أرشيف الأوسمة: التوحيد مجلس القيادة

“التوحيد مجلس القيادة”: في الذكرى الـ 31 لإستشهاد الرئيس رشيد كرامي نفتقد رجل الحكمة في زمن الفوضى

atawhed-rashid

بمناسبة الذكرى الـ 31 لإستشهاد الرئيس رشيد كرامي أكدت “حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة” في بيان أن الأمة نفتقد رجل الحكمة في زمن الفوضى ودعت القادة والسياسيين إلى إستلهام مواقف الرشيد الوطنية والعروبية والإسلامية في معالجة التحديات القائمة التي تواجه الجميع

وأضاف البيان أن الرئيس الرشيد دفع حياته ثمناً لمواقفه ومبادئه الوحدوية الأصيلة وأثبت أن لبنان كما العالمين العربي والإسلامي يرفضون التطرف والإرتهان للعدو والفكر التقسيمي الفتنوي .

ورأت أن الحركة التي إرتبط رئيسها فضيلة الشيخ هاشم منقارة مع الأسرة الكرامية بأفضل العلاقات الأخوية والنضالية لا زالت تطالب بالعدالة الكاملة في هذة القضية وتذكر بشعار” لم نسامح ولن ننسى” الذي أطلقه الرئيس الراحل عمر كرامي قبل عدة سنوات حيال قضية إغتيال الرئيس الشهيد رشيد كرامي.

Advertisements

“التوحيد مجلس القيادة” تبارك بذكرى المقاومة والتحرير… تاريخ عز وفخار في حياة اللبنانيين والأمة جمعاء

المقاومة_والتحرير

في الذكرى الثامنة عشر لذكرى المقاومة والتحرير باركت “حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة” للشعب اللبناني ولجيشه ومقاومته وللعرب وللمسلمين وأحرار العالم بالإنتصار الكبير على جيش الإحتلال الصهيوني وإندحاره من الأرض اللبنانية.

رئيس الحركة فضيلة الشيخ هاشم منقارة أكد أن التاريخ الذي كتبه ثلة من المجاهدين المقاومين في تحرير بعض أرضنا المحتلة لهو تاريخ عز وفخار في حياة اللبنانيين والأمة جمعاء تاريخ نود أن يستلهم الجميع معانيه السامية من أجل أن نحافظ على وحدتنا ومن أجل أن نتغلب على كل الإنقسامات الداخلية تاريخ يذكرنا أن الإحتلال الصهيوني لا زال يحتل فلسطين و المسجد الأقصى وأجزاء من لبنان وأراضٍ عربية أخرى و هو مصدر تهديد دائم لا بد أن نكون متأهبين من خلال وحدتنا التي أسست لهذا الإنتصار على أتم الإستعداد لمواجهتة .

“التوحيد مجلس القيادة”: للإسراع بإنجاز تفاهمات عربية واسلامية ورفض الإملاءات الخارجية

الخلاص-هو-في-وحدة-الأمة-على-المشروع-المقاوم-للصهيونية-العالمية

قال تعالى:﴿فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا﴾ (65) سورة النساء

دعت حركة التوحيد الاسلامي مجلس القيادة، ،العرب والمسلمين الى ضرورة الاسراع بإنجاز اتفاقات وتفاهمات قبل فوات الاوان للخروج من مأزق الفتن الداخلية التي تتجسد بالمزيد من الفوضى والمعارك والحروب العبثية المتنقلة في كل مكان من سوريا الى العراق واليمن وليبيا وغير ذلك من البلدان العربية والاسلامية ورفض الاملاءات الخارجية التي تمعن في تشتيت الصف الواحد خدمة للاستكبار والاستعمار العالميين،حيث تحول العربي والمسلم بنسبة كبيرة من منارة أضاءت العالم بنور الايمان وجهاده النقي الى مرتزق او همجي متعطش للموت والدماء او تابع وذيل ومخادع ومتآمر او قاتل اومقتول او معتقل تحت التعذيب او شريد ومطارد او فقير معدم ولاجئ… ومن امة شاهدة بالحق على الناس الى مجرد قبائل وطوائف ومذاهب متناحرة تغير بعضها على بعض كما في الجاهلية الاولى وقد تجردت من كل ضابط انها اخلاق ليست من الاسلام في شيئ إسلام الرحمة والتكافل والنخوة والرجولة والشجاعة ونصرة المستضعفين وإغاثة الملهوف وحدهم ابطال فلسطين من اطفال وشباب ورجال ونساء يشعروننا فقط اننا ما زلنا احياء،واسفت الحركة ان الواقع العربي والاسلامي الثقافي والاخلاقي كما السياسي والاجتماعي السائد لم يعد يشبه العرب والاسلام في شيئ سوى شكلاً ورسماً دون اية مضامين حقيقية.

