أرشيف الأوسمة: إيران

“التوحيد مجلس القيادة”: تدعو العرب لملاقات الدعوة الإيرانية للحوار ورفض مؤتمر البحرين

التوحيد

دعت “حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة برئاسة فضيلة الشيخ الدكتور هاشم منقارة” في بيان دول الخليج العربي لملاقات الدعوة الإيرانية للحوار التي جاءت على لسان عباس موسوي المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، والتي دعا فيها دول الخليج العربي لإعلان موقفها من مقترح إتفاقية “عدم الإعتداء”، كما دعا الدول الأوروبية إلى الإلتزام بتعهداتها في الإتفاق النووي.

ورأى البيان أن الدعوة الإيرانية مناسبة جداً في زمانها حيث تجهد واشنطن وتل أبيب لتعميق الخلافات الخليجية الإيرانية ضمن سياق سياسة فرق تسد فمن جهة تبتز واشنطن دول الخليج بحجة التهديد الإيراني ومن جهة ثانية فإن إزكاء الخلافات العربية الإيرانية يضعف الجهتين مما يمهد الواقع لتمرير صفقة العصر التي يشكل فيها مؤتمر البحرين حلقة مهمة حيث تستعد الولايات المتحدة لبدء تنفيذ خطتها للسلام في الشرق الأوسط المعروفة بـ”صفقة القرن” والتي ستكون خطوتها الأولى عقد مؤتمر البحرين، وعليه دعا البيان العرب عموماً إلى ضرورة مقاطعة مؤتمر المنامة لما يشكله من جسر عبور خطير للمشاريع الإستكبارية في المنطقة.

وأكد البيان أن ملاقات دول الخليج خصوصاً للمبادرة الإيرانية والعرب عموماً سيفوت الفرصة التي تسعى لها واشنطن وتل أبيب لإحراق المنطقة لأن التاريخ القديم والحديث قد أثبت أن الأمن العربي والإسلامي هو مسؤولية ذاتية ما دخل فيها المستعمر إلا بدوافع الطمع والحقد الدفين و ما حرب الخليج الأولى و الثانية عنا ببعيد و ما زالت تداعياتها إلى الآن على دولنا الإسلامية و العربية و خصوصا دولنا في الشرق الاوسط و الخليج و فلسطين تحديداً بما يسمى صفقة القرن واضحة جلية بينة .

الإعلانات

“التوحيد مجلس القيادة”: تحذر من سياسة التحريض الأمريكية

التوحيد

حذرت “حركة التوحيد الاسلامي مجلس القيادة برئاسة فضيلة الشيخ الدكتور هاشم منقارة” من سياسة الفتنة والتحريض التي تتبعها واشنطن بين إيران ودول الخليج العربي من أجل الدفع بمزيد من التوتر خدمة للعدو الصهيوني لهدفين أساسيين الأول تمرير ما بات يعرف بصفقة العصر أي تصفية القضية الفلسطينية وثانياً من أجل إبتزاز دول الخليج العربي مادياً ووضع أنظمتها تحت الوصاية بحجة حمايتها من التهديدات الإيرانية المزعومة ضمن إطار خطة محكمة بدأت منذ سنوات طويلة بالترويج للعداء بين الدول العربية والإسلامية نفسها والتطبيع مع العدو الصهيوني بحجة البرغماتية والواقعية السياسية أي بجعل السرطان الصهيوني وكأنه نسيج طبيعي في المنطقة ووصف البيان تلك المخططات بالخبيثة والشريرة والمدمرة. استمر في القراءة “التوحيد مجلس القيادة”: تحذر من سياسة التحريض الأمريكية

“التوحيد مجلس القيادة”: تبارك للجمهورية الإسلامية في إيران في الذكرى الأربعين لإنتصار ثورتها

التوحيد-atawhed

باركت “حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة برئاسة فضيلة الشيخ هاشم منقارة”، في بيان، “للقيادة الإيرانية وعلى رأسها الإمام الخامنئي، والشعب الإيراني وسائر المسلمين والشرفاء في العالم في الذكرى الأربعين لإنتصار الثورة الإسلامية في إيران”.

