أرشيف الأوسمة: إيران

“التوحيد مجلس القيادة”: إنتصار تموز الذي تحقق منذ 13 عاما أرسى معادلات جديدة

إنتصار-نموز-

أكدت حركة التوحيد الاسلامي مجلس القيادة برئاسة فضيلة الشيخ الدكتور هاشم منقارة في بيان أن إنتصار تموز من العام 2006 أرسى معادلات وطنية وإقليمية جديدة باتت راسخة منذ 13 عاما.

وأضاف البيان إن القاعدة الوطنية التي رسخها الإنتصار هي توازن الردع ومفاده أن العدو الصهيوني لم يعد باستطاعته استعمال لبنان حقل تجريب يومي للاعتداء عليه دون رد حاسم وقوي بما لهذا التوازن من تداعيات إيجابية على مختلف الصعد.

وفي البعد الإقليمي عزز إنتصار تموز دور المحور المقاوم في وجه أمريكا وحلفائها والأهم أن الإنتصار شكل سندا ودعما حقيقيا للمجاهدين والمقاومين في فلسطين.

البيان دعا اللبنانيين إلى التمسك بثلاثية الجيش الشعب والمقاومة للحفاظ على مكتسبات النصر كما دعا البيان إلى تنسيق عربي إيراني لا سيما خليجي إيراني لإبعاد شبح التدخل الصهيوصليبي عن مياه الخليج العربي.

وخلص البيان إلى أهمية مكافحة الفساد على الصعيد الداخلي لأنه من الإساءة للمقاومين الذين ضحوا واستشهدوا ان يحكم الفساد وطنهم لأن إسرائيل والإرهاب التكفيري والفساد أوجه متعددة لعدو واحد بل ربما اضحى الفساد العدو الأبرز الذي بات يواجه اللبنانيين لأنه عدو في الداخل يمهد بأعماله التخريبية الطريق أمام الأعداء الخارجيين لإستباحة الوطن فها هو الفساد يكاد يؤدي إلى إنهيار مالي وإقتصادي وإجتماعي ويمكن مؤسسات العولمة البغيضة على رأسها البنك الدولي من رقبة الوطن والمواطن فالمستهدف دائما هو القرار الوطني لصالح تمرير الصفقات المشبوهة إنه المسار الذي يتناقض مع روحية إنتصار تموز لأن روحية هذا الإنتصار تعني أن يكون اللبناني كما العربي والمسلم سيد قراره بما يخدم مصالحه العليا في حياة عزيزة كريمة وعليه اللبنانيين أمام تحد كبير لترجمة معاني هذا النصر بصناعة دولة العدالة القادرة على تأمين حياة كريمة لمواطينيها.

الإعلانات

“التوحيد مجلس القيادة”: مهزلة العصر إقتراح دور للكيان الصهيوني في أمن الخليج

التوحيد-atawhed

أكدت “حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة برئاسة فضيلة الشيخ الدكتور هاشم منقارة ” أن مجرد إقتراح واشنطن دور لتل أبيب في حماية أمن الخليج والصمت العربي تجاهه يعد مهزلة العصر فضلاً عن أن أمن الخليج هو مهمة عربية وإسلامية يقتضي التعاون خصوصاً بين دول الخليج العربي والجمهورية الإسلامية في إيران.

وأضاف البيان أنه من المثير للسخرية أن يتم إقتراح دور لدولة الإحتلال توصف بالصهيونية والعنصرية في أمن الخليج أو أي مكان آخر لأن إسرائيل كيان سرطاني شاذ خارج عن نسيج المنطقة يجب إستإصاله لا البحث عن دور له.

ولفت البيان إلى أن واشنطن تريد كما هي العادة دائما دوراً مشبوها ً لربيبتها عنوانه الأول بلوغ مرحلة علنية من التطبيع مع بعض دول العمالة العربية وللقول أن ما كان يعتبر محرماً أصبح ممكناً وهو ما تم الترويج له سابقاً حول تحويل العدو إلى حليف وصديق والعكس هو الصحيح.

البيان وصف ذلك بالوهم الكبير فالتطبيع مع العدو سيظل خيار حفنة سلطوية محدودة مصيرها إلى زوال وخير دليل فشل التطبيع بين الصهاينة مع أرض الكنانة مصر رغم مرور عشرات السنين على إتفاقية كامب دافيد

وخلص البيان إلى أن صفقة العصر ستفشل كما فشلت سابقاتها من المحاولات لتصفية القضية الفلسطينية كما ستفشل كل المؤامرات المقبلة تحت أي مسمى كان وإن الحركة تؤمن وبشكل مطلق أن أمتنا وفلسطين عنوانها عصية على التدجين وإن نصرنا يقترب كلما إقتربنا أكثر من مصدر قوتنا وإستمرارنا أي بالتوجه الكلي إلى الله سبحانه فالمطلوب الإعداد قدر الإستطاعة وما النصر إلا من عند الله.

