أرشيف الأوسمة: الشيخ الدكتور هاشم منقارة

“التوحيد مجلس القيادة”: تدعو المتخصصين في الاقتصاد الاسلامي لتقديم الحلول للأزمة الاقتصادية الاجتماعية في لبنان

09604545D412

دعت “حركة التوحيد الاسلامي مجلس القيادة برئاسة فضيلة الشيخ الدكتور هاشم منقارة المتخصصين في الاقتصاد الاسلامي الى ضرورة تقديم الحلول من وحي الشريعة الاسلامية للأزمة الاقتصادية الاجتماعية في لبنان كذلك اعتبرت الدعوة موجهة للعالم العربي كما العالم اجمع ووصفت نظام العولمة بتجربتية الرأسمالية والاشتراكية بالظالم وأكدت ان الشريعة الاسلامية البعيدة عن التشويه وحدها قادرة على ايجاد الحلول المناسبة للقضايا المتعددة،ولفت البيان الى انه رغم مسؤولية القرار السياسي عن التداعيات الاقتصادية الاجتماعية وغيرها من القضايا الا انه لا يمكن لمن هم في موقع الاختصاص والمسؤولية الشرعية والوطنية والاخلاقية الوقوف متفرجين كذلك على السلطة السياسية الكف عن المكابرة وتكرار نفس الحلول الفاشلة والتوجه نحو قبول المساهمات الجدية لان الواقع اللبناني بلغ مبلغاً سيئاً جداً الا ان اية حلول يجب ان تبدأ بمكافحة الفساد وهذا ايضاً يتطلب تحكيم الرؤيا الاسلامية في قضية عدم النزاهة وسرقة واستباحة المقدرات العامة
ورأى البيان ان الحكومات اللبنانية المتعاقبة لم تقدم يوماً رؤية اقتصادية متكاملة بل مجموعة من الاجراءات المجتزئة القصد منها ارضاء جهات التمويل والإقراض الخارجية مثل البنك الدولي والمشرفين على مؤتمرات باريس وصولاً الى مؤتمر سيدر حيث لا يوجد اي اعتبار لتداعيات تلك الاجراءات على واقع رهن القرار الوطني وتداعياته السياسية والاجتماعية بحيث لم يعد حتى امام المعارضين لتلك السياسات سوى القبول بها مرغمين تحت وطأة التحذير من الانهيار الشامل. استمر في القراءة “التوحيد مجلس القيادة”: تدعو المتخصصين في الاقتصاد الاسلامي لتقديم الحلول للأزمة الاقتصادية الاجتماعية في لبنان

الإعلانات

“التوحيد مجلس القيادة”: تبارك إسقاط طائرة العدو المسيرة وتحذر من السياسة الأمريكية في المنطقة

التوحيد-atawhed

باركت حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة برئاسة فضيلة الشيخ هاشم منقارة في بيان تصدي المقاومة الإسلامية للعدوان الصهيوني واسقاط طائرته المسيرة ووصفت العملية بتثبيت حق الرد ضمن المعادلة الجديدة التي أجمع عليها اللبنانيون لا سيما القرار الأخير للمجلس الأعلى للدفاع.

ودعت الحركة اللبنانيين لتحصين ثلاثيتهم الذهبية بوحدتهم الوطنية للحفاظ على أمن لبنان من التهديدات والأطماع الصهيونية.

وفي سياق التدخل الأمريكي السافر في شؤون المنطقة حذر البيان من العواقب الوخيمة لهذا التدخل ونصح بعض دول الخليج بالإبتعاد عن النار والفتن الأمريكية كما حذر تركيا من التعاون مع واشنطن لا سيما بما يسمى المنطقة الآمنة فأمريكا تعمل على إطالة امد الأزمة السورية خدمة للمصالح الصهيونية.

“التوحيد مجلس القيادة”: تبارك عملية مجموعة الشهيدين حسن زبيب وياسر ضاهر ضد العدو الصهيوني

234523423

باركت “حركة التوحيد الاسلامي مجلس القيادة برئاسة فضيلة الشيخ الدكتور هاشم منقارة” في بيان العملية البطولية التي نفذتها مجموعة الشهيدين حسن زبيب وياسر ضاهر ضد جنود جيش الإحتلال الصهيوني .

البيان أكد أن العملية تثبت فعالية التوازن الذي أرسته المقاومة مع العدو الصهيوني المرتبك أمام القرار الحاسم وفعالية وثبات المقاومة على أرض الوافع المحصنة بالثلاثية الذهبية “الجيش الشعب والمقاومة”.

