أرشيف الأوسمة: الأردن

أمّة مهزومة أم مأزومة -بقلم الدكتور هيثم أبو عيد

بقلم الدكتور هيثم أبو عيد

هل نحن ننتمي إلى أُمَّة مهزومة أم منهزمة !

هذا السؤال يواجهنا ونجده ونسمعه في مجتمعاتنا المتعددة في بيوتنا وأزقتنا وشوارعنا وفِي أنديتنا ومقاهينا ، لا عجب ولا غرابة ونحن نرى يوميّاً إنعكاسات وتجليات هذا السؤال في واقعنا المرير في الصحف وعلى قنوات التلفزة ووسائل التواصل الإجتماعي ، عناوين ومصطلحات ومرادافات جعلت من المواطن العربي وكأنّه تنشّق كميّة مخدّر وهو على طاولة العمل الجراحي يخضع لعملية إستئصال في دماغه المشلول ، يقرأ مصطلحات وكأنّه سبق وأن تعرّفت عليها خلايا مخّه وأضحت من الجينات المتعايشة في فكره وسلوكه ، تدخل جميعها في السيكولوجية ( النفسية ) والتي لعبت الأنظمة والجيوش وحتى الشعوب في تطورها عندما غلّفت وعي العقل وأدخلته في شرنقة لا يستطيع الخروج منها نتيجة عوامل متعددة ،منها غياب الامن الاقتصادي والإجتماعي والسياسي وإرتهان الأنظمة للغرب ،والذي جعلته الشعوب فيما بعد شمّاعة تعلّق عليه المصائب والخيبات التي لحقت بالأمّة .

استمر في القراءة أمّة مهزومة أم مأزومة -بقلم الدكتور هيثم أبو عيد

“التوحيد مجلس القيادة” :أدبيات التطبيع مع العدو الصهيوني كاذبة وساقطة

أكدت “حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة برئاسة فضيلة الشيخ الدكتور هاشم منقارة” في بيان سقوط أدبيات التطبيع مع العدو وحججه الكاذبة.

فمن ناحية يشير المطبعون إلى مصلحة القضية الفلسطينة في أنهم يفعلون ذلك من أجل بعث الحياة في جسد التسوية وفي أنها ستخفف من جرائم الإحتلال ضد الفلسطينيين.

والسبب الثاني هو مجابهة المشروعي الإيراني والتركي

والثالث انتعاش المنطقة وأن يعم السلام

في البعد الفلسطيني أجمع الفلسطينيون على رفض التطبيع وإسرائيل خيبت آمال المطبعين الجدد ومسيرة السلام لم تكن إلا إستسلاماً لاكته تل أبيب ثم لفظته.

وفي البعد الثاني وهو مواجهة المد الإيراني التركي نكتفي فقط بالقول بضرورة قيام مشروع عربي يتكامل مع الإيرانيين والأتراك كما الباكستانيين وغيرهم تحت مظلة الإسلام وتحرير فلسطين.

أما في مسألة الإنتعاش الإقتصادي والسلام والإستقرار الأمني فقد أثبتت التجربتين المصرية في كامب دايفد والأردنية في وادي عربية غير ذلك وعليه من ينتظر الخير من واشنطن وتل أبيب واهم ومخدوع.

“التوحيد مجلس القيادة”: التطبيع الإماراتي مع العدو الصهيوني خيانة لقضية الأمة فلسطين

دانت “حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة برئاسة فضيلة الشيخ الدكتور هاشم منقارة” في بيان قرار دولة الإمارات التطبيع مع العدو الصهيوني ووصفته بالقرار الذي يشكل خيانة لقضية الأمة المركزية فلسطين وهو ساقط شرعاً وقانوناً وأخلاقاً والشعب الإماراتي كما الشعبين المصري والأردني في إتفاقي كامب دايفد ووادي عربة لن يقبل بهذا التطبيع وسيقتصر التطبيع على حفنة متزلفة للعدو من السياسيين.

وأضاف البيان إن هذا التطبيع هو محاولة يائسة لإعادة إحياء مسار أوسلو التنازلي ورشوة إماراتية إنتخابية لسيئ الذكر دونالد ترامب ولتعلم كل الأنظمة العربية التي تطبع سراً أو علناً أن فلسطين ليست للبيع أو للمساومة وتحريرها على أيدي المجاهدين مسألة وقت ليس إلا.

