أرشيف التصنيف: الشيخ هاشم منقارة

جبهة العمل الإسلامي زارت العميد مصطفى حمدان

جبهة العمل الإسلامي زارت العميد مصطفى حمدان

زار وفد قيادي من جبهة العمل الاسلامي مؤلف من المنسق العام للجبهة فضيلة الشيخ زهير الجعيد والشيخ غازي حنينة، والشيخ هاشم منقارة، والشيخ شريف توتيو، والحاج عبدالله الترياقي حركة الناصريين المستقلين المرابطون وكان في استقبالهم : العميد مصطفى حمدان والأخوة في أعضاء الهيئة.
.
بعد اللقاء: أكد المنسق العام لجبهة العمل الإسلامي الشيخ زهير الجعيد أن اليوم ثبت بالدليل القاطع أن حفظ وحدة المسلمين هي الأساس، وأن حفظ الوطن، وحدته وأمنه أيضاً هو الأساس، وكنا دائماً ندعو إلى عدم الدخول في المهاترات السياسية وتحويلها إلى صراعات مذهبية وطائفية التي تخدم المشروع الأميركي-الصهيوني، في الوقت الذي كان يراهن الآخرون وخاصة الذين تزعموا الساحة السنية على هذه الصراعات.
.
ورأى الجعيد : أن استجلاب الإرهاب إلى المنطقة أدّى إلى الخراب والدمار، مشيراً إلى أنّ المشروع الإرهابي التكفيري قد سقط والذي يُعتبر هو الواجهة للمشروع الصهيوني والإمبريالي الأميركي، وسقط معه كل الذين راهنوا عليه وكل الذين سعوا في الركوب مع الموجة الصهيونية والتكفيرية وتغذيتها. استمر في القراءة جبهة العمل الإسلامي زارت العميد مصطفى حمدان

Advertisements

الاسلام “دين ودولة”

الاسلام--دين-ودولة

من إعداد فضيلة الشيخ هاشم منقارة (رئيس مجلس قيادة حركة التوحيد الإسلامي عضو جبهة العمل الإسلامي وإتحاد علماء بلاد الشام)

لا سياسة في الدين ولا دين في السياسة (،دعوة مشبوهة لإقصاء الإسلام عن واقع الحياة)
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده أما بعد:

“إن الإسلام إذا تدخل في السياسة لم يعد إسلاماً”

يهال المسلم أن يسمع هذا التجديف وهو يصدر عن (قيادات سياسية ونخب ثقافية وإجتماعية) تعتبر نفسها ممثلة لطيف واسع من المسلمين وإن كان ذلك التمثيل بلبوس علماني وليبرالي وما شابه وشاكل،فإن كانت مثل هذة القيادات تعلم مضامين ما تفوهت به فتلك مصيبة وإن كانت لا تعلم فتلك مصيبة أكبر.

يقولون: لا سياسة في الدين ولا دين في السياسة. وهذا قول باطل وغير صحيح، والذين فعلوا ذلك يريدون أنْ يجعلوا لأنفسهم سلطة زمنية تخضع لأهوائهم ليفعلوا ما يريدون.
لقد تعمدوا عدم الارتباط بمنهج السماء في إدارة شئون الأرض، لأن منهج السماء يقيد حركتهم، ونسُوا أنه أيضاً يقيد حركة المحكومين لمصالحهم.

منهج الله شمل الحياة كلها، من قمة لا إله إلا الله إلى إماطة الأذى عن الطريق، ماذا يريدون من تعطيل شرع الله وعزله عن حركة الحياة، الحق سبحانه جعل العبادة لصالح الخلق، تنظم حركة حياتهم وتسعدهم. استمر في القراءة الاسلام “دين ودولة”

جبهة العمل : استقبلت المرشح عن المقعد العلوي في طرابلس الأستاذ محمد الطرابلسي في مقرها في بيرو

