أرشيف الأوسمة: العراق

“التوحيد مجلس القيادة”: تدين الإعتداءات والخروقات الإسرائيلية وتدعو لبنان إلى تقديم شكوى لمجلس الأمن

التوحيد

دانت حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة برئاسة فضيلة الشيخ الدكتور هاشم منقارة في بيان الإعتداءات والخروقات الإسرائيلية المتكررة للأجواء اللبنانية ودعت الحكومة اللبنانية إلى الإسراع بتقديم شكوى لمجلس الأمن الدولي.

وأضاف البيان إن الحركة تعلم أن المؤسسات الدولية محابية للصهيونية ومنحازة لها إنما نؤمن بالمقاومة الشاملة العسكرية والأمنية والثقافية والإقتصادية والإعلامية والدبلوماسية لأن القرار الرادع الحقيقي للإجرام الصهيوني على إستباحة الأجواء العربية لا سيما اللبنانية والسورية والعراقية هو في يد الجيش والشعب والمقاومة .

الإعلانات

“التوحيد مجلس القيادة”: إستقرار سوريا المدخل الطبيعي لوقف الإنهيار العربي والإسلامي

34546546745

أكدت “حركة التوحيد الاسلامي مجلس القيادة” في بيان أن إستقرار سوريا يشكل المدخل الطبيعي والإلزامي لوقف الإنهيار العربي والإسلامي جاء ذلك خلال تقييم و تدوال طروحات و مناقشات بين رئيس الحركة فضيلة الشيخ هاشم منقارة و نخب لبنانية وفلسطينية التي أثنت على مواقفه الوحدوية المقاومة .

وأضاف البيان إن تأكيد الحركة الدائم على وجوب الإسراع بالحل السلمي في سوريا ناتج عن قناعة راسخة أن بلاد الشام تشكل حجر الزاوية للإستقرار والنهوض العربي والإسلامي وإذا ما إعتل هذا القلب فإن المنطقة بأسرها ستكون عرضة لكل التدخلات الخارجية.

ولفت البيان إن الأحداث منذ العام 2011 أثبتت صحة ذلك فمنذ بداية الأزمة السورية دخلت المنطقة بأسرها في آتون من الصراعات الفتنوية حيث بدا معها أن فلسطين هي المستهدفة من خلال صفقة العصر.

البيان أستغرب غياب الدور العربي الفاعل لصالح التدخل الأمريكي والروسي ودعا العرب والمسلمين من خلال الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي إلى ضرورة الإسراع والمساهمة في تبني حل سياسي لما يجري في سوريا يمهد لحوار إسلامي إسلامي على أساس مجابهة المشروع الصهيوني وتحقيق التنمية وإبعاد شبح التدخلات الخارجية عن المنطقة العربية والإسلامية.

وخلص البيان القول إن اللحظة الراهنة تشكل فرصة تاريخية لعمل عربي وإسلامي مشترك إنطلاقا من عودة الإستقرار إلى سوريا حيث المشروعين الصهيوني والتكفيري منيا بهزائم متكررة إبتداء من العام 2006 حتى الآن وأن الحل في سوريا سيساعد على إيجاد الحلول المناسبة لما يحدث في العراق واليمن وليبيا وكل الساحات العربية التي تشهد صراعات داخلية وهذا في محصلته مطلب أساسي وحيوي لمجابهة المشروع الصهيوني في المنطقة حيث يجب أن توجه كل الطاقات نحو فلسطين.

فسادالنظام العالمي والحل الكوني الديمقراطية المزيفة كما الديكتاتورية وجهان لعملة واحدة

فسادالنظام-العالمي-والحل-الكوني

فسادالنظام العالمي والحل الكوني
الديمقراطية المزيفة كما الديكتاتورية وجهان لعملة واحدة
إعداد : فضيلة الشيخ الدكتور هاشم منقارة “رئيس مجلس قيادة حركة التوحيد الإسلامي ،عضو جبهة العمل الإسلامي وإتحاد علماء بلاد الشام”

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيّدنا محمد الصادق الوعد الأمين
.
أثر معروف عن سيدنا عثمان بن عفان الخليفة الراشد الثالث رضي الله عنه: إن الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن.