واضاف البيان ونحن إذ ننتظر الفرج الإلهي على يدي امامنا المهدي المنتظر فهو انتظار المؤمنين الذين جعلهم الله كالشّامة بين الأمم ، متميّزين بتوحيدهم وعبادة ربّهم

قال تعالى(وَعِبَادُ الرَّحْمَٰنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا) (63) سورة الفرقان

هذه صفات عباد الله المؤمنين الذين يمشون على الأرض هونا أي : بسكينة ووقار من غير جبرية ولا استكبار

ننتظر بصفات المؤمن الذي يرجو رحمة ربه ان يرفع الظلم عن عباده لا بصفات الظالم المستبد المشارك فيه والعامل عليه.

جاء الإسلام محذّراً من الظلم آمراً بالعدل في كل الأمور، وفي جميع نواحي الحياة، وهدّد الظالمين وتوعدهم، وأمر بالوقوف إلى جانب المظلوم والدفاع عنه حتى ينكشف الظلم عنه ويرتفع .

قال تعالى(وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ مِن قَبْلِكُمْ لَمَّا ظَلَمُواْ وَجَاءتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيّنَاتِ) (يونس:13).

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لَا يَظْلِمُهُ وَلَا يَخْذُلُهُ وَلَا يَحْقِرُهُ التَّقْوَى هَاهُنَا” وَيُشِيرُ إِلَى صَدْرِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، “بِحَسْبِ امْرِئٍ مِن الشَّرِّ أَنْ يَحْقِرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ دَمُهُ وَمَالُهُ وَعِرْضُهُ”.أخرجه أحمد (2/277 ، رقم 7713) ،ومسلم (4/1986 ، رقم 2564) .وأخرجه أيضًا: البيهقي (6/92 ، رقم 11276).

عَنْ أَبي هُرَيرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (لاَ تَحَاسَدوا، وَلاَتَنَاجَشوا، وَلاَ تَبَاغَضوا، وَلاَ تَدَابَروا، وَلاَ يَبِع بَعضُكُم عَلَى بَيعِ بَعضٍ، وَكونوا عِبَادَ اللهِ إِخوَانَاً، المُسلِمُ أَخو المُسلم، لاَ يَظلِمهُ، وَلاَ يَخذُلُهُ، وَلا يكْذِبُهُ، وَلايَحْقِرُهُ، التَّقوَى هَاهُنَا – وَيُشيرُ إِلَى صَدرِهِ ثَلاَثَ مَراتٍ – بِحَسْبِ امرىء مِن الشَّرأَن يَحْقِرَ أَخَاهُ المُسلِمَ، كُلُّ المُسِلمِ عَلَى المُسلِمِ حَرَام دَمُهُ وَمَالُه وَعِرضُه)رواه مسلم.

الحركة وفي بيان بعد لقاء توجيهي رمضاني لرئيسها فضيلة الشيخ هاشم منقارة اكدت ان كل الحجج السياسية نظام ومعارضة التي تساق لاستمرار الفتنة الداخلية تسقط امام كل قطرة دم بريئة تراق او دمعة طفل او قهر ام او اب في عالمنا العربي والاسلامي وحذر البيان من ان البؤس اصبح سمة عامة يوصف بها العرب ويوصم بها الاسلام وتلك مفسدة حضارية كبيرة،وسألت مجدداً لماذا يتفرد العرب والمسلمون المعاصرون دون غيرهم من الشعوب والامم بالاستعانة بالاعداء على بعضهم البعض فهل من احد في العالم يستعين بهم على ابناء جلدته؟!الا يكفيهم ان شرزمة من اليهود بسبب هذا العناد وهذة التفرقة قد سلطهم الله عليهم يسومونهم سؤ العدوان والاحتلالات منذ ما ينوف عن 70 عاماً،فيعاني اهلنا في فلسطين جراء ذلك الفساد وتلك الشرور،وهل هناك من يخبر المتناحرين ان الشام ارض الرباط لا تستحق ان يرتكب بحقها كل تلك الويلات فليعلم الجميع انهم ذاهبون وبلاد الشام باقية بعزها ومجدها.

