أرشيف الأوسمة: العدو الصهيوني

“التوحيد مجلس القيادة” تبارك بيوم النصر يوم “المقاومة والتحرير وحلول شهر رمضان المبارك

ramadan

باركت “حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة” للوطن و للأمة العربية والإسلامية وللإنسانية جمعاء وأحرار العالم بمناسبتي ذكرى التحرير والمقاومة وحلول شهر رمضان المبارك.

وفي بيان عقب إستقبال رئيسها فضيلة الشيخ هاشم منقارة لوفود لبنانية وفلسطينية مهنئة بالمناسبتين ومؤيدة لمواقفه النضالية،أكدت الحركة أن ذكرى المقاومة والتحرير مناسبة أعادت للوطن والأمة لمحات عز وتألق من تاريخهما بفضل تضحيات المقاومين،وبفضل ثلاثيتنا الذهبية الشعب والجيش والمقاومة هذة الصيغة التي أثبتت جدارتها في وجه التحديات والتي سيحافظ عليها اللبنانيون بكل قوة. استمر في القراءة “التوحيد مجلس القيادة” تبارك بيوم النصر يوم “المقاومة والتحرير وحلول شهر رمضان المبارك

“التوحيد مجلس القيادة” تحذر من الترويج لثقافة التطبيع مع العدو ومحاربة المقاومة

logo-attawhed_

حذرت “حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة” في بيان عقب إجتماع لمكتبها السياسي بحضور رئيسها فضيلة الشيخ هاشم منقارة من مغبة الترويج لثقافة التطبيع مع العدو ومحاربة المقاومة.

وأكد البيان أن الساحة العربية والإسلامية تعج وتزدحم بالمشاريع والقمم والخطوات التفتيتية وباتت مفتوحة دون أية ضوابط على كل الإحتمالات السلبية ووحدها المقاومة تبذل الجهود الإنقاذية المخلصة

وتسائلت الحركة عن مغزى القمم التي يعقدها الرئيس الأميريكي دونالد ترامب في المنطقة وهل تأتي لرسم وتنفيذ المزيد من سياسات التحريض والإبتزاز للثروات عبر تطبيق قاعدة فرق تسد.. استمر في القراءة “التوحيد مجلس القيادة” تحذر من الترويج لثقافة التطبيع مع العدو ومحاربة المقاومة

الإسلام مظلة تحمي الجميع ومسار وحيد للخروج من التبعية والتخلف

الإسلام-مظلة-تحمي-الجميع-ومسار-وحيد-للخروج-من-التبعية-والتخلف

بقلم: فضيلة الشيخ هاشم منقارة (رئيس مجلس قيادة حركة التوحيد الإسلامي عضو جبهة العمل الإسلامي وإتحاد علماء بلاد الشام).

الحمد لله رب العالمين،والصلاة والسلام على سيّدنا محمد الصادق الوعد الأمين.

وَإِنَّ هَٰذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ (52)

الإنقسام العربي والإسلامي الناشئ بضعف ذاتي وتآمر خارجي واضح الدلالات ، بحيث تكاد موارد الأمة المادية والمعنوية تباد بصورة عبثية تؤثر في جوهر الرؤية ضمن الاسقاطات الثلاث : الحضارة على الثقافة والثقافة على السياسة والسياسة على الواقع ، وفي محاولة الخروج بعيداً عن روح الشريعة السمحاء والرؤية الإسلامية بمقارباتها الواقعية يزداد النفق متاهة ، بحيث يتبدى الإنقسام في كل العناوين والتفاصيل الشاردة بعيداً والموغلة في الأنانيات الضيقة على المستويات المختلفة بتضادها من: عرقية ومذهبية ومناطقية وقطرية وغير ذلك ولنا ان نأخذ مثالاً حياً في اية دولة أو مدينة أو قرية في بلداننا ، فهذة (مدينة كركوك العراقية) على سبيل العد لا الحصر تمثل احدى تلك النماذج بغياب مظلة الاسلام الجامعة يتطاحن فيها العرب والكرد والتركمان… وقس على ذلك ماشئت هذا على المستوى الداخلي المتاهب لتقبل الفتن الوافدة من كل حدب استعماري وصوب ، بحيث اصبح العالم العربي والاسلامي ساحة تجريب مستباحة واصبح العرب والمسلمون مجرد ادوات على رقعة الشطرنج الاقليمي والدولي لا حول لهم ولا قوة ، هذا الواقع يناقض مسار التاريخ والموارد الكامنة ، الأمة بالمعنى العام عصية على الهزيمة فكل ما يراد لها ان يبقى المارد في قمقم التناحر الذاتي وفي دائرة الانقسام . لذلك فالدعوة الى وحدة اسلامية مقاومة ليست دعوة عبثية انما يمكن القول اننا في بعض المسارات اخطئنا الوسائل التي ينبغي اعادة تقييمها بسبب النتائج المحققة ، يؤكد ذلك ما انجزته المقاومة في كل من لبنان وفلسطين بحيث انهما تشكلان التجربة الناصعة التي يمكن محاكاتها والبناء عليها. إذاً الحاجة ماسة الى مظلة اسلامية تحمي الجميع توحد الداخل ومنع الاستهدافات الخارجية.