MOHAMAD TRABOULSI_MINKARA_19-8-2019_01

استقبلت جبهة العمل الإسلامي في لبنان : مستشار معالي الوزير فيصل كرامي المرشح عن المقعد العلوي في طرابلس الأستاذ محمد الطرابلسي في المقر الرئيس للجبهة في بيروت وكان في استقباله عضوا مجلس القيادة سماحة الشيخ هاشم منقارة والشيخ شريف توتيو وعدد من مسؤولي الجبهة وذلك ضمن جولة استشارية يقوم بها لعدد من القوى والشخصيات السياسية، وقد جرى البحث والتداول في الشؤون المحلية والانتخابية من كافة الجوانب وجرى التأكيد على ضرورة التعاون والتنسيق لمواجهة الاستحقاق الانتخابي القادم بالشكل الذي يتيح للقوى المؤمنة بخط ونهج الوحدة والمقاومة تحقيق نتائج جيدة وإيجابية ولا سيما في ظل الوقائع والمعطيات الجديدة التي حدثت في المنطقة والتفوق الميداني لمحور المقاومة على المحور الأمريكي الصهيوني والتكفيري. استمر في القراءة جبهة العمل : استقبلت المرشح عن المقعد العلوي في طرابلس الأستاذ محمد الطرابلسي في مقرها في بيرو

مشاركاً في حفل توقيع كتاب”الحرب السورية”.. الشيخ منقارة يدعو العرب والمسلمين الى وحدة مقاومة تمنع الفتنة وتحول دون تدخل الأعداء

SaHa_20170818

على رأس وفدي علمائي وحركي شارك رئيس حركة التوحيد الاسلامي مجلس القيادة عضو قيادة جبهة العمل الاسلامي واتحاد علماء بلاد الشام فضيلة الشيخ هاشم منقارة في حفل توقيع كتاب “الحرب السورية” القوى-الاستراتيجيات-الخطط والمفاهيم العسكرية الجديدة لمؤلفه الكاتب والباحث سمير الحسن في العاصمة اللبنانية بيروت(مطعم الساحة).

وتخلّل حفل التوقيع ندوة حول الكتاب تحدث فيها الدكتور نبيل قانصو، والباحث في الشؤون العسكرية محمد الخواجة، إضافة إلى الخبير في الشؤون العسكرية العميد تركي الحسن,

الشيخ منقارة اشاد بالكتاب الذي من الممكن أن يكون مرجعاً ووثيقة تاريخية وعسكرية مهمة في المستقبل. استمر في القراءة مشاركاً في حفل توقيع كتاب”الحرب السورية”.. الشيخ منقارة يدعو العرب والمسلمين الى وحدة مقاومة تمنع الفتنة وتحول دون تدخل الأعداء

الإلحاد

الإلحاد

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده اما بعد:

يعاني العالم المعاصر من مشكلات كثيرة فبالرغم من التقدم المادي الهائل الذي نعيش فيه والخيرات العظيمة التي وفرها العلم لحياة الإنسان ورفاهيته، إلا أننا نعيش في ظل مشكلات رهيبة يتولد بعضها عن بعض، ويؤثر بعضها في وجود بعض، ومن هذه المشكلات القلق النفسي والاضطراب، وانتشار الجريمة، وانعدام الأخلاق والفردية والأنانية، والظلم بكل معانيه وصوره، والانحلال والفساد، فالفضائح السياسية والمالية نسمع عنها كل يوم تقريباً، ولا يكاد يخلو بلد من بلدان العالم من هذه المشكلات، ولم يستطع تقدم الإنسان المادي أن يقضي أن يخفف من هذه المشكلات بل على العكس من ذلك كلما ارتقت حياة الإنسان المادية كلما ظهرت وانتشرت هذه المشكلات.

وبالرغم من كثرة هذه المشكلات وتعددها فإن أعظم هذه المشكلات وأكبرها أثراً في ظهور الفساد والاضطراب والقلق هي مشكلة الإلحاد. فهذه المشكلة في الحقيقة هي أم المشكلات وسببها جميعاً.

