أرشيف الأوسمة: الشيخ هاشم منقارة

الشيخ منقارة في رسالة لأهل الأقصى: ايها المرابطون في بيت المقدس واكنافه تتسارعُون شيباً وشباناً لحمايةِ المسجدِ الأقصى والدفاعِ عنه بأرواحِكم غيرَ آبِهينَ بإجرام المحتل الصهيوني

الشيخ هاشم منقارة-

بسم الله الرحمن الرحيم

وجه فضيلة الشيخ هاشم منقارة (رئيس مجلس قيادة حركة التوحيد الإسلامي عضو جبهة العمل الإسلامي وإتحاد علماء بلاد الشام) رسالة حيا فيها المرابطون في بيت المقدس

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده
يا اهلنا..أهلَ بيتِ المقدس وأكنافِه ..

يا من تعظمون شعائر الله سبحانه بدفاعكم عن المسجدَ الأقصى المبارك ,,, وتقفون بكل شجاعة وبطولة وعنفوان في وجه المحتل الصهيوني.. وقد خذلكم القريب والبعيد ولكن ما همكم ذالك والله معكم والله سبحانه ناصركم ومؤيدكم..

والله إننا لنرى ذلك التأييد رؤى العين لا السجنُ يُرهِبُكم ولا الرصاصُ يُثنيكم” كيف لا وانتم تقفون وقفة عز وفخار سيسجلها التاريخ بصدوركم العارية امام اعتى قوة اجرامية محتلة عرفها التاريخ المعاصر.

ايها المرابطون في بيت المقدس واكنافه انتم في وجداننا ، وانتم في ظِل الهجمةِ الشرسةِ التي يتعرضُ لها المسجدُ الأقصى؛ تتسارعُون شيباً وشباناً لحمايةِ المسجدِ الأقصى، والدفاعِ عنه بأرواحِكم غيرَ آبِهينَ بإجرام المحتل الصهيوني. استمر في القراءة الشيخ منقارة في رسالة لأهل الأقصى: ايها المرابطون في بيت المقدس واكنافه تتسارعُون شيباً وشباناً لحمايةِ المسجدِ الأقصى والدفاعِ عنه بأرواحِكم غيرَ آبِهينَ بإجرام المحتل الصهيوني

جبهة العمل الإسلامي في لبنان تنظم لقاء مركزيا حاشداً تضامناً مع المسجد الأقصى المبارك

18-7-2017-01

نظمت بالأمس جبهة العمل الاسلامي في لبنان ” لقاءً مركزياً حاشداً في مقرها الرئيسي في بئر حسن تضامناً مع المسجد الأقصى المبارك ورفضاً واستنكاراً للجرائم والاعتداءات الصهيونية الارهابية والتي ليس آخرها اغلاق المسجد المبارك ومنع رفع الأذان وإقامة الصلاة فيه ، وقد حضر اللقاء رؤساء ومندوبو الأحزاب والقوى الاسلامية والوطنية والعديد من العلماء والمشايخ والشخصيات والفصائل الفلسطينية إضافة إلى قيادات جبهة العمل الاسلامي.

وممن حضر : رئيس مجلس قيادة حركة التوحيد الشيخ هاشم منقارة ، وفود من حركة الاتحاد وحركة (المرابطون) ونديم الشمالي رئيس حزب شبيبة لبنان العربي ومسؤول العلاقات السياسية في حركة حماس “زياد حسن” ووفد مجلس أمناء حركة التوحيد الاسلامي برئاسة الحاج “صهيب سعيد شعبان” ووفد جبهة العمل المقاوم ، وأمين عام حركة التوحيد الاسلامي الشيخ بلال سعيد شعبان ، إضافة إلى المستشار الثقافي في سفارة الجمهورية الاسلامية الايرانية الدكتور “محمد شريعتمدار” ووفد من تيار النهضة الوحدوي برئاسة الشيخ غازي حنينة ، ووفد من شيوخ عشائر الدليمي من ريف حلب .

وكانت الكلمة الأولى: لمنسق عام جبهة العمل الاسلامي الشيخ الدكتور زهير الجعيد . والثانية: لأمين الهيئة القيادية لحركة الناصريين المستقلين (المرابطون) العميد مصطفى حمدان ، والثالثة : للعضو القيادي في المكتب السياسي ل حركة أمل الحاج حسن قبلان، والرابعة: لعضو المكتب السياسي في حزب الله الشيخ عبد المجيد عمار ، والخامسة: لرئيس اتحاد علماء المقاوم في العالم سماحة الشيخ ماهر حمود. استمر في القراءة جبهة العمل الإسلامي في لبنان تنظم لقاء مركزيا حاشداً تضامناً مع المسجد الأقصى المبارك

التوحيد مجلس القيادة” فلسطين تدفع ثمن الإنهيار العربي والإسلامي

512_منقارة_ata4

حذرت “حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة”من التأثير السلبي للواقعين العربي والإسلامي على مستقبل القضية الفلسطينية وفي تصريح لرئيس الحركة فضيلة الشيخ هاشم منقارة أكد أن فلسطين تدفع ثمن الإنهيار العربي والإسلامي.

