أرشيف التصنيف: مقالات

تحويل القبلة دروس وعبر

324546576

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
وبعد
فقد كان الرسول صلى الله عليه وآله وسلم  وهو فى مكة منذ حببت اليه الخلوة والتحنث فى غار حراء
وقلبه ونظره معلق بالكعبة بيت الله الحرام فكان يظل الليالى ذواتى العدد
فى الغار بعيدا عن أهله وأحبابه بعيدا عن الناس متفكرا متأملا ولعل الذى حبب إليه غار حراء موقعه المتفرد المشرف على الكعبة من أعلى شواهق جبالها فلما أوحى إليه وفرضت عليه الصلاة وأمر بالإتجاه فى
قبلته إلى بيت المقدس   كان صلى الله عليه وآله وسلم  يجعل مكة بينه وبين بيت المقدس إذا  صلى  فلما هاجر إلى المدينة مكث ستة عشر شهراً يستقبل بيت المقدس،  وروى أنه  صلى الله عليه وآله وسلم قال
لجبريل: (وددت لو أن الله جعل مكة أو الكعبة قبلتي، فقال له جبريل: إنما أنا عبد فادع الله واسأله، فأخذ صلى الله وعليه وسلم يدعو ربه ويسأله، ويرجو أن يحقق له مقصوده، ويقلب وجهه في السماء، فأنزل الله جل
وعلا قوله: {قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا} [البقرة:144])، وهذا من إكرام الله لنبيه، فولى صلى الله عليه وآله  وسلم وجهه تجاه الكعبة، فانقسم الناس إلى  فرق: فقال أهل الإيمان من الصحابة الأخيار: سمعنا وأطعنا كل من عند ربنا، فزكاهم الله بقوله: {وَإِنْ كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ} [البقرة:143]. استمر في القراءة تحويل القبلة دروس وعبر

الإسلام مظلة تحمي الجميع ومسار وحيد للخروج من التبعية والتخلف

الإسلام-مظلة-تحمي-الجميع-ومسار-وحيد-للخروج-من-التبعية-والتخلف

بقلم: فضيلة الشيخ هاشم منقارة (رئيس مجلس قيادة حركة التوحيد الإسلامي عضو جبهة العمل الإسلامي وإتحاد علماء بلاد الشام).

الحمد لله رب العالمين،والصلاة والسلام على سيّدنا محمد الصادق الوعد الأمين.

وَإِنَّ هَٰذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ (52)

الإنقسام العربي والإسلامي الناشئ بضعف ذاتي وتآمر خارجي واضح الدلالات ، بحيث تكاد موارد الأمة المادية والمعنوية تباد بصورة عبثية تؤثر في جوهر الرؤية ضمن الاسقاطات الثلاث : الحضارة على الثقافة والثقافة على السياسة والسياسة على الواقع ، وفي محاولة الخروج بعيداً عن روح الشريعة السمحاء والرؤية الإسلامية بمقارباتها الواقعية يزداد النفق متاهة ، بحيث يتبدى الإنقسام في كل العناوين والتفاصيل الشاردة بعيداً والموغلة في الأنانيات الضيقة على المستويات المختلفة بتضادها من: عرقية ومذهبية ومناطقية وقطرية وغير ذلك ولنا ان نأخذ مثالاً حياً في اية دولة أو مدينة أو قرية في بلداننا ، فهذة (مدينة كركوك العراقية) على سبيل العد لا الحصر تمثل احدى تلك النماذج بغياب مظلة الاسلام الجامعة يتطاحن فيها العرب والكرد والتركمان… وقس على ذلك ماشئت هذا على المستوى الداخلي المتاهب لتقبل الفتن الوافدة من كل حدب استعماري وصوب ، بحيث اصبح العالم العربي والاسلامي ساحة تجريب مستباحة واصبح العرب والمسلمون مجرد ادوات على رقعة الشطرنج الاقليمي والدولي لا حول لهم ولا قوة ، هذا الواقع يناقض مسار التاريخ والموارد الكامنة ، الأمة بالمعنى العام عصية على الهزيمة فكل ما يراد لها ان يبقى المارد في قمقم التناحر الذاتي وفي دائرة الانقسام . لذلك فالدعوة الى وحدة اسلامية مقاومة ليست دعوة عبثية انما يمكن القول اننا في بعض المسارات اخطئنا الوسائل التي ينبغي اعادة تقييمها بسبب النتائج المحققة ، يؤكد ذلك ما انجزته المقاومة في كل من لبنان وفلسطين بحيث انهما تشكلان التجربة الناصعة التي يمكن محاكاتها والبناء عليها. إذاً الحاجة ماسة الى مظلة اسلامية تحمي الجميع توحد الداخل ومنع الاستهدافات الخارجية.

