أرشيف الأوسمة: أمريكا

التوحيد مجلس القيادة”: فلسطين ستتحرر وصفقة العصر ورموزها إلى مزبلة التاريخ

فلسطين-ستتحرر

مع تنامي الحديث عن إقتراب صفقة العصر لتصفية القضية الفلسطينية و محاولة التعمية و كأنها قدر مكتوب لا طائل من مجابهته و تسارع الخطط و الدسائس و المؤامرات بإستهداف المجاهدين و المقاومين الذين يرفعون لواء التصدي في وجه الإستكبار أكدت “حركة التوحيد الاسلامي مجلس القيادة برئاسة فضيلة الشيخ الدكتور هاشم منقارة” في بيان أن فلسطين ستتحرر و أن الأمة التي أسقطت كل المؤامرات على مر العصور و الأزمنة باقية وأن صفقة العصر برموزها من واشنطن إلى تل أبيب و أعراب العصر و مؤتمراتهم إلى مزبلة التاريخ ، و أن ما يريده الأعداء من حربهم النفسية لا سيما الإعلامية والسياسية والدبلوماسية من بث روح الهزيمة واليأس بفعل إختلال الموازين المادية لن يتحقق ولن يكون له اثر في النفوس المجاهدة التي توكلت على الله حقيقة وأخذت بالأسباب الممكنة وقد خبرت في سياق تجربتها المظفرة اساليب الأعداء الصلبة منها والناعمة. استمر في القراءة التوحيد مجلس القيادة”: فلسطين ستتحرر وصفقة العصر ورموزها إلى مزبلة التاريخ

الإعلانات

“التوحيد مجلس القيادة”: تحذر من سياسة التحريض الأمريكية

التوحيد

حذرت “حركة التوحيد الاسلامي مجلس القيادة برئاسة فضيلة الشيخ الدكتور هاشم منقارة” من سياسة الفتنة والتحريض التي تتبعها واشنطن بين إيران ودول الخليج العربي من أجل الدفع بمزيد من التوتر خدمة للعدو الصهيوني لهدفين أساسيين الأول تمرير ما بات يعرف بصفقة العصر أي تصفية القضية الفلسطينية وثانياً من أجل إبتزاز دول الخليج العربي مادياً ووضع أنظمتها تحت الوصاية بحجة حمايتها من التهديدات الإيرانية المزعومة ضمن إطار خطة محكمة بدأت منذ سنوات طويلة بالترويج للعداء بين الدول العربية والإسلامية نفسها والتطبيع مع العدو الصهيوني بحجة البرغماتية والواقعية السياسية أي بجعل السرطان الصهيوني وكأنه نسيج طبيعي في المنطقة ووصف البيان تلك المخططات بالخبيثة والشريرة والمدمرة. استمر في القراءة “التوحيد مجلس القيادة”: تحذر من سياسة التحريض الأمريكية

إستهداف الإسلام السياسي مقدمة لإقصاء الشريعة عن مسرح الحياة

إستهداف-الإسلام

إستهداف الإسلام السياسي مقدمة لإقصاء الشريعة عن مسرح الحياة

من حق الإسلام أن تكون له دولة ومن حق الإسلاميين أن يكون لهم أحزاب سياسية

إعداد : فضيلة الشيخ الدكتور هاشم منقارة “رئيس مجلس قيادة حركة التوحيد الإسلامي ،عضو جبهة العمل الإسلامي وإتحاد علماء بلاد الشام”

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيّدنا محمد الصادق الوعد الأمين

قال تعالى: (یَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِیفَة فِي الْأَرْضِ فَاحْكُمْ بَیْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الْھَوَىٰ فَیُضِلَّكَ عَنْ سَبِیلِ اﻟﻠﮧَّ )

