“التوحيد مجلس القيادة”: تدين الهجوم الإرهابي في محافظة “الأهواز بايران”

التوحيد

أدانت “حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة برئاسة فضيلة الشيخ هاشم منقارة” في بيان، الهجوم الإرهابي الصهيوني توجها و طلباً للحقوق شكلاً و إدعاءاً من جهلةٍ أغرار ، فمهما كانت التبريرات لهؤلاء فإن هذه اليد التي قتلت و اغتالت و قالت انه دفاعا عن نفسها و حقوقها و لها الحق في ذلك ، فلتعلم أنها تتحرك علمت ام لم تعلم تحت سقف الماسونية و الصهيونية العالمية بأدوات عربية إسلامية تدعي الحرص عليهم و على إستقلالهم و لتزيد الشرخ و الحقد الأعمى و إشعال الفتن الداخلية بين بلادنا العربية و الإسلامية و ضرب بعضها ببعض في منطقة أصلاً ملتهبة و لا تحتاج حتى لعود ثقاب لإشعالها بل تقف على شفير حرب كبرى بفتن تدور و تدور من مكان لآخر و لن يكون أخرها إستهداف عرض عسكري بمنطقة الأهواز بجنوب غربي إيران .

وأعرب البيان عن “خالص تعازى الحركة للجمهورية الإسلامية في إيران ولأسر الشهداء، متمنياً الشفاء للمصابين، ودعا إلى ضرورة تكاتف جهود المخلصين من الأمم كآفة لمكافحة الإرهاب الذي ترعاه دول كبرى مسيرة بنظم حاقدة و أيد خفية مجرمة و غرف سوداء ظالمة و تدافع عنه بكل صفاقة و وقاحة و كبر بالكيل بمكيالين ….

واضاف البيان إن الجمهورية الاسلامية في إيران التي إرتبطت معها الحركة بمسيرة جهادية ثابتة مظفرة تقف إلى جانبها بكل قوة وثبات و تقول للكل يجب أن نعي المرحلة الخطيرة التي يريدها عدو الله و رسوله بزرع بذور الفتنة و الدخول إلى عمق الخلاف الإسلامي وإشعاله .

كما أكد البيان أن إيران تُستهدف كما تُستهدف كافة بلداننا الإسلامية و العربية بإساليب مختلفة إما حرباً لما عارض مشاريعهم أو سلماً يدفع ثمنه الحاكم العميل و الشعب المقهور ذلا و خنوعا و إستسلام لكافة طروحاتهم و ليس آخرها القدس الشريف و اللآجئين ، مما يستدعي منا جمعيا موقفاً عربياً واسلامياً مخلصا واضحاً بالوقوف إلى جانب حقنا الرباني بإعادة حقنا الشرعي بعيش الكريم و إسترداد ما أخذ منا ظلماً و جوراً و لنعود كما كنا أهل عزةٍ و إباء و جهاد و لتكون كلمة الله هي العليا و كلمة الذين كفروا هي السفلى و لترسيخ معالم ديننا و إسلامنا و أخلاقننا و سلامة أمتنا و عرضنا وأرضنا وأموالنا و ليكن الإعتداء على أي من بلادنا العربية و الإسلامية و لن يكون آخرها في إيران هو إعتداء على كل ألامة .

Advertisements