المظلة الاسلامية سواء كانت تحت مسمى الخلافة او سواه هي المظلة الوحيدة التي يمكن ان تتحول في ظلها التعارضات التاريخية والآنية الى تقاطعات وفيها يمكن ان يعبر الجميع عن خصوصياتهم وادوارهم الحضارية دون الغاء وفيها ومن خلالها تتفجر الابداعات في ظل رسالة الأخوة الاسلامية والوحدة الانسانية هذا المعنى كان حاضراً بقوة في زمن اسلافنا وهل كان للعرب والفرس والترك وسواهم من دور على هذا المستوى بعيداً عن الاسلام ، بالتأكيد لم تعرف هذة المكونات ادواراً على المستوى الانساني والاحداث الدولية تفوق احجامها التقليدية بعيداً عن الاسلام وعظمته اذا لماذا الضياع في البحث عن نماذج غير موجودة.

إن نموذج الوحدة الاسلامية يواجه تحدياً كبيراً وتشن عليه الحملات من كل حدب وصوب تارة بالقوة الناعمة كخلق نماذج مشوهة وتارة بالقوة الصلبة بحيث ان زرع الكيان الصهيوني في فلسطين المحتلة شكل ابرز تلك التحديات في التاريخ المعاصر. استمر في القراءة الإسلام مظلة تحمي الجميع ومسار وحيد للخروج من التبعية والتخلف

المهدي المنتظر… صدق ويقين

المهدي-المنتظر-صدق-ويقين

بقلم : المفتي الشيخ أحمد محي الدين نصار

أخبر الرسول صلى الله عليه وآله وسلم أمته عن الأمم الماضية بأخبار لابد من التصديق بها، وأنها وقعت وفق خبره عليه الصلاة والسلام، كما أخبر عن أمور مستقبلة لابد من التصديق بها، والاعتقاد أنها ستقع على وفق ما جاء عنه صلى الله عليه وآله وسلم، وما من شيء يقرّب إلى اللّه إلاّ وقد دلّ الأمة عليه، ورغّبها فيه، وما من شر إلاّ حذّرها منه.

وإنّ من بين الأمور المستقبلة التي تجري في آخر الزمان، وقبل نزول سيدنا عيسى بن مريم عليه السلام من السماء، هو خروج رجل من أهل بيت النبوة ومن ولد سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأرضاه، يوافق اسمه اسم الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، واسم أبيه كاسم والد النبي عليه الصلاة والسلام، جاء ذلك في عدد كبير من الآثار الصحيحة، منها ما رواه أبوداوود والترمذي عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لو لم يبق من الدنيا إلا يوم، لطوّل الله ذلك اليوم حتى يبعث رجلاً من أهلي يواطىء اسمه اسمي، واسم أبيه اسم أبي). ومعنى قوله عليه الصلاة والسلام(يواطيء اسمه اسمي) أي يوافق، لأن المواطأة هي المشابهة والموافقة. ومقتضى ما سبق: أن يكون اسم المهدي عليه السلام: محمد بن عبدالله أو أحمد بن عبد الله، على الحقيقة، وعلى وجهٍ لا يقبل التأويل أو ادعاء المجاز، فلا يمكن أن يكون اسمه المنصور أو زيد أو عمرو أو غيرها من الأسماء التي تسمّى بها أدعياء المهدويّة على مرّ العصور. استمر في القراءة المهدي المنتظر… صدق ويقين

الأسرة في الاسلام وأبعاد طرح مسألة الزواج المدني

الأسرة-في-الاسلام

الزواج المدني خدعة وكذبة كبيرة يراد منها تفكيك الأسرة المسلمة

بقلم: فضيلة الشيخ هاشم منقارة (رئيس مجلس قيادة حركة التوحيد الإسلامي عضو جبهة العمل الإسلامي وإتحاد علماء بلاد الشام)

الحمد لله رب العالمين،والصلاة والسلام على سيّدنا محمد الصادق الوعد الأمين.

