أرشيف الأوسمة: الشرق الأوسط

“التوحيد مجلس القيادة”: تحذر بعض العرب من تحالفات جديدة مشبوهة مع واشنطن… وستبقى فلسطين عربية وإسلامية

وستبقى_فلسطين-عربية-وإسلامية

حذرت “حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة” برئاسة فضيلة الشيخ هاشم منقارة في بيان من مغبة تحالفات جديدة مشبوهة بين بعض العرب وواشنطن وأكدت أن الهدف منها هو توريط الدول العربية والإسلامية بمزيد من الحروب الداخلية والتحريض ضد دول المنطقة التي تقف في وجه الطاغوت الأمريكي الظالم.

يذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، إن إدارته تعمل مع دول الخليج والأردن ومصر لإقامة تحالف إستراتيجي إقليمي، وتابع: “نهجنا الجديد في الشرق الأوسط بدأ يُحدث تغييرا تاريخيا”.

وسألت الحركة ماذا سيكون موقف هذا التحالف من الإحتلال الصهيوني لفلسطين، وعن أي تغيرات تاريخية يتحدث ترامب والتي يريد للعرب أن يشاركوه بها هل هي الإعتراف بالقدس عاصمة لليهود أم تصفية الشتات الفلسطيني وإسقاط حق العودة أي بإختصار ما بات يعرف بصفقة القرن ومفادها تصفية القضية الفلسطينية.

كما أكدت الحركة في بينها أن فلسطين ستعود لا محالة إلى اهلها الحقيققين بفضل المقاومة والمجاهدين وذلك وعد الله الحق وسيذهب ترامب وتحالفاته كما سيذهب غيره وستبقى فلسطين عربية وإسلامية.

Advertisements

“إدلب وتكالب الأمم”.. ماذا يعني أن يتحدى العرب والمسلمون الصهيونية العالمية

إدلب-وتكالب-الأمم

“إدلب وتكالب الأمم”.. ماذا يعني أن يتحدى العرب والمسلمون الصهيونية العالمية

بقلم: فضيلة الشيخ هاشم منقارة “رئيس مجلس قيادة حركة التوحيد الإسلامي ، عضو جبهة العمل الإسلامي واتحاد علماء بلاد الشام”

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيّدنا محمد الصادق الوعد الأمين.

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: “لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ لَعَدُوِّهِمْ قَاهِرِينَ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ إِلَّا مَا أَصَابَهُمْ مِنْ لَأْوَاءَ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كَذَلِكَ”. قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَأَيْنَ هُمْ؟ قَالَ: “بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ وَأَكْنَافِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ”

ماذا يعني ان يتحدى العرب والمسلمون الصهيونية العالمية

بل ماذا يعني ان تتحدى المقاومة الصهيونية العالمية

ماذا يعني ان يتحدى العرب والمسلمون الصهيونية العالمية؟بل لماذا يخوض المقاومون منهم هذا التحدي؟

بين الحق والباطل إذا ما كنت مؤمناً حقيقياً لا يمكن أن تكون على الحياد كما لا يمكن المساكنة،يبدو للمراقب عبر التاريخ أن معظم الأيديولوجيات في لحظة ما ساكنت الشر وتعايشت معه بإستثناء الإسلام في نصه وحقيقته،كان يقف على الدوام في وجه الظلم لصالح العدالة،وهل هناك أبشع من الظلم الصهيوني المعاصر،ربما يفسر ذلك بأن الإسلام هو العقبة الحقيقية التي تحول دون إفراغ الساحة لصالح الظلم وأهله.

إذاً لا خيار أمام الأمة سوى المواجهة، لكن هل الأمة الآن تقوم بذلك مجتمعة بالطبع المتتبع لاحوالها يجيب بالنفي ويبقى ذلك التساؤل أي الوحدة الإسلامية المقاومة هدفاً على الجميع السعي لتحقيقه،بالمقابل نعم فالمقاومون يخوضون هذا التحدي بذخيرة إيمانية كبيرة يعول عليها في كسب المعارك والحروب الحضارية،في هذة المعركة لا مشكلة مع الصهيونية أن تكون صالحاً مدجناً يمكن إستثماره إنما المشكلة أن تكون مصلحاً أي مقاوماً فهذا ذنب لا يغتفر.