ورأت ان الاحتكام إلى الله ورسوله هو المحك الرئيس بين الإيمان والكفر، وهو فيصل التفرقة بين المؤمن وغير المؤمن، فمن صدر في سلوكه عن حكم الله ورسوله فقد هُدي إلى صراط مستقيم، ومن أعرض عن حكمهما، ونأى بنفسه عن شرعهما فقد ضل سواء السبيل.

وأن مخالفة حكمهما – مع الإصرار على هذه المخالفة والتمادي فيها – مُؤْذِنٌ بنزع صفة الإيمان عن المؤمن، وهذا ما أشعر به قوله سبحانه فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك. وفيه أيضاً ما يُشعر أن وصف الإيمان لا يتحقق تماماً إلا باتباع حكم الله وحكم رسوله(وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبين)(الأحزاب:36).

ولفت البيان ان ما يجري من قتل وتشريد وتعذيب هو الفساد بعينه وهل هناك فساد اكبر من ان يقتل الاخ اخاه ويستبيح دمائه وارضه وعرضه وامواله دون شفقة او رحمة وكأن الجاهلية اطلت بقرونها ولم يدركنا الاسلام تحت حجج سياسية واهية بئساً وتعساً لتلك السياسات واصحابها التي لا تقدم الا القتل والتشريد والدمار للعرب والمسلمين وما الصور والممارسات البشعة التي باتت خبراً يومياً في الداخل والاغرب انها تتم بحجة الاصلاح فأي اصلاح هذا الذي لا يبقي ولا يذر بشراً او حجراً انها الجاهلية بعينها

قال تعالى:( وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ (11 أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَٰكِن لَّا يَشْعُرُونَ(12)سورة البقرة.

فإن الفساد، هو الكفر والعملُ بالمعصية فلماذا يصغي بعض العرب الى املاءات الاعداء ويعرضون عن تحكيم شرع الله سبحانه فيما بينهم،ومن الفساد في الأرض اتخاذ المؤمنين الكافرين أولياء ، كما قال تعالى : (والذين كفروا بعضهم أولياء بعض إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير ) الأنفال : 73 فقطع الله الموالاة بين المؤمنين والكافرين قال تعالى (يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا الكافرين أولياء من دون المؤمنين أتريدون أن تجعلوا لله عليكم سلطانا مبينا ) النساء : 144 ] وقال : تعالى (إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار ولن تجد لهم نصيرا) النساء : 145 فالمنافق لما كان ظاهره الإيمان اشتبه أمره على المؤمنين ، فكأن الفساد من جهة المنافق حاصل ؛ لأنه هو الذي غر المؤمنين بقوله الذي لا حقيقة له ، ووالى الكافرين على المؤمنين ، ولو أنه استمر على حالته الأولى لكان شره أخف ، ولو أخلص العمل لله وتطابق قوله وعمله لأفلح وأنجح ؛ ولهذا قال تعالى (وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون) أي : نريد أن نداري الفريقين من المؤمنين والكافرين ، ونصطلح مع هؤلاء وهؤلاء ، كما قال محمد بن إسحاق ، عن محمد بن أبي محمد ، عن عكرمة أو سعيد بن جبير ، عن ابن عباس : ( وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون ) أي : إنما نريد الإصلاح بين الفريقين من المؤمنين وأهل الكتاب .

وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ۚ وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَىٰ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (103) سورة ال عمران.

انطلاقاً من تلك القواعد الثابتة تدعو الحركة كل من موقعه من شعوب ومنظمات ودول وملوك وامراء ورؤوساء واحزاب وتيارات وحركات وشخصيات الى وحدة الكلمة والاعتصام بحبل الله المتين ورفض وتحريم الفتن والاقتتال الداخلي تحت اي سبب سياسي كان موال او معارض دفاع عن ثورة او نظام يمين او يسار سنة ام شيعة الى غير ذلك من تسميات