صدق الله العظيم؛ إذ يعلمنا قرآنه الكريم:۞ وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا (23) وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا (24) سورة الإسراء

وقال تعالى: (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (21)

في الأمم ذات الحضارة العريقة تتجلى أهمية الأسرة باعتبارها اللبنة الأولى والوَحدة الأساسية في بناء الأمة الكبير. وكلما ازدادت عراقة هذه الأمة تقدمت لديها منزلة الأسرة وأحاطتها بسياج يصعب اختراقه على عوامل التفكك والانحلال، وحتى الغزاة الذين اخترقوا الحدود الوطنية لأوطان هذه الحضارات وجدوا أنفسهم أمام مقدسات إن هم اقتحموها استفزوا مشاعر الأمة واستجلبوا غضبها, ومن هذه المقدسات كانت الأسرة وكان الدين،وفى الفكر الإسلامي -وبالنظر إلى أصوله الأولى- نجد للأسرة وللعلاقات الأسرية مكانًا عاليًا.

ووصية القرآن الكريم بالوالدين قد بلغت في العمق والرقي ما لا يخفى على الناظرين؛ حيث قال تعالى: {ووصَّينا الإنسانَ بوالدَيْهِ حُسْنًا} [العنكبوت: 8]، وقال: {ووصَّينا الإنسانَ بوالدَيْهِ حملتْهُ أمُّهُ وَهْنًا على وَهْنٍ وفِصالُهُ في عامَيْنِ أنِ اشكُرْ لي ولوالدَيْكَ إلَيَّ المصيرُ} [لقمان: 14]. استمر في القراءة الأسرة في الاسلام وأبعاد طرح مسألة الزواج المدني

ضوابط السياسة في الرؤية الإسلامية

ضوابط-السياسة-في-الرؤية-الإسلامية

ضوابط السياسة في الرؤية الإسلامية

زمن المصالح لا المبادئ”أهل المعرفة والبصيرة يميزون الباطل عن الحقّ،بما أعطاهم الله من (فرقان) منحةً لتقواهم”.

بقلم: فضيلة الشيخ هاشم منقارة (رئيس مجلس قيادة حركة التوحيد الإسلامي عضو جبهة العمل الإسلامي وإتحاد علماء بلاد الشام) .

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين،والصلاة والسلام على سيّدنا محمد الصادق الوعد الأمين.

في عالم يحكمه طوفان المصالح..لا القيم والمبادئ!!وفي زمن تعميم الفساد والشعارات الفارغة.

تعيش الأمة حالة من الضياع الحضاري والثقافي وافلاس إقتصادي واحتقان سياسي وتفجر امني…امة تكاد تعيش وكأنها أضحت حقل التجريب الوحيد لكل طامح ومغامر.

أمةٌ  تدور في حلقة مفرغة، فتنة وصراع بين مختلف الأطراف الدينية والقومية والعرقية والطائفية والمذهبية والمناطقية..صراع أقليات وأكثريات، وأنظمة بالية تمسك بمفاصل السلطة وتستمر في إنتاج شعارات لا يراد منها مصالح البلاد والعباد!؟.

وها هي أنظمة البؤس العربي والإسلامي تعتبر المواطنين مجرد أرقام وتحتقرهم قبل العالم الخارجي.

قد يظن البعض أن مواقف الدول الغربية والشرقية إضافة لكثير من مواقف الحركات والأحزاب والتيارات والدول العربية والإسلامية تنبع من باب المبادئ والقيم فقد أخطأ وجانب الصواب وذلك لأن السياسة الدنيوية البحتة لا تؤمن بدين وليس للأخلاق والقيم أي اعتبار في قواعد اللعب فيها!! .

من يتأمل السياسة الشرعية والمستمدة قواعدها من الوحي الشريف (الكتاب والسنة) والمبني فهمها على ما نقله (سلفنا الصالح) وتطبيقاً عملياً من سادة الخلق الخلفاء الراشدين أو ما قام به من بعدهم من ولاة أمر المسلمين سيجد أن مواقفهم قائمة على اساس المبادئ والقيم والأخلاق واعتبار تلك المواقف في السلم والحرب وفي العهود والمواثيق لأنهم يؤمنون ايماناً جازماً ان الله مطلع عليهم وان الله سائلهم عن كل أمر في سياستهم كما سيسألهم عن معتقداتهم وعبادتهم ومعاملاتهم وسلوكهم.