ولفت إلى أن الإحتلال الصهيوني قد باشر بخطوات غير مسبوقة ضمن سيرة إحتلاله الإجرامية البشعة لفلسطين مثل إغلاق المسجد ألأقصى إضافة إلى تسريعه لعملية تهويد المقدسات وهذا ما كان ليتم بل ما كان للإحتلال نفسه أن يدوم ويستمر بمثل هذة العنجهية لولا الضعف والوهن العربي والإسلامي الداخلي الذي بلغ مرحلة الحضيض من الفتن والتناحر ، والأخطر أن تداعيات ما اصطلح على تسميته “الربيع العربي” قدأثر سلبياً في عمق التفكير العربي والإسلامي تجاه حقوقه الأساسية كمواطن ومقدساته ومن المعيب أن بعض ممن يدعون العروبة والإسلام باتوا يصنفون المقاومة الشريفة خصوصاً في لبنان وفلسطين بالإرهاب وفي الوقت عينه يتسابقون إلى تسريع تطبيع علاقاتهم مع تل أبيب وواشنطن الراعي الرئيسي لمنتجي الإحتلال ودس الفتن بين أبناء الأمة الواحدة. استمر في القراءة التوحيد مجلس القيادة” فلسطين تدفع ثمن الإنهيار العربي والإسلامي

“التوحيد مجلس القيادة” تدين منع دخول المصلين للاقصى وتدعو لمقاومة مخططات التهويد

logo-attawhed_

دانت “حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة “الإعتداءات الإسرائيلية الغاشمة على المصلين في ساحات المسجد الأقصى ومنعهم من دخول المسجد لأداء فريضة صلاة الجمعة”، محذرة من “تداعيات هذه الإجراءات المتطرفة والإرهابية التي تمارسها المجموعات الصهيونية ضد المسلمين في فلسطين والتي يشكل مسلسل اجرام طويل في تاريخ الاحتلال الصهيوني البغيض لفسلطين.

وأسفت الحركة للوهن العربي والإسلامي الذي ينذر بالمزيد من التداعيات السلبية حيث تعتبر العدو الصهيوني أول المستفيدين من التناحر الداخلي العربي والإسلامي ودعت إلى مقاومة التطبيع والتهويد بكل الوسائل الممكنة. استمر في القراءة “التوحيد مجلس القيادة” تدين منع دخول المصلين للاقصى وتدعو لمقاومة مخططات التهويد

“التوحيد مجلس القيادة”تهنئ الفائزين بالشهادة المتوسطة-البريفيه للعام 2017

logo-attawhed_

بمناسبة صدور نتائج الشهادة المتوسطة – البريفيه للعام 2017 في لبنان هنأ المكتب التربوي في حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة في بيان الطلبة والطالبات الناجحين وتمنى لغير الموفقين حظاً أوفر في الدورة الثانية

وأضاف البيان ان الحركة على نهج رئيسها العلامة المجاهد فضيلة الشيخ هاشم منقارة الذي هو نهج الحبيب المصطفى نبي الهدى والرحمة محمد صل الله عليه وسلم الذي امر بالعلم وكرم اصحابه فإن الحركة تشجع طلاب العلم وتقف الى جانبهم في كل زمان ومكان لأن العلم المصحوب بالتقى والايمان هو السبيل الوحيد لنهضة الامة المقاومة واسترداد المقدسات وان الوحدة الاسلامية المباركة اساسها العلم والوعي وهي لا تقوم على جهل او تعصب اعمى فالعلم يرفع بيوتاً لا عماد لها والجهل يهدم بيوت العز والكرم.

وأعرب البيان عن ارتياح الحركة إلى نسبة النجاح التي وصلت الى 81.78 بالمئة في الامتحانات الرسمية للشهادة المتوسطة وهي اعلى نسبة تسجل منذ سنوات.

ودعت الحركة الدولة اللبنانية الى مواكبة الطلاب من خلال تمكينهم من متابعة دراساتهم وتحصيلهم العلمي والعمل على ايجاد فرص العمل الممكنة لكل التخصصات التي يحتاجها المجتمع اللبناني في نهضته المرتقبة.

