جبهة العمل الإسلامي في لبنان تنظم لقاء مركزيا حاشداً تضامناً مع المسجد الأقصى المبارك

18-7-2017-01

نظمت بالأمس جبهة العمل الاسلامي في لبنان ” لقاءً مركزياً حاشداً في مقرها الرئيسي في بئر حسن تضامناً مع المسجد الأقصى المبارك ورفضاً واستنكاراً للجرائم والاعتداءات الصهيونية الارهابية والتي ليس آخرها اغلاق المسجد المبارك ومنع رفع الأذان وإقامة الصلاة فيه ، وقد حضر اللقاء رؤساء ومندوبو الأحزاب والقوى الاسلامية والوطنية والعديد من العلماء والمشايخ والشخصيات والفصائل الفلسطينية إضافة إلى قيادات جبهة العمل الاسلامي.

وممن حضر : رئيس مجلس قيادة حركة التوحيد الشيخ هاشم منقارة ، وفود من حركة الاتحاد وحركة (المرابطون) ونديم الشمالي رئيس حزب شبيبة لبنان العربي ومسؤول العلاقات السياسية في حركة حماس “زياد حسن” ووفد مجلس أمناء حركة التوحيد الاسلامي برئاسة الحاج “صهيب سعيد شعبان” ووفد جبهة العمل المقاوم ، وأمين عام حركة التوحيد الاسلامي الشيخ بلال سعيد شعبان ، إضافة إلى المستشار الثقافي في سفارة الجمهورية الاسلامية الايرانية الدكتور “محمد شريعتمدار” ووفد من تيار النهضة الوحدوي برئاسة الشيخ غازي حنينة ، ووفد من شيوخ عشائر الدليمي من ريف حلب .

وكانت الكلمة الأولى: لمنسق عام جبهة العمل الاسلامي الشيخ الدكتور زهير الجعيد . والثانية: لأمين الهيئة القيادية لحركة الناصريين المستقلين (المرابطون) العميد مصطفى حمدان ، والثالثة : للعضو القيادي في المكتب السياسي ل حركة أمل الحاج حسن قبلان، والرابعة: لعضو المكتب السياسي في حزب الله الشيخ عبد المجيد عمار ، والخامسة: لرئيس اتحاد علماء المقاوم في العالم سماحة الشيخ ماهر حمود.

18-7-2017-04

ومما جاء في كلمة رئيس اتحاد علماء المقاومة في العالم سماحة الشيخ ماهر حمود
.
بسم الله الرحمن الرحيم ، والحمد لله والصلاة والسلام علي سيدنا محمد وآله وصحبه ومن والاه . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
نؤكد أن الصراع مع اليهود كان منذ زمن الوحي مع النبي محمد صلى الله عليه وآله . والقرآن مليء بكثير مما نشهده اليوم بشكل قد يفاجئ حتى بعض المسلمين ، و أن المضامين التي يقولها ويتحدث عنها الصهاينة ، وأن الاسم الذي أطلقوه على كيانهم (اسرائيل) هو نفسه لا يعبر عن شخصيتهم . هم كذبوا عليه بنص الآية الكريمة ،(كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِـلاًّ لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلاَّ مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ مِن قَبْلِ أَن تُنَزَّلَ التَّوْرَاةُ قُلْ فَأْتُواْ بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ) .” الآية 93 من سورة آل عمران”

فهم كذبوا على اسرائيل (نبي الله يعقوب ) وعلى أنبياء بني اسرائيل عليهم السلام وحاولوا تشويه سمعتهم . واتهموا نبي الله سليمان بالسحر وتعليم السحر . قال الله : وَاتَّبَعُواْ مَا تَتْلُواْ الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَـكِنَّ الشَّيْاطِينَ كَفَرُواْ يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولاَ إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلاَ تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُم بِضَآرِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُواْ لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاَقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْاْ بِهِ أَنفُسَهُمْ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ “الآية 102 من سورة البقرة ”
ولقد حاولوا قتل المسيح وكذبوا حين قالوا أنهم قتلوه ، قال الله : وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَـكِن شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا “الآية 157 من سورة النساء”

واتهموا السيدة مريم عليها السلام بالبهتان العظيم ، قال الله : وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَى مَرْيَمَ بُهْتَانًا عَظِيمًا “الآية 156 من سورة النساء”.
.
أيها الأخوة والأخوات مهما فعلنا بالنسبة لفلسطين فنحن مقصرون وأنا أدعوكم يوم الجمعة القادمة لإقامة صلاة الجمعة في منطقة مارون الرأس وتكون وقفة مع المسجد الأقصى على مرأى ومسمع جنود الاحتلال الاسرائيلي على الحدود اللبنانية مع فلسطين المحتلة.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

18-7-2017-05

وجاء في كلمة المنسق العام للجبهة الشيخ الدكتور زهير الجعيد:
.
بسم الله الرحمن الرحيم وافضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد النبي الأمي وعلى آله وصحبه أجمعين.