ان الحركة ترى ان التفاهمات بين موسكو وواشنطن وتل ابيب باتت جاهزة لإبتلاع المنطقة واقتسامها وها هي الخطة (ب) او ما يعرف بصفقة القرن باتت قريبة الاعلان وشيكة التنفيذ وانه ما لم يتم وضع حد للفتن الداخلية وبالسرعة الممكنة فإن الجميع يتجه نحو الهاوية والسقوط المريع وما لم يسرع العرب والمسلمين كل العرب وكل المسلمين في ايجاد الحلول المناسبة بما تستلزم من تضحيات شجاعة فإن الاوراق ستكون كلها في واشنطن وموسكو وتل ابيب وسيخرج الاخرون بخفي حنين انها المعارك والحروب العبثية التي لا يوجد فيها منتصر لأن حرب الامة الوحيدة المشروعة هي مع الصهاينة ومن لف لفهم حيث يحتلون المقدسات ويقتلون ويأسرون ويعذبون اهلنا في فلسطين على مرأى من العالم ، والعرب والمسلمون عاجزون عن رفع ايديهم في وجه الصهاينة يستأسدون فقط فيما بينهم فلتتوجه كل البنادق والموارد نحو فلسطين انه الاشتباك المباشر مع العدو الصهيوني وحده ينقذ الامة مما هي فيه من ضياع ويكشف عن معدن الدوافع الحقيقية لدى الجميع،يكشف الصادق من المدعي ان فلسطين هي البوصلة والقضية.

إن الحركة تؤمن ان الخلاص هو في وحدة الامة على المشروع المقاوم للصهيونية العالمية هذا الحل لن يأتي من امريكا او روسيا انما هو بأيدي العرب والمسلمين فما وصلت اليه الامة بات يدق جرس الانذار الاخير.

قال تعالى(وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ ۖ وَاصْبِرُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ )(46) سورة الأنفال

“التوحيد مجلس القيادة”: في ذكرى النكبة “فلسطين” حق للأمة لا يسترد إلا بالجهاد والمقاومة

فلسطين-حق-للأمة-لا-يسترد-إلا-بالجهاد-والمقاومة

قال تعالى : (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ، لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ، وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ، وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا، يَعْبُدُونَنِي، لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا، وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ.)

أكدت حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة في ذكرى مرور 70 سنة على النكبة أن استرجاع فلسطين وتحريريها حق للامة لا يسترد إلا بالجهاد والمقاومة.

وفي بيان للحركة بعد إستقبال رئيسها فضيلة الشيخ هاشم منقارة لقيادات فلسطينية أكدت أن حق الفلسطينيين لن يسقط بالإحتلال، مهما طال الزمن , وجددت الحركة تمسكها بالفتوى بحرمة التنازل عن هذا الحق الثابت شرعاً وقانوناً ، فهذه أمانة نسأل عنها أمام الله تعالي، وأمام الأجيال، ومما لا شك فيه هو أن الحق سينتصر، والظلم سيندحر والطغيان سينهار قريباً بإذن الله تعالى .

وطالبت الحركة العرب والمسلمين وأحرار العالم أن يقفوا مع هذا الحق وإسترداده وحيث يصادف الخامس عشر من الشهر الجاري ذكرى مرور 70 سنة على ذكرى نكبة فلسطين، ذكرى تعيشها الأجيال الفلسطينية الواحدة تلو الآخر متشبثة بحق العودة،حيث أعلن الفلسطينيين انهم سيحولون ذكرى “النكبة” التي حلت بفلسطين إلى نكبة ستحل بإسرائيل والمشروع الصهيوني”.

 