لكن ماذا يعني أن تتحدى الصهيونية العالمية؟

أن تتحدى الصهيونية العالمية فهذا أنك تتحدى إخطبوطاً من الأذرع على سبيل العد لا الحصر مثل: الماسونية ومثيلاتها ثم (( الليونز )) و (( الروتاري )) و (( شهود يهوه )) . إلخ والبنك الدولي وفروعه ومجلس الأمن والأمم المتحدة ووكالاتها والقوى الصلبة والناعمة بأشكالها من إعلام وأفلام ودسائس وإستخبارات. استمر في القراءة “إدلب وتكالب الأمم”.. ماذا يعني أن يتحدى العرب والمسلمون الصهيونية العالمية

“التوحيد مجلس القيادة” تدعو العرب والمسلمين للتضامن مع تركيا وايران في وجه الحصار الامريكي المالي والاقتصادي

التوحيد

دعت حركة التوحيد الاسلامي مجلس القيادة برئاسة فضيلة الشيخ هاشم منقارة في بيان،العرب والمسلمين واحرار العالم للتضامن مع تركيا وايران في وجه الحصار المالي والاقتصادي الذي تفرضه الولايات المتحدة الامريكية على الدولتين بهدف كسر ارادتهما الاستقلالية الداعمة للقضية الفلسطينية حيث بات الجميع يعلم ان امريكا بذلك العدوان تستهدف الضغط على الدول التي تعارض تمرير ما بات يعرف بصفقة العصر وهو تصفية القضية الفلسطينية بعد القرارات المفضوحة لواشنطن بشأن القدس واللاجئين والداعمة للاحتلال الاسرائيلي. استمر في القراءة “التوحيد مجلس القيادة” تدعو العرب والمسلمين للتضامن مع تركيا وايران في وجه الحصار الامريكي المالي والاقتصادي

“التوحيد مجلس القيادة”: لتسهيل عودة النازحين السوريين إلى بلدهم

التوحيد

دعت “حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة” إلى ضرورة تسهيل عودة النازحين السوريين داخلياً وخارجياً إلى ديارهم من خلال تأمين الظروف المناسب لتلك العودة خصوصاً مع تراجع حدة العنف في سوريا،ورأت الحركة أن المتاجرة في هذا الملف تسيئ إلى قدسية الأوطان والإنسان الذي كرمه الله كما جاء في ديننا الحنيف ومنَّ عليه بالاستقرار والأمان في وطنه وبلده.

وأكدت الحركة على المواقف الثابتة لرئيسها فضيلة الشيخ هاشم منقارة على ضرورة إنجاز الحل السياسي الذي يمكن كل السوريين من العودة إلى بلدهم والمساهمة في إعادة الإعمار وطي صفحة الأحداث المؤلمة. استمر في القراءة “التوحيد مجلس القيادة”: لتسهيل عودة النازحين السوريين إلى بلدهم

دور العالم في ضبط مسار الحاكم… تجنيد علماء الدين في السياسة يؤدي إلى الإستبداد وضياع الشعوب

دور-العالم-في-ضبط-مسار-الحاكم

من إعداد فضيلة الشيخ هاشم منقارة (رئيس مجلس قيادة حركة التوحيد الإسلامي عضو جبهة العمل الإسلامي وإتحاد علماء بلاد الشام)

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده أما بعد:

قالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ” اثْنَانِ مِنَ النَّاسِ إِذَا صَلَحَا صَلَحَ النَّاسُ ، وَإِذَا فَسَدَا فَسَدَ النَّاسُ : الْعُلَمَاءُ وَالأُمَرَاءُ “.

تؤشر بوصلة فلسطين إلى خيارين متوازيين أحدهما يتجه نحو القدس وآخر نحو ( تل أبيب) الأول مقاوم يسير بخطى ثابتة شامخة بالعزة والكرامة والإنتصارات وآخر أطلق عليه زوراً مساراً للسلام وهو بحقيقته مسار إستسلام وتبعية ليس إلا.

في عمق المسألة نرى أن الأول كان فيه العلماء في مقدمة الركب القيادي وفي الثاني استلحق فيه العلماء بالملوك والرؤساء والإمراء،وهذا يدفعنا للحديث عن العلاقة الجدلية الثنائية وضرورة أن يكون العلماء في قيادة قضايا الأمة قبل الملوك والرؤساء والإمراء.

لا سيما أن حديث التطبيع مع العدو اصبح جهاراً نهارا واضحت الشعارات المقززة وكأنها شيئاً مالوفاً على سبيل العد لا الحصر أمثال: “السعودية وإسرائيل.. ‘إيران عدو مشترك” حوار بين رئيس أركان الجيش الإسرائيلي ووسيلة إعلام عربية. تصريحات غادي إيزنكوت لموقع يملكه رجل أعمال وصحافي سعودي أثار تكهنات حول ما إذا كان يعني تقاربا قد يصل حد التطبيع بين البلدين.

الأزمات في سورية ولبنان، والتهديد الإيراني لبلاده والمنطقة وكذلك التقارب مع السعودية، مواضيع ناقشها المسؤول العسكري الإسرائيلي في حواره مع “إيلاف”،الذي أشار إلى أن المملكة الخليجية وإسرائيل قد تجتمعان على “عدو مشترك”.

إيزنكوت دعا إلى تشكيل تحالف دولي في مواجهة إيران، معلنا استعداد بلاده للتعاون الإستخباراتي مع الدول العربية “المعتدلة” بما فيها السعودية. استمر في القراءة دور العالم في ضبط مسار الحاكم… تجنيد علماء الدين في السياسة يؤدي إلى الإستبداد وضياع الشعوب