أما بعد أيها الأخوة والأخوات. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

من جديد فلسطين تجمعنا، هي عنوان الأمة، وعنوان الكرامة، وعنوان المعركة الحقيقية لكل الشرفاء، كنا نقول دائماً ونردد أن من يقاتل من أجل أن تكون فلسطين هي قبلته فهو في المقدمة وهو على الحق أياً كان مذهبه وحزبه وانتماءه ، ومن ابتعد عن فلسطين وتأمر عليها فهو عدو للأمة وإن كان يلبس لباسها ويتكلم لغتها وكم كشفت الوقائع اليوم من أعداءٍ من أنفسنا يتأمرون علينا وعلى كل القضايا المحقة في هذا العالم ، لذلك حين بدأ العهر العربي يخرج للعلن من خلال زيارات بعض الدول العربية للعدو الاسرائيلي لم نكن نستغرب ذلك أبداً نحن في جبهة العمل الاسلامي، وللتصويب أقول: أمة أنجبت جمال عبد الناصر وأحمد ياسين وفتحي الشقاقي وكل شهيد من كل الطوائف والمذاهب والأحزاب بلا استثناء شيوعياً كان فهو أقرب إلينا من عِمّةٍ تتأمر علينا وعلى القدس ، وأي امرأة وإن كانت متبرجةً غير محتجبة وهي تحمل في داخلها هم فلسطين والمسجد الأقصى هي أقرب إلينا ممن تغطي وجهها ببرقع وتحمل في داخلها زناراً متفجراً لتقتل إخوانها وأخواتها من المسلمين والمسلمات، المسألة ليست في الظاهر أبداً بل هي في النفوس، لذلك نحن انتصرنا في لبنان في المقاومتين الاسلامية والوطنية وبكل دماء الشهداء والجرحى التي بُذلت وبالمقاومة الفلسطينية، فنحن لا نملك القدرات التي يملكها العدو الصهيوني ، ولكن نملك النفس المؤمنة المطمئنة المجاهدة والمقاومة التي حملت السلاح وواجهت الطائرات والأساطيل الصهيونية ومن خلفها الأمريكية بذلك النفس والإرادة انتصرنا . واليوم نحن نعيش في ذكرى تموز /آب يوم واجهت المقاومة الاسلامية السنية والشيعية والمقاومة الوطنية العدوان الاسرائيلي بنفس هذه الإرادة وبالوحدة الاسلامية السنية والشيعية والوحدة الوطنية الاسلامية والمسيحية استطعنا أن نكسر حربة العدو وننتصر عليه، ولم نراهن على أمم متحدة ولا على السفارات ولا على كوندوليزا رايس بل وقتها تأمر على المقاومة رئيس الحكومة اللبنانية ونذكر حين ذرف دموع التماسيح لا على شهداء لبنان بل لأن المقاومة انتصرت وانهزم مشروعه ومن خلفه المشروع الأمريكي الصهيوني ، لذلك ما حدث يوم الجمعة في باحات المسجد من عملية جبارة للجبارين هي الرد الفعلي والحقيقي والذي سيأتي بالنصر للأمة كل الامة كما كان نصر لبنان لكل المسلمين والعرب ، واليوم يحاولون أن يحشروا إيران في الزاوية المذهبية، ونحن نسأل هنا من موقعنا الاسلامي السني : أي ّ دولة سنية في هذا العالم الاسلامي دعمت وتدعم المقاومة الفلسطينية قبل اللبنانية الشيعية ، تدعم حماس والجهاد والجبهة الشعبية وكل الفصائل الفلسطينية لا أقول تدعم الفنادق ذات الخمس نجوم في قطر أو في اسطنبول وغيرهما ، أسأل أي دولة تقدم السلاح والتدريب والعتاد والمال الذي يدفع للمقاومين المرابطين على الحدود في غزة ؟ فهل يوجد غير إيران ؟ وهل يوجد اليوم دولة تقدم الخلفية الداعمة للمقومين اللبنانيين والفلسطينيين كما كانت تفعل سوريا ؟ فنحن إن كنا في هذا الموقع والمحور والموقف ليس لأن أحداً أكثر منا سنية أو اسلامياً أو وطنية أو قومية عربية ولكن لأن اليوم من يخدم القومية العربية ليست السعودية وليست دول الخليج فإيران التي يصفونها بالفارسية والرافضة والصفوية فهي من يخدم الأمة العربية والاسلامية أكثر منهم مجتمعة بكثير. اليوم دول محور المقاومة هي من تعطينا بعضا من كرامة عربية نستطيع أن نقف فيها على المنابر ونصرخ بأعلى الصوت بأن النصر الإلهي الذي وعدنا الله به سيتحقق بفضل المجاهدين في فلسطين والعراق ولبنان وسوريا واليمن وفي كل مكان

