“التوحيد مجلس القيادة”: لمقاربة وطنية وإنسانية لملف العفو العام

دعت “حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة برئاسة فضيلة الشيخ الدكتور هاشم منقارة” في بيان لضرورة مقاربة ملف العفو العام بروح من المسؤولية الوطنية والإنسانية وليس على أساس التحاصص السياسي الفئوي وأسف البيان لعدم التوصل في الجلسة النيابية الأخيرة لصيغة عادلة في هذا الموضوع المزمن.

البيان أكد على حق المتهم في محاكمة عادلة في الظرف المناسب ودون مماطلة لأن إحتجاز الناس لمدد طويلة دون محاكمات يتناقض مع مبدأ العدالة نفسه.

كما حذر البيان من الإستنسابية في التعاطي مع هذا الملف فالعدالة واحدة لا تتجزء فالإسلام أكد في مثل هذا الموضوع على ضرورتي الحق والمسامحة أي تمكين صاحب الحق من حقه أولاً وترغيبه ثانياُ في المسامحة والعفو والترفع عن الإنتقام بما يخدم المصلحة الوطنية العليا.

ولفت البيان إلى قضية غاية في الاهمية تطال ممن لم تتم محاكمتهم ولم تثبت إدانتهم وهم في السجون لمدد طويلة وهذا بحد ذاته ظلم غير مقبول وهناك قوى سياسية للأسف تريد أن تساوي بين من تمت إدانته لا سيما في عمالته للعدو وبين من هو مجرد متهم وموقوف القاعدة إن المماطلة في إحقاق الحق هو ظلم.

وختم البيان بالدعوة إلى حل جذري لأصل المشكلة والمتعلق بالإصلاح القضائي لأن القصور القضائي أدى في الأساس إلى تحويل الملف إلى البعد السياسي والذي يدور الآن في حلقة مفرغة لا تخدم المصلحة العامة والحقوق المكتسبة للمواطنين في محاكمات سريعة وعادلة.

“التوحيد مجلس القيادة”تدعو الحكومة للإسراع بحسم خياراتها الإقتصادية

دعت “حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة برئاسة فضيلة الشيخ الدكتور هاشم منقارة” في بيان الحكومة اللبنانية لضرورة الإسراع بحسم خياراتها الإقتصادية بالتوازي مع برنامج فعلي لمكافحة الفساد ولفت البيان إلى أن إطالة أمد إنتظار المفاوضات مع المؤسسات المالية الدولية التي تسيطر عليها واشنطن ليس في صالح لبنان بسبب الوضع المالي والإقتصادي والنقدي المعروف والذي هو نتيجة في الأساس للعقوبات الأمريكية وعليه فالمشكلة لا يمكن حلها عن طريق واشنطن وأدواتها المالية.

ولفت البيان إلى أن تحول لبنان نحو الإقتصاد الإنتاجي لا سيما الصناعي والزراعي يستلزم إتخاذ القرار الشجاع بالتنسيق مع الدول الشقيقة المجاورة لتأمين العبور والأسواق للسلع والمنتجات اللبنانية.

وأكد البيان أن لبنان البلد المقاوم يجب أن يخرج من حلقة الضغوط والتهديدات الأمريكية التي تقيد حركة خياراته المختلفة لأن هم تل أبيب الوحيد هو تأمين المصالح الإسرائيلية التي تشكل تهديدا دائما للبنان وعليه فالحكومة اللبنانية معنية بتحديد سقف زمني لتبيان نتائج التفاوض مع المؤسسات المالية الدولية رغم أن التجارب السابقة حسب سيرة تلك المؤسسات في العالم غير مشجعة بإعتبارها أذرع إستعمارية بإمتياز.

“التوحيد مجلس القيادة”: في يوم المقاومة والتحرير تجلت وحدتنا الوطنية

أكدت “حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة برئاسة فضيلة الشيخ الدكتور هاشم منقارة” في بيان أنه في يوم المقاومة والتحرير تجلت وحدتنا الوطنية بأبهى صورها وفيه تصدى الجيش والشعب و المجاهدون المقاومون للاحتلإل الإسرائيلي فقهره وإذلاله ودحره من معظم الأرض اللبنانية ففي 25 من أيار من كل عام وهو تاريخ إندحار جيش الإحتلال الصهيوني من معظم اللأراضي اللبنانية التي لإحتلها في العام 1978 يحتفل اللبنانيون ومعهم العرب والمسلمون ولأحرار العالم ويشكرون الله على فضله ومنته بأن من عليهم بوحدة مكنتهم من اللإنتصار التاريخي على العدو الصهيوني.