يرى بعض علماء الاجتماع:ان المجتمع الفاضل هو الذي يكون فيه الوازع ذاتياً في ان العمران البشري لا بد له من سياسة ينتظم بها امره اما حيث يأتي الانقياد نتيجة القهر ويكون الوازع فيه اجنبياً فإن الافراد ينشأون ضعيفي النفوس مخضودي الشوكة وسواء كان الوازع لاحترام الاحكام ذاتياً كما في الاحكام الشرعية ام اجنبياً كما في الاحكام السلطانية فلا بد من قوانين سياسية مفروضة يسلم بها الكافة وينقادون الى احكامها وتلك القوانين مفروضة إما على مقتضى الغرض والشهوة من فئة غالبة مسيطرة او على مقتضى النظر العقلي في جلب المصالح الدنيوية ودفع المضار او على مقتضى النظر الشرعي في المصالح الاخروية والدنيوية ويخلص الى ان السياسة الشرعية افضل إذ هي بعيدة عن التعسف.

الاستعداد لظهور الإمام المهدي
﴿أَزِفَتِ الْآَزِفَةُ (57) لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ كَاشِفَةٌ (58) أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ (59) وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ (60) وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ (61) فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا )(62)(سورة النجم ﴾
استمر في القراءة فسادالنظام العالمي والحل الكوني الديمقراطية المزيفة كما الديكتاتورية وجهان لعملة واحدة

“إدلب وتكالب الأمم”.. ماذا يعني أن يتحدى العرب والمسلمون الصهيونية العالمية

إدلب-وتكالب-الأمم

“إدلب وتكالب الأمم”.. ماذا يعني أن يتحدى العرب والمسلمون الصهيونية العالمية

بقلم: فضيلة الشيخ هاشم منقارة “رئيس مجلس قيادة حركة التوحيد الإسلامي ، عضو جبهة العمل الإسلامي واتحاد علماء بلاد الشام”

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيّدنا محمد الصادق الوعد الأمين.

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: “لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ لَعَدُوِّهِمْ قَاهِرِينَ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ إِلَّا مَا أَصَابَهُمْ مِنْ لَأْوَاءَ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كَذَلِكَ”. قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَأَيْنَ هُمْ؟ قَالَ: “بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ وَأَكْنَافِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ”

ماذا يعني ان يتحدى العرب والمسلمون الصهيونية العالمية

بل ماذا يعني ان تتحدى المقاومة الصهيونية العالمية

ماذا يعني ان يتحدى العرب والمسلمون الصهيونية العالمية؟بل لماذا يخوض المقاومون منهم هذا التحدي؟

بين الحق والباطل إذا ما كنت مؤمناً حقيقياً لا يمكن أن تكون على الحياد كما لا يمكن المساكنة،يبدو للمراقب عبر التاريخ أن معظم الأيديولوجيات في لحظة ما ساكنت الشر وتعايشت معه بإستثناء الإسلام في نصه وحقيقته،كان يقف على الدوام في وجه الظلم لصالح العدالة،وهل هناك أبشع من الظلم الصهيوني المعاصر،ربما يفسر ذلك بأن الإسلام هو العقبة الحقيقية التي تحول دون إفراغ الساحة لصالح الظلم وأهله.

إذاً لا خيار أمام الأمة سوى المواجهة، لكن هل الأمة الآن تقوم بذلك مجتمعة بالطبع المتتبع لاحوالها يجيب بالنفي ويبقى ذلك التساؤل أي الوحدة الإسلامية المقاومة هدفاً على الجميع السعي لتحقيقه،بالمقابل نعم فالمقاومون يخوضون هذا التحدي بذخيرة إيمانية كبيرة يعول عليها في كسب المعارك والحروب الحضارية،في هذة المعركة لا مشكلة مع الصهيونية أن تكون صالحاً مدجناً يمكن إستثماره إنما المشكلة أن تكون مصلحاً أي مقاوماً فهذا ذنب لا يغتفر.

