أرشيف الأوسمة: الإرهاب الصهيوني

“التوحيد مجلس القيادة” تدين منع دخول المصلين للاقصى وتدعو لمقاومة مخططات التهويد

logo-attawhed_

دانت “حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة “الإعتداءات الإسرائيلية الغاشمة على المصلين في ساحات المسجد الأقصى ومنعهم من دخول المسجد لأداء فريضة صلاة الجمعة”، محذرة من “تداعيات هذه الإجراءات المتطرفة والإرهابية التي تمارسها المجموعات الصهيونية ضد المسلمين في فلسطين والتي يشكل مسلسل اجرام طويل في تاريخ الاحتلال الصهيوني البغيض لفسلطين.

وأسفت الحركة للوهن العربي والإسلامي الذي ينذر بالمزيد من التداعيات السلبية حيث تعتبر العدو الصهيوني أول المستفيدين من التناحر الداخلي العربي والإسلامي ودعت إلى مقاومة التطبيع والتهويد بكل الوسائل الممكنة. استمر في القراءة “التوحيد مجلس القيادة” تدين منع دخول المصلين للاقصى وتدعو لمقاومة مخططات التهويد

“التوحيد مجلس القيادة” في الذكرى الثامنة لرحيل الداعية فتحي يكن لا تزال راية الدعوة والمقاومة خفاقة عالية مرفوعة

الذكرى-الثامنة-لرحيل-الداعية-الدكتور-فتحي-يكن

بمناسبة الذكرى الثامنة لرحيل الداعية الدكتور فتحي يكن أصدرت حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة بيانأ أكدت فيه أن راية الدعوة والمقاومة التي حملها الدكتور يكن لا زالت خفاقة عالية مرفوعة في قلوب وضمائر إخوانه ورفاقه في مسيرة النضال والجهاد.

وأن الحركة التي إرتبط رئيسها فضيلة الشيخ المجاهد هاشم منقارة بمسيرة واحدة نحو وحدة إسلامية مقاومة مع الداعية يكن ستبقى على الدوام وفية لمبادئها التي لن تحيد عنها قيد أنملة مهما اشتدت الضغوطات والأعاصير وأن فلسطين التي كانت على الدوام محط أنظار الداعية يكن لا تزال وبنفس القوة بوصلة الحركة ورئيسها. استمر في القراءة “التوحيد مجلس القيادة” في الذكرى الثامنة لرحيل الداعية فتحي يكن لا تزال راية الدعوة والمقاومة خفاقة عالية مرفوعة

الشيخ خضر شحرور: فتاوى شيوخ الفتنة القاتلة والمدمرة خربت البلاد وهجرت العباد وسفكت الدماء.. ولن تضيع فلسطين ما دام القرآن يتلى

khodor-shahrour

– كل ما يعتلي المنطقة الآن من عدوان على سوريا ولبنان هو بسبب فلسطين البلد الوحيد الذي يقول لا للكيان الصهيوني في العالم

– لن تضيع فلسطين ما دام القرآن يتلى ولن تضيع قبلتنا الأولى طالما أن الله سبحانه تعالى يقول في كتابه: ( الذي باركنا حوله).

– فتاوى شيوخ الفتنة القاتلة والمدمرة خربت البلاد وهجرت العباد وسفكت الدماء.. ولن تضيع فلسطين ما دام القرآن يتلى

— نص المقابلة الذي أجراه موقع جبهة العمل الإسلامي مع مدير أوقاف محافظة ريف دمشق سماحة الشيخ الدكتور خضر الشحرور:

—السؤال  الأول: بعد ست سنوات ونيف من الحرب العالمية على سوريا الشقيقة، كيف تنظرون اليوم إلى الواقع الدعوي وإقبال الناس في ظل فتاوى القتل والذبح والتكفير؟

أجاب سماحته: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد..
.
هذه الفتاوى القاتلة والمدمرة والتي خربت البلاد وهجرت العباد وسفكت الدماء، كان لها أثر كبير في بداية الأزمة لأن الذين تبنوا كِبر هذه الفتاوى أناس كنّا نظن فيهم خيرا، وكنا نظن فيهم أنهم علماء فتبين أنه أصح لقب يطلق عليهم أنهم شيوخ فتنة. هؤلاء كانوا يعملون لأجندات سياسية لم يهمهم العباد ولا البلاد إنما الذي يهمهم هو الأجندة التي يعملون من خلالها سواء كانت أجندة تركية أو أمريكية أو صهيونية لكن هذه الغاشية التي انطبعت في ذهون السذج ذهبت لأنها كانت متبوعة بجيش إعلامي فحرب تحريضية فيها أكثر من ثمانين قناة فضائية تضخ وتركز على هذه الفتاوى التي كان يقولها هؤلاء لكن —السؤال  الذي يُطرح ماذا عنهم الآن؟ بعد ان انكشفت الغُمّة عن الأمة ورأى الناس آثار هذه الفتاوى فرأوا قتلاً وذبحاً وتمثيلا ً وأشياء تندى لها البشرية فرأى الناس أن هذا فكراً لا يصلح أن يكون للقرن الخامس الميلادي ولا يصلح أن يكون في بلد الحضارة سوريا ووجدوا أن هذه الفتاوى لم تجلب إلا النار والهدم فالكل مجمع على أنه لم يبقَ في سورية حاضنة للإرهاب فليبق في سورية من يحضن هذا الفكر فكل من افتى بهذا الفكر نُبذ. استمر في القراءة الشيخ خضر شحرور: فتاوى شيوخ الفتنة القاتلة والمدمرة خربت البلاد وهجرت العباد وسفكت الدماء.. ولن تضيع فلسطين ما دام القرآن يتلى