أرشيف الأوسمة: الإسلام والمسلمين

“التوحيد مجلس القيادة” تدين بشدة مجزرى قتل عشرات المدنيين وحفظة القرآن في أفغانستان

afga_minkara

أمريكا كشفت عن وجهها الحقيقي الحاقد على الإسلام والمسلمين
“التوحيد مجلس القيادة” تدين بشدة مجزرى قتل عشرات المدنيين وحفظة القرآن في أفغانستان

“أدانت حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة” بشدة مجزرى قتل عشرات المدنيين وحفظة القرآن الكريم في أفغانستان،التي نفذتها طائرات امريكية في ولاية قندوز شمال أفغانستان،والتي استهدفت اكثر من 300 مدني بينهم 170 طالباً من حفظة القرآن الكريم، حيث سقط الطلاب ومعلموهم بين شهيد وجريح جراء قصف، قال شهود العيان إنه لطائرات أمريكية هاجمتهم خلال حفل تخرجهم. وتناقلت مواقع التواصل الاجتماعي، صور جثث أطفال يرتدون العمائم التقليدية وأجسادهم ملطخة بدماء، قيل إنهم راحوا ضحية الغارة على المدرسة أثناء الاحتفال بتخريج دفعة من حفظة القرآن الكريم.

الحركة وبلسان رئيسها فضيلة الشيخ هاشم منقارة دعت إلى محاسبة المجرمين على جريمة بحق هي ضد الإنسانية وتسائلت عن موقف المنظمات الإنسانية والحقوقية وعن الصمت العربي والإسلامي والدولي المريب ولماذا أصبح الدم الإسلامي لا سيما الطفولة مستباحة إلى هذا الحد حيث يقتل أطفال المسلمين في كل مكان وبسادية مطلقة من فلسطين إلى أفغانستان وسوريا واليمن والعراق وبورما وفي غير مكان من هذا العالم. استمر في القراءة “التوحيد مجلس القيادة” تدين بشدة مجزرى قتل عشرات المدنيين وحفظة القرآن في أفغانستان

Advertisements

فلسطين القضية والإسلام سينتصر

فلسطين-القضية-والإسلام-سينتصر

بقلم: فضيلة الشيخ هاشم منقارة (رئيس مجلس قيادة حركة التوحيد الإسلامي عضو جبهة العمل الإسلامي وإتحاد علماء بلاد الشام)

الحمد لله رب العالمين،والصلاة والسلام على سيّدنا محمد الصادق الوعد الأمين.

يقول تعالى: **يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ} [التوبة:32] . وَ **يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الكَافِرُونَ} [الصف:8].

ولأن الجهاد فريضة إسلامية معطلة في الجيوش العربية بسبب فقدان العقيدة الجهادية التي ترسم السياسات لصالح الأمة من قبل حكام تلك الجيوش بل إن اؤلئك الحكام أمعنوا في التآمر على المقاومة وارتبطوا مع الأعداء بشتى أنواع التحالفات الإستلحاقية وهي السبب فيما نلاقيه من إستمرار للإحتلال الصهيوني لفلسطين وموجات عنف وتطرف اليوم، وما نعنيه ونؤكده أنه الجهاد المتفق على مشروعيته ضد المحتلين والطغاة والذي ينبغي أن تتشارك فيه الأنظمة العربية عندما تعود إلى جادة الصواب في تفعيله عبر جيوشها بالتماهي مع المقاومة إن فقدان الدور الحضاري للجيوش العربية وإقتصارها على حراسة ديمومة السلطان وأعوانه أفقدها مبرر وجودها وعليه فإن إستعادة حقها في الوجود مرتبط بالدور المنوط بها الذي يجب أن يكون إلى جانب المقاومة كما في الثلاثية الذهبية اللبنانية “الجيش والشعب والمقاومة”

في العالم الإسلامي 56 جيشاً، تستورد أكبر كم من السلاح الذي تصدره الدول صانعة السلاح، على ألا توجه قطعة واحدة من هذا السلاح إلى الأعداء الحقيقيين الذين يغتصبون الأرض ويلوثون العرض ويدنسون المقدسات، إن هذه الجيوش قد قتلت وتقتل من شعوبها أضعاف أضعاف أضعاف ما قتلت من الأعداء الحقيقيين!.

إن الضحايا الذين يسقطون مضرجين بدمائهم والمساجين والمعتقلين الذين يئنون في القبضة الوحشية لهذه الجيوش، فضلاً عن الفقر والعوز في هذا العالم الذي يمتلك أضخم الثروات المادية وتتراوح نسبة البطالة بين أبنائه ما بين 35% و50%، ونسبة السكان تحت خط الفقر ما بين 50% و70%!

إن ثروات العالم الإسلامي تدير عجلات الصناعة الغربية، بينما البطالة تقتل الممتلكات والطاقات لدى الملايين في كل بلاد عالم الإسلامي، التي تغلق فيها المصانع وتبنى فيها السجون!. استمر في القراءة فلسطين القضية والإسلام سينتصر