في سياق الحرب الممنهجة والشاملة على الإسلام تحت حجج باتت مكشوفة الدوافع والأهداف مثل: الحرية والديمقراطية وحقوق المرأة والطفل إلى ما سوى ذلك من تسميات يراد منها هدم بناء الشريعة الإسلامية حجراً فحجر مقدمة لإقصاء الإسلام عن دورة الحياة نفسها انهم لا يستطيعون قول ذلك مباشرة فهذا نابليون ادعى انه احتل مصر لتطبيق الشريعة ووجد من يناصره من الأعراب والمتأسلمين لكنه إندحر وبقي الإسلام والمسلمين واليوم بل منذ مدة وبنفس الدوافع والأهداف ترتفع أصوات للنيل من الحركة الاسلامية والإسلام السياسي لأن كل ما له علاقة بالإسلام يراد القضاء عليه كي يسود الفساد وتسود الرزيلة وتعم الفوضى إنها ثقافة الظلم والعنجهية والاستكبار وهذا أمر طبيعي لقد تفرد الإسلام بحمل راية الوحدانية والعدالة بمفهومها العام ورفض الخنوع أمام الظلم ومسايرته وقرر المواجه وقبول التحدي من المبتدى إلى المنتهى قال تعالى :{ يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ} (32) سورة التوبة.

عجباً لهؤلاء القوم يطالبون بالليبرالية والعلمانية والبوزية والرأسمالية والإشتراكية والمسيحية والصهيونية السياسية ويرفضون الإسلام السياسي بل الإسلام بعينه.

لا شك أن الحركة الاسلامية الوحدوية المقاومة هي مشكلة الأعداء لانها ترفض الإستسلام والخضوع والهيمنة وتأبى ألا أن يكون الإسلام وأهله أحراراً أعزاء. استمر في القراءة إستهداف الإسلام السياسي مقدمة لإقصاء الشريعة عن مسرح الحياة

“التوحيد مجلس القيادة”: ما يحدث في غزة جريمة إنسانية وإبادة جماعية تستدعي موقفاً ورداً حاسماً وموحداً

32423423.jpg

قال سبحانه وتعالى: (وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً).

وقال تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ ﴾.

أكدت “حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة برئاسة فضيلة الشيخ هاشم منقارة” في بيان أن العدوان الصهيوني على غزة مغطى ومدعوم من واشنطن وأذيالها العرب والدوليين والإستفراد بغزة على هذا النحو لم يعد مقبولاً رغم أن إخواننا المجاهدين هناك قدموا في ثباتهم وتضحياتهم أنصع وأبلغ الصور الجهادية فالأعداء مجتمعون ومجمعون علينا في فلسطين ولا أقل من أن نجابههم كأمة ومن المعيب أن ندعهم يستفردون بأهلنا في غزة على هذا النحو وعليه لا بد من الدعوة للعمل الفوري على نقاط عدة من أجل أن تكون المعركة شاملة:

أولاً: على القوى الفلسطينية إيجاد سبل ناجعة ومقاربات عملية لإنهاء الإنقسام الداخلي بحيث تكون غزة والضفة وكل فلسطين كتلة واحدة في المواجهة سواء من حركات وأحزاب وقيادات وجمعيات وغيرها ولا بد من خطاب فلسطيني جهادي عام واضح ولتخرس كل أصوات التسوية التي هي بمثابة حاضنة وجسر عبور للعملاء. استمر في القراءة “التوحيد مجلس القيادة”: ما يحدث في غزة جريمة إنسانية وإبادة جماعية تستدعي موقفاً ورداً حاسماً وموحداً

“التوحيد مجلس القيادة”: دانت تفجيرات سريلانكا الدموية..الإجرام المتنقل حول العالم منافي للشرع والأخلاق والإنسانية

الإجرام-المتنقل-حول-العالم-منافي-للشرع-والأخلاق-والإنسانية

دانت “حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة برئاسة فضيلة الشيخ هاشم منقارة” الهجمات الإرهابية في سريلانكا التي إستهدفت كنائس وفنادق، وراح ضحيتها 200 شخصاً على الأقل وأصيب المئات.