وأضاف البيان أن وحدة اللبنانيين ستبقى حاجة ملحة في التصدي للعدو الصهيوني كما هي حاجة لمجابهة كل التحديات الأخرى من صحية وإقتصادية وغيرها.

كما يذكر اللبنانيون في هذا اليوم الشهداء والجرحى وكافة المجاهدين المقاومين بفخر وإعتزاز .

“التوحيد مجلس القيادة”: ترحب بإعلان محمود عباس إلغاء الإتفاقات والتفاهمات مع العدو الإسرائيلي

attawhed-logo

رحبت “حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة” بقرار منظمة التحرير الفلسطينية الذي أعلنه رئيس السلطة محمود عباس أبو مازن عن إلغاء كافة الإتفافات والتفاهمات مع تل أبيب وواشنطن وفي مقدمها إلغاء إتفاق أوسلو ووقف التنسيق الأمني.

وأمل البيان أن تكون خطوة عباس جادة وليست مناورة لتحسين الشروط ضمن مسار مرفوض في الأساس من قبل كافة الحركات المقاومة ويعني تطوير الموقف الفلسطين الموحد نحو إعتماد إستراتيجية المقاومة للتحرير وعدم الإستمرار في الرهان على مبادرات المجتمع الدولي فمن جهة أثبت مسار أوسلو خطورته على القضية الفلسطينية حيث توجه ترامب بصفقة العصر ووصلت فيه تل اليب إلى أن تعلن مؤخراً عزمها على ضم المزيد من الأراضي وتوسيع نطاق الإستيطان.

البيان اكد على اهمية ان يشمل القرار الفلسطيني سحب ملف حل الدولتين من التداول والتأكيد على الحق في تحرير كامل فلسطين التاريخية من رجس الاحتلال وعلى هذا الاساس تأمل الحركة ان تشكل مبادرة عباس دفعا إضافيا لإنجاز ملف المصالحة الفلسطينية الداخلية مقدمة لحشد الموقف العربي والاسلامي والدولي حول الخيار التحرري الكامل

“التوحيد مجلس القيادة”: عندما ينبري العلمانيون للفتوى الدينية

attawhed-logo

إستغربت “حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة” تصدي بعض العلمانيين للفتوى الدينية في الجمهورية اللبنانية وبعد ذلك الإدعاء أنهم محافظون ومتدينون…كيف تكون محافظاً ومتديناً وأنت تطالب بإقصاء الشرع وإحالته عن منصة الحياة والفعل والتأثير.

وأضاف البيان كثير من المسلمين السنة في مواقع محسوبة على الطائفة يمارسون هذة الإزدواجية متناسين أنهم يشغلونها ليس كعلمانيين إنما كمواقع محسوبة على المسلمين السنة تحديداً وعليه من يعبر عن الرأي الشرعي لا سيما في أسسه البنيوية التي تطال خصوصاً عصب الأسرة المسلمة هم فقط العلماء والمؤسسات الشرعية المعنية وعلى الأفراد الذين يشغلون مواقع للطائفة السنية المسلمة في المساحة الوطنية التعبير عن القضايا بما يتفق مع تلك المرجعية تحقيقاً للتوازن العام وحفظاً للحقوق.

واضاف البيان إن الحركة عبرت وتعبر عن مواقفها الواضحة في كل المسائل الوطنية والعروبية والإسلامية والإنسانية إنطلاقاً من مسؤولياتها الشرعية لا سيما في مسائل الأحوال الشخصية وضرورة إحترامها من قبل الجميع لا سيما أولئلك الذين يشغلون مناصبهم ومواقعهم بإسم السنة.

ولفت البيان إلى ضرورة مراجعة مواقف الحركة من قضية الزواج المدني لا سيما الدراسات والأبحاث المفصلة لرئيس الحركة فضيلة الشيخ الدكتور هاشم منقارة تحت عنوان:

– الزواج المدني خدعة وكذبة كبيرة يراد منها تفكيك الأسرة المسلمة
– الأسرة في الأسلام وأبعاد طرح مسألة الزواج المدني

“رمضان” شهر الخير أين أنت منه أيها التاجر المسلم

رمضان--شهر-الخير-اين-انت-منه-ايها-التاجر-المسلم

بقلم: فضيلة الشيخ الدكتور هاشم منقارة “رئيس مجلس قيادة حركة التوحيد الإسلامي ، عضو جبهة العمل الإسلامي وإتحاد علماء بلاد الشام”

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيّدنا محمد الصادق الوعد الأمين.