ووصف البيان التبريرات الإماراتية للإتفاق بالمغرضة حيث إدعت إشتراط التطبيع بوقف ضم تل ابيب لسياسة الضم.

استمر في القراءة “التوحيد مجلس القيادة”: التطبيع الإماراتي مع العدو الصهيوني خيانة لقضية الأمة فلسطين

“التوحيد مجلس القيادة”: تحذر من خطورة الإعلان الصهيوني بضم المزيد من الأراضي الفلسطينية

حذرت “حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة برئاسة فضيلة الشيخ الدكتور هاشم منقارة” في بيان من خطورة الإعلان الإسرائيلي القاضي بضم المزيد من الأراضي الفلسطينية إلى الإستيطان وأهاب البيان بالعرب والمسلمين حكاماً وشعوب إلى ضرورة وعي المرحلة التي تحاول فيها واشنطن فرض المزيد من الخطوات لتصفية القضية الفلسطينية.

البيان أكد أن الإنقسامات العربية والإسلامية تشكل الخطر الذي يغري الأعداء بالإمعان في التعدي على حقوق الأمة وأسف البيان كيف أن الكثير من الحكومات العربية تحرك جيوشها على المستوى الداخلي العربي والإسلامي بحجة الدفاع عن أمنها القومي متناسية أن الخطر الأكبر على العرب والمسلمين يتأتى من الكيان الصهيوني الغاصب.

استمر في القراءة “التوحيد مجلس القيادة”: تحذر من خطورة الإعلان الصهيوني بضم المزيد من الأراضي الفلسطينية

“التوحيد مجلس القيادة”: تحذر بعض العرب من تحالفات جديدة مشبوهة مع واشنطن… وستبقى فلسطين عربية وإسلامية

وستبقى_فلسطين-عربية-وإسلامية

حذرت “حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة” برئاسة فضيلة الشيخ هاشم منقارة في بيان من مغبة تحالفات جديدة مشبوهة بين بعض العرب وواشنطن وأكدت أن الهدف منها هو توريط الدول العربية والإسلامية بمزيد من الحروب الداخلية والتحريض ضد دول المنطقة التي تقف في وجه الطاغوت الأمريكي الظالم.

يذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، إن إدارته تعمل مع دول الخليج والأردن ومصر لإقامة تحالف إستراتيجي إقليمي، وتابع: “نهجنا الجديد في الشرق الأوسط بدأ يُحدث تغييرا تاريخيا”.

وسألت الحركة ماذا سيكون موقف هذا التحالف من الإحتلال الصهيوني لفلسطين، وعن أي تغيرات تاريخية يتحدث ترامب والتي يريد للعرب أن يشاركوه بها هل هي الإعتراف بالقدس عاصمة لليهود أم تصفية الشتات الفلسطيني وإسقاط حق العودة أي بإختصار ما بات يعرف بصفقة القرن ومفادها تصفية القضية الفلسطينية.

كما أكدت الحركة في بينها أن فلسطين ستعود لا محالة إلى اهلها الحقيققين بفضل المقاومة والمجاهدين وذلك وعد الله الحق وسيذهب ترامب وتحالفاته كما سيذهب غيره وستبقى فلسطين عربية وإسلامية.

“إدلب وتكالب الأمم”.. ماذا يعني أن يتحدى العرب والمسلمون الصهيونية العالمية

إدلب-وتكالب-الأمم

“إدلب وتكالب الأمم”.. ماذا يعني أن يتحدى العرب والمسلمون الصهيونية العالمية

بقلم: فضيلة الشيخ هاشم منقارة “رئيس مجلس قيادة حركة التوحيد الإسلامي ، عضو جبهة العمل الإسلامي واتحاد علماء بلاد الشام”

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيّدنا محمد الصادق الوعد الأمين.

