الشيخ منقارة: لا بد من حل سياسي لما يجري في سوريا واليمن ولا بد من حوار بين طهران والرياض

albared_02

بدعـوة من تحالف القوى الفلسطينية في الشمال و في الذكرى السبعين لتقسيم فلسطيـــن و تأكيدا على رفض قـــرار التقسيم و تصميما على حق العودة و اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على كامل التراب الفلسطيني اقيم لقـــاء تضامنيا مع الشعب الفلسطيني في مقر اللجنة الشعبية بمخيم البداوي.

حضرة ممثلون عن الفصائل و اللجان الشعبية و الفعاليات المحلية و ممثلين عن الأحزاب الوطنية اللبنانية و الحركات الاسلاميــة في الشمال .

وقد ألقى فضيلة الشيخ هاشم منقارة (رئيس مجلس قيادة حركة التوحيد الإسلامي عضو جبهة العمل الإسلامي وإتحاد علماء بلاد الشام) الكلمة التالية :

بسم الله الرحمن الرحيم
الاخوة الأفاضل في تحالف القوى الفلسطينية في الشمال الحضور الكريم

السلام عليكم ورحمة الله

قال تعالى:”إِنَّ هَٰذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ”.

وفي محكم التنزيل”لَّا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ ۚ فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً ۚ وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَىٰ “.

منذ سبعون عاماً وفي سياق تأمري بعيد ، ولحظة تخل وضعف ووهن عربية وإسلامية ؛ تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة في 29 تشرين الثاني سنة 1947 خطة لتقسيم فلسطين إلى دولتين يهودية وعربية، هذه الخطة أتاحت تجسيد المشروع الصهيوني بأبشع صوره في أرض فلسطين الحبيبة ، وسجلت في آن معاً بداية تاريخ مأساوي ونضالي طويل للشعب الفلسطيني.
تعلمون لماذا قرار التقسيم؟ لأن الأمة قد فقدت مظلتها الجامعة التي تحفظ حقوقها فتم الإستفراد بفلسطين ولا زال المسار يجري في نفس السياق التقسيمي إنها سياسة فرق تسد ، إنقسام فلسطيني فلسطيني وعربي عربي وإسلامي إسلامي..

ايها الاخوة لن نطيل عليكم وأنتم أصحاب التجربة النضالية الأبرز في العصر الحديث

في دعوتكم الكريمة لنا لحضور هذة المناسبة انتهيتم إلى أن الحضور واجب وطني ، نعم ايها الأخوة كما هو واجب وطني فلسطيني أيضاً هو واجب عربي وإسلامي وإساني.

ونحن في دعوتنا لوحدة إسلامية مقاومة إنما نسعى لإعادة تلك المظلة الجامعة التي تحمي حقوقنا جميعاً ، ونحن في هذا السياق لسنا بصدد التجريب والبحث عن البدائل التحررية الممكنة ، فالمقاومة لا سيما في لبنان وفلسطين اصبحت النموذج العملي الذي يحتذى ، تعلمون جميعاً أن هناك مسارين لا ثالث لهما مسار اوسلو الذي اثبت فشله بالمطلق ولكن للأسف فإن بعض الاعراب ممن يصفون انفسهم بالمعتدلين يحاولون ذر الرماد في العيوون بطروحات ومساع اقل ما يقال بأنها تآمرية القصد منها تصفية القضية الفلسطينية والا ما معنى ان يجتمع وزراء دفاع اربعون دولة عربية واسلامية في الرياض تحت اعين ورعاية واشنطن وتغيب فلسطين بشكل مطلق ويستحضر استهداف المقاومة ويتم تصنيفها بالارهابية وهي التي رفعت رؤوسنا جميعاً بانتصارها على الإرهابين الصهيوني والتكفيري وفي الوقت عينه فإن عبارات ومساعي الاعتداليين بالتطبيع مع العدو تزكي الأنوف.

ايها الاخوة التجريب من خلال الطروحات الانهزامية لم يعد ممكناً ولإن كانت القضية الفسطينية هي قضية الامة المركزية وبوصلتها فإنها في ابعادها الفلسطينية والعربية والاسلامية تتطلب دعوة صادقة من اجل وحدة مقاومة قادرة على صياغة استراتيجية تحررية تضع حداً لكل هذا النزيف الخطير والقاتل.
إن مساعي الوحدة الفلسطينية القائمة حالياً هي مصدر سرور لنا جميعاً مع اننا نعلم حجم التحديات والصعوبات التي تواجهها الا ان ثقتنا بالنضال الفلسطيني وتجريته لا حدود لها.

ثانياً في التضامن العربي العربي لا بد من حل سياسي لما يجري في سوريا واليمن وغيرهما من الساحات العربية والاسلامية الملتهبة والتي تستنفذ مقدرات الامة على حساب اولوياتها وفي طليعتها القضية الفلسطينية وفي البعد الاسلامي الاسلامي لا بد من حوار بين طهران والرياض والقول ان امن المنطقة يحفظه اهلها وليس الدخلاء من الخارج .

في الموضوع اللبناني وقد انتصر لبنان بفضل ثلاثيته الذهبية الشعب الجيش والمقاومة على الإرهابين الصهيوني والتكفيري وسجل خطوات مهمة في الاستقرار الامني ، وفي البعد السياسي فإننا نثني على الموقف المقاوم والمعالجة الرسمية الحكيمة للأزمة الحكومية الاخيرة التي افتعلتها احدى الدول الاقليمية والتي تنم عن تسرع وضيق افق وعليه يسجل للقيادات الفلسطينية في لبنان دورها الايجابي في هذا الاستقرار بالتنسيق الكامل اللبناني الفلسطيني لا سيما مع الجيش اللبناني ، فنحن واياكم في سفينة جهادية واحدة سترسي لا محالة بإذن الله تعالى في فلسطين الحبيبة عندما تتحرر بالكامل وذلك وعد الله الحق مهما طال الزمن او قصر إنه وعد الله المتحقق لا محالة و بقوة السلاح بحول الله و مشيئته و لا مجال لاي حديث آخر لتجزئة الحقوق بإبتكار الحلول الجائرة و ترك الجهاد و مقاومة العدو بكل اشكالها و طرقه و كفاكم يا زعماء العرب و المسلمين الهروب الى الامام ذلا و هوانا و طاعة لمن لا يرقبون فينا إلا و لا ذمة و من الحديث الواضح للنبي عليه الصلاة و السلام صاحب الذكرى العطرة اليوم بمولده عليه الصلاة و السلام لاتقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود حتى يقول الحجر و الشجر يا مسلم يا عبد الله هذا يهودي ورائ تعال فاقتله إنه الحكم عليكم ايها المتخاذلون من رسول الامة المحمدية رسول الرحمة الربانية حكم مبرم على كل من باع نفسه للشياطين من الانس و الجن و ترك الجهاد بكل اشكاله حتى يأتي و عد الله بالنصر الكامل باذن الله و سيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون .

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s