أرشيف الأوسمة: التوحيد مجلس القيادة

“التوحيد مجلس القيادة”: لتسهيل عودة النازحين السوريين إلى بلدهم

التوحيد

دعت “حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة” إلى ضرورة تسهيل عودة النازحين السوريين داخلياً وخارجياً إلى ديارهم من خلال تأمين الظروف المناسب لتلك العودة خصوصاً مع تراجع حدة العنف في سوريا،ورأت الحركة أن المتاجرة في هذا الملف تسيئ إلى قدسية الأوطان والإنسان الذي كرمه الله كما جاء في ديننا الحنيف ومنَّ عليه بالاستقرار والأمان في وطنه وبلده.

وأكدت الحركة على المواقف الثابتة لرئيسها فضيلة الشيخ هاشم منقارة على ضرورة إنجاز الحل السياسي الذي يمكن كل السوريين من العودة إلى بلدهم والمساهمة في إعادة الإعمار وطي صفحة الأحداث المؤلمة. استمر في القراءة “التوحيد مجلس القيادة”: لتسهيل عودة النازحين السوريين إلى بلدهم

Advertisements

“التوحيد مجلس القيادة”: الحركة الإسلامية مدعوة لحوار يؤسس لشراكة حقيقية بعيداً عن الإستلحاق والتبعية ودور فاعل ينهض بالوطن والأمة

الحركة-الإسلامية-مدعوة-لحوار

دعت “حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة” الحركة الإسلامية السنية في لبنان كما عموم الواقع الإسلامي إلى حوار جدي يؤسس لشراكة حقيقية بعيداً عن الإستلحاق والتبعية ودور فاعل يستطيع النهوض بالوطن والأمة مع باقي الشركاء.

الحركة أسفت للواقع الحركي الإسلامي سواء السني أو الإسلامي العام ورأت أن العلاقة بين الحركات السنية فيما بينها من جهة وبين عموم الحركات الإسلامية في لبنان من جهة ثانية ليس في أفضل حالاتها،مما سهل إستهدافها في أكثر من وقت مما أدى إلى تشرذمها فتلك الحركات أصبحت بين فكي الإستهداف السياسي العام من جهة وبين إستهداف حركات العنف والتطرف من جهة اخرى.

الجركة وفي بيان أكدت أنه اذا كانت الحركات الإسلامية تقول،أن فشل سياسات التنمية والتحديث والعنف والأستبداد الملازم لما عرف بالنظام العربي والإسلامي الرسمي وعجزه عن مواجهة المشروع الصهيوني في فلسطين أطلق العنان لظهور الحركات الأسلامية عموماً التي أعادت الهزيمة إلى منطق التبعية وعدم الأستقلال الحقيقي,فنشأ نوعين من الأسلام الحركي الأول إصلاحي مارس الصبر الأستراتيجي التاريخي في الأصرار على النهج الإصلاحي السلمي وآخر إستعجل بالتسييس والعنف قبل الأوان فعوقب بالأقصاء والحرمان,مع التفريق بموضوع المقاومة ضد العدو الصهيوني،فإن الحركة الإسلامية المعاصرة بحاجة لإدراك الشروط العلمية لآليات تجديد الخطاب المستند إلى مبدأي الشمول والتكامل إذ لا بد أن يتعلق التجدد بأخص أوصاف الأنسان,ألا وهي”المسالة الأخلاقية،وضرورة التبصر بطرائق مستوفية لمقتضيات المنهج العلمي بالأسباب والكيفيات التي يتحدد بها وضعه ضمن بنية نظامية معينة,فالتسييس يمنع دخول أي عامل غير العامل السياسي في تحديد الفرد وفي تحقيق ما يلزم المجتمع من إصلاح أو تغيير,بينما الشرعية السياسية لا تمنع من دخول عوامل غير سياسية تساهم مع العامل السياسي في تعيين الوضعية اياها,التسييس آفة تضر بالحركة,أإصلاحية كانت أم ثورية وذلك أنه يستدرجها من حيث تشعر أو لا إلى ألوان من العنف والصراع والتشدد المُر الذي يحّرفها عن مجراها الأنساني العام الأساس. استمر في القراءة “التوحيد مجلس القيادة”: الحركة الإسلامية مدعوة لحوار يؤسس لشراكة حقيقية بعيداً عن الإستلحاق والتبعية ودور فاعل ينهض بالوطن والأمة