لكن ماذا يعني أن تتحدى الصهيونية العالمية؟

أن تتحدى الصهيونية العالمية فهذا أنك تتحدى إخطبوطاً من الأذرع على سبيل العد لا الحصر مثل: الماسونية ومثيلاتها ثم (( الليونز )) و (( الروتاري )) و (( شهود يهوه )) . إلخ والبنك الدولي وفروعه ومجلس الأمن والأمم المتحدة ووكالاتها والقوى الصلبة والناعمة بأشكالها من إعلام وأفلام ودسائس وإستخبارات. استمر في القراءة “إدلب وتكالب الأمم”.. ماذا يعني أن يتحدى العرب والمسلمون الصهيونية العالمية

“التوحيد مجلس القيادة”: الحركة الإسلامية مدعوة لحوار يؤسس لشراكة حقيقية بعيداً عن الإستلحاق والتبعية ودور فاعل ينهض بالوطن والأمة

الحركة-الإسلامية-مدعوة-لحوار

دعت “حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة” الحركة الإسلامية السنية في لبنان كما عموم الواقع الإسلامي إلى حوار جدي يؤسس لشراكة حقيقية بعيداً عن الإستلحاق والتبعية ودور فاعل يستطيع النهوض بالوطن والأمة مع باقي الشركاء.

الحركة أسفت للواقع الحركي الإسلامي سواء السني أو الإسلامي العام ورأت أن العلاقة بين الحركات السنية فيما بينها من جهة وبين عموم الحركات الإسلامية في لبنان من جهة ثانية ليس في أفضل حالاتها،مما سهل إستهدافها في أكثر من وقت مما أدى إلى تشرذمها فتلك الحركات أصبحت بين فكي الإستهداف السياسي العام من جهة وبين إستهداف حركات العنف والتطرف من جهة اخرى.

الجركة وفي بيان أكدت أنه اذا كانت الحركات الإسلامية تقول،أن فشل سياسات التنمية والتحديث والعنف والأستبداد الملازم لما عرف بالنظام العربي والإسلامي الرسمي وعجزه عن مواجهة المشروع الصهيوني في فلسطين أطلق العنان لظهور الحركات الأسلامية عموماً التي أعادت الهزيمة إلى منطق التبعية وعدم الأستقلال الحقيقي,فنشأ نوعين من الأسلام الحركي الأول إصلاحي مارس الصبر الأستراتيجي التاريخي في الأصرار على النهج الإصلاحي السلمي وآخر إستعجل بالتسييس والعنف قبل الأوان فعوقب بالأقصاء والحرمان,مع التفريق بموضوع المقاومة ضد العدو الصهيوني،فإن الحركة الإسلامية المعاصرة بحاجة لإدراك الشروط العلمية لآليات تجديد الخطاب المستند إلى مبدأي الشمول والتكامل إذ لا بد أن يتعلق التجدد بأخص أوصاف الأنسان,ألا وهي”المسالة الأخلاقية،وضرورة التبصر بطرائق مستوفية لمقتضيات المنهج العلمي بالأسباب والكيفيات التي يتحدد بها وضعه ضمن بنية نظامية معينة,فالتسييس يمنع دخول أي عامل غير العامل السياسي في تحديد الفرد وفي تحقيق ما يلزم المجتمع من إصلاح أو تغيير,بينما الشرعية السياسية لا تمنع من دخول عوامل غير سياسية تساهم مع العامل السياسي في تعيين الوضعية اياها,التسييس آفة تضر بالحركة,أإصلاحية كانت أم ثورية وذلك أنه يستدرجها من حيث تشعر أو لا إلى ألوان من العنف والصراع والتشدد المُر الذي يحّرفها عن مجراها الأنساني العام الأساس. استمر في القراءة “التوحيد مجلس القيادة”: الحركة الإسلامية مدعوة لحوار يؤسس لشراكة حقيقية بعيداً عن الإستلحاق والتبعية ودور فاعل ينهض بالوطن والأمة

“التوحيد مجلس القيادة”: تبارك بحلول عيد الفطر المبارك

 

فـطر-2018

بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك باركت حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة للمسلمين خاصة واللبنانيين عامة بالمناسبة ودعت الله سبحانه أن يعيده على البشرية وقد عم العالم أجمع العدالة والسلام.