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: “لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ لَعَدُوِّهِمْ قَاهِرِينَ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ إِلَّا مَا أَصَابَهُمْ مِنْ لَأْوَاءَ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كَذَلِكَ”. قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَأَيْنَ هُمْ؟ قَالَ: “بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ وَأَكْنَافِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ”

ماذا يعني ان يتحدى العرب والمسلمون الصهيونية العالمية

بل ماذا يعني ان تتحدى المقاومة الصهيونية العالمية

ماذا يعني ان يتحدى العرب والمسلمون الصهيونية العالمية؟بل لماذا يخوض المقاومون منهم هذا التحدي؟

بين الحق والباطل إذا ما كنت مؤمناً حقيقياً لا يمكن أن تكون على الحياد كما لا يمكن المساكنة،يبدو للمراقب عبر التاريخ أن معظم الأيديولوجيات في لحظة ما ساكنت الشر وتعايشت معه بإستثناء الإسلام في نصه وحقيقته،كان يقف على الدوام في وجه الظلم لصالح العدالة،وهل هناك أبشع من الظلم الصهيوني المعاصر،ربما يفسر ذلك بأن الإسلام هو العقبة الحقيقية التي تحول دون إفراغ الساحة لصالح الظلم وأهله.

إذاً لا خيار أمام الأمة سوى المواجهة، لكن هل الأمة الآن تقوم بذلك مجتمعة بالطبع المتتبع لاحوالها يجيب بالنفي ويبقى ذلك التساؤل أي الوحدة الإسلامية المقاومة هدفاً على الجميع السعي لتحقيقه،بالمقابل نعم فالمقاومون يخوضون هذا التحدي بذخيرة إيمانية كبيرة يعول عليها في كسب المعارك والحروب الحضارية،في هذة المعركة لا مشكلة مع الصهيونية أن تكون صالحاً مدجناً يمكن إستثماره إنما المشكلة أن تكون مصلحاً أي مقاوماً فهذا ذنب لا يغتفر.

لكن ماذا يعني أن تتحدى الصهيونية العالمية؟

أن تتحدى الصهيونية العالمية فهذا أنك تتحدى إخطبوطاً من الأذرع على سبيل العد لا الحصر مثل: الماسونية ومثيلاتها ثم (( الليونز )) و (( الروتاري )) و (( شهود يهوه )) . إلخ والبنك الدولي وفروعه ومجلس الأمن والأمم المتحدة ووكالاتها والقوى الصلبة والناعمة بأشكالها من إعلام وأفلام ودسائس وإستخبارات. استمر في القراءة “إدلب وتكالب الأمم”.. ماذا يعني أن يتحدى العرب والمسلمون الصهيونية العالمية

“القدس” عقيدة تتحقق بالرباط والجهاد

القدس--عقيدة-تتحقق-بالرباط-والجهاد

بقلم: فضيلة الشيخ هاشم منقارة “رئيس مجلس قيادة حركة التوحيد الإسلامي ، عضو جبهة العمل الإسلامي واتحاد علماء بلاد الشام”

بسم الله الرحمن ارحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيّدنا محمد الصادق الوعد الأمين.

قال الحق سبحانه في سورة (بني إسرائيل) الإسراء :

(وَقَضَيْنَا إِلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا (4) فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولَاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَّنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُوا خِلَالَ الدِّيَارِ ۚ وَكَانَ وَعْدًا مَّفْعُولًا (5) ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا (6) إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ ۖ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا ۚ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا (7) عَسَىٰ رَبُّكُمْ أَن يَرْحَمَكُمْ ۚ وَإِنْ عُدتُّمْ عُدْنَا ۘ وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا )(8).

القدس كشاهد على العصر دلالة واضحة على واقع النظام العالمي السائد ومؤشر لحال الأمتين العربية والإسلامية،فإذا كانت القدس محتلة فهذا يعني سيادة منطق حق القوة والفساد والطغيان والجبروت وأن العولمة السائدة بقيادة واشنطن تقول ان النظام العالمي يسوده التعدي والإجرام والقهر وهو في أسوء حالاته ، وأن العرب والمسلمين بأسهم بينهم شديد مشتتين وفي أوهن أيامهم يحكمهم الطغيان والفساد الأخلاقي والمادي ، وإذا ما تحررت القدس فهذا يعني الإستبشار بنظام عالمي جديد يقوم على عدالة قوة الحق وأن العرب والمسلمين بألف خير.

“القدس الشريف “ أولى القبلتين وثالث الحرمين في الرؤية الإسلامية ليست مجرد أرض محتلة، ومدينة مغتصبة،وإنما هي مع ذلك و فوقه و قبله و بعده جزء من العقيدة الإسلامية ، فضلاً عن الحضارة والتاريخ ، عقيدة الرباط بين القبلة الخاتمة والقبلة السابقة ، وهي عقيدة لا تتحقق إلا بالرباط و الجهاد. استمر في القراءة “القدس” عقيدة تتحقق بالرباط والجهاد