وأشار البيان إلى وقوف الحركة الثابت و الدائم إلى جانب المقاومة اللغة الوحيدة التي يفهمها العدو الصهيوني .

ودعا البيان اللبنانيين بكل فئاتهم إلى ضرورة أن يكونوا السند الحقيقي لجيشهم ومقاومتهم لأن “الكيان الصهيوني” عاجز أمام هذة الوحدة خلف المقاومة التي حررت الأرض وحافظت على حرمتها من دنس العدو الذي بات يحسب ألف حساب قبل التجرؤ على أي عدوان.

“التوحيد مجلس القيادة”: التاريخ اللبناني موضوع إشكالي وعلى المسؤولين الإبتعاد عما يسيئ لوحدتهم الوطنية

التوحيد

ردت “حركة التوحيد الاسلامي مجلس القيادة برئاسة فضيلة الشيخ هاشم منقارة” في بيان على تصريحات الرئيس اللبناني العماد ميشال عون بمناسبة “مئوية لبنان الكبير” والتي اعتبر فيها “الدولة العثمانية إرهابية” وأكدت أن كتاب التاريخ اللبناني لا زال موضوع إشكالي بين اللبنانيين وعلى المسؤولين الإبتعاد في تصريحاتهم عما يسيئ لوحدتهم الوطنية لا سيما من قبل الموقع المؤتمن دستورياً على وحدتهم الوطنية.

البيان لفت إلى أن التاريخ مادة علمية موثقة لا يمكن تحويلها إلى وجهات نظر متضاربة تبعاً للأهواء والرغبات السياسية والطائفية والمذهبية خاصة في بلد مثل لبنان متعدد الإنتماءات حيث الواجب العلمي والإنتماء الوطني والعروبي والإسلامي يتطلب من اللبنانيين إعادة صياغة كتابة تاريخهم بمهنية وتجرد ودون محابات بما ينسجم مع الحقائق ليس إلا. استمر في القراءة “التوحيد مجلس القيادة”: التاريخ اللبناني موضوع إشكالي وعلى المسؤولين الإبتعاد عما يسيئ لوحدتهم الوطنية

“التوحيد مجلس القيادة” تبارك للمسلمين وللإنسانية بحلول العام الهجري الجديد

1441-atawhed

باركت “حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة برئاسة فضيلة الشيخ الدكتور هاشم منقارة” في بيان للمسلمين خاصة وللإنسانية بشكل عام بمناسبة حلول العام الهجري الجديد لعام 1441 يوافق يوم السبت 31 من شهر آب الحالي 2019م.

البيان دعا الله سبحانه أن يجعل العام الجديد عام خير وعز وبركة وأن يعم الأمن والسلام والإستقرار بلاد العرب والمسلمين والعالم أجمع وقد زال الإحتلال الصهيوني عن فلسطين وزالت معه أبغض عنصرية عرفها التاريخ المعاصر.

وأضاف البيان إن هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة كانت حدثاً محورياً في تاريخ الدعوة الإسلامية، وإنها دعوة صريحة ألا يتطرق اليأس إلى قلب كل مؤمن بالإسلام .

في ذكرى الهجرة النبوية ومطلع العام الهجري الجديد – إنه قبل هذا الحدث شهدت الدعوة الاسلامية قمة الحصار من المشركين للرسول صلى الله عليه وسلم والقلة المؤمنة، فضلا عن عام الحزن الذي فقد فيه رسولنا صلوات الله عليه دعم السيدة خديجة ودعم عمه أبي طالب، وحدث ما حدث له في الطائف من سفهائها ومجرميها، حتى إنه لجأ إلى ربه داعيا: “اللهم إني أشكو إليك ضعف قوتي، وقلة حياتي، وهواني على الناس ….”.

إذن شهدت الدعوة الإسلامية قبل الهجرة قمة الإستضعاف، وعقب هذا جاءت معجزة الإسراء والمعراج، وكأن السماء تقول للرسول صلى الله عليه وسلم: إذا كان الشرك قد صد عن دعوتك، فإننا نفتح لك أبواب السموات، وعقب هذه المعجزة المبشرة جاءت بيعة العقبة
التي عقدت بين الأنصار وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم، فامتلكت الدعوة الدولة “.

كانت الهجرة هي الحدث المؤسس للدولة الإسلامية، لذلك عندما قرر عمر بن الخطاب رضي الله عنه والصحابة التأريخ الإسلامي لم يختاروا ميلاد الرسول ولا بدء الوحي، وإنما اختاروا تأسيس الدولة رمزا، لأن الإسلام دين ودولة.

