أرشيف الأوسمة: إيران

“التوحيد مجلس القيادة”: الحرب ألامريكية القائمةبشقها النفسي وشقيها العسكري و الإقتصادي على دولنا العربية و الإسلامية ستسقط لا محالة

التوحيد-atawhed

أكدت حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة برئاسة فضيلة الشيخ هاشم منقارة أن الحرب الأمريكية القائمة بشقها النفسي و شقيها العسكري و إلاقتصادي و التي تمارسه الولايات المتحدة الأمريكية ضد من يقف إمام مشاريعها الإستعمارية إنتصاراً للدولة المسخ الصهيونية المغتصبة لأرض فلسطين و التي دنست مسجدنا الأقصى و إحتلته هذه الحرب القائمة في منطقتنا العربية و الإسلامية هي خاصة ضد الدول التي عارضته بشدة كالجمهورية الإسلامية الإيرانية و كل الحركات الجهادية التحررية داخل فلسطين و خارجها ستسقط لا محالة بفضل الله ….

إن ثبات القيادات في إيران على هذا النحو و صمود شعبها منذ انطلاق فجر الثورة العام 1979 ما هو إلا عقيدة دينية لمسلم غيور على دينه و عرضه .

الحركة اكدت وقوفها إلى جانب حق أمتنا في عيش كريم عزيز و ضد الظلم الذي تمارسه أمريكا و لن يكون آخرها ما قامت به من فرض عقوبات على إيران وقد دعت الحركة العرب والمسلمين كافة إلى مراجعة سياسية أمريكا في المنطقة و التضامن يد واحدة و أخذ موقف موحد إن تحالفنا المقاوم عنوانه تحرير فلسطين و تطهير المسجد الأقصى وحفظ حقوق الأمة وكرامتها و أن أمريكا عندما تستهدف أي بلد إسلامي إنما تفعل ذلك دعم للإحتلال الإسرائيلي و نهب خيرات بلادنا والتحكم بمصير الأجيال القادمة لذا وجب علينا مقاومة هذا العدو و التصدي لهذا الإستهداف الخطير والمستمر لإمتنا العربية و الإسلامية ….
ولفت البيان إن محاولات واشنطن إستهداف طهران تحت عنوان الحصار أمر اختبرته القوى المقاومة وقد سجلت نجاحاً فيه ومناعة في التصدي له ولا شك أن محاولات واشنطن في عهد السيئ الذكر ترامب ستفشل كما فشلت مثيلاتها سابقاً

و الله غالب على امره و لكن اكثر الناس لا يعلمون ….

Advertisements

“التوحيد مجلس القيادة”: حماية أمريكا للمنطقة كذبة كبيرة

منقارة_atawhed3

أكدت “حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة” برئاسة فضيلة الشيخ هاشم منقارة في بيان أن ادعاءات حماية الولايات المتحدة الأمريكية للمنطقة العربية والإسلامية هي كذبة كبيرة الهدف منها إستمرار تدخلها الإستعماري لنهب الثروات ومصادرة القرار واسف البيان للواقع العربي والإسلامي المنقسم والمتناحر في أكثر من مكان.

وسأل البيان عن أي إستقرار تتحدث واشنطن عن رعايته فيما المنطقة ملتهبة وعن أي حماية تتحدث وهي تحمي فقط بعض أزلامها الذين تنهكهم بالإبتزاز وديدنها المحافظة على إستمرار الإحتلال الصهيوني لفلسطين وضمان تفوق تل أبيب كما تدعي دائماً. استمر في القراءة “التوحيد مجلس القيادة”: حماية أمريكا للمنطقة كذبة كبيرة

“التوحيد مجلس القيادة”: تدين الهجوم الإرهابي في محافظة “الأهواز بايران”