واضاف البيان بالاأمس ضرب الإجرام الذي ينهل من فكر مريض عنصري واحد في المساجد النيوزيلندية واليوم في الكنائس والفنادق في سيرلانكا، وأظهر مرة أخرى ضرورة المكافحة الحازمة للإرهاب بكل أنواعه على رأسه الارهاب الصهيوني المحتل لفلسطين والذي ترعاه واشنطن وأمثالها والذي هو مستمر منذ عشرات السنين في القتل والإعتقال والتعذيب والتشريد

البيان وصف هذا الإجرام المتنقل حول العالم سواء الذي تقوم به دول أو حركات أو منظمات أو افراد بالمنافي للشرع والأخلاق والإنسانية.

قال تعالى: (وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ۗ وَمَن قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلَا يُسْرِف فِّي الْقَتْلِ ۖ إِنَّهُ كَانَ مَنصُورًا)الاسراء (33)

فسادالنظام العالمي والحل الكوني الديمقراطية المزيفة كما الديكتاتورية وجهان لعملة واحدة

فسادالنظام-العالمي-والحل-الكوني

فسادالنظام العالمي والحل الكوني
الديمقراطية المزيفة كما الديكتاتورية وجهان لعملة واحدة
إعداد : فضيلة الشيخ الدكتور هاشم منقارة “رئيس مجلس قيادة حركة التوحيد الإسلامي ،عضو جبهة العمل الإسلامي وإتحاد علماء بلاد الشام”

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيّدنا محمد الصادق الوعد الأمين
.
أثر معروف عن سيدنا عثمان بن عفان الخليفة الراشد الثالث رضي الله عنه: إن الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن.

يرى بعض علماء الاجتماع:ان المجتمع الفاضل هو الذي يكون فيه الوازع ذاتياً في ان العمران البشري لا بد له من سياسة ينتظم بها امره اما حيث يأتي الانقياد نتيجة القهر ويكون الوازع فيه اجنبياً فإن الافراد ينشأون ضعيفي النفوس مخضودي الشوكة وسواء كان الوازع لاحترام الاحكام ذاتياً كما في الاحكام الشرعية ام اجنبياً كما في الاحكام السلطانية فلا بد من قوانين سياسية مفروضة يسلم بها الكافة وينقادون الى احكامها وتلك القوانين مفروضة إما على مقتضى الغرض والشهوة من فئة غالبة مسيطرة او على مقتضى النظر العقلي في جلب المصالح الدنيوية ودفع المضار او على مقتضى النظر الشرعي في المصالح الاخروية والدنيوية ويخلص الى ان السياسة الشرعية افضل إذ هي بعيدة عن التعسف.

الاستعداد لظهور الإمام المهدي
﴿أَزِفَتِ الْآَزِفَةُ (57) لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ كَاشِفَةٌ (58) أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ (59) وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ (60) وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ (61) فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا )(62)(سورة النجم ﴾
استمر في القراءة فسادالنظام العالمي والحل الكوني الديمقراطية المزيفة كما الديكتاتورية وجهان لعملة واحدة

“التوحيد مجلس القيادة”: تصريحات “بومبيو” منحازة للعدو الصهيوني ومصلحة اللبنانيين في وحدتهم حول الموقف المقاوم

التوحيد

دانت “حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة برئاسة فضيلة الشيخ هاشم منقارة”في بيان تصريحات وزير الخارجية الأمريكية مارك بومبيو في بيروت وإعتبرتها تحريضية بإمتياز ضد المقاومة الغاية منها الضغط على لبنان لصالح الكيان الصهيوني.

ولفت البيان إلى أن تصريحات بومبيو في بيروت تأتي في سياق مهمة بدأها بتصريحات أخرى لا تقل إسفافاً بشأن إعتراف واشنطن بسيادة تل أبيب على الجولان المحتل.

الحركة أكدت أن لبنان بلد مقاوم مرغ أنف العدو الصهيوني ومن يقف وراءه وأن الجولان كما القدس وفلسطين ستبقى عربية وإسلامية ولن يغير في هذة الثوابت قرار ارعن من هنا او هناك

البيان ندد بالموقف العربي الرسمي اللامبالي من تصريحات بومبيو بشأن الجولان والمقاومة وحذر من أن هذا الصمت هو من شجع واشنطن على التمادي بالإستخفاف بالحقوق العربية والإسلامية وسأل ما هو القرار التالي في واشنطن لصالح الكيان الصهيوني .