الإلحاد بمعناه الواسع عدم الاعتقاد أو الإيمان بوجود الله سبحانه ، مال الملحدون المعاصرون في اوروبا إلى تعريف أنفسهم باستخدام كلمة “ملحد” في القرن الثامن عشر نتيجة سيادة الطبقات الثلاث :الامراء ، النبلاء ، ورجال الدين” وهيمنتها على الحياة العامة وشططها الكبير في اوروبا . استمر في القراءة الإلحاد

الشيخ منقارة في رسالة لأهل الأقصى: ايها المرابطون في بيت المقدس واكنافه تتسارعُون شيباً وشباناً لحمايةِ المسجدِ الأقصى والدفاعِ عنه بأرواحِكم غيرَ آبِهينَ بإجرام المحتل الصهيوني

الشيخ هاشم منقارة-

بسم الله الرحمن الرحيم

وجه فضيلة الشيخ هاشم منقارة (رئيس مجلس قيادة حركة التوحيد الإسلامي عضو جبهة العمل الإسلامي وإتحاد علماء بلاد الشام) رسالة حيا فيها المرابطون في بيت المقدس

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده
يا اهلنا..أهلَ بيتِ المقدس وأكنافِه ..

يا من تعظمون شعائر الله سبحانه بدفاعكم عن المسجدَ الأقصى المبارك ,,, وتقفون بكل شجاعة وبطولة وعنفوان في وجه المحتل الصهيوني.. وقد خذلكم القريب والبعيد ولكن ما همكم ذالك والله معكم والله سبحانه ناصركم ومؤيدكم..

والله إننا لنرى ذلك التأييد رؤى العين لا السجنُ يُرهِبُكم ولا الرصاصُ يُثنيكم” كيف لا وانتم تقفون وقفة عز وفخار سيسجلها التاريخ بصدوركم العارية امام اعتى قوة اجرامية محتلة عرفها التاريخ المعاصر.

ايها المرابطون في بيت المقدس واكنافه انتم في وجداننا ، وانتم في ظِل الهجمةِ الشرسةِ التي يتعرضُ لها المسجدُ الأقصى؛ تتسارعُون شيباً وشباناً لحمايةِ المسجدِ الأقصى، والدفاعِ عنه بأرواحِكم غيرَ آبِهينَ بإجرام المحتل الصهيوني. استمر في القراءة الشيخ منقارة في رسالة لأهل الأقصى: ايها المرابطون في بيت المقدس واكنافه تتسارعُون شيباً وشباناً لحمايةِ المسجدِ الأقصى والدفاعِ عنه بأرواحِكم غيرَ آبِهينَ بإجرام المحتل الصهيوني

الشيخ منقارة في الذكرى الثامنة لرحيل الداعية يكن.. على العهد باقون مهما إشتدت الصعاب وبلغت التحديات

الذكرى-الثامنة-لرحيل-الداعية-فتحي-يكن

بقلم:فضيلة الشيخ هاشم منقارة (رئيس مجلس قيادة حركة التوحيد الاسلامي عضو جبهة العمل الاسلامي واتحاد علماء بلاد الشام)

في الذكرى الثامنة لرحيل رفيق الدرب الجهادي الحبيب المغفور له الدكتور فتحي يكن نستذكر رجل المواقف الصلبة والوحدة والمقاومة وفلسطين بل صاحب الموقف الإسلامي الجامع والإنساني الشامخ العزيز.

