أرشيف الأوسمة: أمريكا

فلسطين القضية والإسلام سينتصر

فلسطين-القضية-والإسلام-سينتصر

بقلم: فضيلة الشيخ هاشم منقارة (رئيس مجلس قيادة حركة التوحيد الإسلامي عضو جبهة العمل الإسلامي وإتحاد علماء بلاد الشام)

الحمد لله رب العالمين،والصلاة والسلام على سيّدنا محمد الصادق الوعد الأمين.

يقول تعالى: **يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ} [التوبة:32] . وَ **يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الكَافِرُونَ} [الصف:8].

ولأن الجهاد فريضة إسلامية معطلة في الجيوش العربية بسبب فقدان العقيدة الجهادية التي ترسم السياسات لصالح الأمة من قبل حكام تلك الجيوش بل إن اؤلئك الحكام أمعنوا في التآمر على المقاومة وارتبطوا مع الأعداء بشتى أنواع التحالفات الإستلحاقية وهي السبب فيما نلاقيه من إستمرار للإحتلال الصهيوني لفلسطين وموجات عنف وتطرف اليوم، وما نعنيه ونؤكده أنه الجهاد المتفق على مشروعيته ضد المحتلين والطغاة والذي ينبغي أن تتشارك فيه الأنظمة العربية عندما تعود إلى جادة الصواب في تفعيله عبر جيوشها بالتماهي مع المقاومة إن فقدان الدور الحضاري للجيوش العربية وإقتصارها على حراسة ديمومة السلطان وأعوانه أفقدها مبرر وجودها وعليه فإن إستعادة حقها في الوجود مرتبط بالدور المنوط بها الذي يجب أن يكون إلى جانب المقاومة كما في الثلاثية الذهبية اللبنانية “الجيش والشعب والمقاومة”

في العالم الإسلامي 56 جيشاً، تستورد أكبر كم من السلاح الذي تصدره الدول صانعة السلاح، على ألا توجه قطعة واحدة من هذا السلاح إلى الأعداء الحقيقيين الذين يغتصبون الأرض ويلوثون العرض ويدنسون المقدسات، إن هذه الجيوش قد قتلت وتقتل من شعوبها أضعاف أضعاف أضعاف ما قتلت من الأعداء الحقيقيين!.

إن الضحايا الذين يسقطون مضرجين بدمائهم والمساجين والمعتقلين الذين يئنون في القبضة الوحشية لهذه الجيوش، فضلاً عن الفقر والعوز في هذا العالم الذي يمتلك أضخم الثروات المادية وتتراوح نسبة البطالة بين أبنائه ما بين 35% و50%، ونسبة السكان تحت خط الفقر ما بين 50% و70%!

إن ثروات العالم الإسلامي تدير عجلات الصناعة الغربية، بينما البطالة تقتل الممتلكات والطاقات لدى الملايين في كل بلاد عالم الإسلامي، التي تغلق فيها المصانع وتبنى فيها السجون!. استمر في القراءة فلسطين القضية والإسلام سينتصر

الإسلام مظلة تحمي الجميع ومسار وحيد للخروج من التبعية والتخلف

الإسلام-مظلة-تحمي-الجميع-ومسار-وحيد-للخروج-من-التبعية-والتخلف

بقلم: فضيلة الشيخ هاشم منقارة (رئيس مجلس قيادة حركة التوحيد الإسلامي عضو جبهة العمل الإسلامي وإتحاد علماء بلاد الشام).

الحمد لله رب العالمين،والصلاة والسلام على سيّدنا محمد الصادق الوعد الأمين.

وَإِنَّ هَٰذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ (52)