إذن إذا نظرنا الى حدث الهجرة في سياق ما سبقه من قمة الاستضعاف،وجدنا المبشرات التي أعقبت هذا الاستضعاف، ووجدنا صعود المد الإسلامي بتكوين الدولة”.

وخلص البيان الى القول انه في الظروف الحالية حيث الفتن الداخلية والمعارك والحروب العبثية وتمادي الصهيوصليبية ورعونة الأعراب وإستضعاف المسلمين في كل مكان وإستهداف للمجاهدين والمقاومين نتعلم أن الهجرة درس نتعلم منه ألا نفقد الأمل، ونفتح كل أبواب الآمال مع ما يلاقيه الإسلام والمسلمون من ضغوط وتحديات داخلية وخارجية، وإنها عبرة مطلوب من الذين تراودهم التحديات، والذين فقدوا الأمل سواء بسواء أن يتعلموا من هذا الدرس التاريخي الدائم والقائم من هجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم والذين آمنوا معه.

“التوحيد مجلس القيادة”: تدين الإعتداءات والخروقات الإسرائيلية وتدعو لبنان إلى تقديم شكوى لمجلس الأمن

التوحيد

دانت حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة برئاسة فضيلة الشيخ الدكتور هاشم منقارة في بيان الإعتداءات والخروقات الإسرائيلية المتكررة للأجواء اللبنانية ودعت الحكومة اللبنانية إلى الإسراع بتقديم شكوى لمجلس الأمن الدولي.

وأضاف البيان إن الحركة تعلم أن المؤسسات الدولية محابية للصهيونية ومنحازة لها إنما نؤمن بالمقاومة الشاملة العسكرية والأمنية والثقافية والإقتصادية والإعلامية والدبلوماسية لأن القرار الرادع الحقيقي للإجرام الصهيوني على إستباحة الأجواء العربية لا سيما اللبنانية والسورية والعراقية هو في يد الجيش والشعب والمقاومة .

“التوحيد مجلس القيادة”: إستقرار سوريا المدخل الطبيعي لوقف الإنهيار العربي والإسلامي

34546546745

أكدت “حركة التوحيد الاسلامي مجلس القيادة” في بيان أن إستقرار سوريا يشكل المدخل الطبيعي والإلزامي لوقف الإنهيار العربي والإسلامي جاء ذلك خلال تقييم و تدوال طروحات و مناقشات بين رئيس الحركة فضيلة الشيخ هاشم منقارة و نخب لبنانية وفلسطينية التي أثنت على مواقفه الوحدوية المقاومة .

وأضاف البيان إن تأكيد الحركة الدائم على وجوب الإسراع بالحل السلمي في سوريا ناتج عن قناعة راسخة أن بلاد الشام تشكل حجر الزاوية للإستقرار والنهوض العربي والإسلامي وإذا ما إعتل هذا القلب فإن المنطقة بأسرها ستكون عرضة لكل التدخلات الخارجية.

ولفت البيان إن الأحداث منذ العام 2011 أثبتت صحة ذلك فمنذ بداية الأزمة السورية دخلت المنطقة بأسرها في آتون من الصراعات الفتنوية حيث بدا معها أن فلسطين هي المستهدفة من خلال صفقة العصر.

البيان أستغرب غياب الدور العربي الفاعل لصالح التدخل الأمريكي والروسي ودعا العرب والمسلمين من خلال الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي إلى ضرورة الإسراع والمساهمة في تبني حل سياسي لما يجري في سوريا يمهد لحوار إسلامي إسلامي على أساس مجابهة المشروع الصهيوني وتحقيق التنمية وإبعاد شبح التدخلات الخارجية عن المنطقة العربية والإسلامية.

وخلص البيان القول إن اللحظة الراهنة تشكل فرصة تاريخية لعمل عربي وإسلامي مشترك إنطلاقا من عودة الإستقرار إلى سوريا حيث المشروعين الصهيوني والتكفيري منيا بهزائم متكررة إبتداء من العام 2006 حتى الآن وأن الحل في سوريا سيساعد على إيجاد الحلول المناسبة لما يحدث في العراق واليمن وليبيا وكل الساحات العربية التي تشهد صراعات داخلية وهذا في محصلته مطلب أساسي وحيوي لمجابهة المشروع الصهيوني في المنطقة حيث يجب أن توجه كل الطاقات نحو فلسطين.