الشيخ منقارة في الذكرى الثامنة لرحيل الداعية يكن.. على العهد باقون مهما إشتدت الصعاب وبلغت التحديات

الذكرى-الثامنة-لرحيل-الداعية-فتحي-يكن

بقلم:فضيلة الشيخ هاشم منقارة (رئيس مجلس قيادة حركة التوحيد الاسلامي عضو جبهة العمل الاسلامي واتحاد علماء بلاد الشام)

في الذكرى الثامنة لرحيل رفيق الدرب الجهادي الحبيب المغفور له الدكتور فتحي يكن نستذكر رجل المواقف الصلبة والوحدة والمقاومة وفلسطين بل صاحب الموقف الإسلامي الجامع والإنساني الشامخ العزيز.

بالرغم من ثوريته المتقدمة في محاربة الظلم، والتي لم يحدها زمان أو ظرف أو مكان، إلا أنها كانت منظمة وممنهجة وليست قفزاً في المجهول، فالقيادة عنده مسؤولية وأمانة لإيصال السفينة إلى بر الأمان، فلا ينطلق سهمه إلا بدليل، ويستنبط من قاعدة شرعية، فكان الثابت على المبادئ في زمن المتغيرات، والبوصلة كانت دائماً تتجه نحو فلسطين؛ يدور معها كيفما دارت وعشقه المقاومة ورجالها، ولم يكن ليتحول عنها نحو ما ذهب إليه البعض من أبناء الحركات الإسلامية، فضلوا وأضلوا.. كانت دعوته دعوة أفعال لا أقوال فحسب، وفي أيامنا النضالية المشتركة كنا نستمتع بنفحات تلك الشخصية المحببة التي جمعت فرائد الخصال القيادية الحميدة؛ من وضوح رؤية وغزارة علم وبعد عن هجين الأقوال والأفعال، وعزيمة لا تلين، وعلو كعب في التواضع، يعبّر عن سماحة تلك الشخصية. وبالعودة إلى أركان دعوته وخطابه، فهناك استبعاد كلي للشخصانية والأنا، وذوبان كلي أيضاً نصاً واجتهاداً في أحكام الإسلام والإيمان، فهو حين يتحدث عن المفهوم الأمني مثلاً يعبّر عن قواعد الإسلام في ذلك، ولا ينطلق في أية قضية أخرى خارج هذا المنهج بإجهاد النفس بما لا تطيق، بل بما ليس لها من اختصاص، وهذا لا يتناقض وإجهاد الملكات في البحث والتحري والاستنباط، فيقول: الأمن نعمة كبرى لا تفضلها نعمه، فهو بالنسبة إلى الإنسان أهم من الغذاء والكساء والدواء، وسائر الحاجات والضرورات البشرية، وإسناده في ذلك قوله صلى الله عليه وآله وسلم: (من أصبح منكم آمناً في سربه معافى في جسده عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها). كان يرفض الداعية يكن رحمه الله أن يكون سباق التسلح والتسلط والاستئثار بالقرار العالمي عبر حيازة أسلحة الدمار الشامل.. والحقد والكراهية والانتقام سبيلاً لرسم النظريات الأمنية والعسكرية حول العالم، فالأمن في لغته أي في لغة الإسلام هو الاطمئنان والسكينة، وهو نقيض الخوف، وسنده قوله تعالى: {وليبدلنهم من بعد خوفهم آمنا}، وهو عنده حاجة إنسانية ملحة وأساسية للتقدم الإنساني ورقيه ورفاهيته وسعادته، في حين فإن اضطرابه وتعطله مدعاة للتخلف والتأخر والضعف والانهيار، وسنده قوله تعالى: {وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم آمناً يعبدونني ولا يشركون بي شيئاً}، والأمن عنده تجلٍّ إيماني، وسنده قوله تعالى: {ألا بذكر الله تطمئن القلوب}، وأساسه العدالة، ذلك أنها أساس الملك، وسنده سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فقد عدل فأمن فنام.. وهكذا كان بناؤه دائماً مترابطاً يقوم على الدليل الذي يستحضره مسبقاً في ذهنه وإحساسه، فكان ثابتاً في وجه الريح العاتية، وكلما ازدادت عصفاً ورمادية ازداد رسوخاً ووضوحاً وثقة بانتصار الحق وأهله، ولهذا كان دائم اليقين في دولة الحق وأهلها إلى قيام الساعة، والذي أستطيع تأكيده في هذه العجالة في فهم بعض شخصية الداعية يكن أنها بعيده كل البعد عن شعور الضعف والهزيمة الداخلي التي يعاني منها أكثر رجالات العصر، لأنه عندما كان يتحدث عن النظام الإسلامي سواء الاجتماعي أم نظام الحكم وشكل الحكم، لم يكن يجهد نفسه لعقد الصلة بينه وبين غيره من أنواع النظم التي عرفتها البشرية قديماً وحديثاً، والتي صاغها البشر لأنفسهم بمعزل عن الله، فالإسلام لم ولن يحاول أن يقلد نظاماً من النظم أو أن يعقد بينه وبينها صلة أو مشابه، بل اختار طريقاً منفرداً فذاً، وقدم للإنسانية علاجاً كاملاً لمشكلاتها جميعاً، وفي رأيه هذه هي النغمة الانهزامية التي يجعلها البعض في بلادنا مدخلاً ومقدمه لأستهداف المقاومة والحركة الاسلامية الجادة للقول بعدم صلاحية الإسلام لأن يكون نظام حكم في هذه الأيام، فالإسلام يقدم حلولاً مستقبلية لمشكلات الإنسانية، يستمدها من تصوره الخاص ومنهجه الذاتي ووسائله المتميزة، وعلينا حين نناقشه برأي الداعية يكن إلا نكله إلى مذاهب ونظريات أخرى تفسره، أو تضيف إليه فهو منهج متكامل ووحدة متجانسة وإدخال أي عنصر غريب فيه كفيل بأن يفسده.. فحذار ممن اندست في ثقافتهم أحاسيس خفيه بالهزيمة، ولو لم يعترفوا صراحة بها. استمر في القراءة الشيخ منقارة في الذكرى الثامنة لرحيل الداعية يكن.. على العهد باقون مهما إشتدت الصعاب وبلغت التحديات