وأضاف البيان إن الحركة بقيادة رئيسها فضيلة الشيخ هاشم منقارة تعتز بعلاقتها التاريخية مع الثورة الإسلامية في إيران والتي تقوم على أساس المشروع الجهادي المقاوم وقبلته تحرير فلسطين والمقدسات وأن هذا التحالف يزداد قوة ومتانة وأن المسار المقاوم يتجه نحو تحقيق أهدافه وهو من إنتصار إلى إنتصار بعون الله رغم كل الصعاب والتحديات.

“التوحيد مجلس القيادة”: الحرب ألامريكية القائمةبشقها النفسي وشقيها العسكري و الإقتصادي على دولنا العربية و الإسلامية ستسقط لا محالة

التوحيد-atawhed

أكدت حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة برئاسة فضيلة الشيخ هاشم منقارة أن الحرب الأمريكية القائمة بشقها النفسي و شقيها العسكري و إلاقتصادي و التي تمارسه الولايات المتحدة الأمريكية ضد من يقف إمام مشاريعها الإستعمارية إنتصاراً للدولة المسخ الصهيونية المغتصبة لأرض فلسطين و التي دنست مسجدنا الأقصى و إحتلته هذه الحرب القائمة في منطقتنا العربية و الإسلامية هي خاصة ضد الدول التي عارضته بشدة كالجمهورية الإسلامية الإيرانية و كل الحركات الجهادية التحررية داخل فلسطين و خارجها ستسقط لا محالة بفضل الله ….

إن ثبات القيادات في إيران على هذا النحو و صمود شعبها منذ انطلاق فجر الثورة العام 1979 ما هو إلا عقيدة دينية لمسلم غيور على دينه و عرضه .

الحركة اكدت وقوفها إلى جانب حق أمتنا في عيش كريم عزيز و ضد الظلم الذي تمارسه أمريكا و لن يكون آخرها ما قامت به من فرض عقوبات على إيران وقد دعت الحركة العرب والمسلمين كافة إلى مراجعة سياسية أمريكا في المنطقة و التضامن يد واحدة و أخذ موقف موحد إن تحالفنا المقاوم عنوانه تحرير فلسطين و تطهير المسجد الأقصى وحفظ حقوق الأمة وكرامتها و أن أمريكا عندما تستهدف أي بلد إسلامي إنما تفعل ذلك دعم للإحتلال الإسرائيلي و نهب خيرات بلادنا والتحكم بمصير الأجيال القادمة لذا وجب علينا مقاومة هذا العدو و التصدي لهذا الإستهداف الخطير والمستمر لإمتنا العربية و الإسلامية ….
ولفت البيان إن محاولات واشنطن إستهداف طهران تحت عنوان الحصار أمر اختبرته القوى المقاومة وقد سجلت نجاحاً فيه ومناعة في التصدي له ولا شك أن محاولات واشنطن في عهد السيئ الذكر ترامب ستفشل كما فشلت مثيلاتها سابقاً

و الله غالب على امره و لكن اكثر الناس لا يعلمون ….

“التوحيد مجلس القيادة”: حماية أمريكا للمنطقة كذبة كبيرة

منقارة_atawhed3

أكدت “حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة” برئاسة فضيلة الشيخ هاشم منقارة في بيان أن ادعاءات حماية الولايات المتحدة الأمريكية للمنطقة العربية والإسلامية هي كذبة كبيرة الهدف منها إستمرار تدخلها الإستعماري لنهب الثروات ومصادرة القرار واسف البيان للواقع العربي والإسلامي المنقسم والمتناحر في أكثر من مكان.

وسأل البيان عن أي إستقرار تتحدث واشنطن عن رعايته فيما المنطقة ملتهبة وعن أي حماية تتحدث وهي تحمي فقط بعض أزلامها الذين تنهكهم بالإبتزاز وديدنها المحافظة على إستمرار الإحتلال الصهيوني لفلسطين وضمان تفوق تل أبيب كما تدعي دائماً. استمر في القراءة “التوحيد مجلس القيادة”: حماية أمريكا للمنطقة كذبة كبيرة

“التوحيد مجلس القيادة”: تدين الهجوم الإرهابي في محافظة “الأهواز بايران”