“التوحيد مجلس القيادة” لتفعيل دور المؤسسات الشرعية السنية في لبنان لا سيما في طرابلس

التوحيد

دعت حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة في بيان المعنيين إلى ضرورة تفعيل دور المؤسسات الشرعية السنية في لبنان وأهمية أن تكون دار الفتوى في الجمهورية اللبنانية مرجعية إسلامية وطنية جامعة حيث لا بد لكل مؤسساتها المنتشرة في لبنان أن تكون على مستوى التحديات،وأن ترعى شؤون المسلمين خاصة والمواطنين عامة كما يجب،لا سيما مؤسستي الوقف والزكاة بما لهما من دور حضاري وتأثير اجتماعي وثقافي مباشر على الناس.

جاء ذلك بعد إستقبال رئيس الحركة فضيلة الشيخ هاشم منقارة لثلة من العلماء والمشايخ الأفاضل الذين أثنوا على دوره المقاوم الجامع وعلى إهتمامه بقضايا المسلمين ومؤسساتهم الشرعية والمواطنين دون تفرقة. استمر في القراءة “التوحيد مجلس القيادة” لتفعيل دور المؤسسات الشرعية السنية في لبنان لا سيما في طرابلس

“التوحيد مجلس القيادة” تبارك للطلاب الناجحين والمتفوقين في الشهادات الرسمية

التوحيد

بمناسبة صدور النتائج الرسمية لطلاب الشهادات الرسمية باركت “حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة” للطلاب الناجحين والمتفوقين وتمنت لهم مستقبلاً زاهراً

رئيس الحركة فضيلة الشيخ هاشم منقارة الداعم الكبير لطلاب العلم خصوصاً في “مدينة العلم والعلماء” طرابلس وخلال إستقباله للعديد من الطلاب المتفوقين أعرب عن سروره لنسبة النجاح العالية في الشهادة المتوسطة كدلالة على العمل الجاد ودعا الطلاب إلى تحصين شهاداتهم بالأخلاق الحميدة مصداقاً لحديث النبي صل الله عليه وسلم “إنما بعثت للأتمم مكارم الأخلاق”. استمر في القراءة “التوحيد مجلس القيادة” تبارك للطلاب الناجحين والمتفوقين في الشهادات الرسمية

“التوحيد مجلس القيادة”: في الذكرى الـ 31 لإستشهاد الرئيس رشيد كرامي نفتقد رجل الحكمة في زمن الفوضى

atawhed-rashid

بمناسبة الذكرى الـ 31 لإستشهاد الرئيس رشيد كرامي أكدت “حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة” في بيان أن الأمة نفتقد رجل الحكمة في زمن الفوضى ودعت القادة والسياسيين إلى إستلهام مواقف الرشيد الوطنية والعروبية والإسلامية في معالجة التحديات القائمة التي تواجه الجميع

وأضاف البيان أن الرئيس الرشيد دفع حياته ثمناً لمواقفه ومبادئه الوحدوية الأصيلة وأثبت أن لبنان كما العالمين العربي والإسلامي يرفضون التطرف والإرتهان للعدو والفكر التقسيمي الفتنوي .

ورأت أن الحركة التي إرتبط رئيسها فضيلة الشيخ هاشم منقارة مع الأسرة الكرامية بأفضل العلاقات الأخوية والنضالية لا زالت تطالب بالعدالة الكاملة في هذة القضية وتذكر بشعار” لم نسامح ولن ننسى” الذي أطلقه الرئيس الراحل عمر كرامي قبل عدة سنوات حيال قضية إغتيال الرئيس الشهيد رشيد كرامي.

“التوحيد مجلس القيادة” تبارك بذكرى المقاومة والتحرير… تاريخ عز وفخار في حياة اللبنانيين والأمة جمعاء

المقاومة_والتحرير

في الذكرى الثامنة عشر لذكرى المقاومة والتحرير باركت “حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة” للشعب اللبناني ولجيشه ومقاومته وللعرب وللمسلمين وأحرار العالم بالإنتصار الكبير على جيش الإحتلال الصهيوني وإندحاره من الأرض اللبنانية.

