أرشيف التصنيف: حركة التوحيد الإسلامي

“التوحيد مجلس القيادة”: لتسهيل عودة النازحين السوريين إلى بلدهم

التوحيد

دعت “حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة” إلى ضرورة تسهيل عودة النازحين السوريين داخلياً وخارجياً إلى ديارهم من خلال تأمين الظروف المناسب لتلك العودة خصوصاً مع تراجع حدة العنف في سوريا،ورأت الحركة أن المتاجرة في هذا الملف تسيئ إلى قدسية الأوطان والإنسان الذي كرمه الله كما جاء في ديننا الحنيف ومنَّ عليه بالاستقرار والأمان في وطنه وبلده.

وأكدت الحركة على المواقف الثابتة لرئيسها فضيلة الشيخ هاشم منقارة على ضرورة إنجاز الحل السياسي الذي يمكن كل السوريين من العودة إلى بلدهم والمساهمة في إعادة الإعمار وطي صفحة الأحداث المؤلمة. استمر في القراءة “التوحيد مجلس القيادة”: لتسهيل عودة النازحين السوريين إلى بلدهم

Advertisements

“التوحيد مجلس القيادة” تدين الإعتداءات الإسرائيلية على قطاع غزة

لرد-فلسطيني-يتمثل-في-تعزيز-الوحدة-الداخلية-على-أساس-المشروع-المقاوم

دانت حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة الإعتداءات الاسرائيلية على قطاع غزة ووصفتها بالإجرامية والإرهابية.

جاء ذلك في بيان بعد إستقبال رئيس الحركة فضيلة الشيخ هاشم منقارة لشخصيات ونخب فلسطينية اشادت بمواقفه الثابتة من القضية الفلسطينية.

ودعا البيان إلى رد فلسطيني يتمثل في تعزيز الوحدة الداخلية على أساس المشروع المقاوم كما دعا البيان العرب والمسلمين وأحرار العالم إلى رفع الصوت ضد المجازر التي يرتكبها الصهاينة في فلسطين حيث الإحتلال أساس المشكلة.

وحذرت الحركة من النوايا “الصهيو أمريكية” المبيتة لتصفية القضية الفلسطينية من خلال فرض ما بات يعرف بصفقة القرن والتي على ما يبدو تعتمد على التصفية التدريجية فكان الموقف الأمريكي المعروف من القدس وربما الآن تريد تل أبيب فصل غزة عن الضفة نهائياً بالتوازي مع العمل على تصفية قضية اللجؤ الفلسطيني .

كما اكدت الحركة أن المواجهة الحقيقية تقضي بعدم التنازل عن الحقوق قيد أنملةِ حتى عن الطائرات الورقية والبالونات الحارقة.

“التوحيد مجلس القيادة” لتفعيل دور المؤسسات الشرعية السنية في لبنان لا سيما في طرابلس

التوحيد

دعت حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة في بيان المعنيين إلى ضرورة تفعيل دور المؤسسات الشرعية السنية في لبنان وأهمية أن تكون دار الفتوى في الجمهورية اللبنانية مرجعية إسلامية وطنية جامعة حيث لا بد لكل مؤسساتها المنتشرة في لبنان أن تكون على مستوى التحديات،وأن ترعى شؤون المسلمين خاصة والمواطنين عامة كما يجب،لا سيما مؤسستي الوقف والزكاة بما لهما من دور حضاري وتأثير اجتماعي وثقافي مباشر على الناس.

جاء ذلك بعد إستقبال رئيس الحركة فضيلة الشيخ هاشم منقارة لثلة من العلماء والمشايخ الأفاضل الذين أثنوا على دوره المقاوم الجامع وعلى إهتمامه بقضايا المسلمين ومؤسساتهم الشرعية والمواطنين دون تفرقة. استمر في القراءة “التوحيد مجلس القيادة” لتفعيل دور المؤسسات الشرعية السنية في لبنان لا سيما في طرابلس

“التوحيد مجلس القيادة” تبارك للطلاب الناجحين والمتفوقين في الشهادات الرسمية

التوحيد

بمناسبة صدور النتائج الرسمية لطلاب الشهادات الرسمية باركت “حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة” للطلاب الناجحين والمتفوقين وتمنت لهم مستقبلاً زاهراً

رئيس الحركة فضيلة الشيخ هاشم منقارة الداعم الكبير لطلاب العلم خصوصاً في “مدينة العلم والعلماء” طرابلس وخلال إستقباله للعديد من الطلاب المتفوقين أعرب عن سروره لنسبة النجاح العالية في الشهادة المتوسطة كدلالة على العمل الجاد ودعا الطلاب إلى تحصين شهاداتهم بالأخلاق الحميدة مصداقاً لحديث النبي صل الله عليه وسلم “إنما بعثت للأتمم مكارم الأخلاق”. استمر في القراءة “التوحيد مجلس القيادة” تبارك للطلاب الناجحين والمتفوقين في الشهادات الرسمية

“التوحيد مجلس القيادة”: تبارك بحلول عيد الفطر المبارك

 

فـطر-2018

بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك باركت حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة للمسلمين خاصة واللبنانيين عامة بالمناسبة ودعت الله سبحانه أن يعيده على البشرية وقد عم العالم أجمع العدالة والسلام.