أيها الأخوة : رسالتي إلى كل المقاومين في فلسطين، لم تعد الأيام ولم تعد الظروف تحتمل مراهنات ، الموقف بيّن والأبيض بيّن ولا ينفعنا اللون الرمادي فلا ينفع إلا اللون الناصع البياض الذي تجسده دول محور المقاومة ، فمهما حصل ومهما حصلت ضغوطات سيبقى هذا المحور إلى جانب فلسطين . ونحن عهداً علينا طالما أن قبلة الجهاد فلسطين في هذه الدول فنحن معها وإلى جانبها على درب مؤسس جبهة العمل الاسلامي في لبنان إلى جانب المقاومة الاسلامية في لبنان (حزب الله) صنوان بمقاومة واحدة وكان شيخنا الشيخ فتحي يكن رحمه الله يقول: لا تقوم المقاومة بجناح واحد، فنحن في جبهة العمل الاسلامي لم نفكر في يوم من الأيام كحزب أو جهة أو طائفة فإنما نقول: هي الجبهة التي تشمل ضمنها (المرابطون والشيوعيون والقوميون وكل الناصريين وكل من يحمل بندقية لصالح فلسطين ) هذا دربنا وهذا عهدنا . والنصر قريب كما وعد الله تعالى. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

18-7-2017-08

وجاء في كلمة الحاج حسن قبلان /عضو قيادي في المكتب السياسي ل حركة أمل.
.
بسم الله الرحمن الرحيم .
أصحاب السماحة .. الحضور الكرام . السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
المسجد الأقصى أمام ثلاث مصائر وفي كل مسيرة من هذه المصائر فيه موت للعرب وللمسلمين لينهي دورهم القيادي والريادي والنضالي والسيادي على هذه المنطقة .
المصير الأول : تدفع به إسرائيل إلى تقسيم المسجد الأقصى بين المسلمين واليهود كما هو حاصل في الحرم الابراهيمي في الخليل وهذا الأمر يلقى مقبولية من بعض الدوائر الفلسطينية والعربية والاسلامية .
والمصير الثاني : هو إقامة الهيكل المزعوم على جزء من مساحة المسجد الأقصى بسوار المسجد وإبقاء المسجد كمعلم سياحي شأن الشواهد والأبنية في الأندلس مصيره مصيرهم كمساجد غرناطة وإشبيليا يأتي مليار أو مليارين من المسلمين سيّاحاً كي يتعرفوا على معالم أجدادهم كما هو الحاصل في إسبانيا ، وهذا ما أشار إليه مُبكراً الرؤيوي العربي الكبير عبد الرحمن شهبندر عام (1937) في مقالة في جريدة الكرم الصادرة في حيفا يحذر من المصير الذي ينتظر المسجد الأقصى .
أما المصير الثالث : هو هدم المسجد الأقصى وإقامة الهيكل وإعلان اليهود للعالم بأن كل وعود القرآن وكل متضامنين سورة الاسراء وكل ما جاء به النبي الكريم والمسيح عليهما السلام منذ 1400عام ومنذ 2000 عام سيسقط أمام حقيقة أن وعود التوراة هي التي انتصرت وهي التي أكدت حقيقتها أمام صحة ما جاء في قرأننا وإنجيلنا ، فالذي يجري اليوم يتعلق بمصير أمة محمد والمسيح عليهما السلام ، على باحات وساحات المسجد الأقصى من يفرض سيادته وقراره سيفرض قراره وسيادته على كل هذا العالم العربي والاسلامي ،
نستنكر ندين نشعر بالخجل والعار لصمت أمة من محور طنجة إلى جاكرتا مليار وثمانمائة مليون مسلم لم يهتز في هذا العالم منهم إلا قلة ،
إنا ننحني أمام عظيم ما قدم الشهداء من آل جبارين ، ألف تحية لأرواحهم الطاهرة ، التحية لعلماء الدين المجاهدين الصابرين ، للشيخ محمد حسين ، للمفتي عكرمة صبري ، للشيخ رائد صلاح ، للعلامة والشيخ والسيد عطالله حنا هذا الرجل الذي في عقله وقلبه إسلام ووطنية وعروبة وقرآن أكثر بكثير من جحافل من علماء السلاطين في هذا العالم الاسلامي، ألف تحية للسيدات المرابطات المصليات في يوم الجمعة ليؤكدن عروبة وإسلامية ومسيحية القدس وكل القدس وفلسطين ـ التحية لدور كل المجاهدين في هذا العالم العربي والاسلامي الذين تحتل فلسطين مكان كبير في قلوبهم ، تحية للإمام العظيم الذي أطلق يوم القدس العالمي ليجعل من القدس قبلة للمسلمين تحيى معهم في كل آن وزمان الامام الخميني رضوان الله عليه ، التحية للإمام السيد موسى الصدر الذي قال : إن عيشنا دون القدس مذلة . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