التوحيد

أدانت “حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة برئاسة فضيلة الشيخ هاشم منقارة” في بيان، الهجوم الإرهابي الصهيوني توجها و طلباً للحقوق شكلاً و إدعاءاً من جهلةٍ أغرار ، فمهما كانت التبريرات لهؤلاء فإن هذه اليد التي قتلت و اغتالت و قالت انه دفاعا عن نفسها و حقوقها و لها الحق في ذلك ، فلتعلم أنها تتحرك علمت ام لم تعلم تحت سقف الماسونية و الصهيونية العالمية بأدوات عربية إسلامية تدعي الحرص عليهم و على إستقلالهم و لتزيد الشرخ و الحقد الأعمى و إشعال الفتن الداخلية بين بلادنا العربية و الإسلامية و ضرب بعضها ببعض في منطقة أصلاً ملتهبة و لا تحتاج حتى لعود ثقاب لإشعالها بل تقف على شفير حرب كبرى بفتن تدور و تدور من مكان لآخر و لن يكون أخرها إستهداف عرض عسكري بمنطقة الأهواز بجنوب غربي إيران . استمر في القراءة “التوحيد مجلس القيادة”: تدين الهجوم الإرهابي في محافظة “الأهواز بايران”

“إدلب وتكالب الأمم”.. ماذا يعني أن يتحدى العرب والمسلمون الصهيونية العالمية

إدلب-وتكالب-الأمم

“إدلب وتكالب الأمم”.. ماذا يعني أن يتحدى العرب والمسلمون الصهيونية العالمية

بقلم: فضيلة الشيخ هاشم منقارة “رئيس مجلس قيادة حركة التوحيد الإسلامي ، عضو جبهة العمل الإسلامي واتحاد علماء بلاد الشام”

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيّدنا محمد الصادق الوعد الأمين.

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: “لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ لَعَدُوِّهِمْ قَاهِرِينَ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ إِلَّا مَا أَصَابَهُمْ مِنْ لَأْوَاءَ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كَذَلِكَ”. قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَأَيْنَ هُمْ؟ قَالَ: “بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ وَأَكْنَافِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ”

ماذا يعني ان يتحدى العرب والمسلمون الصهيونية العالمية

بل ماذا يعني ان تتحدى المقاومة الصهيونية العالمية

ماذا يعني ان يتحدى العرب والمسلمون الصهيونية العالمية؟بل لماذا يخوض المقاومون منهم هذا التحدي؟

بين الحق والباطل إذا ما كنت مؤمناً حقيقياً لا يمكن أن تكون على الحياد كما لا يمكن المساكنة،يبدو للمراقب عبر التاريخ أن معظم الأيديولوجيات في لحظة ما ساكنت الشر وتعايشت معه بإستثناء الإسلام في نصه وحقيقته،كان يقف على الدوام في وجه الظلم لصالح العدالة،وهل هناك أبشع من الظلم الصهيوني المعاصر،ربما يفسر ذلك بأن الإسلام هو العقبة الحقيقية التي تحول دون إفراغ الساحة لصالح الظلم وأهله.

إذاً لا خيار أمام الأمة سوى المواجهة، لكن هل الأمة الآن تقوم بذلك مجتمعة بالطبع المتتبع لاحوالها يجيب بالنفي ويبقى ذلك التساؤل أي الوحدة الإسلامية المقاومة هدفاً على الجميع السعي لتحقيقه،بالمقابل نعم فالمقاومون يخوضون هذا التحدي بذخيرة إيمانية كبيرة يعول عليها في كسب المعارك والحروب الحضارية،في هذة المعركة لا مشكلة مع الصهيونية أن تكون صالحاً مدجناً يمكن إستثماره إنما المشكلة أن تكون مصلحاً أي مقاوماً فهذا ذنب لا يغتفر.

لكن ماذا يعني أن تتحدى الصهيونية العالمية؟

أن تتحدى الصهيونية العالمية فهذا أنك تتحدى إخطبوطاً من الأذرع على سبيل العد لا الحصر مثل: الماسونية ومثيلاتها ثم (( الليونز )) و (( الروتاري )) و (( شهود يهوه )) . إلخ والبنك الدولي وفروعه ومجلس الأمن والأمم المتحدة ووكالاتها والقوى الصلبة والناعمة بأشكالها من إعلام وأفلام ودسائس وإستخبارات. استمر في القراءة “إدلب وتكالب الأمم”.. ماذا يعني أن يتحدى العرب والمسلمون الصهيونية العالمية

“التوحيد مجلس القيادة” تدعو العرب والمسلمين للتضامن مع تركيا وايران في وجه الحصار الامريكي المالي والاقتصادي