و دعا البيان العرب والمسلمين إلى رفض أي اقتراح يحاول تسويق التطبيع مع العدو وعليهم التعبير عن ذلك بكل السبل الممكنة لأن الصمت لغة التواطئ.

“التوحيد مجلس القيادة” الاستفزازات الأمريكية البريطانية لإيران في الخليج بتحريض صهيوني

التوحيد-atawhed

دعت “حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة” برئاسة فضيلة الشيخ الدكتور هاشم منقارة دول الخليج العربي إلى الإبتعاد عن الإستفزازات الأمريكية البريطانية للجمهورية الإسلامية في إيران والتي تأتي بتحريض واضح ومعلن من تل أبيب لا لشئ سوى لأن إيران ما بعد الثورة رفعت راية فلسطين والقدس الشريف كقضية مركزية للأمة وهذة الراية التي تقوم على الوحدة الإسلامية المقاومة هي التي تجمعنا.

وأما التحريض الصهيوني فواضح حيث سبق لرئيس وزراء العدو نتنياهو أن دعا الأوروبيين للوقوف خلف أمريكا في إستهدافها لإيران كما دعا تلك الدول إلى اعتبار المقاومة منظمة إرهابية وعليه فإن الحركة تدين بقوة القرار الأرجنتيني في هذا الإتجاه والذي جاء بضغوط وتوجيهات من تل أبيب على “بيونس ايرس”.

وأضاف البيان يبدو أن ترامب لم يشبع من إبتزازه المادي لدول الخليج بل إنه يريد لهم أن يكونوا رأس حربة لمشروعه الإستعماري يتخلى عنهم عند إنقضاء حاجته كما فعل ويفعل مع عملاءه على مر التاريخ.

وختم البيان بدعوة العرب والمسلمين إلى الصحوة قبل فوات الأوان.

“التوحيد مجلس القيادة”: تدعو العرب لملاقات الدعوة الإيرانية للحوار ورفض مؤتمر البحرين

التوحيد

دعت “حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة برئاسة فضيلة الشيخ الدكتور هاشم منقارة” في بيان دول الخليج العربي لملاقات الدعوة الإيرانية للحوار التي جاءت على لسان عباس موسوي المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، والتي دعا فيها دول الخليج العربي لإعلان موقفها من مقترح إتفاقية “عدم الإعتداء”، كما دعا الدول الأوروبية إلى الإلتزام بتعهداتها في الإتفاق النووي.

ورأى البيان أن الدعوة الإيرانية مناسبة جداً في زمانها حيث تجهد واشنطن وتل أبيب لتعميق الخلافات الخليجية الإيرانية ضمن سياق سياسة فرق تسد فمن جهة تبتز واشنطن دول الخليج بحجة التهديد الإيراني ومن جهة ثانية فإن إزكاء الخلافات العربية الإيرانية يضعف الجهتين مما يمهد الواقع لتمرير صفقة العصر التي يشكل فيها مؤتمر البحرين حلقة مهمة حيث تستعد الولايات المتحدة لبدء تنفيذ خطتها للسلام في الشرق الأوسط المعروفة بـ”صفقة القرن” والتي ستكون خطوتها الأولى عقد مؤتمر البحرين، وعليه دعا البيان العرب عموماً إلى ضرورة مقاطعة مؤتمر المنامة لما يشكله من جسر عبور خطير للمشاريع الإستكبارية في المنطقة.

وأكد البيان أن ملاقات دول الخليج خصوصاً للمبادرة الإيرانية والعرب عموماً سيفوت الفرصة التي تسعى لها واشنطن وتل أبيب لإحراق المنطقة لأن التاريخ القديم والحديث قد أثبت أن الأمن العربي والإسلامي هو مسؤولية ذاتية ما دخل فيها المستعمر إلا بدوافع الطمع والحقد الدفين و ما حرب الخليج الأولى و الثانية عنا ببعيد و ما زالت تداعياتها إلى الآن على دولنا الإسلامية و العربية و خصوصا دولنا في الشرق الاوسط و الخليج و فلسطين تحديداً بما يسمى صفقة القرن واضحة جلية بينة .