18-7-2017-07

وجاء في كلمة عضو المكتب السياسي في حزب الله الشيخ عبد المجيد عمار
.
لفت نظري بالأمس مقولة رئيس لجنة الامن والخارجية في الكنيست الاسرائيلي قال فيها بأن ما يسمى بلجنة الوقف الحاكمة والمتابعة والمديرة للمسجد الاقصى قد ولى وصار وراء ظهورنا

هذا الكلام يختصر المشهد المأساوي فيما يتعرض له المسجد الاقصى على مرأى ومسمع ممن يدعون أنهم أولياء الوقف وأنهم أصحاب المسؤولية في رعاية وإدارة ومتابعة هذا الصرح السماوي الذي يشترك فيه كل الأديان السماوية ومن دلالات هذا القول الأطماع الصهيونية الغير خافية على أحد ولكن من المخزي أن يصدر هذا الكلام على مرأى كل الدول الاسلامية أو التي تدعي إسلاميتها هنا وهناك دون أي تعليق وردة فعل حتى من أصحاب الشأن المعنيين مباشرة

هذا لا يفاجئنا لأننا قد حددنا موقفنا بحسب قراءتنا لواقعنا تجاه هذا العدو والذي أثبتت التجارب أنه لا يفهم إلا لغة السلاح ومنطق القوة في هذا الصراع منذ ١٩٣٦ ونحن نؤرخ له إلى أيام وعد بلفور عام ١٩١٧ إن لم يسبق ذلك بكثير يوم بيعت فلسطين لليهود وتآمر العرب عليها .
كان العرب يشترون السلاح ويراكمونه في مخازنهم إلى أن تفاجئنا في يوم من الأيام أنّ هذا السلاح لم يكن لفلسطين وانما كان لتقاتلهم مع بعضهم البعض