بالرغم من ثوريته المتقدمة في محاربة الظلم، والتي لم يحدها زمان أو ظرف أو مكان، إلا أنها كانت منظمة وممنهجة وليست قفزاً في المجهول، فالقيادة عنده مسؤولية وأمانة لإيصال السفينة إلى بر الأمان، فلا ينطلق سهمه إلا بدليل، ويستنبط من قاعدة شرعية، فكان الثابت على المبادئ في زمن المتغيرات، والبوصلة كانت دائماً تتجه نحو فلسطين؛ يدور معها كيفما دارت وعشقه المقاومة ورجالها، ولم يكن ليتحول عنها نحو ما ذهب إليه البعض من أبناء الحركات الإسلامية، فضلوا وأضلوا.. كانت دعوته دعوة أفعال لا أقوال فحسب، وفي أيامنا النضالية المشتركة كنا نستمتع بنفحات تلك الشخصية المحببة التي جمعت فرائد الخصال القيادية الحميدة؛ من وضوح رؤية وغزارة علم وبعد عن هجين الأقوال والأفعال، وعزيمة لا تلين، وعلو كعب في التواضع، يعبّر عن سماحة تلك الشخصية. وبالعودة إلى أركان دعوته وخطابه، فهناك استبعاد كلي للشخصانية والأنا، وذوبان كلي أيضاً نصاً واجتهاداً في أحكام الإسلام والإيمان، فهو حين يتحدث عن المفهوم الأمني مثلاً يعبّر عن قواعد الإسلام في ذلك، ولا ينطلق في أية قضية أخرى خارج هذا المنهج بإجهاد النفس بما لا تطيق، بل بما ليس لها من اختصاص، وهذا لا يتناقض وإجهاد الملكات في البحث والتحري والاستنباط، فيقول: الأمن نعمة كبرى لا تفضلها نعمه، فهو بالنسبة إلى الإنسان أهم من الغذاء والكساء والدواء، وسائر الحاجات والضرورات البشرية، وإسناده في ذلك قوله صلى الله عليه وآله وسلم: (من أصبح منكم آمناً في سربه معافى في جسده عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها). كان يرفض الداعية يكن رحمه الله أن يكون سباق التسلح والتسلط والاستئثار بالقرار العالمي عبر حيازة أسلحة الدمار الشامل.. والحقد والكراهية والانتقام سبيلاً لرسم النظريات الأمنية والعسكرية حول العالم، فالأمن في لغته أي في لغة الإسلام هو الاطمئنان والسكينة، وهو نقيض الخوف، وسنده قوله تعالى: {وليبدلنهم من بعد خوفهم آمنا}، وهو عنده حاجة إنسانية ملحة وأساسية للتقدم الإنساني ورقيه ورفاهيته وسعادته، في حين فإن اضطرابه وتعطله مدعاة للتخلف والتأخر والضعف والانهيار، وسنده قوله تعالى: {وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم آمناً يعبدونني ولا يشركون بي شيئاً}، والأمن عنده تجلٍّ إيماني، وسنده قوله تعالى: {ألا بذكر الله تطمئن القلوب}، وأساسه العدالة، ذلك أنها أساس الملك، وسنده سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فقد عدل فأمن فنام.. وهكذا كان بناؤه دائماً مترابطاً يقوم على الدليل الذي يستحضره مسبقاً في ذهنه وإحساسه، فكان ثابتاً في وجه الريح العاتية، وكلما ازدادت عصفاً ورمادية ازداد رسوخاً ووضوحاً وثقة بانتصار الحق وأهله، ولهذا كان دائم اليقين في دولة الحق وأهلها إلى قيام الساعة، والذي أستطيع تأكيده في هذه العجالة في فهم بعض شخصية الداعية يكن أنها بعيده كل البعد عن شعور الضعف والهزيمة الداخلي التي يعاني منها أكثر رجالات العصر، لأنه عندما كان يتحدث عن النظام الإسلامي سواء الاجتماعي أم نظام الحكم وشكل الحكم، لم يكن يجهد نفسه لعقد الصلة بينه وبين غيره من أنواع النظم التي عرفتها البشرية قديماً وحديثاً، والتي صاغها البشر لأنفسهم بمعزل عن الله، فالإسلام لم ولن يحاول أن يقلد نظاماً من النظم أو أن يعقد بينه وبينها صلة أو مشابه، بل اختار طريقاً منفرداً فذاً، وقدم للإنسانية علاجاً كاملاً لمشكلاتها جميعاً، وفي رأيه هذه هي النغمة الانهزامية التي يجعلها البعض في بلادنا مدخلاً ومقدمه لأستهداف المقاومة والحركة الاسلامية الجادة للقول بعدم صلاحية الإسلام لأن يكون نظام حكم في هذه الأيام، فالإسلام يقدم حلولاً مستقبلية لمشكلات الإنسانية، يستمدها من تصوره الخاص ومنهجه الذاتي ووسائله المتميزة، وعلينا حين نناقشه برأي الداعية يكن إلا نكله إلى مذاهب ونظريات أخرى تفسره، أو تضيف إليه فهو منهج متكامل ووحدة متجانسة وإدخال أي عنصر غريب فيه كفيل بأن يفسده.. فحذار ممن اندست في ثقافتهم أحاسيس خفيه بالهزيمة، ولو لم يعترفوا صراحة بها. استمر في القراءة الشيخ منقارة في الذكرى الثامنة لرحيل الداعية يكن.. على العهد باقون مهما إشتدت الصعاب وبلغت التحديات