“التوحيد مجلس القيادة”: تقدم أنموذجًا في العمل الإسلامي الحركي الوحدوي

وحدة-العمل-الإسلامي

إنسجامًا مع الخط الوحدوي الإسلامي المجاهد المقاوم، ولأن فلسطين هي القضية، ومن أجل الحق في التنمية لمجتمعاتنا العربية والإسلامية والإنسانية العالمية، أكدت الحركة في بيان لها أن خطابها الوحدوي ومسارها النضالي بقيادة رئيسها فضيلة الشيخ هاشم منقارة بات محل تقدير وإحترام الجميع وأنموذجًا يحتذى به في العمل الإسلامي العام. حيث لاقت الخطوة الأخيرة التي اتخذتها الحركة في سياق الإنتخابات النيابية بتأييد مرشح الجماعة الإسلامية الدكتور وسيم علوان الإرتياح والتقدير، مع ما تحمله من تجاوز للصغائر والحساسيات والمصالح الضيقة والتباينات السياسية المعروفة، لذا كانت هذه الخطوة جريئة وشجاعة وربما شكلت مبادرة جدية يحتذى بها ، ولا بد لنا و لمجمل الحركة الإسلامية أن تتمتع بروح المبادرة المستقلة وأن تعمل لأجل وحدة الصف وخدمة ألقضايا الكبرى، فالتجربة الماضية برهنت وأكدت أن تشتتنا وإختلافنا يجمع في حساب الخصوم، وما نتائج الإنتخابات الأخيرة إلا إنذار خطر يجب مواجهته بمثل هذه المبادرات، فالركود والإنتظار السلبي هو بمثابة التراجع، بل ربما يكون كالإنتحار. استمر في القراءة “التوحيد مجلس القيادة”: تقدم أنموذجًا في العمل الإسلامي الحركي الوحدوي

“التوحيد مجلس القيادة”: أدانت قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأنسحاب من الاتفاق النووي الإيراني

منقارة_atawhed3

أدانت حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الإنسحاب من الإتفاق النووي الإيراني، معتبرة أن أمريكا كانت على الدوام دولة مارقةتضرب عرض الحائط بكل إلتزاماتها الدولية ورأت الحركة أن الموقف الأمريكي هو موقف منعزل وضعيف بدليل تأييد معظم دول العالم لهذا الاتفاق لا سيما من قبل أوروباوروسيا والصين وأسفت الحركة لموقف بعض الدول العربية المؤيدة للموقف الأمريكي وقد تماهت في ذلك مع الموقف الإسرائيلي.

الحركة وفي تصريح لرئيسها فضيلة الشيخ هاشم منفارة أكدت وقوفها إلى جانب الجمهورية الإسلامية في إيران وثقتها بأنها ستنتصر على القرار الأمريكي وتحتفظ بحقها الشرعي بإمتلاك التقنية النووية وإستخداماتها السلمية، وأن منطق الحصار على إيران لمصلحة الكيان الصهيوني لإنتزاع التنازلات أمر غير مجدِ وفي غير محله لأن جهاد المقاومين سيكون هو الرد الوحيد على كل المشاريع التآمرية الإستعمارية المستكبرة .

“التوحيد مجلس القيادة”: تدعو المجلس النيابي الجديد إلى القيام بمسؤولياته… طرابلس”مدينة العلم والعلماء” تستحق الأفضل

التوحيد

دعت حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة المجلس النيابي الجديد إلى القيام بمسؤولياته والإنكباب على العمل الجاد والمنتج.

وفي بيان بعد إستقبال رئيسها فضيلة الشيخ هاشم منقارة لبعض الشخصيات الطرابلسية والشمالية التي أكدت انه على الأحزاب والتيارات والشخصيات المستقلة التي حالفها

النجاح بالوصول إلى الندوة البرلمانية الإيفاء بعهودها الإنتخابية التي قطعتها للبنانيين في بناء دولة العدالة والمساواة ومعالجة الشأن الإقتصادي الإجتماعي ومكافحة الفساد كما

دعت القوى التي لم يحالفها النجاح إلى الإستمرار في تطوير آدائها حيث بإمكانها أن تكون معارضة بنائة.

وأضاف البيان في السياق العام أبدت الحركة إرتياحها للتوجه العام المؤيد للثلاثية الذهبية الوطنية “الجيش الشعب المقاومة” وفي الوقت عينه رغم إحترامها لإرادة الطرابلسيين

فإن الحركة كانت تأمل التغيير بشكل جذري في مدينة طرابلس “مدينة العلم والعلماء” لأنها تستحق الأفضل.

وخلص البيان إلى الدعوة بالإسراع لتشكيل حكومة جديدة تأخذ بعين الإعتبار المتغيرات الحاصلة في موازين القوى إضافة إلى حاجة اللبنانيين إلى حكومة متجانسة ومنتجة

بعيداً عن المماكحات والتعطيل كما على المجلس الجديد تعويض التعطيل السابق بالمزيد من الجهد والإنتاج والعمل وتعزيز دوره الرقابي على الحكومة وضرورة فصل النيابة عن

الوزارة وعلى الجميع أن يعلم أن نهوض لبنان مرتبط بنهوض مدينة طرابلس والشمال كما هو الحال مع كافة المناطق والمدن والقرى اللبنانية كافة.