أرشيف التصنيف: مقالات

الأسرة في الاسلام وأبعاد طرح مسألة الزواج المدني

الأسرة-في-الاسلام

الزواج المدني خدعة وكذبة كبيرة يراد منها تفكيك الأسرة المسلمة

بقلم: فضيلة الشيخ هاشم منقارة (رئيس مجلس قيادة حركة التوحيد الإسلامي عضو جبهة العمل الإسلامي وإتحاد علماء بلاد الشام)

الحمد لله رب العالمين،والصلاة والسلام على سيّدنا محمد الصادق الوعد الأمين.

صدق الله العظيم؛ إذ يعلمنا قرآنه الكريم:۞ وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا (23) وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا (24) سورة الإسراء

وقال تعالى: (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (21)

في الأمم ذات الحضارة العريقة تتجلى أهمية الأسرة باعتبارها اللبنة الأولى والوَحدة الأساسية في بناء الأمة الكبير. وكلما ازدادت عراقة هذه الأمة تقدمت لديها منزلة الأسرة وأحاطتها بسياج يصعب اختراقه على عوامل التفكك والانحلال، وحتى الغزاة الذين اخترقوا الحدود الوطنية لأوطان هذه الحضارات وجدوا أنفسهم أمام مقدسات إن هم اقتحموها استفزوا مشاعر الأمة واستجلبوا غضبها, ومن هذه المقدسات كانت الأسرة وكان الدين،وفى الفكر الإسلامي -وبالنظر إلى أصوله الأولى- نجد للأسرة وللعلاقات الأسرية مكانًا عاليًا.

ووصية القرآن الكريم بالوالدين قد بلغت في العمق والرقي ما لا يخفى على الناظرين؛ حيث قال تعالى: {ووصَّينا الإنسانَ بوالدَيْهِ حُسْنًا} [العنكبوت: 8]، وقال: {ووصَّينا الإنسانَ بوالدَيْهِ حملتْهُ أمُّهُ وَهْنًا على وَهْنٍ وفِصالُهُ في عامَيْنِ أنِ اشكُرْ لي ولوالدَيْكَ إلَيَّ المصيرُ} [لقمان: 14]. استمر في القراءة الأسرة في الاسلام وأبعاد طرح مسألة الزواج المدني

ضوابط السياسة في الرؤية الإسلامية

ضوابط-السياسة-في-الرؤية-الإسلامية

ضوابط السياسة في الرؤية الإسلامية

زمن المصالح لا المبادئ”أهل المعرفة والبصيرة يميزون الباطل عن الحقّ،بما أعطاهم الله من (فرقان) منحةً لتقواهم”.

بقلم: فضيلة الشيخ هاشم منقارة (رئيس مجلس قيادة حركة التوحيد الإسلامي عضو جبهة العمل الإسلامي وإتحاد علماء بلاد الشام) .

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين،والصلاة والسلام على سيّدنا محمد الصادق الوعد الأمين.

في عالم يحكمه طوفان المصالح..لا القيم والمبادئ!!وفي زمن تعميم الفساد والشعارات الفارغة.

تعيش الأمة حالة من الضياع الحضاري والثقافي وافلاس إقتصادي واحتقان سياسي وتفجر امني…امة تكاد تعيش وكأنها أضحت حقل التجريب الوحيد لكل طامح ومغامر.

أمةٌ  تدور في حلقة مفرغة، فتنة وصراع بين مختلف الأطراف الدينية والقومية والعرقية والطائفية والمذهبية والمناطقية..صراع أقليات وأكثريات، وأنظمة بالية تمسك بمفاصل السلطة وتستمر في إنتاج شعارات لا يراد منها مصالح البلاد والعباد!؟.

وها هي أنظمة البؤس العربي والإسلامي تعتبر المواطنين مجرد أرقام وتحتقرهم قبل العالم الخارجي.

قد يظن البعض أن مواقف الدول الغربية والشرقية إضافة لكثير من مواقف الحركات والأحزاب والتيارات والدول العربية والإسلامية تنبع من باب المبادئ والقيم فقد أخطأ وجانب الصواب وذلك لأن السياسة الدنيوية البحتة لا تؤمن بدين وليس للأخلاق والقيم أي اعتبار في قواعد اللعب فيها!! .

من يتأمل السياسة الشرعية والمستمدة قواعدها من الوحي الشريف (الكتاب والسنة) والمبني فهمها على ما نقله (سلفنا الصالح) وتطبيقاً عملياً من سادة الخلق الخلفاء الراشدين أو ما قام به من بعدهم من ولاة أمر المسلمين سيجد أن مواقفهم قائمة على اساس المبادئ والقيم والأخلاق واعتبار تلك المواقف في السلم والحرب وفي العهود والمواثيق لأنهم يؤمنون ايماناً جازماً ان الله مطلع عليهم وان الله سائلهم عن كل أمر في سياستهم كما سيسألهم عن معتقداتهم وعبادتهم ومعاملاتهم وسلوكهم.

نحن لا نبيع الاوهام ولا نرفع الشعارات الفارغة كما يفعل غيرنا إن زمن الإسترزاق بالقضية في الصالونات المكيفة قد ولى وحان الوقت لينزل الجميع الى ارض الواقع حيث يوجد الناس وقضاياهم الحقيقية المحقة .