رئيس الحركة فضيلة الشيخ هاشم منقارة أكد أن التاريخ الذي كتبه ثلة من المجاهدين المقاومين في تحرير بعض أرضنا المحتلة لهو تاريخ عز وفخار في حياة اللبنانيين والأمة جمعاء تاريخ نود أن يستلهم الجميع معانيه السامية من أجل أن نحافظ على وحدتنا ومن أجل أن نتغلب على كل الإنقسامات الداخلية تاريخ يذكرنا أن الإحتلال الصهيوني لا زال يحتل فلسطين و المسجد الأقصى وأجزاء من لبنان وأراضٍ عربية أخرى و هو مصدر تهديد دائم لا بد أن نكون متأهبين من خلال وحدتنا التي أسست لهذا الإنتصار على أتم الإستعداد لمواجهتة .

“التوحيد مجلس القيادة”: للإسراع بإنجاز تفاهمات عربية واسلامية ورفض الإملاءات الخارجية

الخلاص-هو-في-وحدة-الأمة-على-المشروع-المقاوم-للصهيونية-العالمية

قال تعالى:﴿فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا﴾ (65) سورة النساء

دعت حركة التوحيد الاسلامي مجلس القيادة، ،العرب والمسلمين الى ضرورة الاسراع بإنجاز اتفاقات وتفاهمات قبل فوات الاوان للخروج من مأزق الفتن الداخلية التي تتجسد بالمزيد من الفوضى والمعارك والحروب العبثية المتنقلة في كل مكان من سوريا الى العراق واليمن وليبيا وغير ذلك من البلدان العربية والاسلامية ورفض الاملاءات الخارجية التي تمعن في تشتيت الصف الواحد خدمة للاستكبار والاستعمار العالميين،حيث تحول العربي والمسلم بنسبة كبيرة من منارة أضاءت العالم بنور الايمان وجهاده النقي الى مرتزق او همجي متعطش للموت والدماء او تابع وذيل ومخادع ومتآمر او قاتل اومقتول او معتقل تحت التعذيب او شريد ومطارد او فقير معدم ولاجئ… ومن امة شاهدة بالحق على الناس الى مجرد قبائل وطوائف ومذاهب متناحرة تغير بعضها على بعض كما في الجاهلية الاولى وقد تجردت من كل ضابط انها اخلاق ليست من الاسلام في شيئ إسلام الرحمة والتكافل والنخوة والرجولة والشجاعة ونصرة المستضعفين وإغاثة الملهوف وحدهم ابطال فلسطين من اطفال وشباب ورجال ونساء يشعروننا فقط اننا ما زلنا احياء،واسفت الحركة ان الواقع العربي والاسلامي الثقافي والاخلاقي كما السياسي والاجتماعي السائد لم يعد يشبه العرب والاسلام في شيئ سوى شكلاً ورسماً دون اية مضامين حقيقية.

واضاف البيان ونحن إذ ننتظر الفرج الإلهي على يدي امامنا المهدي المنتظر فهو انتظار المؤمنين الذين جعلهم الله كالشّامة بين الأمم ، متميّزين بتوحيدهم وعبادة ربّهم

قال تعالى(وَعِبَادُ الرَّحْمَٰنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا) (63) سورة الفرقان

هذه صفات عباد الله المؤمنين الذين يمشون على الأرض هونا أي : بسكينة ووقار من غير جبرية ولا استكبار

ننتظر بصفات المؤمن الذي يرجو رحمة ربه ان يرفع الظلم عن عباده لا بصفات الظالم المستبد المشارك فيه والعامل عليه.

جاء الإسلام محذّراً من الظلم آمراً بالعدل في كل الأمور، وفي جميع نواحي الحياة، وهدّد الظالمين وتوعدهم، وأمر بالوقوف إلى جانب المظلوم والدفاع عنه حتى ينكشف الظلم عنه ويرتفع .

قال تعالى(وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ مِن قَبْلِكُمْ لَمَّا ظَلَمُواْ وَجَاءتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيّنَاتِ) (يونس:13).