المظلة الاسلامية سواء كانت تحت مسمى الخلافة او سواه هي المظلة الوحيدة التي يمكن ان تتحول في ظلها التعارضات التاريخية والآنية الى تقاطعات وفيها يمكن ان يعبر الجميع عن خصوصياتهم وادوارهم الحضارية دون الغاء وفيها ومن خلالها تتفجر الابداعات في ظل رسالة الأخوة الاسلامية والوحدة الانسانية هذا المعنى كان حاضراً بقوة في زمن اسلافنا وهل كان للعرب والفرس والترك وسواهم من دور على هذا المستوى بعيداً عن الاسلام ، بالتأكيد لم تعرف هذة المكونات ادواراً على المستوى الانساني والاحداث الدولية تفوق احجامها التقليدية بعيداً عن الاسلام وعظمته اذا لماذا الضياع في البحث عن نماذج غير موجودة.

إن نموذج الوحدة الاسلامية يواجه تحدياً كبيراً وتشن عليه الحملات من كل حدب وصوب تارة بالقوة الناعمة كخلق نماذج مشوهة وتارة بالقوة الصلبة بحيث ان زرع الكيان الصهيوني في فلسطين المحتلة شكل ابرز تلك التحديات في التاريخ المعاصر. استمر في القراءة الإسلام مظلة تحمي الجميع ومسار وحيد للخروج من التبعية والتخلف

“التوحيد مجلس القيادة” في ذكرى النكبة تبقى المقاومة خياراً وحيداً للتحرير

ذكرى-النكبة_

في الذكرى 69 لما اطلق عليه “النكبة” التي أصابت الشعب الفلسطيني تؤكد “حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة” أن المقاومة الشاملة وبنموذجها اللبناني والفلسطيني خاصة تبقى خياراً وحيداً للتحرير،وأن فلسطين التي لها في قلب وعقل رئيس الحركة فضيلة الشيخ هاشم منقارة المكانة الأبرز والتي تتمحور من حولها كل القضايا فإنها ستبقى بعون الله شعلة مضاءة بوهج المقاومة التي لن تحيد الحركة عنها قيد أنملة.

وفي بيان أشارت الحركة إلى أن ذكرى النكبة ترمز إلى التهجير القسري الجماعي في 15 مايو/ أيار من العام 1948، لأكثر من 750 ألف فلسطيني من بيوتهم وأراضيهم في فلسطين، وتمثلت في نجاح الحركة الصهيونية- بدعم من بريطانيا- في السيطرة بقوة السلاح على القسم الأكبر من فلسطين، وإعلان دولة “”إسرائيل”،واحتل اليهود 78% من أراضي فلسطين، أي كل فلسطين باستثناء الضفة الغربية وغزة.. استمر في القراءة “التوحيد مجلس القيادة” في ذكرى النكبة تبقى المقاومة خياراً وحيداً للتحرير

“التوحيد مجلس القيادة”: كل الدعم للأسرى في سجون الإحتلال الصهيوني.. مدينة العلم والعلماء مدينة الجُهد والجِهاد والشُهداء حَاضرِةُ الشَام..إنها الفيحاء طرابُلس الشَام

طرابلس-الشام

دعت “حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة” في بيان: إلى دعم ومساندة الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين المضربين عن الطعام منذ أيام عديدة في سجون الإحتلال الصهيوني وأهابت بأحرار الأمة والعالم رفع الصوت عالياً وتسائل البيان أين القانون الدولي والضمير الإنساني مما يعاني فيه أهلنا في فلسطين المحتلة وإين الهيئات والمنظمات التي تدعي حقوق الإنسان

