أرشيف الأوسمة: الحرب في سوريا

“التوحيد مجلس القيادة” لتحرير ارصفة طرابلس وشوارعها من العشوائيات بما يحفظ النظام العام ويضمن لقمة عيش الفقراء ويحول دون الاستغلال السياسي والمافيوي

tripoli_

اسفت حركة التوحيد الاسلإمي مجلس القيادة لما وصلت إليه مدينة طرابلس من إهمال تنموي بحيث اصبحت الأكشاك والبسطات التي تغزو شوارعها وتسد أرصفتها المصدر الرئيسي للعمالة وتأمين لقمة عيش الفقراء فضلاً عن كثافة المتسولين البادية للعيان مع غياب كلي للوزارات والمؤسسات المعنية حيث تتم المعالجات الإرتجالية سواء من قبل الدولة التي يقتصر دورها على الوعود أو من خلال القرارات البلدية المتسرعة وامتناع اثرياء المدينة عن الاستثمار ولو بالحد الادنى مع استغلال مافيوي من قبل بعض الذين امعنوا في المدينة بأدوار سلبية في ظروف متعددة ومختلفة لا ينفكوا يركبون كل موجة موسمية تأتي على المدينة لمصالح ومآرب خاصة بنفوسهم الضعيفة.

إن الحركة التي يعلي رئيسها فضيلة الشيخ هاشم منقارة ضرورة الانماء لمدينة طرابلس رأفة بأهلها الشرفاء لا سيما فقرائها المتعففون وكواجب للدولة تجاه مواطنيها لا يسعها الا أن تطالب بخطة استراتيجية واضحة المعالم للمعالجة الحقيقية تأخذ بعين الاعتبار تطبيق القانون وحفظ النظام العام وابعاد الاستغلال السياسي والمافيات التي تتحكم بأصحاب النفوس الضعيفة التي تستغل ظروفها وفي اكثر من مناسبة وايجاد فرص العمل البديلة المنتجة للمواطنين الفقراء وتلفت الحركة الى ان مدينة طرابلس بإمكانها تأمين الكثير من فرص العمل الشريفة من خلال تفعيل دورها السياحي الحقيقي بما له من دور بالتعريف بتاريخ ودور وكنوز المدينة كثاني اغنى مدينة في العالم بالاثر المملوكي بعد القاهرة وهذا يتطلب العمل الجاد على انجاز البنى التحتية اللازمة كما تستغرب الحركة الدور السلبي لأثرياء المدينة الذين يتبارون فقط على استغلال وسلب اصوات الفقراء في الاستحقاقات الانتخابية فقط. استمر في القراءة “التوحيد مجلس القيادة” لتحرير ارصفة طرابلس وشوارعها من العشوائيات بما يحفظ النظام العام ويضمن لقمة عيش الفقراء ويحول دون الاستغلال السياسي والمافيوي

Advertisements

فلسطين القضية والإسلام سينتصر

فلسطين-القضية-والإسلام-سينتصر

بقلم: فضيلة الشيخ هاشم منقارة (رئيس مجلس قيادة حركة التوحيد الإسلامي عضو جبهة العمل الإسلامي وإتحاد علماء بلاد الشام)

الحمد لله رب العالمين،والصلاة والسلام على سيّدنا محمد الصادق الوعد الأمين.

يقول تعالى: **يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ} [التوبة:32] . وَ **يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الكَافِرُونَ} [الصف:8].

ولأن الجهاد فريضة إسلامية معطلة في الجيوش العربية بسبب فقدان العقيدة الجهادية التي ترسم السياسات لصالح الأمة من قبل حكام تلك الجيوش بل إن اؤلئك الحكام أمعنوا في التآمر على المقاومة وارتبطوا مع الأعداء بشتى أنواع التحالفات الإستلحاقية وهي السبب فيما نلاقيه من إستمرار للإحتلال الصهيوني لفلسطين وموجات عنف وتطرف اليوم، وما نعنيه ونؤكده أنه الجهاد المتفق على مشروعيته ضد المحتلين والطغاة والذي ينبغي أن تتشارك فيه الأنظمة العربية عندما تعود إلى جادة الصواب في تفعيله عبر جيوشها بالتماهي مع المقاومة إن فقدان الدور الحضاري للجيوش العربية وإقتصارها على حراسة ديمومة السلطان وأعوانه أفقدها مبرر وجودها وعليه فإن إستعادة حقها في الوجود مرتبط بالدور المنوط بها الذي يجب أن يكون إلى جانب المقاومة كما في الثلاثية الذهبية اللبنانية “الجيش والشعب والمقاومة”

في العالم الإسلامي 56 جيشاً، تستورد أكبر كم من السلاح الذي تصدره الدول صانعة السلاح، على ألا توجه قطعة واحدة من هذا السلاح إلى الأعداء الحقيقيين الذين يغتصبون الأرض ويلوثون العرض ويدنسون المقدسات، إن هذه الجيوش قد قتلت وتقتل من شعوبها أضعاف أضعاف أضعاف ما قتلت من الأعداء الحقيقيين!.

إن الضحايا الذين يسقطون مضرجين بدمائهم والمساجين والمعتقلين الذين يئنون في القبضة الوحشية لهذه الجيوش، فضلاً عن الفقر والعوز في هذا العالم الذي يمتلك أضخم الثروات المادية وتتراوح نسبة البطالة بين أبنائه ما بين 35% و50%، ونسبة السكان تحت خط الفقر ما بين 50% و70%!

إن ثروات العالم الإسلامي تدير عجلات الصناعة الغربية، بينما البطالة تقتل الممتلكات والطاقات لدى الملايين في كل بلاد عالم الإسلامي، التي تغلق فيها المصانع وتبنى فيها السجون!. استمر في القراءة فلسطين القضية والإسلام سينتصر