جبهة العمل استقبلت أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين (المرابطون) العميد مصطفى حمدان والمرشح عن المقعد السني (الدائرة الثانية) في بيروت الدكتور يوسف الطبش

aljabha_hamdan

استقبلت جبهة العمل الاسلامي في لبنان بمقرها الرئيسي في بيروت أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين (المرابطون) العميد مصطفى حمدان يرافقه المرشح عن المقعد السني (الدائرة الثانية) في بيروت الدكتور يوسف الطبش وأعضاء الهيئة القيادية فؤاد حسن ومحمد قليلات، وقد جرى البحث والتداول في الشؤون المحلية والاقليمية ولا سيّما الاستحقاق الانتخابي النيابي القادم وما يتعلق باللوائح والتحالفات الحاصلة، وفي ملف فلسطين وما تتعرض له القضية الفلسطينية اليوم وخصوصاً بعد قرار الرئيس الأمريكي “ترامب” نقل السفارة الأمريكية إلى القدس الشريف وكانت الآراء متفقة ومتطابقة لدعم الخيار الوطني المقاوم ولمواجهة المؤامرات الأمريكية والصهيونية بشتى الوسائل وعلى كافة الأصعدة.. وكان في استقبال الوفد أعضاء مجلس قيادة جبهة العمل الاسلامي (فضيلة الشيخ هاشم منقارة- الشيخ غازي حنينة- الحاج عبد الله الترياقي- والشيخ شريف توتيو) . . وصدر عن هذا اللقاء التصريحان التاليان :
.
تصريح جبهة العمل الاسلامي في لبنان وقد أدلى به عضو قيادة الجبهة فضيلة الشيخ غازي حنينة.
.
بداية نوجه تحية للأخوة “المرابطون” بقيادة الأخ الحبيب العميد مصطفى حمدان ويسعدنا اليوم ان يكون لقاءنا واياهم هو اللقاء المستمر دائماً لخدمة بلدنا وللأمة العربية والاسلامية ونعتبر ان المفصل الذي تمر به الساحة اللبنانية من خلال العمل الانتخابي القادم الذي ينتظر لبنان هو مفصل مهم في بناء قوى المقاومة وخط الوحدة في منطقتنا وفي لبنان بشكل خاص ونعتبر أن هذه الانتخابات على أهميتها وعلى ضرورتها لان يصل صوتنا إلى داخل المجلس النيابي من خلال الحلفاء والأصدقاء في كل الساحة اللبنانية الوطنية والقومية والاسلامية كل هذا يجعلنا ننظر ونتطلع إلى ما يجري على أرض فلسطين وما يترتب من أحداث تشكل خطراً على مستقبل القضية الفلسطينية بالأخص.
والقضية الفلسطينية اليوم تنتظر حدثاً خطيراً ومهماً وهو تنفيذ قرار الادارة الأمريكية بنقل وفتح سفارة أمريكا في القدس الشريف، ولذلك نقول اننا انطلاقاً من هذا المسار الانتخابي نتوجه كلنا كقوى وطنية وقومية واسلامية لتحقيق موقفنا من خلال المجلس النيابي القادم الذي ننتظر منه أن يكون له الكلمة العليا لتحديد مسار السياسة المحلية والخارجية وبالأخص ان لبنان يواجه التحديات أيضاً وما زال معرضاً لمخاطر قوى الارهاب التكفيري الذي استطعنا في سوريا ان نحرز تقدم كبير على مختلف المناطق السورية ولكن ما زال هذا المشروع التكفيري الارهابي الوهابي يحتاج منا جميعاً ان نقف موقفاً واحداً وأن نتصدى له ونعمل على تنظيف ساحتنا العربية والاسلامية من كل ترسباته الفكرية والثقافية والأمنية والعسكرية ولذلك نحن في لقاءنا اليوم مع الأخوة المرابطون بقيادة الأخ الحبيب العميد مصطفى حمدان نؤكد على هذه المعاني المشتركة والتي تشكل أهدافاً واحدة بيننا وبينهم.
.
تصريح حركة الناصريين المستقلين (المرابطون) وقد أدلى به أمين الهيئة القيادية للحركة العميد مصطفى حمدان:
.
يشرفنا اليوم أن نلتقي مع العلماء الأجلاء والأخوة المقاومين في جبهة العمل الاسلامي التي كانت وستبقى بإذن الله تحمل إرثاً دينياً ونضالاً سياسياً ومقاوماً أساسه سماحة العلامة فتحي يكن، وبالتالي نحن عندما نجتمع في هذا الدار إنما نجتمع مع أنفسنا ونجتمع ضمن أطر التنسيق الدائم مع علمائنا الأجلاء والأخوة المقاومين.. وبطبيعة الحال لا بُدّ الكلام عن أمرين في هذه المناسبة وهذا اللقاء:
.
أولاً: نحن نقدر عالياً هذا الايثار وهذه الروحية التي نعلمها بعلمائنا الأجلاء ونعلمها بالمناضلين والمقاومين في جبهة العمل الاسلامي بأنهم يترفعون بعزة عن المناصب وعن هذا الكلام والضجيج فيما يتعلق بالانتخابات النيابية التي كنا نتمنى نحن وإياهم أن تكون انتخابات خيارات سياسية وأحجام سياسية قائمة على وحدة الموقف المقاوم إنما ما نراه اليوم أن هناك ضجيج في الخيارات السياسية بحيث نرى أكثر اللوائح لا تتكلم عن خيارات سياسية إنما عن خيارات الزواريب والدكاكين المذهبية والطائفية التي لا تحمي إلا أنفسهم في هذه الانتخابات.. وكنا نود نحن والعلماء الأجلاء أن تكون هذه الانتخابات انتخابات خيارات وطنية أو لا وطنية استناداً لما يجري على صعيد منطقتنا الاقليمية، وعلى صعيد منطقتنا العربية ولكن طالما أرادوها هكذا فليكن ولكن نحن مع العلماء الأجلاء نؤكد التالي: أن حجمنا السياسي والنضالي والقومي عابر للطوائف والمذاهب وعابر لكل الخزعبلات السياسية التي تجري والفساد المنتشر في هذه الدولة من أولها إلى آخرها ونحن لا نرى أمامنا إلا قباب القدس وتحرير كل فلسطين من نهرها إلى بحرها ، وكل ما عدا ذلك فهم أقزام وتجار .
.
ثانياً : فيما يتعلق بالمجلس النيابي القادم : نحن كنا دائماً نقول بأن المجالس النيابية يجب أول ما يطرح بها قانون واحد أحد يثبت مصداقية كل العهود وكل النواب ألا وهو قانون(من أين لك هذا ؟) ليس فقط للنواب بل للأصهار والأخوة والأولاد وللأحفاد .. واليوم ما فيه لزوم أن نحكي عما يتكلم به أهلنا اللبنانيون بكل هذا المسائل الفاسدة والمفسدة على صعيد الادارة الرسمية في لبنان لذلك نحن لا نريد من هذا المجلس النيابي إلا أمراً واحداً (مكافحة الفساد) فإذا استطعنا أن يصل إلى هذا المجلس من هم يسعون إلى مكافحة الفساد وتطبيق قانون : من أين لك هذا، فعلى الأكيد هناك تسعون بالمئة من هذا المجلس النيابي الآن لن يكون موجوداً إذا استطاع الشعب اللبناني أن ينتصر ويأتي ب (النضاف والأوادم ) إلى هذا المجلس.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

w

Connecting to %s