“التوحيد مجلس القيادة” تجدد المطالبة بوقف مجازر الإبادة ضد مسلمي الروهينغا

logo-attawhed_

جددت “حركة التوحيد الاسلامي مجلس القيادة” مطالبتها المجتمع الدولي لا سيما مجلس الأمن إلى التدخل السريع لوقف مجازر الإبادة الجماعية والوحشية التي يرتكبها المتطرفون البوذيون بحق مسلمي الروهينغا بدعم وتخطيط وإشراف من حكومة وجيش ميانمار.

وفي بيان لفتت الحركة إلى انها اول من رفع الصوت محذرة من مغبة استمرار تلك المجازر بفعل العجز العربي والاسلامي والصمت والتآمر الدولي على المسلمين في كل انحاء العالم لا سيما في فلسطين ومسلمي الروهينغا.

واضاف البيان أن جيش ميانمار وعصاباته قتلوا المئات من أقلية الروهينغا المسلمة و ارتكبوا جرائم حرق واغتصاب وتطهير عرقي خلال حملة عسكرية نفذوها بولاية اركان غربي البلاد”.

ودعا البيان العالم لحمل ميانمار على إنهاء العمليات الاجرامية ضد أقلية الروهينغا المسلمة، قائلا إن خطورة وحجم هذه الإنتهاكات يستدعيان رداً صارماُ من الدول الإسلامية والمجتمع الدولي.

ولفت البيان إلى أن الروهينغا هم شعب مسلم وأنهم أكثر الأقليات إضطهاداً في العالم وهم يتعرضون للإبادة منذ الغزو البورمي لأراكان سنة 1785 ثم ما لبث المجلس العسكري المتطرف الذي حكم بورما وقرن اعتماده على القومية البورمية والنيرافادا البوذية للتمييز العنصري وارتكاب المجازر ضد مسلمي الروهينغا وحمل البيان الحكومات البورمية المتعاقبة مسؤولية هذا الاجرام الممنهج.

وخلص البيان للقول ان الحركة وعلى نهج رئيسها فضيلة الشيخ هاشم منقارة نهج العدالة الإسلامية والانسانية ووحدة المعايير تدين الإرهاب والظلم أينما كان وفي طليعته الارهاب الصهيوني المحتل لفلسطين والذي تفرع عنه كل ارهاب بحق الأمة الإسلامية سواء كان في بورما أو غيرها.

إن إيمان الحركة بقيادة رئيسها فضيلة الشيخ هاشم منقارة بالنهج المقاوم لردع الظلم والعدوان إيمان قوي وراسخ إلى أبعد الحدود ومقاومتنا في لبنان وفلسطين هما النموذج الأمثل الذي ينبغي محاكاته وإتباعه من قبل الشعوب المستضعفة في وجه الاستكبار والظلم كالذي يحدث لمسلمي الروهينغا.

إن الحركة ومن اجل صياغة موقف اسلامي قوي وموحد تجاه قضايا الأمة وما تتعرض له من اعتداءات تكرر دعوتها لحوار فوري وجدي اسلامي اسلامي يؤدي الى وقف النزاعات الداخلية والى رسم استرايجيات وحدوية مقاومة تضع حداً لكل الجرائم التي تحصل بحق المسلمين فالحركة تجزم ان المناشدات وحدها لا تكفي فالعالم المعاصر يحتاج لأدوات ضغط حقيقية لتلبية المصالح المحقة وصون الحقوق الاساسية وموارد الامة كثيرة وفاعلة اذا ما احسن توجيهها وتوظيفها واستخدامها بما يؤدي الى انقلاب المشهد من امة ضعيفة تستجدي حقوقها الى امة عزيزة مهيبة الجانب.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s