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لَا يَظْلِمُهُ وَلَا يَخْذُلُهُ وَلَا يَحْقِرُهُ التَّقْوَى هَاهُنَا” وَيُشِيرُ إِلَى صَدْرِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، “بِحَسْبِ امْرِئٍ مِن الشَّرِّ أَنْ يَحْقِرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ دَمُهُ وَمَالُهُ وَعِرْضُهُ”.أخرجه أحمد (2/277 ، رقم 7713) ،ومسلم (4/1986 ، رقم 2564) .وأخرجه أيضًا: البيهقي (6/92 ، رقم 11276).

عَنْ أَبي هُرَيرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (لاَ تَحَاسَدوا، وَلاَتَنَاجَشوا، وَلاَ تَبَاغَضوا، وَلاَ تَدَابَروا، وَلاَ يَبِع بَعضُكُم عَلَى بَيعِ بَعضٍ، وَكونوا عِبَادَ اللهِ إِخوَانَاً، المُسلِمُ أَخو المُسلم، لاَ يَظلِمهُ، وَلاَ يَخذُلُهُ، وَلا يكْذِبُهُ، وَلايَحْقِرُهُ، التَّقوَى هَاهُنَا – وَيُشيرُ إِلَى صَدرِهِ ثَلاَثَ مَراتٍ – بِحَسْبِ امرىء مِن الشَّرأَن يَحْقِرَ أَخَاهُ المُسلِمَ، كُلُّ المُسِلمِ عَلَى المُسلِمِ حَرَام دَمُهُ وَمَالُه وَعِرضُه)رواه مسلم.

الحركة وفي بيان بعد لقاء توجيهي رمضاني لرئيسها فضيلة الشيخ هاشم منقارة اكدت ان كل الحجج السياسية نظام ومعارضة التي تساق لاستمرار الفتنة الداخلية تسقط امام كل قطرة دم بريئة تراق او دمعة طفل او قهر ام او اب في عالمنا العربي والاسلامي وحذر البيان من ان البؤس اصبح سمة عامة يوصف بها العرب ويوصم بها الاسلام وتلك مفسدة حضارية كبيرة،وسألت مجدداً لماذا يتفرد العرب والمسلمون المعاصرون دون غيرهم من الشعوب والامم بالاستعانة بالاعداء على بعضهم البعض فهل من احد في العالم يستعين بهم على ابناء جلدته؟!الا يكفيهم ان شرزمة من اليهود بسبب هذا العناد وهذة التفرقة قد سلطهم الله عليهم يسومونهم سؤ العدوان والاحتلالات منذ ما ينوف عن 70 عاماً،فيعاني اهلنا في فلسطين جراء ذلك الفساد وتلك الشرور،وهل هناك من يخبر المتناحرين ان الشام ارض الرباط لا تستحق ان يرتكب بحقها كل تلك الويلات فليعلم الجميع انهم ذاهبون وبلاد الشام باقية بعزها ومجدها.

ورأت ان الاحتكام إلى الله ورسوله هو المحك الرئيس بين الإيمان والكفر، وهو فيصل التفرقة بين المؤمن وغير المؤمن، فمن صدر في سلوكه عن حكم الله ورسوله فقد هُدي إلى صراط مستقيم، ومن أعرض عن حكمهما، ونأى بنفسه عن شرعهما فقد ضل سواء السبيل.

وأن مخالفة حكمهما – مع الإصرار على هذه المخالفة والتمادي فيها – مُؤْذِنٌ بنزع صفة الإيمان عن المؤمن، وهذا ما أشعر به قوله سبحانه فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك. وفيه أيضاً ما يُشعر أن وصف الإيمان لا يتحقق تماماً إلا باتباع حكم الله وحكم رسوله(وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبين)(الأحزاب:36).

ولفت البيان ان ما يجري من قتل وتشريد وتعذيب هو الفساد بعينه وهل هناك فساد اكبر من ان يقتل الاخ اخاه ويستبيح دمائه وارضه وعرضه وامواله دون شفقة او رحمة وكأن الجاهلية اطلت بقرونها ولم يدركنا الاسلام تحت حجج سياسية واهية بئساً وتعساً لتلك السياسات واصحابها التي لا تقدم الا القتل والتشريد والدمار للعرب والمسلمين وما الصور والممارسات البشعة التي باتت خبراً يومياً في الداخل والاغرب انها تتم بحجة الاصلاح فأي اصلاح هذا الذي لا يبقي ولا يذر بشراً او حجراً انها الجاهلية بعينها

قال تعالى:( وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ (11 أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَٰكِن لَّا يَشْعُرُونَ(12)سورة البقرة.