التوحيد

أدانت “حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة برئاسة فضيلة الشيخ هاشم منقارة” في بيان، الهجوم الإرهابي الصهيوني توجها و طلباً للحقوق شكلاً و إدعاءاً من جهلةٍ أغرار ، فمهما كانت التبريرات لهؤلاء فإن هذه اليد التي قتلت و اغتالت و قالت انه دفاعا عن نفسها و حقوقها و لها الحق في ذلك ، فلتعلم أنها تتحرك علمت ام لم تعلم تحت سقف الماسونية و الصهيونية العالمية بأدوات عربية إسلامية تدعي الحرص عليهم و على إستقلالهم و لتزيد الشرخ و الحقد الأعمى و إشعال الفتن الداخلية بين بلادنا العربية و الإسلامية و ضرب بعضها ببعض في منطقة أصلاً ملتهبة و لا تحتاج حتى لعود ثقاب لإشعالها بل تقف على شفير حرب كبرى بفتن تدور و تدور من مكان لآخر و لن يكون أخرها إستهداف عرض عسكري بمنطقة الأهواز بجنوب غربي إيران . استمر في القراءة “التوحيد مجلس القيادة”: تدين الهجوم الإرهابي في محافظة “الأهواز بايران”

“إدلب وتكالب الأمم”.. ماذا يعني أن يتحدى العرب والمسلمون الصهيونية العالمية

إدلب-وتكالب-الأمم

“إدلب وتكالب الأمم”.. ماذا يعني أن يتحدى العرب والمسلمون الصهيونية العالمية

بقلم: فضيلة الشيخ هاشم منقارة “رئيس مجلس قيادة حركة التوحيد الإسلامي ، عضو جبهة العمل الإسلامي واتحاد علماء بلاد الشام”

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيّدنا محمد الصادق الوعد الأمين.

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: “لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ لَعَدُوِّهِمْ قَاهِرِينَ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ إِلَّا مَا أَصَابَهُمْ مِنْ لَأْوَاءَ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كَذَلِكَ”. قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَأَيْنَ هُمْ؟ قَالَ: “بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ وَأَكْنَافِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ”

ماذا يعني ان يتحدى العرب والمسلمون الصهيونية العالمية

بل ماذا يعني ان تتحدى المقاومة الصهيونية العالمية

ماذا يعني ان يتحدى العرب والمسلمون الصهيونية العالمية؟بل لماذا يخوض المقاومون منهم هذا التحدي؟

بين الحق والباطل إذا ما كنت مؤمناً حقيقياً لا يمكن أن تكون على الحياد كما لا يمكن المساكنة،يبدو للمراقب عبر التاريخ أن معظم الأيديولوجيات في لحظة ما ساكنت الشر وتعايشت معه بإستثناء الإسلام في نصه وحقيقته،كان يقف على الدوام في وجه الظلم لصالح العدالة،وهل هناك أبشع من الظلم الصهيوني المعاصر،ربما يفسر ذلك بأن الإسلام هو العقبة الحقيقية التي تحول دون إفراغ الساحة لصالح الظلم وأهله.

إذاً لا خيار أمام الأمة سوى المواجهة، لكن هل الأمة الآن تقوم بذلك مجتمعة بالطبع المتتبع لاحوالها يجيب بالنفي ويبقى ذلك التساؤل أي الوحدة الإسلامية المقاومة هدفاً على الجميع السعي لتحقيقه،بالمقابل نعم فالمقاومون يخوضون هذا التحدي بذخيرة إيمانية كبيرة يعول عليها في كسب المعارك والحروب الحضارية،في هذة المعركة لا مشكلة مع الصهيونية أن تكون صالحاً مدجناً يمكن إستثماره إنما المشكلة أن تكون مصلحاً أي مقاوماً فهذا ذنب لا يغتفر.

لكن ماذا يعني أن تتحدى الصهيونية العالمية؟

أن تتحدى الصهيونية العالمية فهذا أنك تتحدى إخطبوطاً من الأذرع على سبيل العد لا الحصر مثل: الماسونية ومثيلاتها ثم (( الليونز )) و (( الروتاري )) و (( شهود يهوه )) . إلخ والبنك الدولي وفروعه ومجلس الأمن والأمم المتحدة ووكالاتها والقوى الصلبة والناعمة بأشكالها من إعلام وأفلام ودسائس وإستخبارات. استمر في القراءة “إدلب وتكالب الأمم”.. ماذا يعني أن يتحدى العرب والمسلمون الصهيونية العالمية