قال تعالى: : ﴿ رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ ﴾ (النور: 37).

أهلاً بشهر الخير شهر أختصه الله بفضائل عظيمة ومكارم جليلة، فهو كنز المتقيين، ومطية السالكين، قال المولى عز وجل: (( شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ )).
شهر أختصه الله بتنزل الرحمات والبركات من رب الأرض والسماوات، يقول النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم: (( أَتَاكُمْ رَمَضَانُ شَهْرٌ مُبَارَكٌ، فَرَضَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْكُمْ صِيَامَهُ، تُفْتَحُ فِيهِ أَبْوَابُ السَّمَاءِ، وَتُغْلَقُ فِيهِ أَبْوَابُ الْجَحِيمِ، وَتُغَلُّ فِيهِ مَرَدَةُ الشَّيَاطِينِ، لِلَّهِ فِيهِ لَيْلَةٌ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ، مَنْ حُرِمَ خَيْرَهَا فَقَدْ حُرِمَ )).
فالحمد لله أن بلغنا شهر رمضان بنعمة منه وفضل، ونحن في صحة وعافية وأمن وإيمان، فهو أهل الحمد والفضل.
فرحنا برؤية هلاله، فهلاله ليس كبقية الأهلة، هلال خير وبركة، عم ببركته أرجاء العالم، ونشر في النفوس روح التسامح والألفة والمحبة والرحمة، صح عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله عند رؤية الهلال: (( اللَّهُمَّ أَهِلَّهُ علَيْنَا بِالأَمْنِ والإِيمَانِ، وَالسَّلامَةِ والإِسْلامِ، رَبِّي ورَبُّكَ اللَّه، هِلالُ رُشْدٍ وخَيْرٍ )).
ما أشبه الليلية بالبارحة، وما أسرع مرور الأيام والليالي، نعتصر ألماً لوداع أيامه ولياليه، وها هي الأيام والليالي قد مرت بنا فلنجدد النية والعزم على استغلال ما بقي من أيامه ولياليه، لاغتنام فرصه وجني ثماره، وليرى الله فينا خيرا في شهرنا فأين انت منه ايها التاجر المسلم؟ وموجة الغلاء تجتاح الأسواق!!! استمر في القراءة “رمضان” شهر الخير أين أنت منه أيها التاجر المسلم

“التوحيد مجلس القيادة”:في الذكرى 72 لنكبة فلسطين ما أحوجنا لثقافة الوحدة والمقاومة

72ذكرى_النكبة_

في الذكرى 72 لنكبة فلسطين بإحتلال الصهاينة لها وتشريد شعبها أكدت “حركة التوحيد الاسلإمي مجلس القيادة برئاسة فضيلة الشيخ الدكتور هاشم منقارة” في بيان على أهمية وحدة الأمة على مشروعها الجهادي المقاوم من أجل التحرير وإسترجاع المقدسات.

وأضاف البيان تمر الذكرى 72 للنكبة والأمة منقسمة على ذاتها ومتشرذمة فيما بينها تتنازعها الأهواء ويتكالب عليها الأعداء من كل حدب وصوب وبعض الأعراب يهرعون للتطبيع مع تل أبيب إن الحركة في الوقت الذي تدعو فيه الأخوة الفلسطينيين إلى التوحد كما العرب والمسلمين حول قضيتهم المركزية رغم الواقع الصعب فإنها على يقين أن فلسطين ستتحرر والمحتل إلى زوال وهذا وعد الله فالمشكلة ليست في هذا اليقين إنما تكمن في أننا نتضرع إلى الله أن يكون جيلنا بعد العودة إلى الله سبحانه مؤهلاً لهذا النصر وهذا التكريم وأن لا تطالنا سنة الإستبدال وأن فلسطين هي شاهد وحجة على الأمة جمعاء ومن يفرط أو يتخاذل فهو الخاسر الأكبر وعلى هذا الأساس تدعو الحركة الجميع لمراجعة حساباتهم مع الله سبحانه وتعالى أولاً واخيرا سبيلاً لوحدة الكلمة والهدف والإنتصار.