الذكرى-35-لجزيرة-الأرانب

بمناسبة مرور 35 عاماً على الملحمة البطولية التي خاضها مجاهدو حركة التوحيد الإسلامي مع جنود العدو الصهيوني في جزيرة الأرانب والتي تكبد فيها العدو الصهيوني خسائر فادحة في الأرواح والعتاد كما أسفرت عن سقوط عدد من الشهداء والجرحى والأسرى للحركة، أكدت حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة في بيان بقائها على العهد والوعد المقاوم وأن فلسطين هي القضية وأن الكيان الصهيوني هوالعدو.

وطالب البيان العدو الإسرائيلي، الكشف عن مصير ثلاثة من عناصرحركة التوحيد الإسلامي فقدوا في جزيرة الأرانب مقابل شاطئ الميناء خلال العدوان الصهيوني الذي إستهدفهم في 29 رمضان في أواخر العام 1983 حيث كانت الحركة تقيم مخيما تدريبيا هناك وأستهدف بقصف وعملية إنزال إسرائيلية.أسفرت عن استشهاد الفلسطيني أحمد بياسي، وفقدان إثنان آخران وهما أحمد كبار وأحمد الخباز. .لم يكن المقاومون الثلاثة يشاركون في المخيم التدريبي وانما كانوا يشاركون في عمليات الإنقاذ ونقل الجرحى من الجزيرة إلى اليابسة وتشير المعلومات إلى أن المركب الذي كانوا على متنه مع شخص رابع من عائلة خسوك قد فوجئ بزورق إسرائيلي قرب جزيرة الأرانب فجرى إشتباك بينه وبين الجنود الإسرائيليين وقد تمكن خسوك من اللجوء إلى الجزيرة ونجا من رصاص ومن قبضة الإسرائيليين وشاهد الفلسطيني أحمد بياسي جثة في المياه لكنه لم يعرف مصير رفيقيه أحمد كبار وأحمد خباز ولم يرى أحد منهما, انه وبعد مغادرة الإسرائيليين محيط الجزيرة قام عناصر من حركة التوحيد بحملة تفتيش عثروا فيه على المركب الذي خرقته قذيفة صاروخية، وعلى الأسلحة والجعب وكامل التجهيزات، لكنهم لم يعثروا على الجثث، ما يؤكد أن الإسرائيليين إحتفظوا بها، أو أن الأحمدين كبار والخباز قد أصيبا ووقعا في الأسر.
إن حركة التوحيد تجدد التأكيد على مطالبتها بمقاوميها الثلاثة الذين لا يزالون في أيدي الصهاينة، وذلك لاسترجاع رفاتهم أو الكشف عن مصيرهم في حال كان الأحمدان على قيد الحياة، وذلك بهدف إغلاق هذا الملف بشكل كامل، ولوضع حد لمعاناة ذويهم الذين ينتظرون الكشف عن مصير أبنائهم منذ نحو أكثر من ربع قرن.

رئيس الحركة فضيلة الشيخ هاشم منقارة أكد ان هذة المعركة البطولية في ذلك التاريخ إنما هي دليل قاطع على خط سير الحركة المقاوم من الأساس وأن قرارها الحر كان وما يزال التصدي للعدو الصهيوني وفي أن فلسطين هي القضية وأن اسرائيل هي العدو وأضاف أن الزرع المقاوم ولله الحمد قد أينع ثمره فبفضل المجاهدين تحرر لبنان من الإحتلال الإسرائيلي وإستطاعت المقاومة في لبنان وفلسطين من فرض توازن الرعب المعروف بعد أن كان العدو الإسرائيلي يرتكب الجرائم ويستبيح المقدسات فأصبح الآن يحسب ألف حساب للمقاومة قبل أية حماقة يقوم بها وأن مسار الجهاد لا بد سيتوج بالمعركة النهائية مع الصهاينة بإنتصار المسلمين ذلك وعد الله ولن يخلف الله وعده.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s