“التوحيد مجلس القيادة”: تحذر من سياسة التحريض الأمريكية

التوحيد

حذرت “حركة التوحيد الاسلامي مجلس القيادة برئاسة فضيلة الشيخ الدكتور هاشم منقارة” من سياسة الفتنة والتحريض التي تتبعها واشنطن بين إيران ودول الخليج العربي من أجل الدفع بمزيد من التوتر خدمة للعدو الصهيوني لهدفين أساسيين الأول تمرير ما بات يعرف بصفقة العصر أي تصفية القضية الفلسطينية وثانياً من أجل إبتزاز دول الخليج العربي مادياً ووضع أنظمتها تحت الوصاية بحجة حمايتها من التهديدات الإيرانية المزعومة ضمن إطار خطة محكمة بدأت منذ سنوات طويلة بالترويج للعداء بين الدول العربية والإسلامية نفسها والتطبيع مع العدو الصهيوني بحجة البرغماتية والواقعية السياسية أي بجعل السرطان الصهيوني وكأنه نسيج طبيعي في المنطقة ووصف البيان تلك المخططات بالخبيثة والشريرة والمدمرة. استمر في القراءة “التوحيد مجلس القيادة”: تحذر من سياسة التحريض الأمريكية

“التوحيد مجلس القيادة”: تبارك للجمهورية الإسلامية في إيران في الذكرى الأربعين لإنتصار ثورتها

التوحيد-atawhed

باركت “حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة برئاسة فضيلة الشيخ هاشم منقارة”، في بيان، “للقيادة الإيرانية وعلى رأسها الإمام الخامنئي، والشعب الإيراني وسائر المسلمين والشرفاء في العالم في الذكرى الأربعين لإنتصار الثورة الإسلامية في إيران”.

وأضاف البيان إن الحركة بقيادة رئيسها فضيلة الشيخ هاشم منقارة تعتز بعلاقتها التاريخية مع الثورة الإسلامية في إيران والتي تقوم على أساس المشروع الجهادي المقاوم وقبلته تحرير فلسطين والمقدسات وأن هذا التحالف يزداد قوة ومتانة وأن المسار المقاوم يتجه نحو تحقيق أهدافه وهو من إنتصار إلى إنتصار بعون الله رغم كل الصعاب والتحديات.

“التوحيد مجلس القيادة”: الحرب ألامريكية القائمةبشقها النفسي وشقيها العسكري و الإقتصادي على دولنا العربية و الإسلامية ستسقط لا محالة

التوحيد-atawhed

أكدت حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة برئاسة فضيلة الشيخ هاشم منقارة أن الحرب الأمريكية القائمة بشقها النفسي و شقيها العسكري و إلاقتصادي و التي تمارسه الولايات المتحدة الأمريكية ضد من يقف إمام مشاريعها الإستعمارية إنتصاراً للدولة المسخ الصهيونية المغتصبة لأرض فلسطين و التي دنست مسجدنا الأقصى و إحتلته هذه الحرب القائمة في منطقتنا العربية و الإسلامية هي خاصة ضد الدول التي عارضته بشدة كالجمهورية الإسلامية الإيرانية و كل الحركات الجهادية التحررية داخل فلسطين و خارجها ستسقط لا محالة بفضل الله ….

إن ثبات القيادات في إيران على هذا النحو و صمود شعبها منذ انطلاق فجر الثورة العام 1979 ما هو إلا عقيدة دينية لمسلم غيور على دينه و عرضه .

الحركة اكدت وقوفها إلى جانب حق أمتنا في عيش كريم عزيز و ضد الظلم الذي تمارسه أمريكا و لن يكون آخرها ما قامت به من فرض عقوبات على إيران وقد دعت الحركة العرب والمسلمين كافة إلى مراجعة سياسية أمريكا في المنطقة و التضامن يد واحدة و أخذ موقف موحد إن تحالفنا المقاوم عنوانه تحرير فلسطين و تطهير المسجد الأقصى وحفظ حقوق الأمة وكرامتها و أن أمريكا عندما تستهدف أي بلد إسلامي إنما تفعل ذلك دعم للإحتلال الإسرائيلي و نهب خيرات بلادنا والتحكم بمصير الأجيال القادمة لذا وجب علينا مقاومة هذا العدو و التصدي لهذا الإستهداف الخطير والمستمر لإمتنا العربية و الإسلامية ….
ولفت البيان إن محاولات واشنطن إستهداف طهران تحت عنوان الحصار أمر اختبرته القوى المقاومة وقد سجلت نجاحاً فيه ومناعة في التصدي له ولا شك أن محاولات واشنطن في عهد السيئ الذكر ترامب ستفشل كما فشلت مثيلاتها سابقاً

و الله غالب على امره و لكن اكثر الناس لا يعلمون ….