ومن أجل وحدة أمة مقاومة تكون فلسطين قبلتها كانت لنا مواقف مبدئية مشرفة في السياسة وغيرها تعرضنا من أجلها لشتى أنواع الإقصاء والإستهداف والتهديد من البعيد والقريب والعدو والخصم والصديق فثبتنا على الحق ولا نزال وسنبقى بحول الله وقدرته. استمر في القراءة ضوابط السياسة في الرؤية الإسلامية

وحدة القلوب لا وحدة العقول

alhilali%e2%80%8e%e2%80%8f

– التعددية الفكرية والتباين في الرؤى والمفاهيم حتمية عقلية وحياتية
– ليس العيبُ في اختلاف الأفكار والإدراكات ولكن في أن تكون سبباً في التنافر والتباغض

ولما كان القلب هو وعاء الإيمان والعواطف والعقل هو الجوهرة النورانية اللطيفة الشفافة المنوط بها التفكير والإدراك والاستنباط والإفهام فإن الله سبحانه وتعالى قد طلب وكلف عباده المؤمنون بتآلف القلوب ووحدتها. وليس بتآلف العقول ووحدتها على فهم واحد.

فقال تعالى:
بعد أن أمر عباده بفريضة الوحدة والإعتصام بحبل الله تعالى في سورة آل عمران ((وَاذْكُرُواْنِعْمَتَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْكُنتُمْ أَعْدَاءفَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً)) [آل عمران].
ولم يقل فآلف بين عقولكم. استمر في القراءة وحدة القلوب لا وحدة العقول

الصهيوصليبية مجدداً.. الأعداء خائفون من الإسلام الحقيقي لذلك يجابهونه بالمزيف منه

%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%87%d9%8a%d9%88%d8%b5%d9%84%d9%8a%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%ac%d8%af%d8%af%d8%a7%d9%8b

بقلم: فضيلة الشيخ هاشم منقارة (رئيس مجلس قيادة حركة التوحيد الإسلامي عضو جبهة العمل اللإسلامي وإتحاد علماء بلاد الشام )

بسم الله الرحمن الرحيم و الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيّدنا محمد الصادق الوعد الأمين

قمة المهزلة أن “محور الشر” من واشنطن إلى موسكو وتل ابيب.. يوصمون أمتنا وديننا بالإرهاب ويطلقون علينا كلابهم وبهم من كلابهم نستنجد!!!

فلنسمي الأشياء بأسمائها إستطاع الغرب بشقيه الرأسمالي والاشتراكي خداعنا طويلاً بشعاراته الزائفة..ونحن اشترينا الخدعة بباهظ الثمن عندما اسلمنا قيادنا له ولأزلامه..

ان محاربة الأعداء تكون بصناعة نموذجنا الذاتي الإسلامي الوحدوي التحرري التنموي الرسالي الانساني المقاوم الناجح الأفضل ليكون خياراً بديلاً حقيقياً.

الغرب يتحفنا انه معني ليلاً نهاراً بصدام الحضارات،ونحن نردد بعجز.. أننا مع حوار الثقافات والحضارات وأنصار السلام،نعم نحن كذلك ولكن يجب ان يكون ذلك من موقع قوة واقتدار لا انسحاق وانبطاح،العرب يتوسلون سلام (الشجعان) مع العدو الصهيوني ويفرشون له الورود وتل ابيب تطالب بالمزيد أي سلام هذا واية شجاعة تلك انها شر الهزيمة التي تقوم على الاستجداء والبكائيات،بعيداً عن التوكل على الله حقيقة والاعداد قدر الإستطاعة!!!

ولأن فكرة الخلافة الإسلامية الحقيقية ترعبهم ومن أجل التعطيل الإستباقي اخترعوا التطرف وداعش وأمثالها لتشويه معانيها السامية،ولأنهم خائفون من الإسلام الحقيقي لذلك يجابهونه بالمزيف منه. استمر في القراءة الصهيوصليبية مجدداً.. الأعداء خائفون من الإسلام الحقيقي لذلك يجابهونه بالمزيف منه

معالم التفكير لمواجهة التكفير- الوسطية

alhilali%e2%80%8e%e2%80%8f

معالم التفكير لمواجهة التكفير
خِطَّة عِلمية عَملية لِتطوير ثقافة الوحدة وإخراجها من دائرة المؤتمرات العُلَمائية إلى الحالةِ الجماهيريةِ والشبابية
(قراءة عامة للحالة الفكرية التي تشهدها الأمة الإسلامية)

مبحث من إعداد الداعية
تاج الدين الهلالي
خادم الوحدة الإسلامية

قراءة استطلاعية لفكر الجماعات التكفيرية

حمداً لله وكفى وصلاةً وسلاماً على عباده الذين اصطفى. لا سيما نبيَّنا المصطفى وآله وصحبه أولي الطهر والوفا ومن لطريقهم اقتفى.
“وبعد”
فمن واقع تجربتي الدعوية التي ناهزت الخمسين عاماً ومعايشتي ومواكبتي لمسيرة العمل الوحدوي التقريبي لأكثر من ثلاثين عاماً.
وبعد دراسات مستفيضة لفكر آل البيت (عليهم السلام) ومطالعات فاحصة ثاقبة لفكر الحركات الإسلامية بسلفها وخلفها وما أنتجته من فرق وجماعات على مختلف مشاربها ومذاهبها. استمر في القراءة معالم التفكير لمواجهة التكفير- الوسطية