نحن لا نبيع الاوهام ولا نرفع الشعارات الفارغة كما يفعل غيرنا إن زمن الإسترزاق بالقضية في الصالونات المكيفة قد ولى وحان الوقت لينزل الجميع الى ارض الواقع حيث يوجد الناس وقضاياهم الحقيقية المحقة .

ومن أجل وحدة أمة مقاومة تكون فلسطين قبلتها كانت لنا مواقف مبدئية مشرفة في السياسة وغيرها تعرضنا من أجلها لشتى أنواع الإقصاء والإستهداف والتهديد من البعيد والقريب والعدو والخصم والصديق فثبتنا على الحق ولا نزال وسنبقى بحول الله وقدرته. استمر في القراءة ضوابط السياسة في الرؤية الإسلامية

وحدة القلوب لا وحدة العقول

alhilali%e2%80%8e%e2%80%8f

– التعددية الفكرية والتباين في الرؤى والمفاهيم حتمية عقلية وحياتية
– ليس العيبُ في اختلاف الأفكار والإدراكات ولكن في أن تكون سبباً في التنافر والتباغض

ولما كان القلب هو وعاء الإيمان والعواطف والعقل هو الجوهرة النورانية اللطيفة الشفافة المنوط بها التفكير والإدراك والاستنباط والإفهام فإن الله سبحانه وتعالى قد طلب وكلف عباده المؤمنون بتآلف القلوب ووحدتها. وليس بتآلف العقول ووحدتها على فهم واحد.

فقال تعالى:
بعد أن أمر عباده بفريضة الوحدة والإعتصام بحبل الله تعالى في سورة آل عمران ((وَاذْكُرُواْنِعْمَتَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْكُنتُمْ أَعْدَاءفَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً)) [آل عمران].
ولم يقل فآلف بين عقولكم. استمر في القراءة وحدة القلوب لا وحدة العقول

الصهيوصليبية مجدداً.. الأعداء خائفون من الإسلام الحقيقي لذلك يجابهونه بالمزيف منه

%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%87%d9%8a%d9%88%d8%b5%d9%84%d9%8a%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%ac%d8%af%d8%af%d8%a7%d9%8b

بقلم: فضيلة الشيخ هاشم منقارة (رئيس مجلس قيادة حركة التوحيد الإسلامي عضو جبهة العمل اللإسلامي وإتحاد علماء بلاد الشام )

بسم الله الرحمن الرحيم و الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيّدنا محمد الصادق الوعد الأمين

قمة المهزلة أن “محور الشر” من واشنطن إلى موسكو وتل ابيب.. يوصمون أمتنا وديننا بالإرهاب ويطلقون علينا كلابهم وبهم من كلابهم نستنجد!!!

فلنسمي الأشياء بأسمائها إستطاع الغرب بشقيه الرأسمالي والاشتراكي خداعنا طويلاً بشعاراته الزائفة..ونحن اشترينا الخدعة بباهظ الثمن عندما اسلمنا قيادنا له ولأزلامه..

ان محاربة الأعداء تكون بصناعة نموذجنا الذاتي الإسلامي الوحدوي التحرري التنموي الرسالي الانساني المقاوم الناجح الأفضل ليكون خياراً بديلاً حقيقياً.

الغرب يتحفنا انه معني ليلاً نهاراً بصدام الحضارات،ونحن نردد بعجز.. أننا مع حوار الثقافات والحضارات وأنصار السلام،نعم نحن كذلك ولكن يجب ان يكون ذلك من موقع قوة واقتدار لا انسحاق وانبطاح،العرب يتوسلون سلام (الشجعان) مع العدو الصهيوني ويفرشون له الورود وتل ابيب تطالب بالمزيد أي سلام هذا واية شجاعة تلك انها شر الهزيمة التي تقوم على الاستجداء والبكائيات،بعيداً عن التوكل على الله حقيقة والاعداد قدر الإستطاعة!!!

ولأن فكرة الخلافة الإسلامية الحقيقية ترعبهم ومن أجل التعطيل الإستباقي اخترعوا التطرف وداعش وأمثالها لتشويه معانيها السامية،ولأنهم خائفون من الإسلام الحقيقي لذلك يجابهونه بالمزيف منه. استمر في القراءة الصهيوصليبية مجدداً.. الأعداء خائفون من الإسلام الحقيقي لذلك يجابهونه بالمزيف منه