التوحيد

دعت حركة التوحيد الاسلامي مجلس القيادة برئاسة فضيلة الشيخ هاشم منقارة في بيان،العرب والمسلمين واحرار العالم للتضامن مع تركيا وايران في وجه الحصار المالي والاقتصادي الذي تفرضه الولايات المتحدة الامريكية على الدولتين بهدف كسر ارادتهما الاستقلالية الداعمة للقضية الفلسطينية حيث بات الجميع يعلم ان امريكا بذلك العدوان تستهدف الضغط على الدول التي تعارض تمرير ما بات يعرف بصفقة العصر وهو تصفية القضية الفلسطينية بعد القرارات المفضوحة لواشنطن بشأن القدس واللاجئين والداعمة للاحتلال الاسرائيلي. استمر في القراءة “التوحيد مجلس القيادة” تدعو العرب والمسلمين للتضامن مع تركيا وايران في وجه الحصار الامريكي المالي والاقتصادي

جبهة العمل الإسلامي في لبنان: تستقبل سعادة سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية الدكتور محمد فتحعلي في زيارة وداعية

aljabha_26-6-2018_01-attawhed

إستقبل منسق عام جبهة العمل الإسلامي في لبنان الشيخ الدكتور زهير عثمان الجعيد والأخوة أعضاء مجلس القيادة في الجبهة بمقرها الرئيسي في بيروت: سعادة سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية الدكتور محمد فتحعلي والوفد المرافق وذلك في زيارة خاصة وداعية للجبهة، وقد تم التباحث خلال اللقاء في الشؤون الإسلامية العامة وكذلك في الأمور والقضايا التي تخص الوحدة الإسلامية وتساعد على إنجاح مسيرتها بالوسائل كافة، وكذلك تطرق البحث في الشأن الفلسطيني وضرورة العمل على تقوية خط المقاومة في مواجهة كافة المؤامرات الداخلية.
.
وتحدث بعد اللقاء سعادة السفير الإيراني الدكتور محمد فتحعلي: فأكد على عمق العلاقة وإستمراريتها وإستراتيجيتها مع جبهة العمل الإسلامي وعلى دور الجبهة الهام والمفصلي والإستراتيجي في الساحة الإسلامية واللبنانية وخصوصاً في مواجهة مؤامرات الفتنة الداخلية، وكذلك شدّد السفير فتحعلي: على أهمية هذا اللقاء الخاص مع قيادة جبهة العمل الإسلامي في لبنان ووعد بمتابعة كافة المواضيع الهامة والحسّاسة التي تخدم الأهداف الإسلامية ولا سيّما الأهداف التي تخدم الوحدة الإسلامية ونهج وخيار المقاومة والإستمرارية في هذا النهج. استمر في القراءة جبهة العمل الإسلامي في لبنان: تستقبل سعادة سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية الدكتور محمد فتحعلي في زيارة وداعية

“التوحيد مجلس القيادة”: أدانت قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأنسحاب من الاتفاق النووي الإيراني

منقارة_atawhed3

أدانت حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الإنسحاب من الإتفاق النووي الإيراني، معتبرة أن أمريكا كانت على الدوام دولة مارقةتضرب عرض الحائط بكل إلتزاماتها الدولية ورأت الحركة أن الموقف الأمريكي هو موقف منعزل وضعيف بدليل تأييد معظم دول العالم لهذا الاتفاق لا سيما من قبل أوروباوروسيا والصين وأسفت الحركة لموقف بعض الدول العربية المؤيدة للموقف الأمريكي وقد تماهت في ذلك مع الموقف الإسرائيلي.

الحركة وفي تصريح لرئيسها فضيلة الشيخ هاشم منفارة أكدت وقوفها إلى جانب الجمهورية الإسلامية في إيران وثقتها بأنها ستنتصر على القرار الأمريكي وتحتفظ بحقها الشرعي بإمتلاك التقنية النووية وإستخداماتها السلمية، وأن منطق الحصار على إيران لمصلحة الكيان الصهيوني لإنتزاع التنازلات أمر غير مجدِ وفي غير محله لأن جهاد المقاومين سيكون هو الرد الوحيد على كل المشاريع التآمرية الإستعمارية المستكبرة .