رئيس الحركة فضيلة الشيخ هاشم منقارة وخلال إستقباله المهنئين بالعيد قال”وقد حل عيد الفطر المبارك لا يسعنا إلا أن نتذكر أهلنا في فلسطين المحتلة وما يعانون من جبروت وظلم الإحتلال كذلك ما يجري في أكثر من دولة عربية وإسلامية لا سيما في سوريا واليمن والعراق وما تعانيه الأقليات الاسلامية في العديد من البلدان من ظلم وإضطهاد وكيف أن مجمل المهجرين والنازحين والمضطهدين في هذا العالم هم من المسلمين لذلك لا خلاص للأمة مما هي فيه من إبتلاءات إلا بالعودة إلى الله سبحانه ولا بد من التأكيد على أهمية الوحدة الإسلامية المقاومة تلك هي أهم معاني العيد والصيام التي ينبغي أن نستلهمها في حياتنا اليومية طلباً للعزة والكرامة والنصر.

الذكرى-35-لجزيرة-الأرانب

بمناسبة مرور 35 عاماً على الملحمة البطولية التي خاضها مجاهدو حركة التوحيد الإسلامي مع جنود العدو الصهيوني في جزيرة الأرانب والتي تكبد فيها العدو الصهيوني خسائر فادحة في الأرواح والعتاد كما أسفرت عن سقوط عدد من الشهداء والجرحى والأسرى للحركة، أكدت حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة في بيان بقائها على العهد والوعد المقاوم وأن فلسطين هي القضية وأن الكيان الصهيوني هوالعدو.

وطالب البيان العدو الإسرائيلي، الكشف عن مصير ثلاثة من عناصرحركة التوحيد الإسلامي فقدوا في جزيرة الأرانب مقابل شاطئ الميناء خلال العدوان الصهيوني الذي إستهدفهم في 29 رمضان في أواخر العام 1983 حيث كانت الحركة تقيم مخيما تدريبيا هناك وأستهدف بقصف وعملية إنزال إسرائيلية.أسفرت عن استشهاد الفلسطيني أحمد بياسي، وفقدان إثنان آخران وهما أحمد كبار وأحمد الخباز. .لم يكن المقاومون الثلاثة يشاركون في المخيم التدريبي وانما كانوا يشاركون في عمليات الإنقاذ ونقل الجرحى من الجزيرة إلى اليابسة وتشير المعلومات إلى أن المركب الذي كانوا على متنه مع شخص رابع من عائلة خسوك قد فوجئ بزورق إسرائيلي قرب جزيرة الأرانب فجرى إشتباك بينه وبين الجنود الإسرائيليين وقد تمكن خسوك من اللجوء إلى الجزيرة ونجا من رصاص ومن قبضة الإسرائيليين وشاهد الفلسطيني أحمد بياسي جثة في المياه لكنه لم يعرف مصير رفيقيه أحمد كبار وأحمد خباز ولم يرى أحد منهما, انه وبعد مغادرة الإسرائيليين محيط الجزيرة قام عناصر من حركة التوحيد بحملة تفتيش عثروا فيه على المركب الذي خرقته قذيفة صاروخية، وعلى الأسلحة والجعب وكامل التجهيزات، لكنهم لم يعثروا على الجثث، ما يؤكد أن الإسرائيليين إحتفظوا بها، أو أن الأحمدين كبار والخباز قد أصيبا ووقعا في الأسر. استمر في القراءة

“التوحيد مجلس القيادة”: في الذكرى الـ 31 لإستشهاد الرئيس رشيد كرامي نفتقد رجل الحكمة في زمن الفوضى

atawhed-rashid

بمناسبة الذكرى الـ 31 لإستشهاد الرئيس رشيد كرامي أكدت “حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة” في بيان أن الأمة نفتقد رجل الحكمة في زمن الفوضى ودعت القادة والسياسيين إلى إستلهام مواقف الرشيد الوطنية والعروبية والإسلامية في معالجة التحديات القائمة التي تواجه الجميع

وأضاف البيان أن الرئيس الرشيد دفع حياته ثمناً لمواقفه ومبادئه الوحدوية الأصيلة وأثبت أن لبنان كما العالمين العربي والإسلامي يرفضون التطرف والإرتهان للعدو والفكر التقسيمي الفتنوي .

ورأت أن الحركة التي إرتبط رئيسها فضيلة الشيخ هاشم منقارة مع الأسرة الكرامية بأفضل العلاقات الأخوية والنضالية لا زالت تطالب بالعدالة الكاملة في هذة القضية وتذكر بشعار” لم نسامح ولن ننسى” الذي أطلقه الرئيس الراحل عمر كرامي قبل عدة سنوات حيال قضية إغتيال الرئيس الشهيد رشيد كرامي.