رئيس الحركة فضيلة الشيخ هاشم منقارة وخلال إستقباله المهنئين بالعيد قال”وقد حل عيد الفطر المبارك لا يسعنا إلا أن نتذكر أهلنا في فلسطين المحتلة وما يعانون من جبروت وظلم الإحتلال كذلك ما يجري في أكثر من دولة عربية وإسلامية لا سيما في سوريا واليمن والعراق وما تعانيه الأقليات الاسلامية في العديد من البلدان من ظلم وإضطهاد وكيف أن مجمل المهجرين والنازحين والمضطهدين في هذا العالم هم من المسلمين لذلك لا خلاص للأمة مما هي فيه من إبتلاءات إلا بالعودة إلى الله سبحانه ولا بد من التأكيد على أهمية الوحدة الإسلامية المقاومة تلك هي أهم معاني العيد والصيام التي ينبغي أن نستلهمها في حياتنا اليومية طلباً للعزة والكرامة والنصر.

“التوحيد مجلس القيادة”: للإسراع بإنجاز تفاهمات عربية واسلامية ورفض الإملاءات الخارجية

الخلاص-هو-في-وحدة-الأمة-على-المشروع-المقاوم-للصهيونية-العالمية

قال تعالى:﴿فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا﴾ (65) سورة النساء

دعت حركة التوحيد الاسلامي مجلس القيادة، ،العرب والمسلمين الى ضرورة الاسراع بإنجاز اتفاقات وتفاهمات قبل فوات الاوان للخروج من مأزق الفتن الداخلية التي تتجسد بالمزيد من الفوضى والمعارك والحروب العبثية المتنقلة في كل مكان من سوريا الى العراق واليمن وليبيا وغير ذلك من البلدان العربية والاسلامية ورفض الاملاءات الخارجية التي تمعن في تشتيت الصف الواحد خدمة للاستكبار والاستعمار العالميين،حيث تحول العربي والمسلم بنسبة كبيرة من منارة أضاءت العالم بنور الايمان وجهاده النقي الى مرتزق او همجي متعطش للموت والدماء او تابع وذيل ومخادع ومتآمر او قاتل اومقتول او معتقل تحت التعذيب او شريد ومطارد او فقير معدم ولاجئ… ومن امة شاهدة بالحق على الناس الى مجرد قبائل وطوائف ومذاهب متناحرة تغير بعضها على بعض كما في الجاهلية الاولى وقد تجردت من كل ضابط انها اخلاق ليست من الاسلام في شيئ إسلام الرحمة والتكافل والنخوة والرجولة والشجاعة ونصرة المستضعفين وإغاثة الملهوف وحدهم ابطال فلسطين من اطفال وشباب ورجال ونساء يشعروننا فقط اننا ما زلنا احياء،واسفت الحركة ان الواقع العربي والاسلامي الثقافي والاخلاقي كما السياسي والاجتماعي السائد لم يعد يشبه العرب والاسلام في شيئ سوى شكلاً ورسماً دون اية مضامين حقيقية.

واضاف البيان ونحن إذ ننتظر الفرج الإلهي على يدي امامنا المهدي المنتظر فهو انتظار المؤمنين الذين جعلهم الله كالشّامة بين الأمم ، متميّزين بتوحيدهم وعبادة ربّهم

قال تعالى(وَعِبَادُ الرَّحْمَٰنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا) (63) سورة الفرقان

هذه صفات عباد الله المؤمنين الذين يمشون على الأرض هونا أي : بسكينة ووقار من غير جبرية ولا استكبار

ننتظر بصفات المؤمن الذي يرجو رحمة ربه ان يرفع الظلم عن عباده لا بصفات الظالم المستبد المشارك فيه والعامل عليه.

جاء الإسلام محذّراً من الظلم آمراً بالعدل في كل الأمور، وفي جميع نواحي الحياة، وهدّد الظالمين وتوعدهم، وأمر بالوقوف إلى جانب المظلوم والدفاع عنه حتى ينكشف الظلم عنه ويرتفع .

قال تعالى(وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ مِن قَبْلِكُمْ لَمَّا ظَلَمُواْ وَجَاءتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيّنَاتِ) (يونس:13).

