أرشيف الأوسمة: الشرق الأوسط

“التوحيد مجلس القيادة”: لتسهيل عودة النازحين السوريين إلى بلدهم

التوحيد

دعت “حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة” إلى ضرورة تسهيل عودة النازحين السوريين داخلياً وخارجياً إلى ديارهم من خلال تأمين الظروف المناسب لتلك العودة خصوصاً مع تراجع حدة العنف في سوريا،ورأت الحركة أن المتاجرة في هذا الملف تسيئ إلى قدسية الأوطان والإنسان الذي كرمه الله كما جاء في ديننا الحنيف ومنَّ عليه بالاستقرار والأمان في وطنه وبلده.

وأكدت الحركة على المواقف الثابتة لرئيسها فضيلة الشيخ هاشم منقارة على ضرورة إنجاز الحل السياسي الذي يمكن كل السوريين من العودة إلى بلدهم والمساهمة في إعادة الإعمار وطي صفحة الأحداث المؤلمة. استمر في القراءة “التوحيد مجلس القيادة”: لتسهيل عودة النازحين السوريين إلى بلدهم

Advertisements

دور العالم في ضبط مسار الحاكم… تجنيد علماء الدين في السياسة يؤدي إلى الإستبداد وضياع الشعوب

دور-العالم-في-ضبط-مسار-الحاكم

من إعداد فضيلة الشيخ هاشم منقارة (رئيس مجلس قيادة حركة التوحيد الإسلامي عضو جبهة العمل الإسلامي وإتحاد علماء بلاد الشام)

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده أما بعد:

قالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ” اثْنَانِ مِنَ النَّاسِ إِذَا صَلَحَا صَلَحَ النَّاسُ ، وَإِذَا فَسَدَا فَسَدَ النَّاسُ : الْعُلَمَاءُ وَالأُمَرَاءُ “.

تؤشر بوصلة فلسطين إلى خيارين متوازيين أحدهما يتجه نحو القدس وآخر نحو ( تل أبيب) الأول مقاوم يسير بخطى ثابتة شامخة بالعزة والكرامة والإنتصارات وآخر أطلق عليه زوراً مساراً للسلام وهو بحقيقته مسار إستسلام وتبعية ليس إلا.

في عمق المسألة نرى أن الأول كان فيه العلماء في مقدمة الركب القيادي وفي الثاني استلحق فيه العلماء بالملوك والرؤساء والإمراء،وهذا يدفعنا للحديث عن العلاقة الجدلية الثنائية وضرورة أن يكون العلماء في قيادة قضايا الأمة قبل الملوك والرؤساء والإمراء.

لا سيما أن حديث التطبيع مع العدو اصبح جهاراً نهارا واضحت الشعارات المقززة وكأنها شيئاً مالوفاً على سبيل العد لا الحصر أمثال: “السعودية وإسرائيل.. ‘إيران عدو مشترك” حوار بين رئيس أركان الجيش الإسرائيلي ووسيلة إعلام عربية. تصريحات غادي إيزنكوت لموقع يملكه رجل أعمال وصحافي سعودي أثار تكهنات حول ما إذا كان يعني تقاربا قد يصل حد التطبيع بين البلدين.

الأزمات في سورية ولبنان، والتهديد الإيراني لبلاده والمنطقة وكذلك التقارب مع السعودية، مواضيع ناقشها المسؤول العسكري الإسرائيلي في حواره مع “إيلاف”،الذي أشار إلى أن المملكة الخليجية وإسرائيل قد تجتمعان على “عدو مشترك”.

إيزنكوت دعا إلى تشكيل تحالف دولي في مواجهة إيران، معلنا استعداد بلاده للتعاون الإستخباراتي مع الدول العربية “المعتدلة” بما فيها السعودية. استمر في القراءة دور العالم في ضبط مسار الحاكم… تجنيد علماء الدين في السياسة يؤدي إلى الإستبداد وضياع الشعوب