لم يدخل فرقة واحدة الى فلسطين ، جل الحروب العربية أو مسرحيات الحروب التي قامت هي لإعطاء نوع من النصر الوهمي لهذا العدو الغاصب ، وأكثر من ذلك لإحباط أمتنا حتى أصبح الصغير والكبير يقول مقتنعاً لا طاقة لنا فالعين لا تقاوم المخرز.
إلى أن انبعثت المقاومة فتقاوم العين المخرز ويسجل أول انتصار في هذا الصراع.
هنا تجلت مشكلة المقاومة مع بعض الأرذال كأنها فضحت مخططاتهم ومؤامراتهم وكشفت زيف ادعاءاتهم، لأن المقاومة ألحقت هزيمة نكراء بهذا العدو المدعي بأنه لا يقهر.
جاءت مؤامرة تموز التي قال العرب أنها ستسحق المقاومة وهذا من مصادر رفيعة وموثقة ، ولكن الله أيّدها بنصر من لدنه فكانت المقاومة لديهم هي العقدة عوض أن تكون الحل .
وازدادت التعقيدات مع الانظمة العربية المتهاوية فكانت المؤامرة الأكبر فيما يحاك للوطن العربي فيما يسمى الربيع العربي المشؤوم. وصولاً إلى إطلاق ظاهرة التكفيريين لإعطاء الصراع طابع مذهبي وطائفي بين أبناء الامة الواحدة وهذا ما سعت إليه أمريكا ودفعت لأجله المليارات وهذا ما حلمت به اسرائيل وهذا ما ساعد يه بعض الأنظمة العربية المتهاوية .
نحن اليوم نخوض معركة ذات اتجاهين وهي لها عنوان واحد لأن المعركة التي انتظرناها وفق توصيات لينوغراد بعد هزيمتهم في تموز جاءتنا لنكون في وطننا الثاني الحبيب سوريا. ما نشهده من دمار ممنهج لكل مواقع القوة في الوطن العربي من سوريا وليبيا ومصر لاحقا هو مؤامرة واستراتيجية تهدف بها اسرائيل وعملاؤها وأعوانها ومعهم أمريكا والغرب تهدف إلى تفتيت ما يشكل خطراً على الكيان الغاصب ببصيص أمل لإمكانية التحرير. هذا ما نشهده اليوم من استهداف ممنهج للجيوش العربية التي يمكن في يوم من الأيام أن تشكل تهديداً أو تبعث أملاً وتشكل استراتيجية فيما بينها
كما نقول ونفعل مع الأخوة في قيادة الجيش العربي السوري، والاسرائيلي يعلم هذا الأمر.
نحن أمام هذه المأساة الغير جديدة وأمام هذا الاعتداء السافر نتوقف عند دلالات ما حدث على مستوى الشعب الفلسطيني الذي يدفع ضريبة مضاعفة نتيجة تقاتل فضائله وقياداته فيمن يصل أو يساوم او يستلم أو يكون أولاً في الموقع السلطوي مع الأسف، وضريبة الاحتلال الماضي في غطرسته وعدوانه ضد هذا الشعب.
وإن كان الشيء الذي يبعث على التفاؤل كثيراً هذه الخطوة مما يدل أن المقاومة أصبحت ثقافة شعبية يتوارثها جيل عن جيل وهذا أمر طبيعي جداً على أن المقاومة لا يمكن أن تنهزم أبداً . يمكن لمبادرة فردية أن تغير المعادلة ، لا بقرار سياسي ولا بقرار فصيل ، أصبحت المقاومة مقاومة شعبية، بإمكان أي إنسان يمتلك من السكين والخنجر الى البارودة والصاروخ أو أي سلاح يمكن المواجهة به كما نشهد في فلسطين .
مما يدل أن المقاومة يمكن المراهنة عليها وأن العدو المتمادي في غطرسته رغم كل الخيانات العربية ، تبقى المقاومة هي الخيار الأمثل لتحرير المقدسات.
فلا يمكن الوصول بالمفاوضات والتعويل عليها، ولقد نجح الغرب المتآمر في إطلاق شرارة الخلاف بين أبناء الصف المقاوم وإلهائه في أن يصل أو يتبوأ مقعداً هنا أو هناك فاشتعلت الحرب بينهم.
من قال أن ما يجري في مجموعة الخليج ليس فصلاً لإبعاد بعض المؤامرات التي تجري في المسجد الأقصى والتي تستهدف فلسطين.
الى أين وصلت المؤامرات تحت الطاولة بين المتآمرين على فلسطين من أبناء جلدتها وبين الكيان الغاصب، وما هو دور العرب في ذلك ؟ كفانا مسرحيات فنحن أمام واقع وجهد وقد تعلمنا أن جرحنا لا يداوى ولا يمكن لأحد ان يداويه ، الا كما قيل بالمثل الشعبي ” آخر الداء الكي” فأول الدواء وآخره هو المقاومة .