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لَا يَظْلِمُهُ وَلَا يَخْذُلُهُ وَلَا يَحْقِرُهُ التَّقْوَى هَاهُنَا” وَيُشِيرُ إِلَى صَدْرِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، “بِحَسْبِ امْرِئٍ مِن الشَّرِّ أَنْ يَحْقِرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ دَمُهُ وَمَالُهُ وَعِرْضُهُ”.أخرجه أحمد (2/277 ، رقم 7713) ،ومسلم (4/1986 ، رقم 2564) .وأخرجه أيضًا: البيهقي (6/92 ، رقم 11276).

عَنْ أَبي هُرَيرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (لاَ تَحَاسَدوا، وَلاَتَنَاجَشوا، وَلاَ تَبَاغَضوا، وَلاَ تَدَابَروا، وَلاَ يَبِع بَعضُكُم عَلَى بَيعِ بَعضٍ، وَكونوا عِبَادَ اللهِ إِخوَانَاً، المُسلِمُ أَخو المُسلم، لاَ يَظلِمهُ، وَلاَ يَخذُلُهُ، وَلا يكْذِبُهُ، وَلايَحْقِرُهُ، التَّقوَى هَاهُنَا – وَيُشيرُ إِلَى صَدرِهِ ثَلاَثَ مَراتٍ – بِحَسْبِ امرىء مِن الشَّرأَن يَحْقِرَ أَخَاهُ المُسلِمَ، كُلُّ المُسِلمِ عَلَى المُسلِمِ حَرَام دَمُهُ وَمَالُه وَعِرضُه)رواه مسلم.

الحركة وفي بيان بعد لقاء توجيهي رمضاني لرئيسها فضيلة الشيخ هاشم منقارة اكدت ان كل الحجج السياسية نظام ومعارضة التي تساق لاستمرار الفتنة الداخلية تسقط امام كل قطرة دم بريئة تراق او دمعة طفل او قهر ام او اب في عالمنا العربي والاسلامي وحذر البيان من ان البؤس اصبح سمة عامة يوصف بها العرب ويوصم بها الاسلام وتلك مفسدة حضارية كبيرة،وسألت مجدداً لماذا يتفرد العرب والمسلمون المعاصرون دون غيرهم من الشعوب والامم بالاستعانة بالاعداء على بعضهم البعض فهل من احد في العالم يستعين بهم على ابناء جلدته؟!الا يكفيهم ان شرزمة من اليهود بسبب هذا العناد وهذة التفرقة قد سلطهم الله عليهم يسومونهم سؤ العدوان والاحتلالات منذ ما ينوف عن 70 عاماً،فيعاني اهلنا في فلسطين جراء ذلك الفساد وتلك الشرور،وهل هناك من يخبر المتناحرين ان الشام ارض الرباط لا تستحق ان يرتكب بحقها كل تلك الويلات فليعلم الجميع انهم ذاهبون وبلاد الشام باقية بعزها ومجدها.

ورأت ان الاحتكام إلى الله ورسوله هو المحك الرئيس بين الإيمان والكفر، وهو فيصل التفرقة بين المؤمن وغير المؤمن، فمن صدر في سلوكه عن حكم الله ورسوله فقد هُدي إلى صراط مستقيم، ومن أعرض عن حكمهما، ونأى بنفسه عن شرعهما فقد ضل سواء السبيل.

وأن مخالفة حكمهما – مع الإصرار على هذه المخالفة والتمادي فيها – مُؤْذِنٌ بنزع صفة الإيمان عن المؤمن، وهذا ما أشعر به قوله سبحانه فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك. وفيه أيضاً ما يُشعر أن وصف الإيمان لا يتحقق تماماً إلا باتباع حكم الله وحكم رسوله(وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبين)(الأحزاب:36).

ولفت البيان ان ما يجري من قتل وتشريد وتعذيب هو الفساد بعينه وهل هناك فساد اكبر من ان يقتل الاخ اخاه ويستبيح دمائه وارضه وعرضه وامواله دون شفقة او رحمة وكأن الجاهلية اطلت بقرونها ولم يدركنا الاسلام تحت حجج سياسية واهية بئساً وتعساً لتلك السياسات واصحابها التي لا تقدم الا القتل والتشريد والدمار للعرب والمسلمين وما الصور والممارسات البشعة التي باتت خبراً يومياً في الداخل والاغرب انها تتم بحجة الاصلاح فأي اصلاح هذا الذي لا يبقي ولا يذر بشراً او حجراً انها الجاهلية بعينها

قال تعالى:( وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ (11 أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَٰكِن لَّا يَشْعُرُونَ(12)سورة البقرة.