وأضاف البيان إن الحركة التي وطنت نفسها على نهج الجهاد والمقاومة الذي خطه رئيسها فضيلة الشيخ المجاهد هاشم منقارة تدرك جيداً أن العدو الصهيوني لا يفهم سوى لغة القوة وأن القانون الدولي والضمير الإنساني في نظام العولمة هما كذبة كبيرة وإلا لما بقي الإحتلال جاثم بدعم غربي وشرقي وتواطئ عربي حتى الآن والحركة في مناشدتها تخص أحرار العالم من المقاومين دون سواهم. استمر في القراءة “التوحيد مجلس القيادة”: كل الدعم للأسرى في سجون الإحتلال الصهيوني.. مدينة العلم والعلماء مدينة الجُهد والجِهاد والشُهداء حَاضرِةُ الشَام..إنها الفيحاء طرابُلس الشَام

جبهة العمل: تستقبل وفد اللقاء الاسلامي الوحدوي برئاسة الحاج عمر غندور والداعية الدكتور محمد العاصي إمام المركز الاسلامي في واشنطن

1-28-4-2017

استقبل منسق عام جبهة العمل الإسلامي في لبنان الشيخ الدكتور زهير الجعيد بحضور أعضاء مجلس القيادة فضيلة الشيخ هاشم منقارة ،الشيخ غازي حنينة، الشيخ شريف توتيو : وفد اللقاء الاسلامي الوحدوي برئاسة الحاج عمر غندور وبرفقة الداعية والكاتب الاسلامي وإمام المركز الاسلامي في واشنطن الدكتور محمد العاصي ، وقد جرى التباحث والتداول في الشؤون الاسلامية العامة وعن إمكانية التنسيق وتبادل الخبرات في المجال الاسلامي خصوصاً وبقية المجالات والاختصاصات عموماً. استمر في القراءة جبهة العمل: تستقبل وفد اللقاء الاسلامي الوحدوي برئاسة الحاج عمر غندور والداعية الدكتور محمد العاصي إمام المركز الاسلامي في واشنطن

جبهة العمل: تستقبل وفد وزارة الأوقاف السورية ممثلاً بمستشار معالي الوزير الدكتور نبيل سليمان ومدير أوقاف محافظ ريف دمشق سماحة الشيخ الدكتور خضر شحرور

وفد-وزارة-الأوقاف-السورية-.jpg

استقبل منسق عام جبهة العمل الإسلامي في لبنان سماحة الشيخ الدكتور زهير الجعيد بحضور فضيلة الشيخ هاشم منقارة وأعضاء مجلس القيادة : مستشار معالي وزير الأوقاف السوري الدكتور نبيل سليمان يرافقه مدير عام أوقاف محافظة ريف دمشق سماحة الشيخ الدكتور خضر شحرور، وجرى البحث والتداول في الأوضاع العامة في المنطقة وخصوصاً الواقع السوري ومجريات الأحداث السياسية والميدانية، وجرى التأكيد على ضرورة مواجهة الهجمة الصهيونية الأمريكية والتكفيرية التي تسعى إلى إسقاط سورية من محور المقاومة ومن محور الصراع مع العدو الصهيوني الغاصب، وتم التأكيد أيضاً على أهمية دور العلماء في مواجهة الفتن الداخلية ووجوب تصديهم لأعداء الأمة والارهاب العالمي وخصوصاً تصديهم ومحاربتهم ومواجهتهم للجماعات الارهابية التكفيرية وللفتاوى الشاذة والأضاليل والافتراءات والأكاذيب التي تعمل على تشويه صورة الاسلام من خلال العديد من الوصوليين والمنتفعين الذين وللأسف الشديد يهلّلون ويكبّرون للصلح والتطبيع مع العدو الصهيوني الغاصب.

وأخيراً أكد المجتمعون: على ضرورة الوقوف والتضامن مع الشعب الفلسطيني المظلوم وكذلك التضامن مع أسرى الحرية والكرامة المضربين عن الطعام في السجون الاسرائيلية وذلك رفضاً لسياسة القمع والقهر والتعسف ووصولاً لتحقيق المطالب المشروعة وكسر شوكة المحتلين الغاصبين، ودعا المجتمعون: العالم العربي والاسلامي والأحرار والشرفاء في العالم إلى أوسع حملة دعم وتضامن مع الأسرى المعتقلين ومع الشعب الفلسطيني الصامد.