18-7-2017-06

وجاء في كلمة أمين الهيئة القيادية لحركة الناصريين المستقلين (المرابطون) العميد مصطفى حمدان.
.
الأخوات والأخوة.. العلماء الأجلاء .. سعادة المستشار الثقافي في الجمهورية الاسلامية الايرانية السلام والرحمة وعلى أرواح شهداء فلسطين وعلى أرواح الرجال المقاومين حيثما هم يقتلون ويدافعون عن مجد وحرية وكرامة هذه الأمة ، ونشكر جبهة العمل الاسلامي والتي دعتنا اليوم للتعبير عن ثوابتنا وعما يجب أن نكون دائماً فنحن وجبهة العمل الاسلامي كما ذكر منسق الجبهة الشيخ زهير الجعيد لسنا هنا لنطالب الادانة من الأمم المتحدة وغيرها وأننا لا نراهن عليها ولا على غيرها ومن المعيب أن نراهن عليها بعد هذا الزمن الطويل والتجربة الفاشلة بل نحن هنا لنؤكد المؤكد ونؤكد ثوابتنا ،
أولاً نتوجه بالمباركة إلى أهل مدينة أم الفحم وإلى آل جبارين من أنجبوا هذه البطون الخيّرة في مدينة أم الفحم المشهورة بنضالها ضد الاحتلال الاسرائيلي وهؤلاء الفتيان من آل فحم الأبطال يؤكدون لنا أن رهاننا صائب .
نحن وبكل هدوء نقول للجميع وخاصة الأطر التنظيمية الفلسطينية من يسارها إلى يمينها ومن أقصها إلى أقصاها : الرجاء دعوا هؤلاء الفتيات والفتيان يبدعون طرق الاشتباك على أرض فلسطين بالرشيش والسكين والدهس وكل الوسائل المتاحة ، هؤلاء دمهم الطاهر في باحات المسجد الأقصى أهم بكثير من كل جدالاتكم السفسطائية وطموحاتكم السلطوية ومكاسبكم المنصبية .
ثانياً : كنا نتمنى أن يصل إلى أسماعنا ماذا كان يتوشوش أولئك الأبطال وهم يخططون لعملهم الجهادي وماذا كانوا يقولون وهم ينفذون العملية الجهادية ضد العدو الاسرائيلي في باحات الأقصى . كنا نتمنى أن نعرف ماذا كانوا يقولون وهم يصورون أنفسهم لقطة السيلفي الطاهرة في هذه اللحظات المباركة ، هذا الاتصال مع رب العالمين بين هؤلاء الشباب الثلاثة على باحات المسجد الأقصى . فهذا ما نتمنى أن نسمعه ، بدلاً من الأجهزة الاعلامية الفضائية والمخابرات أن نسمع ماذا وشوش ترامب ل ماكرون . فنحن لا يهمنا هذه الوشوشات ، ويهمنا فقط في بيوت الفقراء والمناضلين والمجاهدين والمقاومين والفدائيين على أرض فلسطين،
ونحن نؤكد أن كل هذ المشيخات والمحميات لا قيمة لها وأن الاتهامات المتبادلة فيما بينهم من يدعم الارهاب . واللافت أن صناديق الاحتياط البترولية في هذا الاختلاف والصراع فيما بينهم وثمن الخبريات والاتهامات المتبادلة قد خسرت حتى الآن حوالي ال (125 مليار $) كما ذكرت بعض الصحف الأمريكية ، فلو أعطوا هذا المال للمجاهدين في أرض فلسطين كان من المؤكد نهاية العدو الصهيوني .
ولذلك نحن نقول دائماً : بأننا مطمئنون طالماً أن هناك من أبناء الأمة من يحمل البندقية ويناضل على أرض فلسطين ومن يسعى إلى السير نحو فلسطين.
.
ما قاله السيد حسن في خطابه عن الملايين التي ستأتي إلى القدس فلم يفهمه الكثير من الناس وقامت القيامة وخاصة إعلام العربان لا العرب ، فنحن لا نسميهم عرب ولا نهين العروبة لأن حبيب قلوبنا محمد صلى الله عليه وسلم كان عربياً يحمل الجنسية العربية.
فأنا برأيي أنه لم يفهم ما قاله السيد حسن إلا هؤلاء الشبان الثلاثة الذين نفذوا العملية الجهادية في باحات الأقصى لأن هؤلاء الثلاثة سيتضاعف عددهم إلى ثلاثين والثلاثين إلى ثلاثمائة إلى ملايين إلى اضعاف مضاعفة ، من غير أن نذكر الصواريخ التي تحمي المسجد الأقصى سواء كانت من طهران إلى جنوب لبنان إلى سوريا إلى غزة ، وهذه الصواريخ لا قيمة لها دون فلسطين ، لذلك نحن مطمئنون أن شعب فلسطين وهذه الصواريخ سيزيلون هذا الكيان الغاصب المحتل .
.
ثالثاً : أن من يخوفنا من صواريخ إيران لأنها تهدد الكيان الاسرائيلي والمحميات الأمريكية في دولهم ، نقول لهم كفاكم عهراً وتمويلَ السلاح لمن يقتل به أبناءنا في كل بقعة من بقع الصراع في دولنا العربية واسحبوا القواعد الأمريكية من دولكم فحينها إن اعتدت عليكم إيران فنحن ضدها ، ولكن حتى ذلك الوقت فنحن نقول لكم فنحن مع طهران وصواريخها المباركة ونؤمن أنها ستكون فاتحة الخير في إزالة الكيان الصهيوني الغاصب . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s