الإنقسام العربي والإسلامي الناشئ بضعف ذاتي وتآمر خارجي واضح الدلالات ، بحيث تكاد موارد الأمة المادية والمعنوية تباد بصورة عبثية تؤثر في جوهر الرؤية ضمن الاسقاطات الثلاث : الحضارة على الثقافة والثقافة على السياسة والسياسة على الواقع ، وفي محاولة الخروج بعيداً عن روح الشريعة السمحاء والرؤية الإسلامية بمقارباتها الواقعية يزداد النفق متاهة ، بحيث يتبدى الإنقسام في كل العناوين والتفاصيل الشاردة بعيداً والموغلة في الأنانيات الضيقة على المستويات المختلفة بتضادها من: عرقية ومذهبية ومناطقية وقطرية وغير ذلك ولنا ان نأخذ مثالاً حياً في اية دولة أو مدينة أو قرية في بلداننا ، فهذة (مدينة كركوك العراقية) على سبيل العد لا الحصر تمثل احدى تلك النماذج بغياب مظلة الاسلام الجامعة يتطاحن فيها العرب والكرد والتركمان… وقس على ذلك ماشئت هذا على المستوى الداخلي المتاهب لتقبل الفتن الوافدة من كل حدب استعماري وصوب ، بحيث اصبح العالم العربي والاسلامي ساحة تجريب مستباحة واصبح العرب والمسلمون مجرد ادوات على رقعة الشطرنج الاقليمي والدولي لا حول لهم ولا قوة ، هذا الواقع يناقض مسار التاريخ والموارد الكامنة ، الأمة بالمعنى العام عصية على الهزيمة فكل ما يراد لها ان يبقى المارد في قمقم التناحر الذاتي وفي دائرة الانقسام . لذلك فالدعوة الى وحدة اسلامية مقاومة ليست دعوة عبثية انما يمكن القول اننا في بعض المسارات اخطئنا الوسائل التي ينبغي اعادة تقييمها بسبب النتائج المحققة ، يؤكد ذلك ما انجزته المقاومة في كل من لبنان وفلسطين بحيث انهما تشكلان التجربة الناصعة التي يمكن محاكاتها والبناء عليها. إذاً الحاجة ماسة الى مظلة اسلامية تحمي الجميع توحد الداخل ومنع الاستهدافات الخارجية.

المظلة الاسلامية سواء كانت تحت مسمى الخلافة او سواه هي المظلة الوحيدة التي يمكن ان تتحول في ظلها التعارضات التاريخية والآنية الى تقاطعات وفيها يمكن ان يعبر الجميع عن خصوصياتهم وادوارهم الحضارية دون الغاء وفيها ومن خلالها تتفجر الابداعات في ظل رسالة الأخوة الاسلامية والوحدة الانسانية هذا المعنى كان حاضراً بقوة في زمن اسلافنا وهل كان للعرب والفرس والترك وسواهم من دور على هذا المستوى بعيداً عن الاسلام ، بالتأكيد لم تعرف هذة المكونات ادواراً على المستوى الانساني والاحداث الدولية تفوق احجامها التقليدية بعيداً عن الاسلام وعظمته اذا لماذا الضياع في البحث عن نماذج غير موجودة.

إن نموذج الوحدة الاسلامية يواجه تحدياً كبيراً وتشن عليه الحملات من كل حدب وصوب تارة بالقوة الناعمة كخلق نماذج مشوهة وتارة بالقوة الصلبة بحيث ان زرع الكيان الصهيوني في فلسطين المحتلة شكل ابرز تلك التحديات في التاريخ المعاصر. استمر في القراءة الإسلام مظلة تحمي الجميع ومسار وحيد للخروج من التبعية والتخلف

جبهة العمل: تستقبل وفد اللقاء الاسلامي الوحدوي برئاسة الحاج عمر غندور والداعية الدكتور محمد العاصي إمام المركز الاسلامي في واشنطن

1-28-4-2017

استقبل منسق عام جبهة العمل الإسلامي في لبنان الشيخ الدكتور زهير الجعيد بحضور أعضاء مجلس القيادة فضيلة الشيخ هاشم منقارة ،الشيخ غازي حنينة، الشيخ شريف توتيو : وفد اللقاء الاسلامي الوحدوي برئاسة الحاج عمر غندور وبرفقة الداعية والكاتب الاسلامي وإمام المركز الاسلامي في واشنطن الدكتور محمد العاصي ، وقد جرى التباحث والتداول في الشؤون الاسلامية العامة وعن إمكانية التنسيق وتبادل الخبرات في المجال الاسلامي خصوصاً وبقية المجالات والاختصاصات عموماً. استمر في القراءة جبهة العمل: تستقبل وفد اللقاء الاسلامي الوحدوي برئاسة الحاج عمر غندور والداعية الدكتور محمد العاصي إمام المركز الاسلامي في واشنطن