فإن الفساد، هو الكفر والعملُ بالمعصية فلماذا يصغي بعض العرب الى املاءات الاعداء ويعرضون عن تحكيم شرع الله سبحانه فيما بينهم،ومن الفساد في الأرض اتخاذ المؤمنين الكافرين أولياء ، كما قال تعالى : (والذين كفروا بعضهم أولياء بعض إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير ) الأنفال : 73 فقطع الله الموالاة بين المؤمنين والكافرين قال تعالى (يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا الكافرين أولياء من دون المؤمنين أتريدون أن تجعلوا لله عليكم سلطانا مبينا ) النساء : 144 ] وقال : تعالى (إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار ولن تجد لهم نصيرا) النساء : 145 فالمنافق لما كان ظاهره الإيمان اشتبه أمره على المؤمنين ، فكأن الفساد من جهة المنافق حاصل ؛ لأنه هو الذي غر المؤمنين بقوله الذي لا حقيقة له ، ووالى الكافرين على المؤمنين ، ولو أنه استمر على حالته الأولى لكان شره أخف ، ولو أخلص العمل لله وتطابق قوله وعمله لأفلح وأنجح ؛ ولهذا قال تعالى (وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون) أي : نريد أن نداري الفريقين من المؤمنين والكافرين ، ونصطلح مع هؤلاء وهؤلاء ، كما قال محمد بن إسحاق ، عن محمد بن أبي محمد ، عن عكرمة أو سعيد بن جبير ، عن ابن عباس : ( وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون ) أي : إنما نريد الإصلاح بين الفريقين من المؤمنين وأهل الكتاب .

وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ۚ وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَىٰ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (103) سورة ال عمران.

انطلاقاً من تلك القواعد الثابتة تدعو الحركة كل من موقعه من شعوب ومنظمات ودول وملوك وامراء ورؤوساء واحزاب وتيارات وحركات وشخصيات الى وحدة الكلمة والاعتصام بحبل الله المتين ورفض وتحريم الفتن والاقتتال الداخلي تحت اي سبب سياسي كان موال او معارض دفاع عن ثورة او نظام يمين او يسار سنة ام شيعة الى غير ذلك من تسميات

ان الحركة ترى ان التفاهمات بين موسكو وواشنطن وتل ابيب باتت جاهزة لإبتلاع المنطقة واقتسامها وها هي الخطة (ب) او ما يعرف بصفقة القرن باتت قريبة الاعلان وشيكة التنفيذ وانه ما لم يتم وضع حد للفتن الداخلية وبالسرعة الممكنة فإن الجميع يتجه نحو الهاوية والسقوط المريع وما لم يسرع العرب والمسلمين كل العرب وكل المسلمين في ايجاد الحلول المناسبة بما تستلزم من تضحيات شجاعة فإن الاوراق ستكون كلها في واشنطن وموسكو وتل ابيب وسيخرج الاخرون بخفي حنين انها المعارك والحروب العبثية التي لا يوجد فيها منتصر لأن حرب الامة الوحيدة المشروعة هي مع الصهاينة ومن لف لفهم حيث يحتلون المقدسات ويقتلون ويأسرون ويعذبون اهلنا في فلسطين على مرأى من العالم ، والعرب والمسلمون عاجزون عن رفع ايديهم في وجه الصهاينة يستأسدون فقط فيما بينهم فلتتوجه كل البنادق والموارد نحو فلسطين انه الاشتباك المباشر مع العدو الصهيوني وحده ينقذ الامة مما هي فيه من ضياع ويكشف عن معدن الدوافع الحقيقية لدى الجميع،يكشف الصادق من المدعي ان فلسطين هي البوصلة والقضية.

إن الحركة تؤمن ان الخلاص هو في وحدة الامة على المشروع المقاوم للصهيونية العالمية هذا الحل لن يأتي من امريكا او روسيا انما هو بأيدي العرب والمسلمين فما وصلت اليه الامة بات يدق جرس الانذار الاخير.

قال تعالى(وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ ۖ وَاصْبِرُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ )(46) سورة الأنفال