فلسطين القضية والإسلام سينتصر

فلسطين-القضية-والإسلام-سينتصر

بقلم: فضيلة الشيخ هاشم منقارة (رئيس مجلس قيادة حركة التوحيد الإسلامي عضو جبهة العمل الإسلامي وإتحاد علماء بلاد الشام)

الحمد لله رب العالمين،والصلاة والسلام على سيّدنا محمد الصادق الوعد الأمين.

يقول تعالى: **يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ} [التوبة:32] . وَ **يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الكَافِرُونَ} [الصف:8].

ولأن الجهاد فريضة إسلامية معطلة في الجيوش العربية بسبب فقدان العقيدة الجهادية التي ترسم السياسات لصالح الأمة من قبل حكام تلك الجيوش بل إن اؤلئك الحكام أمعنوا في التآمر على المقاومة وارتبطوا مع الأعداء بشتى أنواع التحالفات الإستلحاقية وهي السبب فيما نلاقيه من إستمرار للإحتلال الصهيوني لفلسطين وموجات عنف وتطرف اليوم، وما نعنيه ونؤكده أنه الجهاد المتفق على مشروعيته ضد المحتلين والطغاة والذي ينبغي أن تتشارك فيه الأنظمة العربية عندما تعود إلى جادة الصواب في تفعيله عبر جيوشها بالتماهي مع المقاومة إن فقدان الدور الحضاري للجيوش العربية وإقتصارها على حراسة ديمومة السلطان وأعوانه أفقدها مبرر وجودها وعليه فإن إستعادة حقها في الوجود مرتبط بالدور المنوط بها الذي يجب أن يكون إلى جانب المقاومة كما في الثلاثية الذهبية اللبنانية “الجيش والشعب والمقاومة”

في العالم الإسلامي 56 جيشاً، تستورد أكبر كم من السلاح الذي تصدره الدول صانعة السلاح، على ألا توجه قطعة واحدة من هذا السلاح إلى الأعداء الحقيقيين الذين يغتصبون الأرض ويلوثون العرض ويدنسون المقدسات، إن هذه الجيوش قد قتلت وتقتل من شعوبها أضعاف أضعاف أضعاف ما قتلت من الأعداء الحقيقيين!.

إن الضحايا الذين يسقطون مضرجين بدمائهم والمساجين والمعتقلين الذين يئنون في القبضة الوحشية لهذه الجيوش، فضلاً عن الفقر والعوز في هذا العالم الذي يمتلك أضخم الثروات المادية وتتراوح نسبة البطالة بين أبنائه ما بين 35% و50%، ونسبة السكان تحت خط الفقر ما بين 50% و70%!

إن ثروات العالم الإسلامي تدير عجلات الصناعة الغربية، بينما البطالة تقتل الممتلكات والطاقات لدى الملايين في كل بلاد عالم الإسلامي، التي تغلق فيها المصانع وتبنى فيها السجون!. استمر في القراءة فلسطين القضية والإسلام سينتصر