة الى مظلة اسلامية تحمي الجميع توحد الداخل ومنع الاستهدافات الخارجية.

المظلة الاسلامية سواء كانت تحت مسمى الخلافة او سواه هي المظلة الوحيدة التي يمكن ان تتحول في ظلها التعارضات التاريخية والآنية الى تقاطعات وفيها يمكن ان يعبر الجميع عن خصوصياتهم وادوارهم الحضارية دون الغاء وفيها ومن خلالها تتفجر الابداعات في ظل رسالة الأخوة الاسلامية والوحدة الانسانية هذا المعنى كان حاضراً بقوة في زمن اسلافنا وهل كان للعرب والفرس والترك وسواهم من دور على هذا المستوى بعيداً عن الاسلام ، بالتأكيد لم تعرف هذة المكونات ادواراً على المستوى الانساني والاحداث الدولية تفوق احجامها التقليدية بعيداً عن الاسلام وعظمته اذا لماذا الضياع في البحث عن نماذج غير موجودة.

إن نموذج الوحدة الاسلامية يواجه تحدياً كبيراً وتشن عليه الحملات من كل حدب وصوب تارة بالقوة الناعمة كخلق نماذج مشوهة وتارة بالقوة الصلبة بحيث ان زرع الكيان الصهيوني في فلسطين المحتلة شكل ابرز تلك التحديات في التاريخ المعاصر. استمر في القراءة الإسلام مظلة تحمي الجميع ومسار وحيد للخروج من التبعية والتخلف