التوحيد مجلس القيادة” الإسلام رفع من مكانة الأم وجعل برها من أصول الفضائل

التوحيد

اكدت حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة أن الإسلام رفع مكانة الأم وجعل برها من أصول الفضائل وفي بيان بعد لقاء توجيهي لرئيس الحركة فضيلة الشيخ هاشم منقارة مع المكتب النسائي أشار إلى أن العالم خصص يوماً كعيد للاحتفال بالأم إلا أن الإسلام جعل أيامها مباركة على الدوام.

وأضاف ونحن نستذكر الأم في مسيرة تربية الأجيال وما تتحمل من مسؤوليات جسام فلا يمكننا إلا أن نبارك دور الأم الفلسطينية على وجه الخصوص بما تقدم من تضحيات.

ولفت البيان إلى أن التاريخ لا يعرف ديناً ولا نظاماً كرَّم المرأة بإعتبارها أماً، وأعلى من مكانتها مثلما جاء بهِ دين محمد (صلى الله عليهِ وسلم) الذي رفع من مكانة الأم في الإسلام وجعل برها من أصول الفضائل، كما جعل حقها أعظم من حق الأب لما تحملته من مشاق الحمل والولادة والإرضاع والتربية، وهذا ما يُقرره القرآن ويُكرره في أكثر من سورةٍ ليثبِّته في أذهان الأبناء ونفوسهم.

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : “جاء رجلٌ إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال : يا رسول الله، من أحق الناس بحسن صحابتي؟، قال: (أمك)، قال: ثم من؟ قال(أمك) ، قال: ثم من؟ قال: (أمك) ، قال: ثم من؟ قال: (أبوك) متفق عليه، وزاد في مسلم : (ثم أدناك أدناك)

وبر الأم يعني: إحسان عشرتها، وتوقيرها، وخفض الجناح لها, وطاعتها في غير المعصية، والتماس رضاها في كل أمر، حتى الجهاد، إذا كان فرض كفاية لا يجوز إلا بإذنها, فإن برها ضرب من الجهاد.

وقد كانت بعض الشرائع تهمل قرابة الأم، ولا تجعل لها اعتباراً فجاء الإسلام يوصى بالأخوال والخالات، كما أوصى بالأعمام والعمات، ومن الأحاديث الدالة على ذلك أن رجلاً أتى النبي (صلى الله عليه واله وسلم) فقال: إني أذنبت، فهل لي من توبة؟ فقال: «هل لك من أم؟» قال: لا، قال: «فهل لك من خالة؟»، قال: نعم، قال: « فبرها ».

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

w

Connecting to %s