فإن الفساد، هو الكفر والعملُ بالمعصية فلماذا يصغي بعض العرب الى املاءات الاعداء ويعرضون عن تحكيم شرع الله سبحانه فيما بينهم،ومن الفساد في الأرض اتخاذ المؤمنين الكافرين أولياء ، كما قال تعالى : (والذين كفروا بعضهم أولياء بعض إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير ) الأنفال : 73 فقطع الله الموالاة بين المؤمنين والكافرين قال تعالى (يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا الكافرين أولياء من دون المؤمنين أتريدون أن تجعلوا لله عليكم سلطانا مبينا ) النساء : 144 ] وقال : تعالى (إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار ولن تجد لهم نصيرا) النساء : 145 فالمنافق لما كان ظاهره الإيمان اشتبه أمره على المؤمنين ، فكأن الفساد من جهة المنافق حاصل ؛ لأنه هو الذي غر المؤمنين بقوله الذي لا حقيقة له ، ووالى الكافرين على المؤمنين ، ولو أنه استمر على حالته الأولى لكان شره أخف ، ولو أخلص العمل لله وتطابق قوله وعمله لأفلح وأنجح ؛ ولهذا قال تعالى (وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون) أي : نريد أن نداري الفريقين من المؤمنين والكافرين ، ونصطلح مع هؤلاء وهؤلاء ، كما قال محمد بن إسحاق ، عن محمد بن أبي محمد ، عن عكرمة أو سعيد بن جبير ، عن ابن عباس : ( وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون ) أي : إنما نريد الإصلاح بين الفريقين من المؤمنين وأهل الكتاب .

وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ۚ وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَىٰ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (103) سورة ال عمران.

انطلاقاً من تلك القواعد الثابتة تدعو الحركة كل من موقعه من شعوب ومنظمات ودول وملوك وامراء ورؤوساء واحزاب وتيارات وحركات وشخصيات الى وحدة الكلمة والاعتصام بحبل الله المتين ورفض وتحريم الفتن والاقتتال الداخلي تحت اي سبب سياسي كان موال او معارض دفاع عن ثورة او نظام يمين او يسار سنة ام شيعة الى غير ذلك من تسميات

ان الحركة ترى ان التفاهمات بين موسكو وواشنطن وتل ابيب باتت جاهزة لإبتلاع المنطقة واقتسامها وها هي الخطة (ب) او ما يعرف بصفقة القرن باتت قريبة الاعلان وشيكة التنفيذ وانه ما لم يتم وضع حد للفتن الداخلية وبالسرعة الممكنة فإن الجميع يتجه نحو الهاوية والسقوط المريع وما لم يسرع العرب والمسلمين كل العرب وكل المسلمين في ايجاد الحلول المناسبة بما تستلزم من تضحيات شجاعة فإن الاوراق ستكون كلها في واشنطن وموسكو وتل ابيب وسيخرج الاخرون بخفي حنين انها المعارك والحروب العبثية التي لا يوجد فيها منتصر لأن حرب الامة الوحيدة المشروعة هي مع الصهاينة ومن لف لفهم حيث يحتلون المقدسات ويقتلون ويأسرون ويعذبون اهلنا في فلسطين على مرأى من العالم ، والعرب والمسلمون عاجزون عن رفع ايديهم في وجه الصهاينة يستأسدون فقط فيما بينهم فلتتوجه كل البنادق والموارد نحو فلسطين انه الاشتباك المباشر مع العدو الصهيوني وحده ينقذ الامة مما هي فيه من ضياع ويكشف عن معدن الدوافع الحقيقية لدى الجميع،يكشف الصادق من المدعي ان فلسطين هي البوصلة والقضية.

إن الحركة تؤمن ان الخلاص هو في وحدة الامة على المشروع المقاوم للصهيونية العالمية هذا الحل لن يأتي من امريكا او روسيا انما هو بأيدي العرب والمسلمين فما وصلت اليه الامة بات يدق جرس الانذار الاخير.

قال تعالى(وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ ۖ وَاصْبِرُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ )(46) سورة الأنفال