أرشيف الأوسمة: الإرهاب

“التوحيد مجلس القيادة” ليس من حق أي حزب أو تيار التنازل عن الثوابت الشرعية والوطنية

cropped-logo-attawhed_.jpg

أكدت حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة أنه ليس من حق أي حزب أو تيار سياسي التنازل عن الثوابت الشرعية والوطنية.

بيان الحركة جاء رداً على مسار التنازلات الذي يسير فيه تيار علماني معروف باسم السنة ، منها على سبيل العد لا الحصر: التضحية بيوم الجمعة كعطلة رسمية للمسلمين ، قانون الأسرة الجديد ،إضافة إلى الموقف المخزي من “ثلاثية الجيش و الشعب و المقاومة” و تصنيف المقاومة بالإرهاب .

إن الحركة التي أرسى ثوابتها رئيسها فضيلة الشيخ المجاهد هاشم منقارة على أسُسٍ واضحة لا تقبل الإلتباس في مثل هذه الأمور وترفض مثل هذه المسارات ألتنازلية التي تصب في مسار التفتيت الإجتماعي والوطني و أولاً و آخراً مخالفته لشرعنا و ديننا الحنيف .

“التوحيد مجلس القيادة” في الذكرى الثامنة لرحيل الداعية فتحي يكن لا تزال راية الدعوة والمقاومة خفاقة عالية مرفوعة

الذكرى-الثامنة-لرحيل-الداعية-الدكتور-فتحي-يكن

بمناسبة الذكرى الثامنة لرحيل الداعية الدكتور فتحي يكن أصدرت حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة بيانأ أكدت فيه أن راية الدعوة والمقاومة التي حملها الدكتور يكن لا زالت خفاقة عالية مرفوعة في قلوب وضمائر إخوانه ورفاقه في مسيرة النضال والجهاد.

وأن الحركة التي إرتبط رئيسها فضيلة الشيخ المجاهد هاشم منقارة بمسيرة واحدة نحو وحدة إسلامية مقاومة مع الداعية يكن ستبقى على الدوام وفية لمبادئها التي لن تحيد عنها قيد أنملة مهما اشتدت الضغوطات والأعاصير وأن فلسطين التي كانت على الدوام محط أنظار الداعية يكن لا تزال وبنفس القوة بوصلة الحركة ورئيسها. استمر في القراءة “التوحيد مجلس القيادة” في الذكرى الثامنة لرحيل الداعية فتحي يكن لا تزال راية الدعوة والمقاومة خفاقة عالية مرفوعة

فلسطين القضية والإسلام سينتصر

فلسطين-القضية-والإسلام-سينتصر

بقلم: فضيلة الشيخ هاشم منقارة (رئيس مجلس قيادة حركة التوحيد الإسلامي عضو جبهة العمل الإسلامي وإتحاد علماء بلاد الشام)

الحمد لله رب العالمين،والصلاة والسلام على سيّدنا محمد الصادق الوعد الأمين.

يقول تعالى: **يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ} [التوبة:32] . وَ **يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الكَافِرُونَ} [الصف:8].

ولأن الجهاد فريضة إسلامية معطلة في الجيوش العربية بسبب فقدان العقيدة الجهادية التي ترسم السياسات لصالح الأمة من قبل حكام تلك الجيوش بل إن اؤلئك الحكام أمعنوا في التآمر على المقاومة وارتبطوا مع الأعداء بشتى أنواع التحالفات الإستلحاقية وهي السبب فيما نلاقيه من إستمرار للإحتلال الصهيوني لفلسطين وموجات عنف وتطرف اليوم، وما نعنيه ونؤكده أنه الجهاد المتفق على مشروعيته ضد المحتلين والطغاة والذي ينبغي أن تتشارك فيه الأنظمة العربية عندما تعود إلى جادة الصواب في تفعيله عبر جيوشها بالتماهي مع المقاومة إن فقدان الدور الحضاري للجيوش العربية وإقتصارها على حراسة ديمومة السلطان وأعوانه أفقدها مبرر وجودها وعليه فإن إستعادة حقها في الوجود مرتبط بالدور المنوط بها الذي يجب أن يكون إلى جانب المقاومة كما في الثلاثية الذهبية اللبنانية “الجيش والشعب والمقاومة”

في العالم الإسلامي 56 جيشاً، تستورد أكبر كم من السلاح الذي تصدره الدول صانعة السلاح، على ألا توجه قطعة واحدة من هذا السلاح إلى الأعداء الحقيقيين الذين يغتصبون الأرض ويلوثون العرض ويدنسون المقدسات، إن هذه الجيوش قد قتلت وتقتل من شعوبها أضعاف أضعاف أضعاف ما قتلت من الأعداء الحقيقيين!.

إن الضحايا الذين يسقطون مضرجين بدمائهم والمساجين والمعتقلين الذين يئنون في القبضة الوحشية لهذه الجيوش، فضلاً عن الفقر والعوز في هذا العالم الذي يمتلك أضخم الثروات المادية وتتراوح نسبة البطالة بين أبنائه ما بين 35% و50%، ونسبة السكان تحت خط الفقر ما بين 50% و70%!

إن ثروات العالم الإسلامي تدير عجلات الصناعة الغربية، بينما البطالة تقتل الممتلكات والطاقات لدى الملايين في كل بلاد عالم الإسلامي، التي تغلق فيها المصانع وتبنى فيها السجون!. استمر في القراءة فلسطين القضية والإسلام سينتصر